الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
164

السلام قبل السؤال

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 377
ص 377

فصل

( «وكان إذا دخل على أهله بالليل، يسلم تسليما لا يوقظ النائم. ويسمع اليقظان» ) ، ذكره مسلم.

فصل

وذكر الترمذي عنه عليه السلام ( «السلام قبل الكلام» ) .

وفي لفظ آخر: ( «لا تدعوا أحدا إلى الطعام حتى يسلم» ) .

وهذا وإن كان إسناده وما قبله ضعيفا، فالعمل عليه.

وقد روى أبو أحمد بإسناد أحسن منه حديث عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( «السلام قبل السؤال، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه» )

ويذكر عنه أنه كان لا يأذن لمن لم يبدأ بالسلام. ويذكر عنه: ( «لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام» ) .

وأجود منها ما رواه الترمذي، عن كلدة بن حنبل: ( «أن صفوان بن أمية بعثه بلبن ولبأ وجداية وضغابيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه، ولم أسلم، ولم أستأذن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع، فقل: السلام عليكم، أأدخل؟» ) قال: هذا حديث حسن غريب.

( «وكان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، فيقول: السلام عليكم، السلام عليكم» )

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.