الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
192

ما يفعل مع من صنع إليه معروفا

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 423
ص 423

فصل

وكان صلى الله عليه وسلم يدعو لمن تقرب إليه بما يحب وبما يناسب ( «فلما وضع له ابن عباس وضوءه قال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» )

ولما ( «دعمه أبو قتادة في مسيره بالليل لما مال عن راحلته، قال: حفظك الله بما حفظت به نبيه» )

وقال ( «من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء» )

( «واستقرض من عبد الله بن أبي ربيعة مالا، ثم وفاه إياه، وقال: " بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء» )

( «ولما أراحه جرير بن عبد الله البجلي من ذي الخلصة: صنم دوس، برك على خيل قبيلته أحمس ورجالها خمس مرات» )

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.