7451- أم سالم الأشجعية
ص 335
(د ع)
أم سالم الأشجعية.
ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابيات.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد قالا: أخبرنا عبد الله بن محمد بن فورك، أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن أم سالم الأشجعية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها وهي في قبة، فقال: ما أحسنها إن لم تكن ميتة! قال:
فجعلت أتتبعها [1] . أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7452- أم سارة
ص 335
(د ع)
أم سارة-
وقيل: سارة، مولاة لقريش. ذكرها في حديث أنس.
روى قتادة، عن أنس: أن أم سارة كانت مولاة لقريش، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فشكت إليه الحاجة، ثم إن رجلا بعث معها بكتاب إلى أهل مكة لتحفظ عياله، فنزلت: يا أيها الذين آمنوا، لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء 60: 1) .
أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحدا ذكرها في الصحابة ونسبها إلى الإسلام، غير المتأخر- يعني ابن منده.
قلت: هذه القصة هي قصة حاطب بن أبي بلتعة، لما أرسل إلى أهل مكة يعلمهم بمسير النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فأرسل عليا والزبير إلى روضة [2] خاخ، فأخذا الكتاب منها [3] .
7453- أم السائب الأنصارية
ص 335
(ب د ع)
أم السائب الأنصارية،
وقيل: أم المسيب.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده عن أبي يعلى قال: حدثنا القواريري حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
دخل على أم السائب- أو: أم المسيب- وهي ترفرف [1] ، فقال: مالك يا أم السائب- أو:
يا أم المسيب- ترفرفين؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها! فقال: لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا ابن آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد [2] . أخرجها الثلاثة.
7454- أم السائب النخعية
ص 336
(ب)
أم السائب النخعية.
لها صحبة.
أخرجها أبو عمر مختصرا.
7455- أم سيرة
ص 336
(س) أم سبرة، في إسناد حديثها نظر.
روى محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، عن رشدين، عن أبي بكر الأنصاري، عن سبرة، عن أمه أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر الله عز وجل: ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار. أخرجها أبو موسى.
7456- أم سعد الأنصارية
ص 336
(ب)
أم سعد الأنصارية،
وهي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أم سعد بن معاذ، وقد ذكرناها في كبشة.
أخرجها أبو عمر.
7457- أم سعد بنت الربيع
ص 336
(د ع)
أم سعد بنت الربيع
[3] الأنصارية.
تقدم نسبها عند ذكر [4] ابنها، توفيت بعد سعد، وهي أخت أم خارجة امرأة زيد بن ثابت، لها ذكر ولا تعرف لها رواية.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7458- أم سعد بنت زيد
ص 337
(ب د ع)
أم سعد بنت زيد
بن ثابت الأنصارية وقيل: امرأة زيد بن ثابت.
روى حديثها محمد بن زاذان. وقيل: لم يسمع منها، بينهما عبد الله بن خارجة.
روى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عنبسة الكوفي، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد بنت زيد بن ثابت قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بدفن الدم إذا احتجم. ومن حديثها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر لم تفارقه المرآة والمكحلة، يكونان معه.
وروى عنها محمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الوضوء مد، والغسل صاع. أخرجها الثلاثة.
7459- أم سعد بنت سعد بن الربيع
ص 337
(ع س)
أم سعد بنت سعد بن الربيع
بن [عمرو بن [1]] أبي زهير، من بنى الحارث ابن الخزرج. تقدم نسبها عند ذكر أبيها فرق أبو نعيم بينها وبين أم سعد بنت الربيع التي تقدم ذكرها.
أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم. (ح) - قال أبو موسى:
وأخبرنا حبيب بن محمد بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد ابن النعمان قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا الحسين بن محمد بن حماد، حدثنا عمرو بن هشام الحراني، حدثنا محمد بن سلمة [2] عن ابن إسحاق، عن داود بن الحصين قال: كنت أقرأ على أم سعد بن الربيع مع ابن ابنها موسى بن سعد- وكانت يتيمة في حجر أبي بكر فقرأت عليها: (والذين عقدت أيمانكم 4: 33) ، فقالت: لا، ولكن: (؟ والذين عاقدت أيمانكم 4: 33؟، إنما نزلت في أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر، حين أبى أن يسلم، فحلف أبو بكر أنه لا يورثه، فلما أسلم أمره الله تعالى أن يورثه [3] .
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
7460- أم سعد، أم أبى سعد الخدري
ص 338
(د ع) أم سعد- وهي أم أبي سعيد الخدري. روى عنها ابنها أبو سعيد.
روى قتيبة، عن ابن أبي الرجال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن، عن أبيه قال: سرحتني أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته، فقال: من استغني أغناه الله [1] . أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7461- أم سعد بن عبادة
ص 338
(د ع)
أم سعد بن عبادة.
توفيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن سعدا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
إن أمي ماتت وعليها نذر لم تقضه؟ فقال: اقضه عنها [2] . أخبرنا فتيان بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد ابن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده قال: خرج سعد بن عبادة مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، فحضرت أمه الوفاة بالمدينة، فقيل لها: أوصي. فقالت: فيم أوصي؟ المال مال سعد.
فتوفيت قبل أن يقدم سعد. فلما قدم ذكر ذلك له، فقال سعد: يا رسول الله، هل ينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم. فقال سعد: حائط كذا وكذا صدقة. لحائط سماه [3] .
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، [عن قتادة [4]] عن ابن المسيب: أن أم سعد ماتت والنبي صلى الله عليه وسلم غائب، فلما قدم صلى عليها وقد مضى لذلك شهر [5] .
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
7462- أم سعد بنت مرة
ص 339
(ب د ع)
أم سعد بنت مرة
بن عمرو الجمحية. قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: سعد بن عمرو أصح. وقال أبو عمر: أم سعيد بنت عمرو الجمحية.
قال: وقيل: بنت عمير. واتفقوا كلهم أن حديثها كافل اليتيم روى يزيد بن زريع، عن محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن أم سعد بنت مرة ابن عمرو الجمحية قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كفل يتيما له أو لغيره، وكنت أنا وهو في الجنة كهاتين يعني أصبعيه السبابة والوسطي.
ورواه محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن صفوان، عن أم سعد بنت عمرو بن مرة.
ورواه ابن عيينة، عن صفوان، عن أم سعد [1] بنت مرة الزهرية أخرجه الثلاثة.
7463- أم سفيان بن الضحاك
ص 339
(د ع س)
أم سفيان بن [2] الضحاك.
ذكرت في الصحابة ولا يثبت، ذكرها الطبراني وجعفر المستغفري فيهم.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله: حدثني هدبة بن خالد، أخبرنا حماد ابن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن موسى بن عبد الرحمى، عن أم سفيان: أن يهودية كانت تدخل على عائشة فتتحدث، فإذا قامت قالت: أعاذك الله من عذاب القبر. فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بذلك، فقال: كذبت، إنما ذاك لأهل الكتاب. فكسفت الشمس فقال: أعوذ بالله من عذاب القبر [3] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه.
7464- أم سلمة بنت أبي أمية
ص 339
(ب د ع)
أم سلمة بنت أبي أمية
بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، واسمها: هند. وكان أبوها يعرف بزاد الركب. وكانت
قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، فولدت له: سلمة، وعمر، ودرة، وزينب [1] . وتوفي فخلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده. وكانت من المهاجرات إلى الحبشة وإلى المدينة.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة. عن جدته أم سلمة قالت: لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة، رحل بعيرا له وحملني، وحمل معي ابني سلمة، ثم خرج يقود بعيره. فلما رآه رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه؟ علام تترك تسير بها في البلاد؟ ونزعوا خطام البعير من يده، وأخذوني. وغضبت عند ذلك بنو عبد الأسد، وأهووا إلى سلمة وقالوا: والله لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا. فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده. وانطلق به [بنو [2]] عبد الأسد رهط أبي سلمة، وحبسني بنو المغيرة عندهم. وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة. ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني. قالت: فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي. حتي أمسي سنة أو قريبها. حتى مر بي رجل من بني عمي، من بني المغيرة، فرأى ما بي، فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون من [3] هذه المسكينة؟ فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها. فقالوا لي:
الحقي بزوجك إن شئت. ورد علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق الله، فقلت: أتبلغ بمن لقيت حتى أقدم على زوجي. حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة- أخا بني عبد الدار فقال: أين يا بنت أبى أمية؟ قلت: أريد زوجي بالمدينة. فقال: هل معك أحد؟ فقلت:
لا والله، إلا الله وابني هذا. فقال: والله ما لك من مترك [4] . فأخذ بخطام البعير فانطلق معى يقودني، فو الله ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه. إذا بلغ المنزل أناخ بي ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فقدمه فرحله، ثم استأخر عني وقال:
اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقادني حتى ننزل. فلم يزل يصنع
ذلك حتى قدم بي إلى المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء قال: زوجك في هذه القرية- وكان أبو سلمة نازلا بها- فدخلتها على بركة الله تعالى، ثم انصرف راجعا إلى مكة.
وكانت تقول: ما أعلم أهل بيت أصابهم في الإسلام ما أصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحبا قط. كان أكرم من عثمان بن طلحة [1] .
وقيل: إنها أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، والله أعلم. وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي سلمة.
أخبرنا يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده عن أحمد بن شعيب: أخبرنا محمد بن إسماعيل ابن إبراهيم، حدثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، حدثني ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة قالت: لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه فلم تزوجه. فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب يخطبها عليه، فقلت: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني امرأة غيرى، وأني امرأة مصبية [2] ، وليس أحد من أوليائي شاهد. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: ارجع إليها فقل لها. أما قولك «إني امرأة غيرى» فسأدعو الله فيذهب غيرتك، وأما قولك «إني امرأة مصبية» فستكفين صبيانك، وأما قولك «ليس أحد من أوليائي شاهد» فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك. فقالت لابنها عمر: قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. فزوجه ... مختصرا [3] .
أخبرنا أرسلان بن يغان أبو محمد الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد [4] بن علي بن خلف، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد ابن عبد الله، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن شريك بن أبى نمر، عن عطاء
ابن يسار، عن أم سلمة قالت: في بيتي نزلت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت 33: 33) [1] ، قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، فقال: هؤلاء أهل بيتي. قالت فقلت: يا رسول الله، أنا من أهل البيت؟ قال: بلى، إن شاء الله [2] . أخرجها الثلاثة.
7465- أم سلمة بنت أبى حكيم
ص 342
(ب د ع)
أم سلمة بنت أبي حكيم.
وقيل: أم سليم. وقيل: أم سليمان. لا يوقف على اسمها.
حديثها أنها أدركت القواعد من النساء تصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم الفرائض.
أخرجها الثلاثة.
7466- أم سلمة بنت يزيد بن السكن
ص 342
(س)
أم سلمة بنت يزيد بن السكن،
واسمها أسماء أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا عبد بن حميد، عن أبي نعيم- هو الفضل بن دكين- عن يزيد بن عبد الله الشيباني قال: سمعت شهر بن حوشب، عن أم سلمة الأنصارية قالت: قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: لا تنحن. قلت: يا نبي الله، إن بني فلان قد أسعدوني [3] على عمي، ولا بد لي من قضائهن. فأبي علي [فعاتبته مرارا، فأذن لي في قضائهن [4]] فلم أنح بعد قضائهن ولا على غيره [5] حتى الساعة، ولم تبق امرأة إلا قد ناحت غيري.
أخرجها أبو موسى وقال: قال أبو عيسى: قال عبد بن حميد: أم سلمة هي أسماء بنت يزيد بن السكن [6] .
7467- أم سلمى بنت أبى أمية</span>
ص 343
(س) أم سلمى بنت أبي أمية.
أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو سعد محمد بن على الكاتب [المعروف بالسر فتح [1]] وأبو علي الحسن بن أحمد قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا محمد بن الحارث بن مدلج المخزومي، عن عمرو ابن عثمان بن سهل بن أبي حثمة قال: سمعت أم سلمى ابنة أبي أمية قالت: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال، وبني في شوال.
كذا أورده أبو الشيخ في كتاب النكاح، «وعمرو بن عثمان» هذا قيل: يروى عن أبي بكر ابن سليمان بن أبي حثمة، ولعل أم سلمى ترويه عن عائشة، والله أعلم أخرجها أبو موسى.
7468- أم سلمى
ص 343
(ع س) أم سلمى ذكرها الإمام أحمد بن حنبل في مسنده. قال أبو نعيم: وهي- فيما أرى- امرأة أبي رافع.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أم سلمى قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قبضت فيها، فكنت أمرضها، فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك، قالت: وخرج علي لبعض حاجته، فقالت: يا أمه، اسكبي لي غسلا. فسكبت لها غسلا، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أمة، أعطيني ثيابي الجدد. فأعطيتها فلبستها، ثم قالت لي: يا أمه، اجعلي [2] لي فراشي في وسط البيت.
ففعلت، فاضطجعت واستقبلت القبلة، وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أمه، إني مقبوضة الآن، قد تطهرت الآن، فلا يكشفني أحد. فقبضت مكانها، قالت: فجاء علي فأخبرته [3] . أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
7469- أم سلط
ص 344
(ب) أم سليط امرأة من المبايعات.
حضرت مع النبي صلى الله عليه وسلم. قال عمر بن الخطاب: كانت تزفر لنا القرب [1] يوم أحد.
أخرجها أبو عمر [2] .
7470- أم سليم بنت سحيم
ص 344
(ب [3] )
أم سليم بنت سحيم.
هي: أمة أو أمية بنت أبي الحكم الغفارية. تقدم ذكرها في حرف الهمزة.
أخرجها أبو عمر [4] .
7471- أم سليم بنت ملحان
ص 344
(ب د ع)
أم سليم بنت ملحان
بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية، أم أنس بن مالك. اختلف في اسمها فقيل:
سهلة. وقيل: رميلة. وقيل: رميثة. وقيل: مليكة، والغميصاء، والرميصاء [5] كانت تحت مالك بن النضر والد أنس بن مالك في الجاهلية، فغضب عليها وخرج إلى الشام، ومات هناك. فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك، فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فلك مهري، ولا أسألك غيره. فأسلم وتزوجها وحسن إسلامه، فولدت له غلاما مات صغيرا، وهو أبو عمير، وكان معجبا به، فأسف عليه.
ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة، وهو والد إسحاق، فبارك الله في إسحاق وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم.
أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن [محمد بن [6]] عبد الواحد بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: أن أبا طلحة
عطب أم سليم فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد ينبت من الأرض، ينجرها حبثى بني فلان؟ قال: بلى. قالت: أفلا تستحيي تعبد خشبة؟! إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره. قال: حتى أنظر في أمري. فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. فقالت: يا أنس، زوج أبا طلحة. فتزوجها.
وكانت تغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروت عنه أحاديث، وروى عنها ابنها أنس:
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن أم سليم أنها قالت: يا رسول الله أنس خادمك، أدعو الله له. قال: اللهم، أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته [1] . وكانت من عقلاء النساء.
أخرجها الثلاثة.
7472- أم سليمان بنت أبى حكيم
ص 345
(ب د ع) أم سليمان. وقيل: أم سلمة. وقيل: أم سليم بنت أبي حكيم العدوية. هي أم سليمان بن أبي حثمة.
روى عنها عبد الله بن الطيب أنها قالت: [أدركت [2]] القواعد من النساء وهن يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفرائض أخرجها الثلاثة. وتقدم ذكرها في أم سلمة.
7473- أم سليمان بن عمرو
ص 345
(ب)
أم سليمان بن عمرو
بن الأحوص. روى عنها ابنها سليمان.
أخبرنا يحيى بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي ابن مسهر، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه أنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة وهو راكب بغلة، ورجل خلفه يستره من الناس، فسألت عن الرجل، فقيل لي: هذا الفضل بن عباس. فازدحم الناس عليه، فقال: أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمزة فارموها بمثل حصى الخذف. واستبطن الوادي ورمى الجمرة يسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، وانصرف.
اختلفوا في هذا الحديث، فمنهم من يجعله لجدة سليمان بن عمرو بن الأحوص، ومنهم من يجعله لأمه، ومنهم من يقول: «عن سليمان، عن أبيه» . وقيل فيها: أم جندب. ويرد ذكرها إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو عمر.
7474- أم سمرة بن جندب
ص 346
(د ع) أم سمرة بن جندب.
لها ذكر في حديث عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه: أن
أم سمرة بن جندب
مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة، وكانت امرأة جميلة، فقدمت المدينة فخطبت، فكانت تقول:
لا أتزوج إلا برجل يقوم بنفقة ابنها سمرة حتى يبلغ. فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك، فكانت معه في الدار. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض غلمان الأنصار في كل عام من بلغ منهم بعثه.
أخرجها ابن مندة، وأبو نعيم.
7475- أم سنان الأسلمية
ص 346
(ب د ع)
أم سنان الأسلمية.
روى عنها ابن عباس، وابنتها ثبيتة بنت حنظلة.
روى أبو سنان يزيد بن حريث، عن ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلمية- وكانت من المبايعات- قالت: جئت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني جئتك على حياء، وما جئت حتى ألجأت من الحاجة. فقال: لو استغنيت لكان خيرا لك. ومن حديثها أنها قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي فقال:
ما على إحداكن أن تغير أظفارها. أخرجها الثلاثة [1] ثبيتة: بالثاء المثلثة المضمومة، والباء الموحدة المفتوحة، والياء تحتها نقطتان، والتاء فوقها نقطتان
7476- أم سنان الأنصارية
ص 346
(ب س) أم سنان الأنصارية.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا على ابن هارون، حدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يزيد بن زريع حدثنا
حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من حجة الوداع لقي امرأة من الأنصار، يقال لها «أم سنان» ، فقال: عمرة في رمضان تقضي حجة، أو: حجة معي.
أخرجها أبو عمر [1] ، وأبو موسى.
7477- أم سنبلة الأسلمية
ص 347
(ب د ع)
أم سنبلة الأسلمية.
تعد في أهل المدينة.
روى زيد بن الحباب، عن عمرو بن قيظي بن شداد بن أسيد المدني، عن سليمان وزرعة ومحمد بنى الحصين بن سياه [2] بن سوار، عن أم سنبلة- وهي جدتهم- قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بهدية، فأبى نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذنها وقلن: إنا لا نأخذ هدية. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: خذوا هدية أم سنبلة، فهي أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها. وأعطاها وادي كذا وكذا، فاشتراه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب [3] منهم، وأعطاهم ذودا [4]- قال عمرو ابن قيظي: فرأيت بعضا [5] .
وقد روى سليمان بن بلال وعبد العزيز بن أبي حازم وغيرهما، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار [6] بن مكرم الأسلمي، عن عروة، عن عائشة قالت: أهدت أم سنبلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ... وذكر نحوه.
أخرجه الثلاثة.
7478- أم سوادة
ص 347
أم سوادة
بن الربيع.
روى عبد الله بن يزيد الخثعمي، عن مسلم بن عبد الرحمن، عن سوادة بن الربيع قال: أتيت
النبي صلى الله عليه وسلم بأمي، فأمر لها بشياه من غنم، وقال لها: مري بنيك أن يقلموا أظفارهم، أن [1] يوجعوا ضروع الغنم [2] . ذكرها ابن الدباغ، عن الغساني، مستدركا على أبى عمر.
7479- أم سهلة.
ص 348
أم سهلة
زوج عاصم بن عدي. ولدت سهلة بخيبر [3] . قاله الواقدي.
ذكرها ابن الدباغ أيضا.
7480- أم سيف
ص 348
(ب د ع)
أم سيف
ظئر إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم، ذكرها في حديث أنس.
روى عاصم بن علي، عن [4] سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم. قال: فدفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له، أبو سيف» ، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه [5] ، فسبقته فأسرعت المشي بين يدي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهيت إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره ... الحديث. وقد تقدم [6] أخرجها الثلاثة.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.