فصل
وكان صلى الله عليه وسلم يدعو لمن تقرب إليه بما يحب وبما يناسب ( «فلما وضع له ابن عباس وضوءه قال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» )
ولما ( «دعمه أبو قتادة في مسيره بالليل لما مال عن راحلته، قال: حفظك الله بما حفظت به نبيه» )
وقال ( «من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء» )
( «واستقرض من عبد الله بن أبي ربيعة مالا، ثم وفاه إياه، وقال: " بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء» )
( «ولما أراحه جرير بن عبد الله البجلي من ذي الخلصة: صنم دوس، برك على خيل قبيلته أحمس ورجالها خمس مرات» )
