6553- أسد بن وداعة، عن رجل من أصحاب النبي
ص 404
(د)
أسد بن وداعة، عن رجل من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم، - وكان أسد قديما مرضيا- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى امرأة حامل متم [5] من السبايا بخيبر، فقال: لمن؟ فقالوا:
لفلان ابن فلان. فقال: أيطؤها؟ قالوا: نعم. قال: لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره، يورثه وليس منه، أم يستعبده وقد غذاه في سمعه وبصره؟!. أخرجه ابن مندة.
6554- أكدر بن حمام، عن رجل من الصحابة
ص 405
(ع) أكدر بن حمام، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن عساكر الدمشقي كتابة، أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد ابن أحمد الشرابي، أخبرنا أبو طاهر بن محمود، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، أخبرنا أبو العباس ابن قتيبة، حدثنا حرملة، أخبرنا ابن وهب، عن عمرو، عن سعيد بن أبي هلال، عن خديج ابن صوفي الحجري: أنه سمع أكدر بن حمام يقول: أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «جلسنا يوما في مسجد النبي، فقلنا لفتى منا: اذهب إلى رسول الله فسله:
ما يعدل الجهاد؟ فأتاه فسأله، فقال رسول الله: لا شيء. ثم أرسلوه الثانية فقال: لا شيء. ثم قلنا: إنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاث، فإن قال: «لا شيء» قيل: ما يقرب منه يا رسول الله؟
فأتاه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء. فقال: ما يقرب منه يا رسول الله؟ قال: طيب الكلام، وإدامة الصيام، والحج كل عام، ولا يقرب منه شيء أخرجه أبو نعيم.
6555- أبو أمامة، عن رجال من الصحابة
ص 405
(د ع) أبو أمامة بن سهل بن حنيف، واسمه أسعد، عن رجال من الصحابة.
روى الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل: أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يعود مرضى مساكين المسلمين وضعفائهم، ويتبع جنائزهم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6556- أنس بن مالك، عن رجل من الصحابة
ص 405
(د ع) أنس بن مالك، عن رجل من الصحابة.
روى المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك حدثه عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله ليلة أسري به مر على موسى وهو يصلي في قبره.
رواه حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي وثابت، عن أنس مثله.
ورواه عمر بن حبيب، عن سليمان، عن أنس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6557- أنس بن مالك، ذكر خادما للنبي صلى الله عليه وسلم
ص 406
أنس بن مالك، ذكر خادما للنبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سرايا بن علي وغير واحد، قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل:
حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد- هو ابن زيد- عن ثابت، عن أنس قال: «كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم. فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم. فأسلم. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم- من عنده وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار» [1] .
6558- أيوب بن بشير، عن بعض الصحابة
ص 406
(د ع) أيوب بن بشير بن أكال الأنصاري، عن بعض الصحابة.
روى أبو اليمان. عن شعيب، عن الزهري، عن أيوب [2] بن بشير الأنصاري، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي حين خرج تلك الخرجة استوى على المنبر فتشهد، وكان أول ما تكلم به أن استغفر للشهداء يوم أحد، ثم قال: إن عبدا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند ربه فاختار ما عند ربه. ففطن له أبو بكر الصديق أول الناس، وعلم أنه يريد نفسه، فبكى أبو بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك، سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر، فإني لا أعلم امرأ أفضل عندي يدا من أبي بكر [3] . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6559- أيوب بن شرحبيل، عن رجل من الصحابة
ص 406
(د) أيوب بن شرحبيل الأصبحي، والي عمر بن عبد العزيز على مصر، عن رجل من الصحابة روى يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن أيوب بن شرحبيل الأصبحي قال: كتب إلي عمر أن خذ من المسلمين من كل أربعين دينارا دينارا، ومن أهل الذمة من كل عشرين دينارا دينارا، إذا كانوا يصالحون بها، فإنه حدثني من لا أتهم أنه سمعه ممن سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه ابن مندة.
6560- بسطام الكوفي، عن رجل من الصحابة
ص 407
(ع) بسطام الكوفي، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا عبد الصمد، حدثني عمر [1] بن فروخ، عن بسطام، عن أعرابي تضيفهم: أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم تسليمتين [2] .
أخرجه أبو نعيم.
6561- بشير بن يسار، عن رجال من الصحابة
ص 407
(ع) بشير بن يسار، عن رجال من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا محمد بن فضيل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أدركهم يذكرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ظهر على خيبر، وصارت خيبر لرسول الله والمسلمين، فضعفوا [3] عن حملها، فدفعوها إلى اليهود يقومون عليها ... وذكر الحديث [4] .
أخرجه أبو نعيم.
6562- أبو بكر بن عبد الرحمن، عن بعض الصحابة
ص 407
(د ع) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري عن، عبد الملك بن أبي بكر: أن ابا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبره: أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن يغلب على الدنيا لكع ابن لكع [5] ، وأفضل الناس مؤمن بين كريمين» [6] . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6563- أبو بكر بن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة
ص 407
(د ع) أبو بكر أيضا، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان بن شبة النحوي بإسناده عن يحيى، عن مالك، عن سمي ولى أبي بكر، عن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن بعض أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله أمر الناس ممن كان معه في سفره عام الفتح أن يفطروا، وقال:
«تقووا لعدوكم» ، وصام رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو بكر: وسئل الذي حدثني: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج [1] يصب على رأسه الماء من العطش- أو: من الحر- ثم قيل لرسول الله: إن طائفة من الناس قد صاموا حين صمت، قال: فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكديد [2] دعا بقدح فشرب، فأفطر الناس [3] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وسميا أبا بكر محمدا.
6564- ثابت بن السمط، عن رجل من الصحابة
ص 408
(د ع) ثابت بن السمط، عن رجل من الصحابة.
روى شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن محيريز، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن ناسا من أمتي يشربون الخمر، يسمونها بغير اسمها» [4] .
رواه سفيان، عن الشيباني، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله، بن محيريز، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه بلال بن يحيى [5] ، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن محيريز عن ثابت، عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم [6] . قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: ورواه بلال بن يحيى، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي مصبح- أو: ابن مصبح- عن ابن السمط، عن عبادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم، عاد عبد الله بن رواحة، فما تحوز [7] له عن فراشة [8] .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6565- جرير بن عبد الله، عن رجل من الصحابة
ص 409
(د ع) جرير بن عبد الله البجلي، عن رجل له صحبة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله قال: حدثني أبي، أخبرنا إسحاق بن يوسف، حدثنا أبو جناب [1] ، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما برزوا من المدينة إذا راكب يوضع [2] نحونا، فقال رسول الله: كأن هذا الراكب إياكم يريد.
قال: فانتهى الرجل إلينا فسلم، فرددنا عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: من أين أقبلت؟ قال: من أهلي وولدي وعشيرتي. قال: ما تريد [3] ؟ قال: أريد رسول الله. قال: قد أصبته. قال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت. قال: قد أقررت. قال: ثم إن بعيره دخلت رجله في شبكة جرذان [4] ، فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته فمات! فقال [5] رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل. فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فأقعداه، فقالا: يا رسول الله الله قبض الرجل! فأعرض عنهما رسول الله، وقال لهما رسول الله: أما رأيتما إعراضي عن الرجل؟! فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة. فعلمت أنه مات جائعا. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا- والله- من الذين قال الله تعالى فيهم: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون 6: 82.
ثم قال: دونكم أخاكم، فاحتملناه إلى الماء وغسلناه وحنطناه [وكفناه] [6] وحملناه إلى القبر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على شفير القبر، وقال، ألحدوا ولا تشقوا فإن اللحد لنا، والشق لغيرنا [7] .
رواه جماعة عن زاذان. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6566- جندب بن عبد الله البجلي، عن رجل من الصحابة
ص 410
(د ع) جندب بن عبد الله البجلي، عن رجل من الصحابة.
روى حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني قال: قلت لجندب بن عبد الله: إني بايعت ابن الزبير على أنى أقاتل أهل الشام؟ قال: لعلك تريد أن تقول: أفتاني جندب؟ فقلت:
ما أريد أستفتيك إلا لنفسي. قال: أفتد بمالك، فإن فلانا أخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يجيء المقتول يوم القيامة متعلق بالقاتل، فيقول الله عز وجل: فيم قتلت عبدي؟ فيقول: في ملك فلان. اتق، لا تكون ذلك الرجل [1] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6567- حبيب بن أبي ثابت، عن رجال من أصحاب النبي
ص 410
(د)
حبيب بن أبي ثابت، عن رجال من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم.
روى حكيم بن جبير، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنت أجالس أشياخا لنا إذ مر علينا علي بن الحسين، وقد كان بينه وبين أناس من قريش منازعة في امرأة تزوجها منهم، لم يرض منكحها، فقال أشياخ الأنصار: ألا دعوتنا أمس لما كان بينك وبين بني فلان، إن أشياخنا حدثونا أنهم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد، ألا نخرج إليك من ديارنا ومن أموالنا لما أعطانا الله بك، وفضلنا بك، وأكرمنا بك؟ فأنزل الله تعالى: قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى 42: 23، ونحن ندلكم على الناس. أخرجه ابن منده.
6568- الحسن البصري، عن رجال من الصحابة
ص 410
(د ع) الحسن البصري، عن رجال من الصحابة.
روى زيد العمي وغيره، عن الحسن البصري قال: حدثني خمسون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى أن يلتزم الرجل الرجل، ونهى أن تحد الشفرة والشاة تنظر، ونهى أن يجامع الرجل أهله وعنده إنسان، حتى الصبي في المهد. ونهى أن يمحى اسم الله تعالى بالبزاق، ونهى عن تعليم القرآن وعن الإمامة والأذان بأجر.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6569- الحسن، عن رجل من الصحابة
ص 411
</span>
(د) الحسن أيضا، عن رجل من الصحابة.
روى يزيد بن هارون، عن هشام، عن الحسن، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، فسمع مناديا يقول: الله أكبر، الله أكبر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على الفطرة. فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرج من النار. فابتدرنا [1] الوادي، فإذا نحن براع قد حضرته الصلاة، فأقام الصلاة. أخرجه ابن مندة.
6570- الحسن، عن رجل من الصحابة
ص 411
(د) الحسن أيضا، عن رجل له صحبة.
روى الحجاج [بن الحجاج [2]] ، عن قتادة، عن الحسن، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تزول جبال عن أمكنتها، وحتى تروا أمورا عظاما لم تكونوا ترون أنكم ترونها.
رواه عفير بن معدان، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه ابن مندة.
6571- الحسن، عمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم
ص 411
(ع) الحسن أيضا، عمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
روى هشيم، عن منصور، عن الحسن قال: أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، بال قاعدا، فتفاج [3] حتى ظننا أن وركه سينفك.
أخرجه أبو نعيم.
6572- حصين بن جندب، عن بعض الصحابة
ص 411
(د ع) حصين بن جندب أبو ظبيان، عن بعض الصحابة.
روى بكر بن بكار، عن حبيب بن حسان، عن أبي ظبيان قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني عالم بالطب، فهل يريبك في نفسك شيء؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
ألا أريك آية؟ فدعا عذقا [1] فخرجت من أصلها، وأقبلت إليه تسجد مرة وترفع مرة، حتى انتهت إليه، فقال لها: ارجعي، فرجعت حتى كانت مكانها. وروى ابن إسحاق، عن المختار بن أبي المختار، عن أبي ظبيان: حدثنا أصحابنا أنهم بينا هم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر له، فاعترضهم يهودي جعد [2] ، فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
يا أبا القاسم، إني سائلك عن مسألة لا يعلمها إلا نبي. فقال: سل عم شئت. فقال: من أي الفحلين يكون الولد؟ ... الحديث. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6573- أبو الحكم التنوخي عن رجل له صحبة
ص 412
(د ع)
أبو الحكم التنوخي، عن رجل له صحبة،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الجنة حزنة [3] حفت بالمكاره، وإن النار حفت بالهوى، ألا ومن كشف له باب كرب أشفى على الجنة، ومن كشف له باب هوى أشفى على النار» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6574- حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن رجل من الصحابة
ص 412
(د) حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو القاسم بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: حدثنا قتيبة، أخبرنا [أبو] عوانة [4] ، عن داود الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: لقيت رجلا صحب النبي- صلى الله عليه وسلم- كما صحبه أبو هريرة أربع سنين، قال: نهى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إن يمتشط، أحدنا كل يوم، أو يبول في مغتسله، أو يغتسل الرجل بفضل المرأة، والمرأة بفضل الرجل، وليغترفا جميعا [5] .
أخبرنا أبو أحمد بإسناده إلى أبي داود سليمان قال: حدثنا هناد بن السري. عن عبد السلام ابن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن أبي العلاء داود الأودي، عن حميد، عن رجل من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما بابا، وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق» [1] . أخرجه ابن منده.
6575- حميد، عن أعرابى له صحبة
ص 413
(د ع) حميد عن أعرابي له صحبة.
روى سليمان بن المغيرة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أعرابي رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فرفع رأسه من الركوع، ورفع كفيه حتى بلغت فروع أذنيه [2] ، قال: ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه نعلان، وتفل عن يساره ثم حك حيث تفل بنعله.
أخرجه أبو نعيم، فقال: حميد بن عبد الرحمن. وأخرجه ابن منده، فقال بإسناده عن سليمان ابن المغيرة: عن حميد بن هلال، عن أعرابي [3] ، وذكره.
6576- حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن رجل من الصحابة
ص 413
(د ع) حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، عن رجل من الصحابة.
روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رجل: أوصني يا رسول الله. قال: لا تغضب [4] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6577- حنظلة بن أبي سفيان الجمحي، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
ص 413
(د)
حنظلة بن أبي سفيان الجمحي، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الأكثرين هم الأقلون. فقال رجل: إنا نراه من صلحائنا وخيارنا؟ فقال: لا، إلا من قال [5] هكذا وهكذا، من بين يديه وخلفه، وعن يمينه وعن يساره. أخرجه ابن مندة.
6578- حي بن يومن، عن رجل له صحبة
ص 413
(د) حي بن يومن أبو قبيل المعافري، عن رجل له صحبة.
روى الليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: خرج علينا
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال [1] بيمينه: هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم مجمل عليهم، وبيده اليسرى: هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم، مجمل على آخرهم، لا يزاد فيهم ولا ينقص، منهم فريق في الجنة، وفريق في السعير. أخرجه ابن مندة.
6579- خالد بن دريك، عن رجل من الصحابة
ص 414
(د ع) خالد بن دريك، عن رجل من الصحابة.
روى أبو عمران حفص بن عمر، عن أصبغ بن زيد، عن خالد بن كثير، عن خالد بن الدريك، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كذب علي فليتبوأ بين عيني جهنم مقعدا. قالوا: يا رسول الله، ولجهنم عين؟ قال: ألم تسمعوا الله عز وجل يقول إذا رأتهم من مكان بعيد 25: 12 [2] .
ورواه الحسن بن قتيبة، عن أصبغ فقال: عن خالد، عن أبي سعيد الخدري. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
6580- داود بن عمرو، عن أبي سلام، عمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم
ص 414
(ع) داود بن عمرو، عن أبي سلام [3] ، عمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا هشيم، حدثنا
داود بن عمرو، عن أبى سلام، عمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم
بال، ثم تلا شيئا من القرآن- وقال هشيم: مرة آيا من القرآن- قبل أن يمس ماء [4] .
أخرجه أبو نعيم.
6581- ذكوان أبو صالح، عن رجل من الصحابة
ص 415
(د ع) ذكوان أبو صالح: عن رجل من الصحابة.
روى وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الكلام سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» [1] .
رواه أبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وروى وكيع أيضا، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي حتى ترم قدماه، فقيل: يا رسول الله، تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورا» .
ورواه أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي. ورواه شعبة والثوري، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6582- ذكوان، عن رجل من الصحابة
ص 415
(د) ذكوان أبو صالح أيضا، عن رجل من الصحابة.
روى أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت» . أخرجه ابن منده.
قلت: ما أقرب أن يكون الأول، لأن الإسناد واحد، والله أعلم.
6583- راشد بن سعد المقرئي، عن رجل له صحابة
ص 415
(د ع) راشد بن سعد المقرئي، عن رجل له صحبة.
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إجازة، أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن ابن محمد الأسدي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن العلاء، أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر، أخبرنا أبو الحسن بن حزلم، حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح: أن صفوان بن عمرو حدثه، عن راشد بن سعد، عن رجل
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلا قال: يا رسول الله، ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهداء؟ قال: «كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة» [1] . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
6584- ربعي، عن رجل من الصحابة
ص 416
(د ع) ربعي، عن رجل من الصحابة.
روى سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن بعض أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: لا تقدموا [2] هذا الشهر حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة، ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة [3] . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
6585- رفيع أبو العالية، عن رجل من الصحابة
ص 416
(د. ع) رفيع أبو العالية، عن رجل من الصحابة.
روى أبو خلدة بن دينار، عن أبي العالية قال: حدثني من كان يخدم النبي- صلى الله عليه وسلم- قال:
هذا ما حفظت لك منه: كان إذا صلى [و] [4] لم يبرح من المسجد حتى تحضر الصلاة، توضأ وضوءا خفيفا في جوف المسجد.
وأخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية وعبدة ويحيى بن سعيد الأموي قالوا: حدثنا عاصم، عن أبي العالية، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أعطوا كل سورة حظها من الركوع والسجود» [5] . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
6586- زاذان عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ص 417
(د ع) زاذان، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
روى حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من لقن عند موته «لا إله إلا الله» ، دخل الجنة [1] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6587- زهير بن عبد الله، عن رجل من الصحابة
ص 417
(د ع) زهير بن عبد الله، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أزهر بن القاسم، حدثنا هشام- يعني الدستوائي- عن أبي عمران الجوني قال: كنا بفارس وعلينا أمير يقال له:
زهير بن عبد الله، فقال: حدثني رجل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من بات فوق إجار [2] أو: فوق بيت- ليس حوله شيء يرد رجله، فقد برئت منه الذمة [3] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6588- زيد بن أسلم، عن رجل من الصحابة
ص 417
(د) زيد بن أسلم، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن رجل حدثه قال: مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو جالس على قبر وهو يدفن، فسمعته يقول:
اللهم، إني قد رضيت عنه فارض عنه. فسألت: من هو؟ فقيل: عبد الله ذو البجادين. وقد روى يونس عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الله بن مسعود- وذكر موت ذي البجادين- وقال في آخره: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم، إني أمسيت عنه راضيا فارض عنه» . وقال ابن مسعود: فليتني كنت صاحب الحفرة [4] .
أخرجه ابن مندة.
6589- زيد بن أسلم، عن رجل، عن بعض أصحاب النبي
ص 418
زيد بن أسلم أيضا، عن رجل، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود السجستاني قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن رجل من أصحابه، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «لا يفطر من قاء، ولا من احتلم، ولا من احتجم» [1]
6590- زيد بن الحواري، عن رجال من أصحاب النبي
ص 418
(د) زيد بن الحواري العمي، عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عبد الرحمن بن زيد العمي، عن أبيه قال: أدركت أربعين شيخا كلهم يحدثون عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب أصحابي وتولاهم واستغفر لهم، جعله الله يوم القيامة معهم في الجنة» . أخرجه ابن مندة.
6591- سالم بن أبي الجعد، عن رجل من الصحابة
ص 418
(د ع) سالم بن أبي الجعد، عن رجل من الصحابة.
روى همام، عن عطاء بن السائب، أن رجلا من أهل البادية أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب. فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني رسول قومي ووافدهم إليك، وإني سائلك فمشتد في المسألة، وإني من أخوالك بني جشم. ثم قال: أتدري من خلقك، ومن قبلك، ومن هو كائن؟ قال: نعم. قال: من؟ قال: الله تعالى. قال: فنشدتك بذلك:
أهو أرسلك؟ قال: نعم ... الحديث.
رواه محمد بن فضيل، عن عطاء، عن سالم، عن ابن عباس [2] . وقال ابن المسيب: عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من قومه قال: دخلت على النبي- صلى الله عليه وسلم- وعلى خاتم من ذهب، فأخذ جريدة فضرب بها كفي وقال: اطرحه. فطرحته [3] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6592- سعد بن مسعود، عن رجل من الصحابة
ص 419
(ع) سعد بن مسعود، عن رجل من الصحابة.
روى بكر بن مضر، عن عبيد الله بن زحر، عن سعد بن مسعود، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليت شعري كيف أمتى حين تتبختر رجالهم، وتمرح نساؤهم! وليت شعري كيف أمتى حين يصيرون صفين: صف ناصبون [1] نحورهم في سبيل الله، وصف عمال لغير الله» . أخرجه أبو نعيم.
6593- سعيد أبو البختري، عن رجل من الصحابة
ص 419
(د) سعيد أبو البختري، عن رجل من الصحابة.
روى شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم» [2] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6594- سعيد بن المسيب، عن رجل من الصحابة
ص 419
(د)
سعيد بن المسيب، عن رجل من الصحابة
روى عبيد الله بن عمر، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصلى، فصف الناس خلفه، ثم صلى على النجاشي فكبر أربع تكبيرات رواه أصحاب السير عنه، عن ابن المسيب، عن أبى هريرة [3] . أخرجه ابن مندة
6595- سعيد بن المسيب، عن ثلاثين رجلا من الصحابة
ص 419
(ع) سعيد بن المسيب، عن ثلاثين رجلا من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا يزيد بن هارون،
أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب قال: حفظنا عن ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أعتق شقصا [1] من مملوك له ضمن بقيته» [2] . أخرجه أبو نعيم.
6596- سلام بن عمرو، عن رجل من الصحابة
ص 420
(د ع) سلام بن عمرو، عن رجل من الصحابة.
روى أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سلام بن عمرو، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الكلاب رجس إلا كلب غنم، وليس فيها عز ولا منفعة» . أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى: أخبرنا محمد بن بشار، أخبرنا غندر، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سلام، عن رجل من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إخوانكم فأحسنوا إليهم» . أو قال: «فأصلحوا إليهم، استعينوهم على ما غلبكم، وأعينوهم على ما عليهم [3] » . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
6597- أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة
ص 420
(د ع)
أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة
روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قضى في امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى ... وذكر الحديث رواه مالك في الموطأ عن، الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة [4] .
وأخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة قال: سمعت أبا مالك الأشجعي يحدث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه [5] أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
6598- سليمان بن يسار، عن رجل من الصحابة
ص 421
(د) سليمان بن يسار، عن رجل من الصحابة.
روى عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سليمان بن يسار، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «منبري هذا على ترعة من ترع الجنة، وما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه ابن مندة.
6599- سويد بن غفلة، عن رجل من الصحابة
ص 421
(ع) سويد بن غفلة، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا هشيم، أخبرنا هلال بن خباب، عن ميسرة أبي صالح، عن سويد بن غفلة قال: أتانا مصدق [1] رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست إليه فسمعته يقول: إن في عهدي أن لا آخذ راضع لبن، ولا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع. فأتاه رجل بناقة كوماء [2] ، فقال: خذ هذه.
فأبى [3] .
أخرجه أبو نعيم.
6600- شبيب بن أبي روح، عن رجل من الصحابة
ص 421
(د ع) شبيب بن أبي روح، عن رجل من الصحابة.
روى وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب بن أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم، الفجر فقرأ فيها بالروم، فالتبس عليه القراءة، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما بال رجال يحضرون معنا الصلاة بغير طهور؟ أولئك الذين يلبسون علينا صلاتنا، فمن شهد معنا صلاتنا فليحسن الطهور» [4] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6601- شداد بن الهاد، عن رجل من الأعراب له صحبة
ص 422
شداد بن الهاد، عن رجل من الأعراب له صحبة.
أخبرنا يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله، عن ابن جريج، أخبرني عكرمة بن خالد: أن ابن أبي عمار أخبره، عن شداد بن الهاد: أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، [فآمن به] [1] واتبعه، ثم قال: أهاجر معك. فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه، فلما كانت غزوة غنم النبي صلى الله عليه وسلم فقسم وقسم له، فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم. فلما دفعوه إليه قال:
ما هذا؟ قالوا: قسم قسم لك النبي صلى الله عليه وسلم. فأخذه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا؟ قال:
قسمته لك. قال: ما على هذا أتبعك! ولكن اتبعتك على أن أرمى إلى هاهنا- وأشار إلى حلقه- بسهم فأموت، فأدخل الجنة. فقال: إن تصدق الله يصدقك. فلبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أهو هو؟
قالوا: نعم. قال: صدق الله فصدقه. ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم، في جبة للنبي صلى الله عليه وسلم ثم قدمه فصلى عليه، فكان مما ظهر من صلاته: اللهم، هذا عبدك، خرج مهاجرا في سبيلك، فقتل شهيدا أنا شهيد على ذلك [2] .
6602- شرحبيل بن شفعة الرحبي، عن رجل له صحبة
ص 422
(ع) شرحبيل بن شفعة [3] الرحبي، عن رجل له صحبة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، أخبرنا حريز [4] بن عثمان، أخبرنا شرحبيل بن شفعة، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يقال للولدان يوم القيامة: ادخلوا الجنة. فيقولون: يا رب، حتى يدخل آباؤنا وأمهاتنا! قال: فيأتون فيقول الله عز وجل: ما لي أراهم محبنطئين [5] ادخلوا الجنة.
فيقولون: يا رب، آباؤنا! فيقول الله عز وجل: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم [6] .
رواه الحسن الأشيب [1] ، عن حريز [2] ، عن شرحبيل، عن عتبة بن عبد السلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. أخرجه أبو نعيم.
6603- شريح، عن رجل من الصحابة
ص 423
(ع) شريح، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا إسحاق بن عيسى الطباع، أخبرنا جرير بن حازم، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل: عن
شريح، عن رجل من الصحابة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: يا ابن آدم، قم إلي أمش إليك، وامش إلي أهرول إليك [3] . أخرجه أبو نعيم
6604- صدى بن عجلان، عن رجل من الصحابة
ص 423
(د ع) صدي بن عجلان أبو أمامة الباهلي، عن رجل من الصحابة.
روى القاسم، عن أبي أمامة، عمن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرا إلى منى يوم التروية يقدم موكبه، إلى جانبه بلال، بيده عود وعليه ثوب- أو: شيء- يظل به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشمس [4] .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6605- طاوس، عن رجل من الصحابة
ص 423
(د ع) طاوس، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني روح وعبد الرزاق قالا: حدثنا ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الطواف بالبيت صلاة، فإذا طفتم فأقلوا فيه الكلام» [5] . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
6606- طلحة بن عبيد الله، عن رجل قدم على النبي
ص 424
طلحة بن عبيد الله، عن رجل قدم على النبي
صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو جعفر المبارك بن المبارك بن أحمد بن زريق الحداد إمام الجامع بواسط، أخبرنا أبو السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن يغوبا المقرئ، أخبركم أبو الفتح نصر ابن الحسن بن أبي القاسم الشاشي ثم السمرقندي فأقر به، أخبركم أبو بكر أحمد بن منصور ابن خلف المغربي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن الصباح الزعفراني، أخبرنا عبد الله بن نافع الزبيري ومحمد بن إدريس الشافعي قالا: حدثنا مالك (ح) - قال المغربي: وأخبرنا أبو على الرودباذى، أخبرنا أبو بكر بن داسة، أخبرنا أبو داود، حدثنا عبد الله بن مسلمة، كلهم عن مالك، عن عمه أبي سهيل، عن أبيه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: جاء رجل إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفهم ما يقول، حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمس صلوات في اليوم والليلة. قال: فهل علي غيرهن؟ قال: لا، إلا أن تطوع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وصيام شهر رمضان. قال: هل على غيره؟ قال: لا، إلا أن تطوع. وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم: الزكاة، فقال: هل علي غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع.
فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق [1] . قال الشافعي في حديثه- وذكر القصة- وقال: هل علي غيرها؟
6607- طلق بن حبيب، عن رجل من الصحابة
ص 424
(د ع) طلق بن حبيب، عن رجل من الصحابة.
روى سفيان، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن طلق بن حبيب، عن رجل كان يطلب اليسر [2] ، فدخل إلى الشام من المدينة، ثم إنه صلى إلى جنب شيخ فقال: ما أقدمك؟
فقلت: أطلب اليسر.. فذكر الحديث، فعلمه دعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6608- عباد بن عبد الصمد، عن راعي رسول الله
ص 425
(د ع)
عباد بن عبد الصمد، عن راعي رسول الله
صلى الله عليه وسلم. قيل: هو حريث أبو سلمى.
أخبرنا أبو موسى كتابة قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري، أخبرنا علي بن إبراهيم الباقلاني، حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق، حدثنا البغوي، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا أبو معمر عباد بن عبد الصمد، حدثنا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لقي الله عز وجل يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وآمن بالبعث والحساب، دخل الجنة» . قلنا: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال:
لا مرة ولا مرتين ولا ثلاثا ولا أربعا. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6609- عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن رجل من الصحابة
ص 425
(د) عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن رجل من الصحابة.
روى عبد الله بن المبارك، عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نحتفي [1] أحيانا، وكان ينهانا عن الإرفاه.
قال: قلت لابن بريدة: ما الإرفاه؟ قال: الترجل كل [2] يوم.
أخرجه ابن مندة.
6610- عبد الله بن الحارث، عن رجل من أصحاب النبي
ص 425
(د ع) عبد الله بن الحارث، عن رجل من الصحابة.
روى شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادي، عن عبد الله بن الحارث، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تسحروا ولو بجرعة» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6611- عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي، عن رجل له صحبة
ص 425
(د ع) عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي، عن رجل له صحبة.
روى عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي- واسمه: عبد الله بن حبيب- عمن
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يزال العبد في صلاة ما دام في مصلاه ينتظر الصلاة، وإن الملائكة تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» .
رواه حماد بن سلمة وإبراهيم بن الحجاج، عن عطاء هكذا، ورواه جرير، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن، عن عبيد [1] رجل من الصحابة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم [2] .
6612- عبد الله بن زيد أبو قلابة، عن رجل له صحبة
ص 426
(د) عبد الله بن زيد، أبو قلابة الرقاشي، عن رجل له صحبة.
روى شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ:؟ فيومئذ لا يعذب عذابه أحد 89: 25؟ [3] ، قال: فقال عاصم الأحول وهو عنده: أنا سمعت الحسن يقرأ:؟ فيومئذ لا يعذب عذابه أحد 89: 25؟. قال: فقال خالد الحذاء: أنا سمعت عبد الرحمن بن أبي بكر يقرأ: فيومئذ لا يعذب عذابه أحد 89: 25.
ورواه عبيد الله بن موسى، عن سليمان الخوزي، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ:؟ فيومئذ لا يعذب عذابه أحد 89: 25؟.
أخرجه ابن منده.
الخوزي: بالخاء المعجمة المضمومة، وبالزاي.
6613- عبد الله بن سعد، عن رجل له صحبة
ص 426
عبد الله بن سعد، عن رجل له صحبة.
أخبرنا يحيى بن محمود كتابة، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا أبو عمرو عثمان ابن سعيد- وكان خبازا- حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الرازي، أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الله بن سعد قال: رأيت رجلا ببخارى على بغلة بيضاء عليه عمامة خز سوداء، فقال: كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] .
6614- عبد الله بن شقيق، عن رجل من الصحابة
ص 427
(ع) عبد الله بن شقيق، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا سريج [1] بن النعمان، حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن
عبد الله بن شقيق، عن رجل من الصحابة
قال: قلت:
يا رسول الله، متى جعلت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد [2] . أخرجه أبو نعيم.
6615- عبد الله بن عبيد بن عمير، عن رجل من الصحابة
ص 427
(د ع) عبد الله بن عبيد بن عمير، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا معتمر بن سليمان، أنبأنا حميد، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن رجل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ [3] . وله حديث آخر في فضل «لا إله إلا الله» .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6616- عبد الله بن عمر، ذكر المقعدين وابنهما
ص 427
(س) عبد الله بن عمر، ذكر المقعدين وابنهما.
أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني كتابة قال: أخبرنا محمد بن عمر بن هارون، عن كتاب أبي بكر بن ثابت، حدثنا أبو محمد بن رامين الأسترأباذي إملاء، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا عياش بن محمد الجوهري، حدثنا داود بن رشيد، أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر قال: كان بمكة مقعدان، وكان لهما ابن يحملهما غدوة فيأتي بهما المسجد، فيضعهما فيه، فيكتسب عليهما، فإذا أمسيا احتملهما فأقلبهما [4] ، ففقده النبي
فسأل عنه، فقالوا: مات. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين» .
ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا يقول ذلك. أخرجه أبو موسى.
عياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة.
6617- عبد الله بن عمير، عن زوج بنت أبى لهب
ص 428
(س) عبد الله بن عمير- أو: عميرة- عن زوج بنت أبي لهب.
روى الفضل بن دكين، عن إسرائيل، عن سماك، عن معبد بن قيس، عن عبد الله بن عمير- أو: عميرة- قال: حدثتني ابنة أبي لهب قالت: كنت في البيت، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل من لهو [1] ؟. أخرجه أبو موسى.
6618- عبد الله بن كعب بن مالك، عن رجل من الصحابة
ص 428
(د ع) عبد الله بن كعب بن مالك، عن رجل من الصحابة.
روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب: أنه أخبره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوما عاصبا رأسه، فقال في خطبته: «يا معشر المهاجرين، قد أصبحتم اليوم تزيدون، وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم، وإن الأنصار عيبتي [2] التي أويت إليها، فأكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» [3] . أخرجه بن مندة، وأبو نعيم.
6619- عبد الله بن محيريز، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ص 428
(د ع) عبد الله بن محيريز الجمحي، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن
عبد الله بن محيريز، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،
عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن ناسا من أمتي يشربون الخمر، يسمونها بغير اسمها» [4] .
رواه سعد بن أوس [1] ، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن محيريز، عن ثابت بن السمط، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
ورواه ليث بن أبي سليم، عن بلال بن يحيى، عن شرحبيل بن السمط، عن عبادة بن الصامت. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقد تقدم في ثابت.
6620- عبد الله بن أبي الهذيل، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ص 429
(ع) عبد الله بن أبي الهذيل، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
روى فطر بن خليفة، عن
عبد الله بن أبي الهذيل، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
قال:
لقد أتى علينا زمان وإن أحدنا ليبعر كما يبعر البعير، من الجهد.
أخرجه أبو نعيم.
6621- عبد الجبار الخولاني، عن رجل من الصحابة
ص 429
(ع) عبد الجبار الخولاني، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام، حدثني عبد الجبار الخولاني قال: دخل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [المسجد] [2] فإذا كعب يقص، فقال: من هذا؟ قالوا: كعب يقص. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يقص إلا أمير [3] ، أو مأمور، أو مختال. فبلغ ذلك كعبا، فما رئي بعد يقص [4] . أخرجه أبو نعيم.
6622- عبد الرحمن بن البيلماني، عن رجل من الصحابة
ص 429
(د ع) عبد الرحمن بن البيلماني، عن رجل من الصحابة.
روى سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه. [5] الحديث. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
6623- عبد الرحمن بن جبير، عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم
ص 430
(ع) عبد الرحمن بن جبير، عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا يحيى ابن زكريا [1] ، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، أخبرنا بكر بن عمرو [2] ، عن عبد الله بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن جبير: أنه حدثه رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين [3] : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرب له طعام يقول: بسم الله. فإذا فرغ من طعامه قال: اللهم، أطعمت وأسقيت، وأغنيت وأقنيت [4] وهديت، فلك الحمد على ما أعطيت [5] . أخرجه أبو نعيم.
6624- عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن رجال لهم صحبة
ص 430
(د ع) عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن رجال لهم صحبة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله عن أبيه: حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا حجاج بن أرطاة، عن حسين بن الحارث الجدلي [6] قال: خطب عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب في اليوم الذي يشك فيه من رمضان، فقال: ألا [إني] [7] جالست أصحاب محمد وساءلتهم، ألا وإنهم حدثوني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين، وإن شهد شاهدان مسلمان فصوموا أو أفطروا [8] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6625- عبد الرحمن الصنابحي، عن رجل له صحبة
ص 430
(د ع) عبد الرحمن الصنابحي، عن رجل له صحبة.
روى الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن
عبد الرحمن الصنابحي، عن رجل له صحبة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الأغلوطات. والأغلوطات: شداد المسائل وصعابها [9] .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6626- عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي، عن رجل له صحبة
ص 431
(د ع) عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي، عن رجل له صحبة.
روى سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن الحضرمي، عن رجل له صحبة سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن في آخر أمتى قوما يعطون من الأجر مثل ما لأولهم، ينكرون المنكر، ويقاتلون أهل الفتن [1] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6627- عبد الرحمن بن أبى عوف، عن رجل له صحبة
ص 431
(د ع) عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، عن رجل له صحبة.
روى أبو اليمان عن حريز [2] بن عثمان، عن ابن أبي عوف الجرشي، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى بهم الفجر، ولو طرح سوط لم ينظر إليه من الأغلاس [3] ، ثم صلى اليوم الثاني فأسفر بهم، وكادت الشمس تطلع، ثم قال: الصلاة ما بين هذين الوقتين. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6628- عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل من الصحابة
ص 431
(د ع) عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة الأمين، بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الحجامة للصائم والوصال، ولم يحرمهما، إنما نهى إبقاء [4] على أصحابه. فقيل: يا رسول الله، إنك تواصل إلى السحر. قال: أنا أواصل إلى السحر، وربي يطعمني ويسقيني [5] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6629- عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن رجال من الصحابة
ص 432
(د ع) عبد الرحمن بن أبي ليلى أيضا، عن رجال من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتلقى الجلب، ولا يبع حاضر لباد» [1] . قال: وحدثني أبي، حدثنا عفان، عن شعبة بإسناده قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البلح والتمر، والزبيب والتمر [2] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6630- عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل من الصحابة
ص 432
(د ع) عبد الرحمن بن أبي ليلى أيضا، عن رجل من الصحابة.
روى شريك وغيره، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صفين: أفيكم أويس القرني؟ قالوا: نعم، وما تريد منه؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أويس خير التابعين [3] بإحسان. وعطف دابته، فدخل مع علي. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
هذه التراجم كلها عن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة، فلا أعلم: هل هذا الصحابي واحد أم جماعة؟ إلا أنا ذكرنا تراجمه كما ذكروها.
6631- عبد الرحمن بن معاذ التيمي، عن رجل له صحبة
ص 432
(ع) عبد الرحمن بن معاذ التيمي، عن رجل له صحبة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا عبد الرزاق [4] ، حدثنا معمر، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس بمنى، ونزلهم منازلهم، وقال: لينزل المهاجرون هاهنا- وأشار إلى ميمنة القبلة- والأنصار هاهنا- وأشار إلى ميسرة القبلة- ثم لينزل الناس حولهم، وقال:
وعلمهم [1] مناسكهم. ففتحت أسماع أهل منى حتى سمعوه في منازلهم. قال: فسمعته يقول:
«ارموا الجمرة بمثل حصى [2] الخذف [3] » . أخرجه أبو نعيم.
6632- عبد الواحد بن عبد الله القرشي، عن رجل من الصحابة
ص 433
(ع) عبد الواحد بن عبد الله القرشي [4] ، عن رجل من الصحابة.
روى محمد بن سوقة، عن عبد الواحد القرشي قال: لما أتي يزيد برأس الحسين بن علي رضي الله عنهما، تناوله بقضيب، فكشف عن ثناياه، فو الله ما البرد بأبيض منها، وأنشد [5] ،
يفلقن هاما من رجال أعزة %~% علينا، وهم كانوا أعق وأظلما
فقال له رجل عنده: يا هذا، ارفع قضيبك، فو الله ربما رأيت شفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه يقبله. فرفع متذمرا عليه مغضبا.
أخرجه أبو نعيم.
6633- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن رجل له صحبة
ص 433
(ع)
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن رجل له صحبة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم في صلاة فلا يرفع بصره إلى السماء أن يلتمع بصره» [6] . أخرجه أبو نعيم.
6634- عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن رجلين أتيا النبي صلى الله عليه وسلم
ص 433
(د ع) عبيد الله بن عدي بن الخيار [عن رجلين أتيا النبي صلى الله عليه وسلم] [7] .
روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن رجلين: أنهما
أتيا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعطي من الصدقة، قالا: فزاحمنا الناس حتى خلصنا إليه، فرفع فينا طرفه ثم خفضه، فرآنا رجلين جلدين [1] ، فقال: لا حظ فيها لغني ولا [لقوي] [2] مكتسب [3] وروى شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عدي، عن رجل من الصحابة:
أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من نبي ولا إمام إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقى شرها فقد وقى، وهو من التي تغلب عليه [4] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، أخرجا كلاهما حديث الصدقة، وأما حديث البطانتين فانفرد به ابن منده، وما أقرب أن يكونا ترجمتين، فإن حديث الصدقة عن رجلين، والحديث الثاني عن رجل واحد، والله أعلم.
6635- عبيد بن عمير، عن الثقة من الصحابة
ص 434
(د ع) عبيد بن عمير، عن الثقة من الصحابة.
روى أحمد بن حفص، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: حدثني الثقة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في صلاة الآيات [5] ست ركعات وأربع سجدات.
ورواه أحمد بن معاوية، عن الحسين بن حفص، عن ابن طهمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن عطاء، عن حذيفة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف، فذكره. وروى معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن عطاء، عن عبيد، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ست ركعات وأربع سجدات [6] . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
6636- عثمان بن عبيد الله، عن رجال من الصحابة
ص 435
(ع) عثمان بن عبيد الله قال: سمعت رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن الدنيا كانت عند الله بمنزلة جناح بعوضة، ما أعطي كافرا ولا مشركا شيئا» . أخرجه أبو نعيم.
6637- عرفجة السلمي، عن رجل من الصحابة
ص 435
(ع) عرفجة السلمي، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن الجعفر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة السلمي قال: كنت في بيت عتبة بن فرقد، فأردت أن أحدث بحديث، فكان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه أولى بالحديث منه، قال: فحدث الرجل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: في رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار، ويصفد فيه كل شيطان مريد، وينادي مناد كل ليلة: يا طالب الخير، هلم. ويا طالب الشر، امسك [1] أخرجه أبو نعيم.
6638- عسعس بن سلامة، عن رجل من الصحابة
ص 435
(د) عسعس بن سلامة، عن رجل من الصحابة.
روى أبو إسحاق الفزاري، عن أبان، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عسعس بن سلامة قال: حدثنا من أدركنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى عليه أربعون مسلما كلهم يستغفر له، غفر له. ومن شهد له عشرة قبلت شهادتهم. أخرجه ابن مندة.
6639- عطاء بن رباح، عن رجل من الصحابة
ص 435
(د ع) عطاء بن أبي رباح، عن رجل من الصحابة.
روى ابن المبارك، عن مصعب بن ثابت، عن عاصم بن عبيد الله، عن عطاء بن أبي رباح، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: اطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الباب الذي يدخل منه، قال: أتضحكون؟ ألا أراكم تضحكون ... الحديث. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6640- عطاء بن يزيد الليثي، عن بعض الصحابة
ص 436
(د ع) عطاء بن يزيد الليثي، عن بعض الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا روح بن عبادة، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهرى، حدثني عطاء بن يزيد الليثي، حدثنا بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ قال: مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله. قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: مؤمن في شعب من الشعاب، يتقي الله تعالى، ويدع الناس من شره [1] . وروى ابن عجلان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قال خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وثلاثا وثلاثين تسبيحة. وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، غفرت ذنوبه» . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6641- علي بن ربيعة، عن رجل من الصحابة
ص 436
(د ع) علي بن ربيعة، عن رجل من الصحابة.
روى عبد العزيز بن رفيع، عن علي بن ربيعة، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف، فقال: «إن الله عز وجل وملائكته يصلون على الصف المقدم» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6642- علي بن علي بن السائب، عن أخيه، عن رجل من الصحابة
ص 436
(د ع) علي بن علي بن السائب، عن أخيه، عن رجل من الصحابة.
روى حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن علي بن علي بن السائب، عن أخيه، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تؤتى النساء في أدبارهن. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6643- عمر بن ثابت الأنصاري، عن بعض الصحابة
ص 437
(ع) عمر بن ثابت الأنصاري، عن بعض الصحابة.
روى معمر، عن الزهري، عن عمر بن ثابت الأنصاري، عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحذرهم فتنة الدجال: إنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت، وإن بين عينيه [مكتوب] [1] كافر يقرأه كل من كره عمله [2] . أخرجه أبو نعيم.
6644- عمر بن عبد العزيز، عن عدة من الصحابة
ص 437
(د ع)
عمر بن عبد العزيز، عن عدة من الصحابة
روى حديثه عيسى بن عبد الله، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن يزيد بن عمر بن مورق قال: كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس، فقدمت فقال لي:
ممن أنت؟ قلت: من قريش. قال: من أي قريش؟ قلت: من بني هاشم. قال: من أي بني هاشم؟ قلت: مولى علي بن أبي طالب. فسكت- قال: فوضع يده على صدره وقال: أنا مولى علي بن أبي طالب. ثم قال: حدثني عدة أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه. ثم قال: يا مزاحم، كم تعطي أمثاله؟ قال: مائة أو مائتي درهم. قال:
أعطه ستين دينارا لولايته لعلي بن أبي طالب. ثم قال: الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءك.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6645- عمر بن نضلة، عن رجل من الصحابة
ص 437
(د)
عمر بن نضلة، عن رجل من الصحابة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الجار أحق بصقبه» [3] . أخرجه ابن منده.
6646- عمرو بن أوس، عن رجل حدثه، عن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ص 438
(د ع) عمرو- بفتح العين، وآخره واو- عن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم.
روى شعبة، عن عمرو بن دينار، عن
عمرو بن أوس، عن رجل حدثه، عن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنهم أصابهم مطر، فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صلوا في الرحال [1] أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6647- عمرو بن شرحبيل، عن رجل من الصحابة
ص 438
(ع) عمرو بن شرحبيل، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: حدثنا إسحاق بن منصور وعمرو بن علي، عن عبد الرحمن: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه» [2] . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6648- عوف بن مالك أبو الأحوص، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ص 438
(د) عوف بن مالك أبو الأحوص روى سفيان، عن عمرو بن أبي الأحوص، عن أبيه قال: حدثني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تعرف قراءته باضطراب لحيته [3] .
أخرجه ابن مندة
6649- عياض بن مرثد، عن رجل من الصحابة
ص 438
(د ع) عياض بن مرثد، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب، عن
عياض بن مرثد [4] ، عن رجل من الصحابة
أنه سأل
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال: هل من والديك أحد حي؟ قال:
لا. قال: فاسق الماء. قال: كيف أسقيه؟ قال: أكفهم [آلته] [1] إذا حضروا، واحمله إليهم إذا غابوا [2] . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6650- القاسم بن مخيمرة، عن رجل من الصحابة
ص 439
(د ع) القاسم بن مخيمرة، عن رجل من الصحابة.
روى الأوزاعي، عن القاسم بن مخيمرة، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الجمعة والشمس على حاجبه الأيمن.
أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا أبي، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن القاسم بن مخيمرة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما [3] » . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6651- أبو قتادة وأبو الدهماء، عن رجل من الصحابة
ص 439
(د ع) أبو قتادة وأبو الدهماء، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا بهز وعفان قالا: حدثنا سليمان ابن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة وأبي الدهماء- وكانا يكثران الحج- قالا: «أتينا على رجل من أهل البادية، فقال البدوي: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فجعل يعلمني مما علمه الله تعالى، فكان مما حفظته أن قال [إنك] [4] : لا تدع شيئا اتقاء الله إلا أتاك الله خيرا منه» [5] أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم
6652- قزعة بن يحيى، عن رجل من الصحابة
ص 440
(ع)
قزعة بن يحيى، عن رجل من الصحابة
روى الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن قزعة بن يحيى قال: قدم علينا البصرة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أن أراد الخروج، شيعه ناس من أهل البصرة، وخرجت معهم، فجعلوا ينصرفون حتى لم يبق معه غيري، فقلت: حدثني- رحمك الله- بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله عز وجل، فاتق الله أن يطلبك بشيء من ذمته» [1] . أخرجه أبو نعيم.
6653- قيس بن أبي حازم، عن رجل له صحبة
ص 440
(د ع) قيس بن أبي حازم، عن رجل له صحبة.
روى بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من يعط الرفق في الدنيا، ينفعه يوم القيامة» أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6654- كردوس، عن رجل من الصحابة
ص 440
(د ع) كردوس، عن رجل من الصحابة.
روى شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن كردوس- وكان قاص العامة بالكوفة- قال: أخبرني رجل من أهل بدر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لأن أقعد في مثل هذا المجلس أحب إلى من أعتق أربع رقاب. قال قلت: أي مجلس؟ قال: يعني القصص» [2] أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6655- المتوكل بن الليث، عن رجل من الصحابة
ص 440
(د)
المتوكل بن الليث، عن رجل من الصحابة
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن محمد بن عبد الله الدمشقي، عن
المتوكل بن ليث، عن رجل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار، فأردت أن تغبر قدماي في سبيل الله، وأريح دابتي» . أخرجه ابن منده.
هذا الرجل هو: جابر بن عبد الله الأنصاري.
6656- محمد بن إبراهيم التيمي، عن رجل من الصحابة
ص 441
(د ع)
محمد بن إبراهيم التيمي، عن رجل من الصحابة
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم: أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم عند أحجار [1] الزيت يدعو بكفيه [2] .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6657- محمد بن إسحاق، عن رجل شهد مؤتة
ص 441
محمد بن إسحاق، عن رجل شهد مؤتة
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: وقال رجل من المسلمين ممن رجع من غزوة مؤتة:
كفى حزنا أني رجعت وجعفر %~% وزيد وعبد الله في رمس أقبر
قضوا نحبهم ثمت مضوا لسبيلهم %~% وخلفت للبلوى مع المتغبر [3]
6658- محمد بن سيرين، عن رجل من الصحابة
ص 441
(د ع) محمد بن سيرين، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن، أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا هدبة بن خالد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن محمد بن سيرين: أن رجلا بالكوفة شهد أن عثمان قتل شهيدا، فأخذته الزبانية فرفعوه إلى علي، وقالوا: لولا أنك نهيتنا أن لا نقتل أحدا لقتلناه، هذا يزعم أنه يشهد أن عثمان قتل شهيدا! فقال الرجل لعلي: وأنت تشهد أنك تذكر أني أتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فسألته فأعطاني، وأتيت أبا بكر فسألته فأعطاني، وأتيت عمر فسالته فأعطاني
وأتيت عثمان فسألته فأعطاني، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يبارك لي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كيف لا يبارك لك وأعطاك نبي، وصديق، وشهيدان. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وعاد أبو نعيم أخرج هذا المتن في ترجمة نعيم بن أبى هند.
6659- محمد بن أبي عاصم، عمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم
ص 442
(د ع) محمد بن أبي عاصم، عمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
روى إبراهيم بن طهمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن أبي عاصم الثقفي، عمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وفي رجليه نعلان، فمسح ساقه بنعليه من التراب، والمسجد يومئذ فيه تراب.
رواه الحكم بن سعد الأيلي، عن ربيعة، عن أنس نحوه. أخرجاه أيضا.
6660- محمد بن أبي عائشة، عن رجل له صحبة
ص 442
(ع)
محمد بن أبي عائشة، عن رجل له صحبة.
روى خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: لعلكم تقرءون والإمام يقرأ؟ قالوا: نعم. قال: فلا تفعلوا، إلا أن يقرا أحدكم بفاتحة الكتاب. أخرجه أبو نعيم.
6661- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل له صحبة
ص 442
(ع)
محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل له صحبة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حق على كل مسلم أن يغتسل يوم الجمعة وأن يتسوك، وأن يمس من الطيب إن وجد» . أخرجه أبو نعيم.
6662- محمد بن قيس، عن رجل من الصحابة
ص 442
(ع)
محمد بن قيس، عن رجل من الصحابة:
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الخضرة الجنة، والسفينة النجاة، والمرأة خير، واللبن الفطرة، والقيد ثبات في الدين، وأكره الغل» [1] . أخرجه أبو نعيم.
6663- مسلم بن صبيح، عن رجل من الصحابة
ص 443
(د ع) مسلم بن صبيح، عن رجل من الصحابة.
روى الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: اختصم ناس من المسلمين وأهل الكتاب، فقال هؤلاء: نحن خير منكم، وقال: هؤلاء نحن خير منكم. فأنزل الله عز وجل: ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ... 4: 123 [1] الآية.
أخرجاه أيضا.
6664- مسيب بن رافع، عن رجل من الصحابة
ص 443
(ع) مسيب بن رافع، عن رجل من الصحابة.
روى العلاء بن المسيب، عن أبيه قال: حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أعطوا كل سورة حقها من الركوع والسجود» . أخرجه أبو نعيم.
6665- مطرف بن عبد الله، عن رجل من الصحابة
ص 443
(د ع) مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال قال: سمعت مطرفا عن أعرابي قال: رأيت في رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعلا مخصوفة [2] .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6666- معاوية بن قرة، عن رجل من أصحاب الشجرة
ص 443
(د ع)
معاوية بن قرة، عن رجل من أصحاب الشجرة
ممن شهد بيعة الرضوان قال:
إنكم لتذنبون ذنوبا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات [3] .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6667- معبد الجهني، عن رجل من الصحابة
ص 444
(ع)
معبد الجهني، عن رجل من الصحابة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلم أفضل من العمل، وخير الأمور أوساطها، ودين الله بين القاتر والغالي، والحسنة بين السيئتين لا تنالها إلا بالله تعالى، وشر السير الحقحقة [1] . أخرجه أبو نعيم.
6668- المهلب بن أبي صفرة، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم
ص 444
(د ع)
المهلب بن أبي صفرة، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسناده عن أبي عيسى: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة قال: حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن بيتم الليلة فليكن شعاركم: حم، لا ينصرون [2] . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6669- موسى بن أبى عائشة، عن رجل، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم
ص 444
(د) موسى بن أبي عائشة، عن رجل عن آخر: أن رجلا كان يقرأ فوق بيت له، فرفع صوته وقال: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى 75: 40 [3] قال: سبحانك، وبلى. وسئل عن ذلك فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله أخرجه ابن مندة
6670- نافع بن جبير، عن رجل من الصحابة
ص 444
(ع) نافع بن جبير بن مطعم، عن رجل من الصحابة: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بشر بن سحيم، فأمره أن ينادي: إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإنها أيام أكل وشرب [4] .
وروي نحو هذا عن جابر.
أخرجه أبو نعيم.
6671- نصر بن عاصم، عن رجل من الصحابة
ص 445
(ع) نصر بن عاصم الليثي، عن رجل من الصحابة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على أن لا يصلي إلا صلاتين فقبل ذلك [1] وقال: إذا دخل في الإسلام أمر بالخمس.
أخرجه أبو نعيم.
6672- أبو نضرة، عن رجل من الصحابة
ص 445
(د ع) أبو نضرة المنذر بن مالك، عن رجل من الصحابة.
روى سعيد الجريري، عن أبي نضرة قال: حدثني من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسط أيام التشريق فقال: يا أيها الناس، إن ربكم واحد، ألا ليس لعربي فضل على مولى، ولا لأحمر فضل على أسود إلا بالتقوى، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم.. الحديث؟ [2] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6673- نعيم بن سبع، عن رجل من الصحابة
ص 445
(د) نعيم بن سبع، عن رجل من الصحابة.
روى رقبة بن مصقلة، عن نعيم بن سبع الأودي، عن رجل له صحبة قال: سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أرض كذا، وكنا نقصر الصلاة، فقال رجل من القوم: فتلك من المدينة على رأس أربعة فراسخ.
أخرجه ابن منده.
6674- نعيم بن أبي هند، عن رجل من الصحابة
ص 445
(د ع) نعيم بن أبي هند، عن رجل من الصحابة.
روى مسلم بن إبراهيم، عن محمد بن طلحة، عن سليمان بن عثمان، عن أبي الرمكاء، عن نعيم بن أبي هند أن أعرابيا قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته فأعطانى.
أخرجه ابن منده مختصرا. وأخرجه أبو نعيم بهذا الإسناد عن نعيم بن أبي هند أتم من هذا قال: لما قدم علي بن أبي طالب رضي الله عنه- يعني إلى الكوفة- كان أصحابه لا يسمعون أحدا ذكر عثمان بخير إلا ضربوه، فبلغ ذلك عليا فقال: من رأيتموه يفعل ذلك فأتوا به. فسمعوا شيخا أعرابيا يقول اشهد أن عثمان قتل شهيدا فقال له علي: ما أعلمك أن عثمان قتل شهيدا؟
فقال الأعرابي: إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لي بوقية [1] وذكر الحديث نحو الذي أخرجاه في ترجمة محمد بن سيرين، عن رجل له صحبة. أخرجا هذا أيضا.
6675- غلام أبى هريرة
ص 446
غلام أبي هريرة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا حماد بن أسامة، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي هريرة قال: لما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق [2] :
ويا ليلة من طولها وعنائها %~% على أنها من دارة الكفر نجت
قال: وأبق مني غلام لي في الطريق، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته، فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة، هذا غلامك. قلت: هو لوجه الله تعالى. فأعتقته [3] .
6676- وفاء الجعفي عن رجل من الصحابة
ص 446
(د ع)
وفاء الجعفي، عن رجل من الصحابة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن محرمون: استق دلوا. فاستقيت، فوضع ثوبه على رحله واستتر، وصببت على رأسه فاغتسل، ثم قال:
استق دلوا. فاستقيت، قال: ضع ثوبك. فوضعت ثوبي فاستترت، قال: فصب علي. ثم قال: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة.
وقد روى هذا عن جابر. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6677- يحيى بن أبي إسحاق، عن رجل من الصحابة
ص 447
(د) يحيى بن أبي إسحاق، عن رجل من الصحابة.
روى يحيى بن أبي إسحاق، عن رجل من غفار قال: حدثني فلان أنهم كانوا عند نبي الله صلى الله عليه وسلم فأتوا بطعام خبز ولحم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ناولوني الذراع.. وذكر الحديث. أخرجه ابن مندة.
6678- يحيى بن وثاب، عن شيخ من الصحابة
ص 447
(د) يحيى بن وثاب، عن شيخ من الصحابة.
أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أبو موسى، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رواه [1] عن النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير، من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم» . قال شعبة: أراه أنه ابن عمر [2] .
6679- يحيى بن يعمر، عن رجل من الصحابة
ص 447
(د ع) يحيى بن يعمر، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا حسن بن موسى أخبرنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يعمر، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها قال الله عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فيكملون له فريضته، ثم الزكاة مثل ذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك [3] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6680- يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من الصحابة
ص 448
(د ع) يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من الصحابة.
روى قرة بن خالد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: بينا نحن بهذه المربد إذ أتى علينا أعرابي شعث الرأس معه قطعة أدم- أو: جراب- فقلنا: كأن هذا ليس من أهل البلد، فقال:
أجل هذا كتاب كتبه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال القوم: هات. فأخذته فقرأته فإذا فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لبني زهير بن أقيش- قال يزيد: وهم حي من عكل-: إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، الحديث وقد ذكرناه في النمر بن تولب الشاعر [1] .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6681- يعقوب بن عاصم، عن رجلين من الصحابة
ص 448
(د ع)
يعقوب بن عاصم، عن رجلين من الصحابة:
أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يقول أحد لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مخلصا، إلا فتحت له السماء حتى ينظر الرب إلى قائلها من أهل الأرض» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
آخر أسماء الرجال من الصحابة- رضى الله عنهم- وكناهم، والمجهولين منهم. والحمد لله رب العالمين.
نسأل الله تعالى أن ينفعنا به في الدنيا والآخرة وأن ينفع به، وأن يجعله خالصا لوجهه بمحمد وآله.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.