فصل
والمحفوظ في أدعيته صلى الله عليه وسلم في الصلاة كلها بلفظ الإفراد كقوله ( «رب اغفر لي وارحمني واهدني» ) ، وسائر الأدعية المحفوظة عنه، ومنها قوله في دعاء الاستفتاح: ( «اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد، اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب» ) ... الحديث.
وروى الإمام أحمد رحمه الله وأهل " السنن " من حديث ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( «لا يؤم عبد قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم» ) .
قال ابن خزيمة في " صحيحه ": وقد ذكر حديث ( «اللهم باعد بيني وبين خطاياي» ) الحديث، قال: في هذا دليل على رد الحديث الموضوع ( «لا يؤم عبد قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم» ) . وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: هذا الحديث عندي في الدعاء الذي يدعو به الإمام لنفسه وللمأمومين ويشتركون فيه، كدعاء القنوت ونحوه، والله أعلم.
