فصل
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم إذا بلغه أحد السلام عن غيره أن يرد عليه وعلى المبلغ، كما في " السنن " ( «أن رجلا قال له: إن أبي يقرئك السلام، فقال له: عليك وعلى أبيك السلام» )
وكان من هديه ترك السلام ابتداء وردا على من أحدث حدثا حتى يتوب منه، كما ( «هجر كعب بن مالك وصاحبيه، وكان كعب يسلم عليه ولا يدري هل حرك شفتيه برد السلام عليه أم لا؟» ) .
( «وسلم عليه عمار بن ياسر، وقد خلقه أهله بزعفران، فلم يرد عليه، فقال: اذهب فاغسل هذا عنك» ) . ( «وهجر زينب بنت جحش شهرين وبعض الثالث لما قال لها: أعطي صفية ظهرا لما اعتل بعيرها فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟» ) ذكرهما أبو داود.
