الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / زاد المعاد في هدي خير العباد / الجزء الثاني / الذكر عند نهيق الحمار والذكر في المجلس
194

الذكر عند نهيق الحمار والذكر في المجلس

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 425
ص 425

فصل

وأمر صلى الله عليه وسلم أمته إذا سمعوا نهيق الحمار أن يتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم، وإذا سمعوا صياح الديكة أن يسألوا الله من فضله.

ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه ( «أمرهم بالتكبير عند رؤية الحريق» ) فإن التكبير يطفئه.

وكره صلى الله عليه وسلم لأهل المجلس أن يخلوا مجلسهم من ذكر الله عز وجل، وقال ( «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة الحمار» )

وقال: ( «من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كان عليه من الله ترة» ) ، والترة الحسرة.

وفي لفظ: ( «وما سلك أحد طريقا لم يذكر الله فيه، إلا كانت عليه ترة» ) .

وقال صلى الله عليه وسلم ( «من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك» )

وفي " سنن أبي داود " و " مستدرك الحاكم " «أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك إذا أراد أن يقوم من المجلس، فقال له رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى. قال (ذلك كفارة لما يكون في المجلس» )

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.