الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
296

فصل في قدوم وفد عذرة

الجزء الثالث 1 عنصر صفحة 573
ص 573

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد عذرة في صفر سنة تسع اثنا عشر رجلا، فيهم جمرة بن النعمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( «من القوم "؟ فقال متكلمهم: من لا تنكره، نحن بنو عذرة، إخوة قصي لأمه، نحن الذين عضدوا قصيا، وأزاحوا من بطن مكة خزاعة وبني بكر، ولنا قرابات وأرحام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرحبا بكم وأهلا، ما أعرفني بكم» ، فأسلموا وبشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بفتح الشام، وهرب هرقل إلى ممتنع من بلاده، ونهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سؤال الكاهنة، وعن الذبائح التي كانوا يذبحونها، وأخبرهم أن ليس عليهم إلا الأضحية، فأقاموا أياما بدار رملة، ثم انصرفوا وقد أجيزوا)

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.