ص 607
فصل في كتابه إلى الحارث بن أبي شمر الغساني
وكان بدمشق بغوطتها، فكتب إليه كتابا مع شجاع بن وهب مرجعه من الحديبية: ( «بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى الحارث بن أبي
شمر سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله وصدق، وإني أدعوك إلى أن تؤمن بالله وحده لا شريك له، يبقى لك ملكك» ) ، وقد تقدم ذلك.
بعونه تعالى تم طبع الجزء الثالث من زاد المعاد في هدي خير العباد ويليه الجزء الرابع وأوله فصل في الطب النبوي
