(س) جدة الأنصاري.
روى وكيع، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع، عن شيخ من الأنصار، عن جدته- قال: وكانت من المهاجرات- قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أختضب، فقال: يرحمك الله أم فلان! فهلا هكذا. وأشار بيده إلى النقش. أخرجها أبو موسى.
(س) جدة الأنصاري.
روى وكيع، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع، عن شيخ من الأنصار، عن جدته- قال: وكانت من المهاجرات- قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أختضب، فقال: يرحمك الله أم فلان! فهلا هكذا. وأشار بيده إلى النقش. أخرجها أبو موسى.
(س)
جدة حشرج
بن زياد، وهي أم زياد.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا [1] ابن موسى، عن رافع ابن سلمة الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة خيبر، وأنا سادسة ست نسوة، قالت: فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معه نساء، قالت: فأرسل إلينا فدعانا، قالت: فرأينا في وجهه الغضب، فقال: ما أخرجكن، وبأمر من خرجتن؟ قلنا: خرجنا معك نناول السهام ونسقي السويق [2] ، ومعنا دواء للجرحى، ونغزل الشعر، فنعين به في سبيل الله. قال: قمن فانصرفن. قالت: فلما فتح الله عليه خيبر، أخرج لنا سهاما كسهام الرجل، فقلت لها: يا جدة، وما الذي أخرج لكن؟ قالت: التمر [3] . أخرجها أبو موسى.
(س)
جدة حفص بن سعيد
القرشي [4] .
أخبرنا أبو محمد بن سويدة بإسناده عن الواحدي قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد
ابن أحمد بن جعفر، أخبرنا أبو بكر بن الحسن الشيباني، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن يونس، عن الفضل بن دكين، عن حفص بن سعيد ابن الأعور القرشي قال: حدثتني أمي عن أمها- وكانت خادم النبي صلى الله عليه وسلم- أن جروا دخل تحت سرير في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فمات، فمكث النبي أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي، فقال: يا خولة، ما حدث في بيت رسول الله؟! جبريل عليه السلام لا يأتيني. ثم خرج فقلت في نفسي: لو هيأت البيت فكنسته؟ فأهويت بالمكنسة تحت السرير، فبدا لي الجرو ميتا، فألقيته خلف الدار. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يرعد لحياه [1] ، وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته الرعدة، فقال: يا خولة، دثريني.
فأنزل الله عز وجل: (والضحى والليل إذا سجى 93: 1- 2) إلى قوله (فترضى 93: 5) . أخرجها أبو موسى. وهذا فيه نظر، فإن الصحيح أن هذه السورة من أول ما نزل بمكة، والقصة فيه مشهورة صحيحة.
(س) جدة خارجة بن زيد.
روى عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جئنا امرأة من الأنصار، وهي
جدة خارجة بن زيد
بن ثابت، فزرناها، فرشت لنا صورا [2] ، فقعدنا تحته فأكلنا، ثم جاءت المرأة بابنتين لها فقالت: يا رسول الله، هاتان ابنتا ثابت ابن قيس، قتل معك يوم أحد، وقد أخذ عمهما مالهما ... الحديث. وقد تقدم في بنتي أوس ابن ثابت.
أخرجها أبو موسى.
قلت: الصحيح أنهما ابنتا أوس بن ثابت، فإن أوس بن ثابت قتل يوم أحد في قول، ولا يعرف في أحد ثابت بن قيس، والله أعلم.
(ع س) جدة أبي السائب.
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن إدريس، عن نعيم بن حماد،
عن حسين بن زيد بن علي، عن أبي السائب، عن جدته- وكانت من المهاجرات-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطعها بئرا بالعقيق [1] .
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
(س) جدة السلمي.
روى علي بن حجر، عن عيسى بن يونس، عن رجل من بني سليم، عن جدته: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي تختضب، فقال: هلا يا أم فلان هكذا، على ظهر كفه، يعني النقش. أخرجها أبو موسى. وقد روى مثل هذا عن جدة الأنصاري.
(س)
جدة الصلت بن زييد
[2] روى عنها الصلت قالت: جاءت أم الغلامين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله: إن بابني العذرة: فما ترى؟ فقال: خذي كست مر [3] ، وحبة سوداء، وزيتا، فاسعطيهما وتوكلي.
فلم تقرها نفسها أن أعلقت [4] عليهما، فقدرت منيتهما، فزملتهما [5] ، ثم أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: لمعصيتي لله ولرسوله أعظم من مصابي بهما. قال: أنت والدة فلا جناح عليك.
ووافق ذلك عنده نساء، فقال: يا معشر نساء المهاجرين، لا تعلقن على أولادكن فإنه قتل السر. أخرجه أبو موسى.
(س) جدة ضمرة بن سعيد.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله. حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن ابن لضمرة بن سعيد، عن أهله، عن جدته [6]- وكانت صلت
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين قالت-: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اختضبي. قالت: فما تركت الخضاب [1] . أخرجها أبو موسى.
جدة عمرو بن معاذ.
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا إسماعيل ابن داود بن عبد الله بن مخراق، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ الأنصاري: أن سائلا وقف على باب بيتهم، فقالت جدته: أطعموه. فقالوا: ليس عندنا.
قالت: اسقوه سويقا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ردوا السائل ولو يظلف محرق. واسمها حواء [2] . وقد تقدم ذكرها.
(س) جدة القرشي.
روى زكريا بن أبي زائدة، عن عبد الملك بن عمير، حدثني فلان القرشي، عن جدته:
أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أفضل العمل الإيمان بالله عز وجل، وجهاد في سبيله، وحج مبرور. أخرجها أبو موسى.
(س)
جدة يحيى بن الحصين،
هي أخت أم الحصين.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنا يحيى بن حصين بن عروة قال: حدثتني جدتي قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله عز وجل فاسمعوا له وأطيعوا [3] . أخرجها أبو موسى.
(س)
جدة يوسف بن مسعود
الأنصاري الزرقي. وهي أم مسعود بن الحكم.
روى يوسف بن مسعود بن الحكم الأنصاري. عن جدته: أنها أيام أكل وشرب. وقد تقدم ذكرها في أم مسعود.
أخرجها أبو موسى.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.