الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
175

ذكر المستأذن ما يدل عليه

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 392
ص 392

فصل

وكان من هديه أن المستأذن إذا قيل له: من أنت؟ يقول: فلان بن فلان، أو يذكر كنيته أو لقبه، ولا يقول: أنا، كما قال جبريل للملائكة في ليلة المعراج لما استفتح باب السماء فسألوه: من؟ فقال جبريل. واستمر ذلك في كل سماء سماء.

وكذلك في " الصحيحين " ( «لما جلس النبي صلى الله عليه وسلم في البستان، وجاء أبو بكر رضي الله عنه، فاستأذن فقال: من؟ قال: أبو بكر، ثم جاء عمر، فاستأذن فقال من؟ قال: عمر، ثم عثمان كذلك» )

وفي " الصحيحين "، ( «عن جابر، أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدققت الباب، فقال " من ذا؟ " فقلت: أنا، فقال " أنا أنا "، كأنه كرهها» ) .

( «ولما استأذنت أم هانئ، قال لها: " من هذه؟ " قالت: أم هانئ، فلم يكره ذكرها الكنية» )

وكذلك ( «لما قال لأبي ذر: " من هذا؟ " قال: أبو ذر» ) . وكذلك ( «لما قال لأبي قتادة: " من هذا؟ " قال: أبو قتادة» )

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.