الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / زاد المعاد في هدي خير العباد / الجزء الثاني / عذر من قال لم يعتمر صلى الله عليه وسلم في حجته أصلا
46

عذر من قال لم يعتمر صلى الله عليه وسلم في حجته أصلا

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 119
ص 119

فصل

وأما من قال: إنه لم يعتمر في حجته أصلا، فعذره أنه لما سمع أنه أفرد الحج، وعلم يقينا أنه لم يعتمر بعد حجته قال: إنه لم يعتمر في تلك الحجة اكتفاء منه بالعمرة المتقدمة، والأحاديث المستفيضة الصحيحة ترد قوله كما تقدم من أكثر من عشرين وجها، وقد قال: ( «هذه عمرة استمتعنا بها» ) وقالت حفصة: ما شأن الناس حلوا ولم تحل أنت من عمرتك؟ وقال سراقة بن مالك: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك قال ابن عمر، وعائشة، وعمران بن حصين، وابن عباس وصرح أنس، وابن عباس وعائشة أنه اعتمر في حجته وهي إحدى عمره الأربع.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.