الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
105

فصل اغتيال عبد الله بن أنيس أبا رافع

الجزء الثالث 1 عنصر صفحة 245
ص 245

فصل

وقد قدمنا أن أبا رافع كان ممن ألب الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يقتل مع بني قريظة كما قتل صاحبه حيي بن أخطب ورغبت الخزرج في قتله مساواة للأوس في قتل كعب بن الأشرف، وكان الله - سبحانه وتعالى - قد جعل هذين الحيين يتصاولان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيرات، فاستأذنوه في قتله، فأذن لهم، فانتدب له رجال كلهم من بني سلمة، وهم عبد الله بن عتيك، وهو أمير القوم، وعبد الله بن أنيس، وأبو قتادة الحارث بن ربعي، ومسعود بن سنان، وخزاعي بن أسود، فساروا حتى أتوه في خيبر في دار له، فنزلوا عليه ليلا، فقتلوه ورجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلهم ادعى قتله، فقال: ( «أروني أسيافكم "، فلما أروه إياها قال لسيف عبد الله بن أنيس: هذا الذي قتله، أرى فيه أثر الطعام» ) .

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.