الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / أسد الغابة في معرفة الصحابة / المجلد السادس / ذكر من عرف بأخت فلان، ورتبتهن على أسماء الاخوة
53

ذكر من عرف بأخت فلان، ورتبتهن على أسماء الاخوة

المجلد السادس 6 عنصر صفحة 411
7628- أخوات جابر بن عبد الله ص 411

(س)

أخوات جابر بن عبد الله

الأنصاري. وقد اختلفت الرواية في عددهن، فقيل:

سبع. وقيل: تسع.

أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه، بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد ابن شعيب: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا خالد، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر: أنه تزوج امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتزوجت يا جابر؟ قال:

نعم. قال: بكرا أم ثيبا؟ قال: بل ثيبا. قال: فهلا بكرا تلاعبك؟ قلت: يا رسول الله، إن [1] لي أخوات، فخشيت أن تدخل بيني وبينهن. قال: فذاك إذن، إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين. تربت [2] يداك [3] . أخرجهن أبو موسى.

7629- أخت الحارث بن سراقة ص 411

أخت الحارث بن سراقة.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: لما أتى الناس بالمدينة أسماء من قتل من المسلمين يوم بدر، بكى النساء على قتلاهن، فقالت أم الحارث بن سراقة- إحدى بني عدي بن النجار، وأخته-: والله لا نبكي عليه حتى يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسأله، فإن كان من أهل الجنة لم نبك عليه، وإن كان من أهل النار بكينا عليه. فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أتتاه فسألتاه، فقال: إنها جنان، وإنه لفي الفردوس الأعلى [4] .

7630- أخت حذيفة بن اليمان ص 412

(س)

أخت حذيفة بن اليمان.

قيل: هي فاطمة. وقيل: هي خولة.

أخبرنا أبو أحمد بن سكينة بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن ربعي، عن امرأته، عن أخت لحذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلين به، أما إنه ليس منكن امرأة تتحلى ذهبا تظهره إلا عذبت به [1] . أخرجها أبو موسى.

7631- أخت عقبة بن عامر ص 412

(س) أخت عقبة بن عامر.

حدثنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب أن يزيد بن أبي حبيب أخبره أن أبا الخير حدثه، عن عقبة بن عامر الجهني قال: نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله عز وجل، فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لتمش ولتركب [2] . أخرجها أبو موسى.

7632- أخت معقل بن يسار ص 412

(س) أخت معقل بن يسار.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا هاشم بن القاسم، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن معقل بن يسار أنه زوج أخته رجلا من المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت عنده [3] ثم طلقها تطليقة لم يراجعها حتى انقضت العدة فخطبها [4] مع الخطاب، فقال أخوها: والله لا ترجع إليك، فأنزل الله تعالى: (وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن 2: 232) ... الآية [5] .

واسمها جميل- بضم الجيم- وقد تقدمت.

أخرجها أبو موسى.

7633- أخت النعمان بن بشير ص 413

(س) أخت النعمان بن بشير.

روى محمد بن إسحاق، عن سعيد بن مينا: أن بنتا لبشير

أخت النعمان بن بشير

قالت: دعتني أم عمرة بنت رواحة فأعطتني حفنة من تمر في ثوبي، وقالت: اذهبي بهذا إلى أبيك وخالك عبد الله بن رواحة لغدائهما، قالت: فمررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألتمس أبي وخالي، فقال:

ما هذا معك؟ قلت: هذا تمر بعثتني به أمي إلى أبي وخالي يتغديانه. قال: هاتيه. قالت: فصببته في كفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ملأهما. ثم أمر بثوب فبسط، ثم دحا بالتمر عليه فتبدد فوق الثوب، ثم قال لإنسان عنده. اصرخ في الخندق: أن هلم إلى الغداء. فاجتمع أهل الخندق فجعلوا يأكلون، وجعل يزداد حتى صدر أهل الخندق وإنه ليسقط من أطراف الثوب، وهم ثلاثة آلاف. أخرجها أبو موسى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.