الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
15

حرف الضاد

المجلد السادس 4 عنصر صفحة 176
7067- ضباعة بنت الحارث ص 176

(ب)

ضباعة بنت الحارث

الأنصارية، أخت أم عطية. روت عنها أم عطية في ترك الوضوء مما غيرت النار.

أخرجها أبو عمر مختصرا، وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يخرجا هذه في ترجمة مفردة، بل ذكرا حديثها في ترك الوضوء مما غيرت النار، في ترجمة ضباعة بنت الزبير

بن عبد المطلب بعد حديث الاشتراط في الحج، على ما نذكره إن شاء الله تعالى.

روى أبو نعيم عن الطبراني، عن علي بن عبد العزيز، عن خلف بن موسى بن خلف العمي [1] ، عن أبيه، عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله الهاشمي، عن أم عطية، عن أختها ضباعة:

أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.

وقال: رواه محمد بن المثنى، عن خلف بن موسى، عن أبيه، مثله، عن أم عطية، عن أختها. وقال: ورواه إسحاق بن زياد، عن خلف، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي المليح، عن إسحاق، عن أم عطية. وهو وهم، وقال: ورواه همام، عن قتادة، عن إسحاق أن جدته أم حكيم حدثته عن أختها ضباعة.

وقال أبو نعيم، أخبرنا ابن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث: أن جدته أم حكيم حدثته، عن أختها ضباعة بنت الزبير: أنها رفعت للنبي صلى الله عليه وسلم لحما فانتهش منه ثم صلى ولم يتوضأ.

وهذا جميعه يدل على أن الترجمة الأولى وهم، وأن أبا عمر حيث رأى يروى عنها أختها أم عطية، وأم عطية أنصارية، ظنهما اثنتين، فإن بنت الزبير قرشية، فجعلهما اثنتين والصحيح أنهما واحدة، فإن أم حكيم هي بنت الزبير، وهي أخت ضباعة بنت الزبير، والله أعلم.

7068- ضباعة بنت الزبير ص 177

(ب د ع)

ضباعة بنت الزبير

بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم. كانت زوج المقداد بن عمرو فولدت له عبد الله وكريمة، قتل عبد الله يوم الجمل مع عائشة رضي الله عنها.

روى عن ضباعة ابن عباس، وجابر، وأنس، وعائشة، وعروة، والأعرج.

أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا زياد بن أيوب البغدادي، عن عباد بن العوام، عن هلال بن خباب [1] ، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن ضباعة بنت الزبير أتت النبي صلى الله عليه وسلم وقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج، أفأشترط؟

قال: نعم. قالت: كيف أقول؟ قال: قولي: لبيك اللهم لبيك، لبيك محلي [2] من الأرض حيث تحبسني [3] . أخرجها الثلاثة.

7069- ضباعة بنت عامر ص 177

(ع س)

ضباعة بنت عامر

بن قرط العامرية، أسلمت بمكة.

أخبرنا أبو موسى إجازة، حدثنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب، أخبرنا عبد الله بن الأجلح، عن الكلبي» أخبرني عبد الرحمن العامري، عن أشياخ من قومه قالوا: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بعكاظ» فدعانا إلى نصرته ومنعته فأجبناه، إذ جاء بيحرة [4] بن فراس القشيري، فغمز شاكلة [5] ناقة

رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمصت برسول الله صلى الله عليه وسلم فألقته، وعندنا يومئذ ضباعة بنت قرط- كانت من النسوة اللاتي أسلمن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، جاءت زائرة إلى بنى عمها- فقالت:

يا آل عامر- ولا عامر لي- أيصنع هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهركم، لا يمنعه أحد منكم؟! فقام ثلاثة من بني عمها إلى بيحرة فأخذ كل رجل منهم، رجلا فجلد به الأرض، ثم جلس على صدره، ثم علقوا وجهه لطما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك على هؤلاء. فأسلموا وقتلوا شهداء. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى [1] .

7070- الضحاك بنت مسعود ص 178

(د ع)

الضحاك بنت مسعود،

أخت حويصة ومحيصة ابني مسعود.

روى يزيد بن عياض، عن سهل بن عبد الله، عن سهل بن أبي حثمة: أن الضحاك بنت مسعود خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا خيبر ... الحديث.

أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: كذا ذكرها المتأخر- يعني ابن منده- وهي أم الضحاك، وستذكر في الكنى إن شاء الله تعالى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.