6755- بادية بنت غيلان
ص 33
(د ع)
بادية بنت غيلان
الثقفية.
روى القاسم بن محمد، عن عائشة: أن بادية بنت غيلان أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت:
إني لا أقدر على الطهر، أفأترك الصلاة؟ فقال ليست تلك بالحيضة، إنما ذلك عرق، فإذا ذهب قرء الحيض فارتفعى عن الدم، ثم اغتسلي وصلى.
وهذه بادية هي التي قال عنها هيت المخنث. تقبل بأربع وتدبر بثمان [1] .
أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.
6756- بثينة بنت الضحاك
ص 34
(ع س)
بثينة بنت الضحاك،
أخت ثابت بن الضحاك الأنصاري.
كان محمد بن مسلمة يخطبها، فاختفى على إجار له [2] لينظر إليها.
أخرجها أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: هكذا أوردها أبو نعيم في الباء، وأبو عبد الله ابن منده في التاريخ، والأكثر فيها: ثبيتة- يعني بالثاء المثلثة، ثم باء موحدة، وقيل:
أوله نون يدل الثاء، وليس لها في حديث محمد بن مسلمة ذكر لصحبتها [3] .
6757- بجيدة
ص 34
(ب)
بجيدة-
فيما ذكر ابن أبي خيثمة، عن أبيه، عن يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن بجيدة، عن أمه بجيدة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اجعل في يد السائل ولو ظلفا محرقا. كذا قال «بجيدة» ، وإنما هي أم بجيد [4] ، يعنى بغير هاء.
أخرجه أبو عمر.
6758- بحينة بنت الحارث
ص 34
(س)
بحينة بنت الحارث،
وهو الأرت بن المطلب، وهي أم عبد الله بن بحينة، واسم أبيه مالك. وقسم لها رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر [5] .
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق في قسمة خيبر قال: ولبحينة بنت الحارث ثلاثين وسقا [6] .
أخرجه أبو موسى.
6759- بديلة بنت مسلم
ص 35
(ب د ع)
بديلة بنت مسلم
بن عميرة بن سلمى الحارثية من الأنصار، أدركت النبي صلى الله عليه وسلم روى جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، عن جدته أم أبيه بديلة قالت: جاءنا رجل يقال له: عباد بن بشر من بني حارثة، فقال: إن القبلة قد حولت. روى حديثها الواقدي.
أخرجها الثلاثة [1] .
6760- برزة بنت مسعود
ص 35
برزة بنت مسعود
بن عمرو، امراة صفوان بن أمية. وهي أم ابنه عبد الله بن صفوان الأكبر.
جاء الإسلام وعنده ست نسوة، هي إحداهن، ذكرت في ترجمة أم وهب.
أخرجه أبو وهب.
6761- برصاء جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة
ص 35
(د ع)
برصاء جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة،
اسمها كبيشة-، وقيل: كبشة.
روى عنها عبد الرحمن بن أبي عمرة أنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشرب من قربة وهو قائم [2] .
أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.
6762- بركة بنت ثعلبة
ص 35
(ب)
بركة بنت ثعلبة
بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان، وهي أم أيمن، غلبت عليها كنيتها كنيت بابنها أيمن بن عبيد، وهي أم أسامة بن زيد.
تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أسامة. يقال لها: مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وتعرف بأم الظباء ... ونذكرها في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو عمر [3] .
6763- بركة الحبشية
ص 36
(د ع) بركة الحبشية.
قدمت مع أم حبيبة- زوج النبي صلى الله عليه وسلم- من الحبشة، وهي التي جاء ذكرها في حديث أميمة بنت رقيقة، أنها شربت بول النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم.
أخرجها ابن مندة، وأبو نعيم.
6764- بركة بنت يسار
ص 36
(د ع)
بركة بنت يسار،
امرأة قيس بن عبد الله الأسدي، وهي مولاة أبي سفيان.
هاجرت مع زوجها إلى أرض الحبشة [1] ، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.
أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.
6765- بروع بنت واشق
ص 36
(ع س)
بروع بنت واشق
الرواسية الكلابية. وقيل: الأشجعية. زوج هلال بن مرة.
أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد ابن المسيب، عن بروع بنت واشق: أنها نكحت رجلا وفوضت إليه، فتوفي قبل أن يجامعها، فقضى لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بصداق نسائها [2] .
وهذه القصة تروى من حديث علقمة، عن معقل بن سنان.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. وقولهم «رواسية وكلابية» ، فرواس اسمه: الحارث [3] ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وأشجع من قيس أيضا، وهو أشجع بن ريث ابن غطفان بن سعد بن قيس عيلان.
6766- برة بنت أبى تجراة
ص 37
(ب د ع)
برة بنت أبي تجراة
العبدرية: من خلفائهم، مكية.
ذكر الزبير: أن بني تجراة قوم من كندة، قدموا مكة.
روت عنها صفية بنت شيبة، وعميرة بنت عبد الله بن كعب بن مالك.
روى منصور الحجبي، عن أمه، عن برة بنت أبي تجراة قالت، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انتهى إلى المسعى قال: اسعوا، فإن الله كتب السعي فرأيته سعى حتى بدت ركبتاه من انكشاف إزاره.
رواه عطاء بن أبي رباح، عن صفية بنت شيبة، وسمى برة حبيبة بنت أبي تجراة. أخرجها الثلاثة [1] .
6767- برة بنت أبى سلمة
ص 37
(د ع)
برة بنت أبي سلمة
بن عبد الأسد، ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت أم سلمة.
سماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب، ترد في حرف الزاي أتم من هذا إن شاء الله تعالى، فهي به أشهر.
أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.
6768- برة بنت عامر
ص 37
(ب)
برة بنت عامر
بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدرية، كانت تحت أبي إسرائيل. من بني الحارث. وهو الذي جاء في قصته الحديث في الندر، فولدت له إسرائيل بن أبي إسرائيل. قتل يوم الجمل، وكانت برة من المهاجرات.
أخرجها أبو عمر.
6769- بزبدة بنت بشر بن الحارث
ص 37
بريدة بنت بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة [2] ، كانت عند عباد بن سهل بن إساف، فولدت له إبراهيم بن عباد، بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
6770- بريرة مولاة عائشة
ص 38
(ب د ع)
بريرة مولاة عائشة
بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم، وكانت مولاة لبعض بني هلال. وقيل: كانت مولاة لأبي أحمد بن جحش. وقيل: كانت مولاة أناس من الأنصار، فكاتبوها ثم باعوها من عائشة، فأعتقتها.
أخبرنا أبو إسحاق بن محمد الفقيه وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا بندار، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أنها أرادت أن تشتري بريرة، فاشترطوا الولاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن أعطى الثمن- أو: لمن ولي النعمة [1] .
وكان اسم زوجها مغيثا، وكان مولى فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت فراقه، وكان يحبها، فكان يمشي في طرق المدينة وهو يبكي، واستشفع إليها برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها فيه، فقالت: أتأمر؟ قال: بل أشفع. قالت: فلا أريده. وقد اختلف في زوجها: هل كان عبدا أو حرا. والصحيح أنه كان عبدا.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا محمد بن بكار، أخبرنا أبو معشر، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل عدة بريرة حين فارقها زوجها عدة المطلقة.
وروى عن عبد الملك بن مروان أنه قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة، فكانت تقول لي:
يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالا، وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر. فإن وليته فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق [2] . أخرجها الثلاثة.
6771- بريعة بنت أبى حارثة
ص 39
بريعة [1] بنت أبي حارثة
[2] بن أوس بن الدخيس [3] الأنصارية، من بني عوف بن الخزرج، بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
6772- بسرة بنت صفوان
ص 39
(ب د ع)
بسرة بنت صفوان
بن نوفل بن أسد بن عبد [4] العزى بن قصي بن كلاب القرشية الأسدية، قاله أبو عمر وأبو نعيم.
وقال ابن منده: بسرة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن خمل بن شق بن عامر بن ثعلبة ابن الحارث بن مالك بن كنانة، قاله ابن منده، والأول أصح.
وأمها سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية [5] ، وهي ابنة أخي ورقة بن نوفل على النسب الأول، وأخت عقبة بن أبي معيط لأمه، وكانت بسرة عند المغيرة بن أبي العاص، فولدت معاوية وعائشة، فكانت عائشة، أم عبد الملك بن مروان بن الحكم.
روت عنها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وروى عنها مروان بن الحكم، وسعيد ابن المسيب، وغيرهم.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا يحيى ابن سعيد القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مس ذكره فلا يصل حتى يتوضأ» [6] .
ورواه غير واحد عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة ورواه أبو أسامة وغيره، عن هشام، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة. رواه أبو الزناد، عن عروة، عن بسرة [6] . أخرجها الثلاثة.
خمل: بضم [1] الخاء المعجمة، وتسكين الميم.
6773- بشيرة بنت الحارث
ص 40
بشيرة [2] بنت الحارث
بن عبد رزاح بن ظفر الأنصارية الظفرية. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب.
6774- البغوم بنت المعدل
ص 40
البغوم بنت المعدل
الكنانية، امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، أسلمت يوم الفتح، قاله الواقدي [3) .] استدركه أبو علي على أبي عمر.
6775- بقيرة امرأة القعقاع
ص 40
(ب د ع)
بقيرة امرأة القعقاع
بن أبي حدرد الأسلمي.
قال ابن أبي خيثمة: لا أدري أسلمية هي أم لا؟.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله قال: حدثني أبي، أخبرنا سفيان ابن عيينة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال: سمعت بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا، فقد أظلت الساعة [4) .] أخرجها الثلاثة.
6776- بهيسة
ص 40
(د ع)
بهيسة
أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وروت عن أبيها.
روى كهمس بن الحسن، عن سيار بن منظور، عن أمه [5] ، عن امرأة يقال لها «بهيسة» ، قالت [6] : استأذن أبي النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل بينه وبين قميصه، فأذن له، فدخل بينه وبين قميصه من خلفه، وجعل يمسح صدره بظهر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما الذي لا يحل
منعه قال: الماء، قال: يا رسول الله ما الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح فكان ذلك الرجل لا يمنع شيئا من الماء وإن قل، أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6777- بهية
ص 41
(ب)
بهية
ويقال بهيمة بنت بسر أخت عبد الله بن بسر المازني تعرف بالصماء.
قال أبو زرعة: قال لي دحيم: أهل بيت أربعة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم بسر وأبناء عبد الله وعطية وابنة أختهما الصماء.
قال الدار الدارقطني إن الصماء بنت بسر اسمها بهيمة بزيادة ميم روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن صيام يوم السبت إلا في فريضة. روى عنها أخوها عبد الله بن بسر.
أخرجه أبو عمر.
6778- بهية بنت عبد الله
ص 41
(ب د ع)
بهية بنت عبد الله
البكرية من بكر بن وائل وفدت مع أبيها إلي النبي صلى الله عليه وسلم فبايع الرجال وصافحهم وبايع النساء ولم يصافحهن. قالت: فنظر إلي ودعاني ومسح رأسي ودعا لي ولولدي قال فولدها ستون ولد، أربعون رجلا وعشرون امرأة، فاستشهد منهم عشرون أخرجه الثلاثة.
6779- البيضاء
ص 41
(س)
البيضاء
أم سهيل وصفوان امرأة من بني الحارث بن فهر لها صحبة وبها يعرف ولداها فيقال ابنا بيضاء، واسمها دعد بنت جحدم بن عمرو بن عائش بن الظرب ابن الحارث بن فهر، ولو لديها صحنة. أخرجها أبو موسى.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.