7555- أم فروة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم
ص 375
(س) أم فروة، ظئر النبي صلى الله عليه وسلم.
هكذا ذكرها جعفر المستغفري، وروى بإسناده، عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن مؤمل، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن
أم فروة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم
قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أويت إلى فراشك فاقرئي (قل يا أيها الكافرون 109: 1) ، فإنها براءة من الشرك [1] .
قد اختلف في راوي هذا الحديث، فقيل فروة [2] . وقيل: أبو فروة [3] . وقيل: نوفل.
وهذا القول أغرب الأقوال. أخرجها أبو موسى.
7556- أم فروة الأنصارية
ص 375
(د ع)
أم فروة الأنصارية.
من المبايعات.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الله ابن عمر، عن القاسم بن غنام البياضي، عن عماته، عن أم فروة قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أي العمل أفضل؟ فقال: الصلاة لأول وقتها [4] .
ورواه الليث وعبد الرزاق وأبو نعيم وغيرهم، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم، عن جدته أم أبيه الدنيا، عن جدته أم فروة ... وذكره. ورواه قزعة بن سويد، والمعتمر بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر. ورواه ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام. عن امرأة من المبايعات. ولم يسمها [5] . أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7557- أم فروة بنت أبى قحافة
ص 376
(ب د ع)
أم فروة بنت أبي قحافة
التيمية. تقدم نسبتها عند ذكر أبيها [1] ، وهي أخت أبي بكر الصديق، أمها هند بنت [نقيد بن [2]] بجير بن عبد بن قصي. وهي التي زوجها أخوها أبو بكر من الأشعث بن قيس الكندي، فولدت له محمدا [3] وإسحاق، وقريبة وحبابة.
وكانت أم فروة من المبايعات، بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروت عنه أنه قال: إن أحب الأعمال إلى الله- عز وجل- الصلاة في أول وقتها [4] قاله أبو عمر.
واختصرها ابن منده وأبو نعيم فقالا: أم فروة بنت أبي قحافة، أخت أبى بكر الصديق، صاحبة الطوق، لها ذكر في حديث فتح مكة.
أخرجها الثلاثة.
قلت: قد ذكر أبو عمر حديث الصلاة في أول وقتها في هذه الترجمة، وقال: «قد قال بعضهم في أم فروة هذه: إنها أنصارية، وهو وهم، قال: وإنما جاء ذلك- والله أعلم- لأن القاسم ابن غنام الأنصاري يقول في حديثه مرة عن جدته الدنيا، ومرة عن جدته القصوى، ومرة عن بعض أمهاته، عن عمة له. والصواب ما ذكرناه [4] .
وأما ابن منده وأبو نعيم فإنهما ذكرا هذا الحديث في «أم فروة الأنصارية. كما ذكرناه قبل هذه الترجمة، وقد قال الطبراني: «أم فروة. هذه- يعني التي تروي حديث الصلاة- هي أخت أبي بكر الصديق» . وقال غيره: «هي أخرى سواها والله أعلم» . على أن القاسم ابن غنام من الأنصار. يروي عن جدة له. أو عن بعض أهله، وكيف اختلف الرواية عليه، فهي من الأنصار. وليس لأخت أبى بكر فيه مدخل. والله أعلم.
7558- أم الفضل بنت الحارث
ص 377
(ب د ع)
أم الفضل بنت الحارث،
زوج العباس بن عبد المطلب، واسمها لبابة. وقد تقدمت في «اللام» .
روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في المغرب بالمرسلات [1] .
أخرجها الثلاثة.
7559- أم الفضل بنت حمزة
ص 377
(ب د ع)
أم الفضل بنت حمزة
بن عبد المطلب. قيل: اسمها فاطمة. وقيل غير ذلك.
وهي بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنها عبد الله [2] بن شداد بن الهاد أنها قالت: توفي مولى لنا وترك ابنة وأختا، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطي الأبنة [النصف [3]] وأعطى الأخت النصف. كذا رواه أبو عمر.
وأما ابن منده وأبو نعيم فإنهما قالا: عن عبد الله بن شداد، عن أم الفضل بنت حمزة قالت: [مات [4]] مولى لنا- هي أعتقته- وترك ابنة، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته، أعطى الابنة النصف، وأعطى أم الفضل النصف.
أخرجها الثلاثة، وقد ذكر في فاطمة.
7560- أم الفضل بنت العباس
ص 377
(س)
أم الفضل بنت العباس
بن عبد المطلب.
أخرجها أبو موسى وقال: كذا، فرق جعفر بين هذه وبين أم الفضل زوجة العباس، وقد أخرجها البخاري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من نساء بنى هاشم.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.