6792- جثامة المزنية
ص 46
(س) حشامة المزنية.
أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد، أخبرنا ابن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن مالك، حدثنا محمد بن يونس. حدثنا أبو عاصم، حدثنا صالح بن رسم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: من أنت؟
قالت: أنا جثامة. قال: بل أنت حضانة. كيف أنتم؟ كيف حالكم؟ كيف كنتم بعدنا؟
قالت بخير يا رسول الله قالت عائشة. فلما خرجت قلت: يا رسول الله. تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال! قال: إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان. وقيل:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها لما قالت أنا جثامة: بل أنت حسانة. أخرجها أبو موسى، ويرد ذكرها في «حسانة» إن شاء الله تعالى.
6793- حبلة بنت المصفح
ص 46
(ب)
حبلة بنت المصفح،
أدركت النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنها فضيل بن مرزوق.
أخرجها أبو عمر مختصرا.
6794- حدامة بنت جندل
ص 46
جدامة بنت جندل. ذكرها ابن [1] إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان بن أسد ابن خزيمة.
6795- جذامة بنت الحارث
ص 46
(د ع)
جذامة بنت الحارث.
أخت حليمة بنت الحارث أم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة.
نذكر نسبها عند ذكر حليمة، تلقب: الشيماء، لا تعرف لها رواية.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
قلت: كذا قال «لقبها شيماء» ، وإنما الشيماء بنت حليمة، وهي أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة لا خالته.
6796- جدامة بنت وهب
ص 47
(ب د ع)
جدامة [1] بنت وهب
الأسدية، من أسد بني خزيمة.
أسلمت بمكة وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وهاجرت مع قومها إلى المدينة، وكانت تحت أنيس ابن قتادة بن ربيعة، من بني عمرو بن عوف، روت عنها عائشة.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج.
حدثنا عبيد الله بن سعيد ومحمد بن أبي عمر المكي قالا: حدثنا المقرئ، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جذامة بنت وهب، أخت عكاشة قالت: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس وهو يقول: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة [2] ، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم ولا يضر أولادهم ذلك شيئا، ثم سألوه عن العزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك الوأد الخفي [3] . أخرجه الثلاثة.
6797- الجرباء بنت قسامة
ص 47
الجرباء بنت قسامة
بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك، أخت حنظلة بن قسامة وعمة زينب بنت حنظلة.
ذكرها أبو عمر في زينب، ولم يذكرها هاهنا، وذكرها الزبير بن أبى يكر، وقال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجها طلحة بن عبد الله، فولدت له أم إسحاق بنت طلحة.
6798- جسرة بنت دجاجة
ص 47
(د ع) جسرة بنت دجاجة.
روى عثام بن علي، عن قدامة، عن
جسرة بنت دجاجة
قالت: أتانا آت يوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشرف على الجبل وقال: يا أهل الوادي، انخرق الدين- ثلاث مرات- مات نبيكم الذي تزعمون. فإذا هو شيطان، فحسبناه فوجدناه مات ذلك اليوم.
وقد روت عن أبى ذر.
أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإسناده عن أحمد بن شعيب قال: أخبرنا نوح بن حبيب، أخبرنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا قدامة بن عبد الله قال: حدثتني جسرة بنت دجاجة قالت: سمعت أبا ذر يقول: قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى أصبح بآية، والآية: (إن تعذبهم فإنهم عبادك، وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم 5: 118) [1] .
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
6799- جعدة بنت عبد الله
ص 48
جعدة بنت عبد [2] الله
بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي إلى منزلها ويأكل عندها.
قاله العدوي، ذكرها الغساني.
6800- جعدة بنت عبيد
ص 48
جعدة بنت عبيد
بن ثعلبة بن سواد بن غنم بن حارثة بن النعمان الأنصارية، بايعت النبي.
قاله ابن حبيب.
6801- جمانة بنت أبى طالب
ص 48
(س) جمانة بنت أبي طالب.
قسم لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقا من خيبر. رواه عمار، عن سلمة، عن ابن إسحاق.
وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة «عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب» :
أمه حمانة بنت أبي طالب. وقال: هو الذي تزوج أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والصحيح أن الذي تزوجها المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وهو ابن عم عبد الله، وهذه جمانة أخت أم هانئ، قاله الزبير بن بكار.
أخرجه أبو موسى [3] .
6802- جمرة بنت عبد الله
ص 49
(ب د ع)
جمرة بنت عبد الله
التميمة اليربوعية، من بني يربوع بن حنظلة بن مالك ابن زيد مناة بن تميم، عدادها في أهل الكوفة.
روى عطوان بن مسكان [1] ، عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية قالت: ذهب بي أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله لبنتي هذه بالبركة. قالت: فأجلسني النبي صلى الله عليه وسلم في حجرة، ثم وضع يده على رأسي فدعا لي بالبركة.
أخرجه الثلاثة.
عطوان: قد ضبطها أبو عمر بفتح العين والطاء. وقيل: بضم العين، وتسكين الطاء.
والله أعلم.
6803- جمرة بنت قحافة
ص 49
(ب د ع)
جمرة بنت قحافة
الكندية. تعد في أهل الكوفة.
روى شبيب بن غرقدة، عن جمرة بنت قحافة قالت: كنت مع أم سلمة- أم المؤمنين- في حجة الوداع، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يا أمتاه، هل بلغتكم؟ قالت: فقال بنى لها:
يا أمه، ما له يدعو أمه؟ قالت: فقلت. يا بني، إنما يدعو أمته. وهو يقول: ألا إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا في شهركم هذا. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: إسناد حديثها لا يعبأ به.
6804- جمرة بنت النعمان
ص 49
(ع س)
جمرة بنت النعمان
العدوية.
روى الواقدي، عن شعيب بن ميمون المخزومي، عن أبي مراية البلوي، عن جمرة بنت النعمان- وكانت لها صحبة- قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفن الشعر والدم. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
6805- جميل بنت يسار
ص 49
(س)
جميل بنت يسار،
أخت معقل بن يسار المزنية، امرأة أبي البداح فطلقها، وفيها نزل قوله تعالى: (وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن 2: 232 [2] ) الآية.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله التكريتي بإسناده عن علي بن أحمد بن متوية قال نزلت هذه الآية في أخت معقل بن يسار، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن أحمد بن جعفر النحوي، حدثنا محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أخبرني أحمد ابن محمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثنا أبي، أخبرنا إبراهيم بن طهمان عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: في هذه الآية حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه، قال: كنت زوجت أختا لي من رجل فطلقها، حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها، فقلت له:
زوجتك وأكرمتك وأفرشتك فطلقتها ثم جئت تخطبها! لا، والله لا تعود إليها أبدا قال: وكان رجلا لا بأس به، وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه، فأنزل الله عز وجل هذه الآية. فقلت:
الآن أفعل يا رسول الله. فزوجتها إياه.
وروى ابن جريج، عن الحسن قال: اسمها جميل. وسماها الكلبي في تفسيره «جميلا» .
وقال الأمير أبو نصر: وأما جميل- بضم الجيم وفتح الميم- فهي جميل بنت يسار، أخت معقل بن يسار، وهي التي عضلها أخوها.
أخرجها أبو موسى.
6806- جميلة بنت أبى بن سلول
ص 50
(ب د ع 9) جميلة بنت أبي ابن سلول، أخت عبد الله رأس المنافقين. وقيل: كانت ابنة عبد الله، وهو وهم، وكانت تحت حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة، فقتل عنها يوم أحد، فتزوجها ثابت بن قيس بن شماس، فتبركته ونشزت عليه، فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما كرهت من ثابت؟ فقالت: والله ما كرهت منه شيئا إلا دمامته فقال لها: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم. ففرق بينهما، وتزوجها بعده مالك بن الدخشم، ثم تزوجها بعد مالك حبيب بن إساف. أخرجها الثلاثة، قال أبو عمر: روى البصريون هكذا، يعني «جميلة بنت أبي» وروى أهل المدينة فقالوا: «حبيبة بنت سهل الأنصاري» . وأما ابن منده فلم يذكر أنها كانت تحت حنظلة فقتل عنها، وذكر ما سوى ذلك
6807- جميلة بنت أبى صعصعة
ص 51
جميلة بنت أبي صعصعة
[1] الأنصارية، من بني مازن. بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
6808- جميلة امرأة أوس بن الصامت
ص 51
(د ع) جميلة، ويقال: خولة، وقيل: خويلة، امرأة أوس بن الصامت.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود: حدثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا محمد بن الفضل، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن
جميلة امرأة أوس بن الصامت
كان به لمم [2] فإذا اشتد به ظاهر من امرأته، فأنزل الله- عز وجل- كفارة اليمين [3] .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: كذا قال- يعني ابن منده-: جميلة، وإنما هي خويلة: فأوصل الواو بالياء فقال «جميلة» .
6809- جميلة بنت ثابت بن أبى الأقلح
ص 51
(ب د ع)
جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح
الأنصارية، أخت عاصم بن ثابت، امرأة عمر بن الخطاب، تكنى أم عاصم بابنها عاصم بن عمر بن الخطاب، سمته باسم أخيها.
روى حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنها كان اسمها عاصية، فلما أسلمت سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة.
تزوجها عمر سنة سبع من الهجرة، فولدت له عاصما، ثم طلقها عمر فتزوجها يزيد بن جارية، فولدت له عبد الرحمن بن يزيد، فهو أخو عاصم لأمة، وهي التي جاء فيها الحديث: أن عمر ركب إلى قباء، فوجد ابنه عاصما يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر، فنازعته إياه، حتى انتهى إلى أبي بكر الصديق، فقال له أبو بكر: خل بينه وبينها. فما راجعه وسلمه إليها.
أخرجها الثلاثة.
6810- جميلة بنت أبى جهل
ص 52
(د ع) جميلة، وقيل: جويرية بنت أبي جهل بن هشام المخزومية. أدركت النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنها زوجها أنها قالت: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستسقى فسقيته، وقال: خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
6811- جميلة بنت زيد
ص 52
جميلة بنت زيد
بن صيفي بن عمرو بن جشم بن حارثة الأنصارية، أخت علبة بن زيد.
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، تقدم نسبها عند ذكر أخيها [1] .
6812- جميلة بنت سعد
ص 52
(ب د ع)
جميلة بنت سعد
بن الربيع الأنصارية. تقدم نسبها عند ذكر أبيها [2] .
أدركت النبي صلى الله عليه وسلم، وروت عنه. روى عنها ثابت بن عبيد الأنصاري أن أباها وعمها قتلا يوم أحد، فدفنا في قبر واحد.
وهي امرأة زيد بن ثابت، قال ثابت بن عبيد: دخلت على جميلة بنت سعد بن الربيع، فقربت إلي رطبا- أو: تمرا- فقلت لها: أرى هذا ورثت عن أبيك؟ فقالت: ما ورثت من أبي شيئا، قتل أبي قبل أن تنزل الفرائض.
أخرجها الثلاثة [3] .
6813- جميلة بنت سنان
ص 52
جميلة بنت سنان
بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصارية الأوسية. بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب [4] .
6814- جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول
ص 53
(د)
جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول،
وهي ابنة أخي الأولى التي ترجمتها «جميلة بنت أبى بن سلول» . تزوجها حنظلة بن أبي عامر، فقتل عنها يوم أحد، ثم خلف عليها ثابت ابن قيس بن شماس، فمات عنها، ثم خلف عليها مالك بن الدخشم من بني عوف بن الخزرج، ثم خلف عليها حبيب بن يساف، من بني الحارث بن الخزرج.
أخرجها ابن منده، ورواه عن محمد بن سعد كاتب الواقدي [1] .
قال أبو نعيم: قال المتأخر- يعني ابن منده-: جميلة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول، قتل عنها حنظلة، فتزوجها ثابت، وحكاه عن محمد بن سعد الواقدي، وأفردها عن المختلعة.
وخالف الجماعة واهما فيه بعد أن ذكر الصحيح في الترجمة الأولى التي هي جميلة بنت أبي.
قلت: الحق مع أبي نعيم، وأعجب ما في وهم ابن منده أنه ذكر في الترجمة الأولى أنها اختلعت من زوجها ثابت بن قيس، وذكر في هذه أنه توفي عنها فخلف عليها مالك، ولا شك حيث نقل في هذه أنها كانت زوجة حنظلة ولم ينقل في تلك أنها كانت زوج حنظلة، ظنهما اثنين، أو أنه حيث رأى في هذه أن ثابتا توفي عنها، وفي تلك أنها اختلعت منه ظنهما اثنتين، أو أنه رأى جميلة بنت أبي، ثم رأى جميلة بنت عبد الله بن أبي، ظنهما اثنتين، وليس كذلك، فإنها قيل فيها جميلة بنت أبي، وقيل: بنت عبد الله بن أبي، والأول هو الصحيح، والثاني وهم، وليس بشيء، ولو نظر فيهما لعلم أنهما واحدة، والله أعلم.
6815- جميلة بنت عبد الله بن حنظلة
ص 53
جميلة بنت عبد الله بن حنظلة
الأنصارية، ثم من بلحبلى. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
6816- جميلة بنت عبد العزى
ص 53
(ب)
جميلة [2] بنت عبد العزى
بن قطن، من بنى المصطلق، بطن من خزاعة.
كانت من المبايعات، وهي زوج عبد الرحمن بن العوام، أخي الزبير بن العوام أم بنيه لا يعرف لها رواية.
أخرجها أبو عمر.
6817- جميلة بنت عمر بن الخطاب
ص 54
جميلة بنت عمر بن الخطاب
روى حماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أن ابنة لعمر كان يقال لها «عاصية» ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة.
هكذا أخرجه الغساني مستدركا على أبي عمر، وليس بشيء، فإن جميلة امرأة عمر، وهي بنت ثابت، كان اسمها عاصية فسماها رسول الله جميلة. وقد تقدم ذلك من رواية حماد ابن سلمة بإسناده.
6818- جميمة بنت حمام
ص 54
جميمة بنت حمام
بن الجموح الأنصارية. من بلحبلى. بايعت النبي قاله ابن حبيب.
6819- جميمة بنت صيفي
ص 54
جميمة بنت صيفى
بن صخر بن خنساء الأنصارية. بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب. استدركها أبو علي الغساني على أبى عمر.
6820- جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية
ص 54
(ب د ع)
جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية.
وهي من بني شيبان، ولها رؤية للنبي صلى الله عليه وسلم روى أبو جناب يحيى بن أبي حبة. عن إياد بن لقيط. عن جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية قالت: كان اسم بشير زحمان فسماه النبي صلى الله عليه وسلم بشير. وقالت: أنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج من بيته ينفض رأسه وقد اغتسل وبرأسه ردع من الحناء [1] .
أخرجه الثلاثة.
6821- جورية بنت أبى جهل
ص 55
(د) جويرية بنت أبي جهل، وهي التي خطبها علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وقيل:
اسمها جميلة.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر، أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران، حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرني شعيب، عن الزهري، عن علي بن الحسين: أن المسور بن مخرمة أخبره: أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل، وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سمعت فاطمة- عليها السلام- أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغصب لبناتك، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل: قال المسور: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد فقال: أما بعد فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني فصدقني، وإن فاطمة بنت محمد بضعة مني، وأنا أكره أن تفتنوها [1] ، وإنه والله لا يجتمع ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنة عدو الله عند رجل واحد. فترك علي الخطبة، ولما ترك علي الخطبة تزوجها عتاب بن أسيد، فولدت له عبد الرحمن ابن عتاب.
أخرجها ابن مندة.
6822- جويرية بنت الحارث
ص 55
(ب د ع)
جويرية بنت الحارث
بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة- وهو المصطلق- بن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء. وعمرو هو أبو خزاعة كلها. الخزاعية المصطلقية.
سباها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم المريسيع. وهي غزوة بني المصطلق، سنة خمس، وقيل: سنة ست. وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي، فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس أو ابن [2] عم له.
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال:
حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير. عن عائشة قالت: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق. وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن شماس،
أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملاحة، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه.
فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها- قالت عائشة: فو الله ما هو إلا أن رأيتها فكرهتها، وقلت: يرى [1] منها ما قد رأيت! فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله، أنا جويرية بنت الحارث، سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، وقد كاتبت على نفسي، فأعني على كتابتي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو خير من ذلك، أؤدي عنك كتابك وأتزوجك؟ فقالت: نعم: ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ الناس أنه قد تزوجها، فقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق، فلقد أعتق بها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة، أعظم بركة منها على قومها [2] .
ولما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم حجبها، وقسم لها، وكان اسمها برة [3] فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية. رواه شعبة، ومسعر، وابن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن- مولى آل طلحة. عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس. وروى إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كريب، عن ابن عباس قال: كان اسم ميمونة برة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمومة، قاله أبو عمر.
روت جويرية عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنها ابن عباس، وجابر، وابن عمر، وعبيد بن السباق، وغيرهم.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن ابن إسحاق قال: ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زينب بنت جحش جويرية بنت الحارث، وكانت قبله عند ابن عم لها يقال له: ابن ذي الشفر [4] ، فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصب منها ولدا.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن قال: سمعت كريبا يحدث عن ابن عباس، عن جويرية بنت الحارث: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليها وهي في مسجدها [5] ، ثم مر عليها قريبا من نصف النهار، فقال لها: ما زلت على حالك! قالت: نعم. قال: إلا أعلمك كلمات
تقولينها: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضى نفسه [1] ، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته، سبحان الله مداد كلماته، سبحان الله مداد كلماته [2] . أخرجها الثلاثة.
6823- جويرية بنت المجلل
ص 57
(ب)
جويرية بنت المجلل،
تكنى أم جميل. وهي مشهورة بكنيتها، واختلف في اسمها.
وهي امرأة حاطب بن الحارث الجمحي، ونذكرها في الكنى- إن شاء الله تعالى- أتم من هذا.
أخرجها أبو عمر.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.