7352- أم أبان بنت عتبة
ص 297
(ب)
أم أبان بنت عتبة
بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية العبشمية خالة معاوية.
كانت بالشام مع زوجها أبان بن سعيد بن العاص فقتل عنها بأجنادين، فعادت إلى المدينة. [1] ولما قدمت من الشام خطبها عمر، وعلي، والزبير، وطلحة. فاختارت طلحة، فتزوجها. ولا تعرف لها رواية.
أخرجها أبو عمر.
7353- أم الأزهر
ص 297
(ب د ع)
أم الأزهر
العائشية. [2] روت عنها زينب بنت الزبرقان العائشية: أن أباها ذهب بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمسح بيده عليها، وكانت امرأة صالحة عابدة.
أخرجها الثلاثة.
7354- أم إسحاق الغنوية
ص 297
أم إسحاق الغنوية.
روت عنها أم حكيم بنت دينار، وكانت من المهاجرات:
روى أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن بشار بن عبد الملك، عن أم حكيم بنت دينار- مولاة أم إسحاق- أنها قالت: خرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أخي، فلما كنت في بعض الطريق قال لي أخي: اقعدي يا أم إسحاق فإني نسيت نفقتي بمكة. فقلت: إني أخشى عليك الفاسق- تعني زوجها- قال: كلا، إن شاء الله. قالت: فلبثت أياما فمر بي رجل قد عرفته، ولا أسميه، فقال: ما يقعدك هاهنا يا أم إسحاق؟ قلت: أنتظر إسحاق، ذهب يأخذ نفقته.
قال: لا إسحاق لك، قد لحقه الفاسق زوجك فقتله. فقدمت فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ، قلت: يا رسول الله، قتل إسحاق- وأنا أبكي، وهو ينظر إلي- فأخذ كفا من ماء فنضحه في وجهي- قال بشار: قالت جدتي: فلقد كانت تصيبنا المصيبة العظيمة، فنرى الدموع في عينيها ولا تسيل على خدها [1] .
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا بشار بن عبد الملك، حدثتني أم حكيم بنت دينار، عن مولاتها أم إسحاق. أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بقصعة من ثريد فأكلت معه، ومعه ذو اليدين، فناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم عرقا [2] فقال:
يا أم إسحاق، أصيبي من هذه. فذكرت أني صائمة، فبردت يدي [3] : لا أقدمها ولا أؤخرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مالك؟ قلت: كنت صائمة فنسيت، فقال ذو اليدين: الآن بعد ما شبعت؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما هو رزق ساقه الله تعالى إليك [4] .
7355- أم أسيد الأنصارية
ص 299
(ع س)
أم أسيد الأنصارية،
امرأة أبي أسيد الأنصاري.
أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي الفقيه وغير واحد قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل:
حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد- هو الساعدي- قال: لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم، إلا امرأته أم أسيد بلت تمرات في تور [5] من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام أمالته [6] له، فسقته تتحفه بذلك [7] .
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
7356- أم أبى أمامة
ص 300
أم أبي أمامة
بن ثعلبة بن الحارث.
هو الذي حضرت أمه الوفاة عند مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فقال ابنها أبو أمامة لأخيها أبي بردة بن نيار: أقم على أختك. فقال: بل أقم أنت على أمك. فارتفعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر أبا أمامة بالإقامة على أمه. فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر وقد توفيت، فصلى عليها [1] .
وهذه غير
أم أبي أمامة بن سهل
بن حنيف، لأن هذا أبا أمامة بن سهل ولد بعد الهجرة، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكناه أبا أمامة، ثم هو من بني عمرو بن عوف من الأوس، وأما أبو أمامة ابن ثعلبة فإنه كان في الهجرة رجلا، ثم هو من بني حارثة بن الحارث، بطن من الخزرج، فهو غيره، والله أعلم. وقد ذكرناه في «أبى أمامة» ، وفي غيره.
7357- أم أبى أمامة بن سهل
ص 300
(س) أم أبي أمامة بن سهل بن حنيف.
أوردها جعفر المستغفري، ولم يورد لها شيئا.
أخرجها أبو موسى كذا مختصرا.
7358- أم أنس الأنصارية
ص 300
(ع س)
أم أنس الأنصارية.
وليست أم أنس بن مالك. ذكرها الطبراني.
أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
(ح) قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان ابن أحمد، حدثنا الحسين بن إسحاق- هو التستري- حدثنا هشام بن عمار، حدثني الوليد ابن مسلم، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد امرأة زيد بن ثابت، عن أم أنس قالت: قلت: يا رسول الله، إن نفسي تغلبني عن عشاء الآخرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجليها يا أم أنس، إذا ما الليل بطن كل واد فقد حل وقت الصلاة، فصلي ولا إثم عليك. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
7359- أم أنس بنت البراء
ص 301
(د ع)
أم أنس بنت البراء
بن معرور. وقيل: أم بشر. وقيل: أم مبشر.
روى وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم أنس بنت البراء بن معرور قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أنبئكم بخير الناس؟ قلنا: بلى. قال: رجل- وأشار بيده إلى المغرب- أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، ينتظر أن يغير أو يغار عليه. ثم قال: ألا أنبئكم بالذي يليه؟ قلنا: بلى. فثنى بيده إلى الحجاز، وقال: رجل في غنيمة له، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويعرف حق الله في ماله، قد اعتزل شرور الناس.
ورواه محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح فقال: أم بشر. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
7360- أم أنس جدة موسى بن عمران
ص 301
(ب س)
أم أنس جدة موسى بن عمران
بن أبي أنس الأنصاري.
روى عنها موسى بن عمران أنها قالت: يا رسول الله، جعلك الله في الرفيق الأعلى، وأنا معك.
فقال: آمين. فقال لها: عليك بالصلاة واهجري المعاصي فإنه أفضل من الجهاد. أخرجها أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا عمر قال: جدة يونس بن أبي أنس. [1] وقال أبو موسى: جدة موسى. وقد وافق البخاري أبا عمر، فقد ذكره في التاريخ الكبير فقال:
يونس بن عمران بن أبي أنس، يروي عن جدته أم أنس. والله أعلم [2] . ورواها أبو موسى عن الطبراني من طريقين، فقال: أم موسى بن عمران.
7361- أم أنس بنت عمرو
ص 301
أم أنس بنت عمرو
بن مرضخة، من بني عوف بن الخزرج الأنصارية.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.
7362- أم أوس البهزية
ص 302
(ب د ع) أم أوس البهزية.
روى خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني، عن أوس بن خالد البهزي، عن
أم أوس البهزية.
أنها سلأت [1] سمنا لها، فجعلته في عكة، ثم أهدته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبله، وأخذ ما فيه، ودعا لها بالبركة. فردها إليها وهي ممتلئة سمنا. فظنت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقبلها، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم ولها صراخ، فقال: أخبروها بالقصة، فأكلت منه بقية عمر النبي صلى الله عليه وسلم وولاية أبي بكر، وولاية عمر، وولاية عثمان، حتى كان بين علي ومعاوية ما كان.
أخرجها الثلاثة.
7363- أم أيمن مولاة رسول الله
ص 302
(ب د ع)
أم أيمن، مولاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وحاضنته، واسمها بركة [2] ، وهي حبشية فأعتقها عبد الله أبو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأسلمت قديما أول الإسلام، وهاجرت إلى الحبشة وإلى المدينة، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: إنها كانت لأخت خديجة، فوهبتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل: كانت لأم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي التي شربت بول النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لها: لا ييجع بطنك أبدا [3] . وقيل: إن التي شربت بوله بركة جارية أم حبيبة، وتكنى أم أيمن، بابنها أيمن ابن عبيد [4] .
وتزوجها زيد بن حارثة بن عبيد الحبشي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أم أيمن أمي بعد أمي. وكان يزورها في بيتها.
أخبرنا عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن أم أيمن بكت لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل لها: ما يبكيك على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: إني علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم سيموت، ولكن أبكي على الوحي الذي رفع عنا [5] .
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم أبي الحسين قال: حدثنا أبو الطاهر وحرملة قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال:
لما قدم المهاجرون من مكة ... وذكر الحديث وقال: قال ابن شهاب: وكان من شأن أم أيمن أم أسامة بن زيد أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما توفي أبوه، حضنته أم أيمن حتى كبر، ثم أعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أنكحها زيد بن حارثة، ثم توفيت بعد ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر [1] وقيل: بستة أشهر. وقيل: إن أبا بكر وعمر كانا يزور انها كما كان رسول الله يزورها.
أخرجها الثلاثة.
7364- أم أيوب الأنصارية
ص 303
(ب د ع)
أم أيوب الأنصارية،
امرأة أبي أيوب، وهي: بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس من الخزرج.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا الحسن بن الصباح، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه: أن أم أيوب أخبرته قالت: نزل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول [2] ، فكره أكله، وقال لأصحابه: كلوه، إني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي [3] . قال الحميدي: قال سفيان: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم، فقلت: يا رسول الله، هذا الحديث الذي تحدث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم؟
قال: حق.
أخرجها الثلاثة.
7365- أم أيوب بنت مسعود
ص 303
(س) أم أيوب بنت مسعود.
قال جعفر: ذكرها البخاري، ولم يورد لها شيئا.
أخرجها أبو موسى مختصرا.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.