الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
59

ذكر من لم يسم من الصحابيات

المجلد السادس 21 عنصر صفحة 431
7683- امرأة من بنى أسد ص 431

امرأة من بني أسد.

أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أحمد بن عمرو: حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبي، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن حديث حبيب [1] ابن عبيد، عن حديث ابن الأبج [2] السليحي. أن امرأة من بني أسد قالت: كنت يوما عند زينب امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي تصبغ ثيابها بالمغرة [3] فطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى المغرة خرج، فلما رأت ذلك زينب علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كره ما أحدثت، فغسلت ثيابها ووارت كل حمرة، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطلع، فلما لم ير شيئا دخل [4] .

أخرجها أبو نعيم.

7684- امرأة من بنى عبد الأشهل ص 431

(ع)

امرأة من بني عبد الأشهل،

من الأنصار.

أخبرنا أبو أحمد ابن سكينة بإسناده عن السجستاني: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي وأحمد بن يونس قالا: حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن عيسى [5] ، عن موسى بن عبد الله ابن يزيد، عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله، إن لنا طريقا إلى المسجد [6] منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا؟ قال: أليس بعدها طريق هي أطيب [منها [7]] ؟ قالت: قلت:

بلى. قال: فهذه بهذه [8] . أخرجها أبو نعيم.

7685- امرأة ص 432

(ع) امرأة.

أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن القاضي أبي بكر بن عمرو: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا ابن أبي عدي، عن حسين المعلم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة [1] ، عن عبد الله ابن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن امرأة

من قومه قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا آكل بشمالي، وكنت امرأة عسراء، فضرب يدي وقال: لا تأكلي بشمالك، فقد أطلق الله يمينك.

فتحولت شمالي يمينا، فما أكلت بها بعد [2] أخرجها أبو نعيم.

7686- امرأة من الأنصار ص 432

(ع) امرأة من الأنصار.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا شريك [3] ابن عبد الله، عن جامع بن أبي راشد [4] ، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي عن

امرأة من الأنصار

قالت: دخلت على أم سلمة، فدخل عليها [5] رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستترت بكم درعي [6] ، فتكلم بكلام لم أفهمه ثم خرج. فقلت: يا أم المؤمنين، كأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل [7] وهو غضبان؟ فقالت: نعم، أو ما سمعت ما قال؟ قلت: وما قال؟ قالت:

قال: إن السوء إذا فشا في الأرض فلم يتناه عنه، أرسل الله بأسه على الأرض. قالت [8] : قلت:

وفيهم الصالحون؟ قال: نعم، [وفيهم الصالحون [9]] يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يقبضهم الله إلى مغفرته ورحمته [10] . أخرجها أبو نعيم.

7687- امرأة من المبايعات ص 433

(ع) امرأة من المبايعات.

أخبرنا عبد الوهاب بن علي، ابن سكينة بإسناده عن أبي داود: حدثنا مسدد، حدثنا حميد ابن الأسود، حدثنا الحجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة، حدثني أسيد بن أبي أسيد، عن امرأة من المبايعات

</span>أنها قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نعصيه في المعروف، ولا نخمش وجها ولا ننشر شعرا، ولا نشق جيبا، ولا ندعو ويلا [1] .

أخرجها أبو نعيم.

7688- امرأة من المبايعات ص 433

(ع) امرأة من المبايعات.

أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي فيما أذن لي بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرني الضحاك بن عثمان [2] ، عن عمه، عن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن امرأة من المبايعات أنها قالت: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني سلمة فقربنا إليه طعاما فأكل ومعه أصحابه، ثم قرب إليه وضوء فتوضأ، ثم أقبل على أصحابه فقال: ألا أخبركم بمكفرات الخطايا. قالوا: بلى. قال: إسباغ الوضوء على المكاره [3] ، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة [4] . أخرجها أبو نعيم.

7689- امرأة من خثعم ص 433

امرأة من خثعم.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا روح بن عباده، حدثنا ابن جريج، أخبرنى ابن شهاب عن سلمان بن يسار عن عبد الله بن عباس، عن الفضل

ابن عباس. أن امرأة من خثعم قالت: يا رسول الله، إن أبي أدركته فريضة الله في الحج، وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوي على ظهر البعير؟ قال: حجي عنه [1] .

7690- امرأة من بنى عبد الدار ص 434

امرأة من بني عبد الدار.

أخبرنا يحيى إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن علي بن ميمون، حدثنا سلمان بن عبيد الله، حدثنا يونس، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن [عبيد الله بن [2]] عبد الله بن عتبة، عن صفية بنت أبي عبيد [3] ، عن الدارية- امرأة من بني عبد الدار كانت في حجر رسول الله- قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل، فمن مات فيها كنت له شهيدا أو شفيعا. كذا ذكرها ابن أبي عاصم، وذكرها أبو نعيم فقال: عن امرأة يتيمة كانت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقيف، وذكرها وقال: «عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب» . وقال ابن أبي عاصم: «عبيد الله بن عبد الله بن عتبة [4] . والله أعلم.

7691- امرأة سوداء ص 434

امرأة سوداء.

أخبرنا أبو أحمد ابن سكينة بإسناده عن أبي داود: حدثنا سليمان بن حرب ومسدد قالا:

حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبى هريرة: أن امرأة سوداء- أو رجلا [5]- كان يقم [6] المسجد. ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه، فقيل: مات. فقال: ألا آذنتموني به؟

قال: دلوني على قبره فدلوه، فصلى عليه [7] .

7692- امرأة صلت القبلتين ص 435

(ع) امرأة صلت القبلتين.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن إسحاق، عن ابن ضمرة بن سعيد، عن جدته، عن امرأة من نسائهم- كانت صلت القبلتين مع النبي صلى الله عليه وسلم- قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أختصي، تترك إحداكن الخضاب حتى تكون يدها كيد الرجل! قالت: فما تركت الخضاب، وإن كانت لتختضب وهي ابنة ثمانين سنة [1] . أخرجها أبو نعيم.

قلت: قد تقدم ذكر الخضاب في ترجمة «حدة ضمرة بن سعيد» . ورواه أبو موسى بإسناده عن ابن نمير، عن ابن إسحاق، عن ابن لضمرة، عن أهله، عن جدته- وكانت صلت القبلتين- وقد أورد الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، عن يزيد، عن ابن إسحاق مثل رواية أبي موسى، عن جدة ضمرة وقال: «وكانت صلت القبلتين» . ورواه أحمد أيضا، عن يزيد بإسناده، عن ابن إسحاق، عن ابن ضمرة، عن جدته، عن امرأة من نسائهم صلت القبلتين [1] . والله أعلم.

7693- امرأة ص 435

امرأة.

أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عثمان ابن عمر، أخبرنا شعبة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على امرأة تبكي على صبي لها، فقال: اتقي الله واصبري. فقالت: وما تبالي بمصيبتي [2] ؟! فلما ذهب قيل لها: أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخذها مثل الموت، فأتت بابه فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك. فقال لها: الصبر عند أول صدمة، أو قال: عند أول الصدمة [3] .

7694- امرأة من بنى غفار ص 436

امرأة من بني غفار.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق: حدثني سليمان ابن سحيم، عن أمية [1] بنت أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار قالت: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة من بني غفار، فقلنا: يا رسول الله، إنا قد أردنا أن نخرج معك في وجهك هذا إلى خيبر فنداوي الجرحى ونعين المسلمين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على بركة الله ... وذكر الحديث.

7695- امرأة سألت عن صوم السبت ص 436

(ع) امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم السبت.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله قال: حدثني أبي، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا موسى بن وردان، أخبرني عبيد بن حنين [2] مولى خارجة: أن المرأة التي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم السبت حدثته أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: لا لك ولا عليك [3] . أخرجها أبو نعيم.

7696- امرأة روى عنها عطاء بن يسار ص 436

(ع) امرأة روى عنها عطاء بن يسار.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: أن امرأة حدثته قالت: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ يضحك [4] ... وذكر حديث الغزاة في البحر. وقد تقدم ذكره في ترجمة أم حرام بنت ملحان.

أخرجها أبو نعيم.

قال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي: هذه غير أم حرام، لأن هذه غزت مع المنذر بن الزبير، وأم حرام غزت في خلافة عثمان، وماتت ذلك الوقت. والمنذر غزا مع يزيد بن معاوية إلى القسطنطينية أيام أبيه. والله أعلم.

7697- امرأة من أهل مكة ص 437

(ع) امرأة من أهل مكة.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثني ديلم أبو غالب القطان، حدثني الحكم بن حجل، حدثتني أم الكرام أنها حجت فلقيت امرأة بمكة كثيرة الحشم، ليس عليهم [1] حلي إلا الفضة، [فقلت لها: ما لي لا أرى على أحد من حشمك حليا إلا الفضة [2]] قالت: كان جدي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه علي قرطان من ذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«شهابان من نار، فنحن أهل بيت لا نلبس إلا الفضة [3] . أخرجها أبو نعيم.

7698- جارية حبشية كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم ص 437

(س) جارية حبشية كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ثمامة بن حزن القشيري [4] : سألت عائشة عن النبيذ فقالت: هذه خادم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فسلها- الجارية حبشية- فقالت: كنت أنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء عشاء، فأوكيه [5] وأعلقه، فإذا أصبح شرب منه.

أخرجه أبو موسى.

7699- جارية عبد الله بن عمر بن الخطاب ص 437

جارية عبد الله بن عمر بن الخطاب.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: وهب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب فلانة- وهي جارية من سبي هوازن- فوهبها لابنه عبد الله بن عمر. قال ابن إسحاق: فحدثني نافع، عن ابن عمر قال: فبعثت بجاريتي إلى أخوالي من بني جمح ليصلحوا لي منها حتى أطوف بالبيت ثم آتيهم إذا فرغت، فخرجت من المسجد فإذا الناس يشتدون [6] فقلت: ما شأنكم؟ قالوا: رد علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءنا وأبناءنا. فقلت: دونكم صاحبتكم، فهي في بنى جمح. فانطلقوا فأخذوها [7] .

7700- جارية من بنى المؤمل ص 438

(س) جارية من بني المؤمل.

أسلمت قديما في أول الإسلام، وكانت ممن يعذب في الله بمكة، فاشتراها أبو بكر وأعتقها أبو بكر رضى الله عنه، واشترى معها بلالا وعامر بن فهيرة، وغيرهم، كانوا كلهم يعذبون في الله عز وجل فاشتراهم وأعتقهم، فقيل له: لو اشتريت ما يمنع ظهرك! فقال: منع ظهري أريد.

أخرجها، أبو موسى.

7701- ظئر محمد بن طلحة ص 438

(ع س) ظئر محمد بن طلحة.

أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو العباس، أخبرنا أبو بكر الضبي، حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

(ح) - قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا محفوظ بن أبي توبة [1] قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن عثمان، عن محمد ابن عبد الرحمن- مولى آل طلحة- عن عيسى بن طلحة قال: حدثتني ظئر محمد بن طلحة

قالت: لما ولد محمد بن طلحة أتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما سميتموه؟ قلنا: محمدا.

قال: هذا سمى، وكنيته أبو القاسم. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.

7702- أم ولد شيبة بن عثمان ص 438

(س) أم ولد شيبة بن عثمان.

روى هشام الدستوائي، عن بديل بن ميسرة، عن صفية بنت شيبة، عن أم ولد شيبة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى بين الصفا والمروة، لا يقطع الأبطح [2] إلا شدا.

أخرجها أبو موسى.

7703- الغامدية ص 439

(س)

الغامدية

المرجومة في الزنا.

وهي التي أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، طهرني. فقال لها: ارجعي.

ثم أتته من الغد فاعترفت بالزنا، وقالت: والله إني لحبلى. فقال لها: ارجعي حتي تلدي.

فلما ولدت جاءت بالصبي تحمله، فقالت: يا نبي الله، هذا قد ولدته. قال: اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه. فلما فطمته جاءت بالصبي وفي يده كسرة خبز، فقالت: يا نبي الله، هذا قد فطمته. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي فدفع إلى رجل من المسلمين، وأمر بها فرجمت. فرماها خالد بحجر فنضح الدم على وجهه، فسبها. فسمع النبي صلى الله عليه وسلم سبه إياها، فقال: مه! فو الذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس [1] لغفر له: فصلى عليها ودفنت [2] . أخرجها أبو موسى، والله أعلم [3] .

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.