الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
51

حرف الواو

المجلد السادس 4 عنصر صفحة 407
7617- أم ورقة بنت حمزة ص 407

(س)

أم ورقة بنت حمزة

بن عبد المطلب.

قال جعفر: قال محمد بن حبان: اختلفوا في اسمها، فقيل: عمارة. وقيل: أمامة. وقيل:

أم الفضل. تقدم ذكرها.

أخرجها أبو موسى.

7618- أم ورقة بنت عبد الله ص 407

(ب د ع)

أم ورقة بنت عبد الله

بن الحارث بن عويمر [1] الأنصارية. وقيل: أم ورقة بنت نوفل. وهي مشهورة بكنيتها، واختلفوا في نسبها.

أخبرنا عبد الوهاب بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع، حدثتني جدتي وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة بنت نوفل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما غزا بدرا قالت له: ائذن لي فأخرج معك فأمرض مرضاكم، لعل الله أن يرزقني الشهادة. قال: قري في بيتك فإن الله يرزقك الشهادة. قال:

فكانت تسمى الشهيدة.

قال: وكانت قد قرأت القرآن، فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في أن تتخذ في دارها مؤذنا، فأذن لها، قال: وكانت قد دبرت [2] غلاما لها وجارية، فقاما إليها بالليل فغماها [3] بقطيفة لها حتى ماتت وذهبا، فأصبح عمر فقام في الناس فقال: من عنده من هذين علم- أو: من رآهما- فليجئ بهما، فأمر بهما فصلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة.

قال أبو داود: حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي، حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد

ابن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بهذا الحديث، والأول أتم [1] .

أخرجها الثلاثة [2] .

قيل: إن عمر- رضي الله عنه- لما قيل له: إنها قتلت، قال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كان يقول: انطلقوا بنا نزور الشهيدة.

7619- أم الوليد بنت عمر ص 408

(ب د ع) أم الوليد بنت عمر [3] .

روى عنها سالم بن عبد الله بن عمر أنها قالت: أطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات عشية فقال: أيها الناس، أما تستحيون؟ فقالوا: مم ذاك يا رسول الله؟! قال: تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تعمرون، وتأملون ما لا تدركون! ألا تستحيون من ذلك؟!.

أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: «حديثها عند الوازع بن نافع، وهو منكر الحديث، يروي عن أبي سلمة وسالم أحاديث لا تعرف إلا به» .

7620- أم وهب بنت أبى أمية. ص 408

(س) أم وهب بنت أبي أمية.

قال ابن جريج: جاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ست نسوة، وعند صفوان بن أمية ابن خلف ست : أم وهب بنت أبي أمية

بن قيس من الغياطلة [4] ، وفاختة بنت الأسود بن المطلب [5] وأميمة بنت أبي سفيان بن حرب [6] ، وعاتكة بنت الوليد بن المغيرة، وبرزة بنت مسعود ابن عمرو، وابنة ملاعب الأسنة عامر بن مالك بن جعفر [7] . فطلق أم وهب، كانت قد أسنت، وفرق الإسلام بينه وبين فاختة، كانت عند أبيه. وكانت عاتكة وابنة ملاعب الأسنة عنده، حتى طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب.

أخرجها أبو موسى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.