الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
4

حرف الثاء

المجلد الخامس 8 عنصر صفحة 41
5738- أبو ثابت الأنصاري ص 41

(ب) أبو ثابت بن [1] عبد عمرو بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي.

شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو عمر، وقال: يقولون: هو جد عدي بن ثابت، وفيه نظر.

5739- أبو ثابت القرشي ص 41

(د ع) أبو ثابت القرشي.

جار النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه أبو راشد الحبراني.

روى شرحبيل بن الحكم، عن حكيم بن عمير، عن أبي راشد قال: حدثني شيخ من قريش كان يدعى: جار الوحي، بيته عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يوحى إليه فيه، قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة [2] قال: فناداه جبريل كما حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلم.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن شئت أتيتك، وإن شئت جئتني. فقال جبريل عليه السلام: بل آتيك:

فانصدع له الجدار حتى دخل، فأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق به، حتى حمله على دابة كالبغلة. قال:

فمررنا على ثلاثة يذكرون الله في البيت المقدس، ثم على أربعة يذكرون الله، ثم على خمسة يذكرون الله عز وجل ... وذكر الحديث. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

5740- أبو ثروان ص 41

(ب د ع)

أبو ثروان

التميمي الراعي. رأى النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عبد الملك بن هارون بن عنترة [3] عن أبيه، عن أبي ثروان قال: كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم، فهرب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش، فجاءني فدخل في إبلي، فنفرت الإبل، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: من أنت، فقد نفرت إبلي منك؟ فقال: أردت أستأنس

إليك. فقلت: من أنت؟ قال: ما يضرك أن لا تسألني. قلت: أراك الرجل الذي خرج نبيا؟

فقال: أجل، أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. فقلت: اخرج من إبلي فلا يبارك الله في إبل أنت فيها. فقال: اللهم، أطل شقاءه وبقاءه. فبقي شيخا كبيرا يتمنى الموت. فقال له القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا، دعا عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: كلا إني أتيته فأسلمت، فدعا لي واستغفر، ولكن دعوته الأولى سبقت [1] .

أخرجه الثلاثة.

5741- أبو ثعلبة الأشجعي ص 42

أبو ثعلبة الأشجعي.

له صحبة، قاله البخاري. يعد في أهل الحجاز.

أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم: أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا حماد بن سعدة، عن ابن جريح، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي قال: قلت: يا رسول الله، مات لي ولدان في الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما [2] . قال أبو عيسى الترمذي: أبو ثعلبة الأشجعي له حديث واحد، هو هذا الحديث، وليس هو بالخشني.

5742- أبو ثعلبة الأنصاري ص 42

(ب د ع)

أبو ثعلبة الأنصاري.

له صحبة.

روى حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن مالك بن أبي ثعلبة، عن أبيه: أن رسول الله قضى في وادي مهزور [3] أن الماء يحبس إلى الكعبين، ثم يرسل، لا يمنع الأعلى الأسفل.

أخرجه الثلاثة [4] .

5743- أبو ثعلبة الثقفي ص 43

(ب د ع)

أبو ثعلبة الثقفي،

وهو ابن عم كردم [1] : له ذكر في حديث كردم.

روى جعفر بن عمرو بن أمية، عن إبراهيم بن عمر [2] ، قال: سمعت كردم بن قيس يقول: خرجت مع ابن عم لي- يقال له: أبو ثعلبة- في يوم حار، وعلي حذاء ولا حذاء عليه، فقال: أعطني نعليك. فقلت: لا، إلا أن تزوجني ابنتك. فقال: أعطني فقد زوجتكها! فلما انصرف بعث إلي بالنعلين وقال: لا زوجة لك عندنا. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأبطله، وقال: دعها، لا خير لك فيها. أخرجه الثلاثة.

5744- أبو ثعلبة الخشني ص 43

(ب ع س)

أبو ثعلبة الخشني.

اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، فقيل: اسمه جرهم. وقيل: جرثوم بن ناشب. وقيل: ابن ناشم. وقيل: ابن ناشر. وقيل: عمرو ابن جرثوم. وقيل: اسمه لاشر بن جرهم. وقيل: الأسود بن جرهم. وقيل: ابن جرثومة.

ولم يختلفوا في صحبته ولا في نسبته إلى خشين [3] ، واسمه: وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب ابن حلوان، والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة.

غلبت عليه كنيته، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ثم نزل الشام ومات أيام معاوية، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان.

قال ابن الكلبي: أبو ثعلبة لاشر بن جرهم، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان، وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم يوم خيبر. وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فأسلموا، وأسلم أخوه عمرو بن جرهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد الشاهد، أنبأنا أبو البركات محمد بن محمد ابن خميس، أنبأنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي، أخبرنا المقدمي، أخبرنا زهير بن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: إن الله

عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم حرمات فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها» . أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. وقد تقدم في غير موضع.

5745- أبو ثور الفهمي ص 44

(ب د ع)

أبو ثور الفهمي،

من فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان. له صحبة، لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه، حديثه عند أهل مصر.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو زكريا يحيى بن إسحاق من كتابه [1] قال: أخبرنا ابن لهيعة (ح) قال أبي: وحدثنا إسحاق ابن عيسى، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافري، عن أبى ثور الفهمي قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى بثوب من ثياب معافر، فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب، ولعن من عمله [2] ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تلعنهم، فإنهم منى وأنا منهم. [3] أخرجه الثلاثة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.