الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
73

باب الياء والعين والفاء

المجلد الرابع 15 عنصر صفحة 744
5636- يعقوب بن أوس ص 744

(ب س)

يعقوب بن أوس.

قاله خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن يعقوب ابن أوس، رجل من الصحابة قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة فقال: «ألا إن قتل الخطأ شبه العمد، قتيل السوط والعصا [مائة من الإبل] [2] منها أربعون في بطونها أولادها» .

قال أحمد بن زهير: ليست ليعقوب بن أوس صحبة. ورواه حماد بن سلمة، عن حميد، عن القاسم بن ربيعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. ورواه أيضا عن علي بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم [3] .

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

5637- يعقوب بن الحصين ص 744

(ب د ع) يعقوب بن الحصين.

رأى النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه مجاهد بن جبر أنه قال: كأني أنظر إلى خدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، وهو يسلم عن يمينه وعن شماله، ويجهر بالتسليم [4] .

أخرجه الثلاثة.

5638- يعقوب بن زمعة ص 745

(س) يعقوب بن زمعة.

أورده جعفر في الصحابة. روى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض هذا الوادي، يريد أن يصلي، قد قام فقمنا، إذ خرج حمار من شعب [1] أبي دب، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكبر، وأجاز [2] إليه

يعقوب بن زمعة-

أخو بني أسد- حتى رده.

أخرجه أبو موسى.

5639- يعقوب القبطي ص 745

(د ع)

يعقوب القبطي،

مولى أبي مذكور من الأنصار.

روى أبو الزبير، عن جابر قال: أعتق أبو مذكور غلاما يقال له «يعقوب القبطي» ، عن دبر [3] . فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: له مال غيره؟ قالوا: لا. قال: من يشتريه مني؟

فاشتراه منه نعيم النحام بثمانمائة درهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنفق على نفسك، فإن كان لك فضل فعلى أقاربك، فإن كان لك فضل فامنح هاهنا وهاهنا [4] . وقد روي ولم يسم المعتق ولا المعتق.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد ذكر ابن ماكولا يعقوب القبطي، وقال: بعثه المقوقس مع مارية القبطية والهدية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، وتولى [5] بني فهر، فلا أعلم هل هو هذا أم غيره؟.

5640- يعلى بن أمية ص 746

(ب د ع)

يعلى بن أمية

بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي، أبو صفوان. وقيل: أبو خالد.

وهو المعروف بيعلى بن منية- وهي أمه- وهي: منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان.

وقيل: هي منية بنت الحارث بن جابر. وهي علي هذا عمة عتبة بن غزوان بن الحارث، قاله المدائني، ومصعب [1] ، وابنه عبد الله بن مصعب. وقيل: منية بنت جابر عمة عتبة ابن غزوان.

وقال الزبير: هي جدة يعلى بن أمية، أم أبيه.

وقال أبو عمر: ولم يصب الزبير [2] .

وقال ابن ماكولا عند ذكرها: هي أم العوام بن خويلد، وجدة الزبير بن العوام، وجدة يعلى بن أمية التميمي حليف بني نوفل أم أبيه الأدنى، بها يعرف. قال: وقال الدار قطنى:

ويقول أصحاب الحديث وأصحاب التاريخ: إن منية بنت غزوان أخت عتبة.

أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا والطائف وتبوك.

وقال ابن منده: شهد يعلى بدرا. وليس بشيء، وهو حليف بني نوفل بن عبد مناف، واستعمله عمر بن الخطاب على بعض اليمن، واستعمله عثمان على صنعاء، وقدم على عثمان فمر علي بن أبي طالب على باب عثمان، فرأى بغلة جوفاء عظيمة، فقال: لمن هذه البغلة؟ فقالوا:

ليعلى. قال: ليعلى والله؟! وكان ذا منزلة عظيمة عند عثمان.

وقال المدائني: كان يعلى على الجند باليمن، فبلغه قتل عثمان، فأقبل لينصره، فسقط عن بعيره في الطريق فانكسرت فخذه، فقدم مكة بعد انقضاء الحج، واستشرف إليه الناس فقال:

من خرج يطلب بدم عثمان فعلي جهازه. فأعان الزبير بأربعمائة ألف، وحمل سبعين رجلا من قريش، وحمل عائشة على الجمل الذي شهدت القتال عليه، واسم الجمل: عسكر.

وكان يعلى جوادا معروفا بالكرم، وشهد الجمل مع عائشة، ثم صار من أصحاب علي، وقتل معه بصفين.

روى عنه ابنه صفوان، وعكرمة، ومجاهد، وغيرهم.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر: (ونادوا يا مالك [1] ) . أخرجه الثلاثة.

5641- يعلى بن حارثة ص 747

(ب)

يعلى بن حارثة

الثقفي، حليف لبني زهرة بن كلاب، قتل يوم اليمامة، قاله أبو معشر.

وقال ابن إسحاق حيي بن حارثة [2] .

أخرجه أبو عمر.

5642- يعلى بن حمزة ص 747

(ب)

يعلى بن حمزة

بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن سيد الشهداء.

قال الزبير: لم يعقب أحد من بني حمزة بن عبد المطلب إلا يعلى وحده، فإنه ولد له خمسة رجال لصلبه، وماتوا ولم يعقبوا، فلم يبق لحمزة عقب.

أخرجه أبو عمر.

5643- يعلى العامري ص 747

(ب س) يعلى العامري.

قال أبو موسى: أورده ابن ماجه في سننه، وروى عن عفان، عن وهيب، عن ابن خشم عن سعيد بن أبي راشد، عن

يعلى العامري

أنه قال: جاء الحسن والحسين وهما يسعيان ... الحديث.

كذا قال أبو موسى، ولم يذكر الحديث، أخرجه في هذه الترجمة.

وقال أبو عمر : يعلى

العامري: قال بعضهم: هو

يعلى بن مرة،

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا في فضيلة الحسين رضي الله عنه.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

5644- يعلى بن مرة ص 748

(ب د ع) يعلى بن مرة بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد ابن عوف بن ثقيف الثقفي. وعتاب أخو معتب جد عروة بن مسعود بن معتب.

أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، وشهد خيبر والفتح وهوازن والطائف.

وقيل: إنه عامري، قاله أبو عمر.

وكان من أفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمره النبي صلى الله عليه وسلم يوم الطائف بقطع أعناب ثقيف. يكنى أبا المرازم، وأمه سيابة، فربما قيل: يعلى بن سيابة، قاله ابن معين.

وكان يعلى بن مرة بن أصحاب علي. سكن الكوفة، وقيل: سكن البصرة، وله بها دار.

وروى عنه ابنه عبد الله، وعبد الله بن حفص، وسعيد بن أبي راشد، وغيرهم.

أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن قال: أخبرنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبى حفص ابن عمر [1] ، عن يعلى بن مرة قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا متخلقا [2] ، فقال:

اذهب فاغسله، ثم لا تعد [3] . وروى عفان، عن وهيب قال: حدثنا ابن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامري: أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعي إليه، فإذا حسين يلعب مع الغلمان في طريق، فاستنتل [4] رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم، ثم بسط يده، وجعل الصبى يفر هاهنا

وهاهنا، فأخذه فقال: اللهم، إني أحبه، وأحب من أحبه، حسين سبط من الأسباط [1] . أخرجه الثلاثة.

قلت: هذا الحديث يقضي بأن يعلى العامري المقدم ذكره هو يعلى بن مرة الثقفي، فقيل فيه: عامري. وقيل: ثقفي. وأكثر أهل النسب يجعلون ثقيفا من هوازن، فيقولون:

ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن، وعامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، فهما يجتمعان في بكر، فلهذا اختلف في نسبه، فقيل: عامري، وقيل: ثقفي. فإذا كان كذلك- وقد جاء في هذا الحديث من رواية ابن منده مقيدا أنه عامري، وأنه روى له الحديث الذي رواه أبو موسى في فضل الحسين، في ترجمة يعلى العامري- فما لاستدراكه عليه وجه.

وقد قال أبو أحمد العسكري: يعلى العامري بن مرة هذا غير يعلى بن مرة الثقفي، والله أعلم.

5645- يعلى ص 749

يعلى

ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن الوليد بن مسلم، عن سفيان، عن عمرو بن يعلى، عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدي [2] خاتم من ذهب، فقال: أتؤدي زكاة هذا؟

قال: فيه زكاة يا رسول الله؟ قال: جمرة غليظة [3] . ذكره ابن الدباغ.

5646- يعمر السعدي ص 749

(ب د ع)

يعمر السعدي-

سعد هذيم- ثم من بني الحارث بن سعد، والحارث أخو عذرة بن سعد [4] .

وكنيته أبو خزامة، قاله أبو نعيم، وقيل: هو والد أبي خزامة، وهو الصواب، قاله ابن منده وأبو نعيم، ورواه أبو نعيم بإسناده عن ابن وهب، عن يونس وعمرو بن الحارث كلاهما،

عن ابن شهاب، عن أبي خزامة- أحد بني الحارث بن سعد- أن أباه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت دواء نتداوى به، ورقى نسترقي بها، وتقى نتقيه، هل يرد ذلك من قدر الله عز وجل؟ قال:

هي من قدر الله [1] . وكذلك رواه الترمذي، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رقى نسترقيها الحديث [2] .

قال: وقد روى من غير وجه، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، وهو أصح. أخرجه الثلاثة.

يعمر: بفتح الياء، وسكون العين المهملة، وضم الميم، وآخره راء.

5647- يعيش الجهني ص 750

(ب د ع)

يعيش الجهني.

يعرف بذي الغرة [3] .

حديثه بالكوفة. روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم. قال أصلي في مرابضها؟ قال: لا. قال: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: لا. قال: أصلي في مرابضها؟ قال: نعم [4] . أخرجه الثلاثة.

5648- يعيش بن طخفة ص 750

(ب د ع)

يعيش بن طخفة

الغفاري. شامي.

روى حديثه ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يعيش الغفاري: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بناقة فقال: من يحلبها؟ فقام رجل فقال: أنا. فقال: ما اسمك؟ قال: مرة.

اقعد. ثم قام آخر فقال: ما اسمك؟ قال: جمرة. قال: اقعد. قال يعيش: ثم قمت أنا فقال: ما اسمك؟ قلت: يعيش. قال: أحلبها [5] . أخرجه الثلاثة.

5649- يعيش غلام بنى المغيرة ص 751

(س) يعيش غلام بني المغيرة.

روى وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عكرمة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرئ غلاما لبني المغيرة أعجميا- قال وكيع: قال سفيان: أراه يقال له: يعيش- قال:

فذلك قوله تعالى: ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي، وهذا لسان عربي مبين [1] 16: 103. أخرجه أبو موسى.

5650- يفوذان بن يفديدويه ص 751

(س) يفوذان بن يفديدويه.

أورده جعفر المستغفري. روى محمد بن مردان شاه، عن أحمد بن عبدة، عن يفوذان ابن يفديدويه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قيمه، والصبر والرفق أمير جنوده» . أخرجه أبو موسى وقال: قد تقدم له طريق في المحمدين [2] .

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.