الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
63

باب النون والواو

المجلد الرابع 11 عنصر صفحة 590
5307- نواس بن سمعان ص 590

(ب د ع)

نواس بن سمعان

بن خالد بن عمرو بن قرط بن عبد الله [4] بن أبى بكر بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي، معدود في الشاميين.

يقال: إن أباه «سمعان بن خالد» وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا له، وأهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعلين، فقبلهما. وزوج أخته من النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم تعوذت منه، فتركها وهي الكلابية. وقد اختلفوا في المتعوذة كثيرا.

روى النواس عن النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه: جبير بن نفير، وبسر [5] بن عبيد الله، وغيرهما.

أخبرنا إبراهيم وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا علي بن حجر، أخبرنا الوليد بن مسلم، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر- دخل حديث أحدهما في حديث الآخر-

عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان الكلابي قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة، فخفض [1] فيه ورفع، حتى ظنناه في طائفة النخل [2] فانصرفنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رحنا [3] إليه، فعرف ذلك فينا، فقال: ما شأنكم؟ فقلنا: يا رسول الله، ذكرت الدجال الغداة حتى ظنناه في طائفة النخل! قال: غير الدجال أخوف لي، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيحه [4] ، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم. إنه شاب قطط عينه قائمة [5] ، شبيه بعبد العزى [6] بن قطن ... وذكر الحديث [7] بطوله. أخرجه الثلاثة.

5308- نوح بن مخلد ص 591

(ب د ع)

نوح بن مخلد

الضبيعي، جد أبي جمرة [8] نصر بن عمران.

روى أبو جمرة الضبيعي، عن جده نوح بن مخلد: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة، فسأله ممن أنت؟ قال: من ضبيعة بن ربيعة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير ربيعة عبد القيس، ثم الحي الذي أنت منهم» . قال: وأبضع معه في حلتين إلي اليمن [9] . أخرجه الثلاثة.

5309- نوفل بن ثعلبة ص 591

(ب)

نوفل بن ثعلبة

بن عبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم ابن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم من بني سالم بن عوف، شهد بدرا

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني سالم بن عوف، ثم من بني العجلان: «نوفل بن عبد الله، رجل» [1] .

كذا قال ابن إسحاق: «نوفل بن عبد الله» ، ولم يذكر «ثعلبة» . ومثل يونس رواه البكائي وسلمة، عن ابن إسحاق.

وشهد أحدا، وقتل بها. وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد، من بنى عوف ابن الخزرج، ثم من بني سالم. «نوفل بن عبد الله بن نضلة» [2] مثل ابن إسحاق، [3] ، وأما النسب الأول فذكره أبو عمر.

5310- نوفل بن الحارث ص 592

(ب د ع)

نوفل بن الحارث

بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، يكنى أبا الحارث. وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان أسن من إخوته ومن سائر من أسلم [4] ، من بنى هاشم، من حمزة، والعباس رضي الله عن الجميع.

أسر يوم بدر كافرا، وفداه عمه العباس، ولما فداه أسلم. وقيل: أسلم وهاجر أيام الخندق وقيل: بل هو فدى نفسه برماح كانت له. وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين العباس، وكانا شريكين في الجاهلية متفاوضين [5] متحابين.

وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة، وحنينا، والطائف. وكان ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين. روى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: «لما أسر نوفل بن الحارث ببدر، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: افد نفسك. قال: ما لي مال أفتدي به. قال: افد نفسك برماحك التي بجدة. فقال:

والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا بعد الله غيري، أشهد أنك رسول الله. ففدى نفسه بها.

وكانت ألف رمح [6] .

وأخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس ابن عبد المطلب: فافد نفسك وابني أخويك نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب. وروى عكرمة عن ابن عباس أن نوفل بن الحارث قال لابنيه: انطلقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لعله يستعملكما على الصدقات، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئا ولا غسالة الأيدي، إن لكم في خمس الحمس ما يكفيكم، أو: يعنيكم. وتوفي نوفل بالمدينة، سنة خمس عشرة.

أخرجه الثلاثة.

5311- نوفل بن طلحة ص 593

(س)

نوفل بن طلحة

الأنصاري.

ذكر في شهود كتاب «العلاء بن الحضرمي» ، تقدم ذكره.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

5312- نوفل بن عبد الله ص 593

(د ع)

نوفل بن عبد الله

بن ثعلبة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم.

شهد بدرا، وساق نسبه ابن إسحاق، وابن منده، وأبو نعيم. وقد تقدم ذكر ترجمة «نوفل ابن ثعلبة بن عبد الله» ، على ما ساق نسبه أبو عمر، والله أعلم.

5313- نوفل بن فروة ص 593

(ب د ع)

نوفل بن فروة

الأشجعي، أبو فروة.

سكن الكوفة، روى عنه أولاده فروة، وعبد الرحمن، وسحيم. حديثه في فضل قل يا أيها الكافرون 109: 1، وهو مضطرب الإسناد لا يثبت.

أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود بن الأشعث: حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنوفل: اقرأ:

قل يا أيها الكافرون 109: 1، ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك [1] .

ورواه زيد بن أبي أنيسة، وأشعث بن سوار، وإسرائيل، وفطر [1] بن خليفة، عن أبي إسحاق، مثله. ورواه الثوري فقال: «عن فروة الأشجعي» ، ولم يقل: «عن أبيه» .

ورواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه أيضا، ورواه شريك، عن أبى إسحاق، عن فروة ابن نوفل، عن جبلة بن حارثة [2] . أخرجه الثلاثة.

5314- نوفل بن مساحق ص 594

(س)

نوفل بن مساحق

بن عبد الله بن مخرمة، أحد بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، أبو سعد.

قال أبو موسى: توفي أول زمن عبد الملك بن مروان، وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر.

ورواه بغير إسناد عن عبد الجبار بن سعيد [3] بن سليمان بن نوفل.

أخرجه أبو موسى.

5315- نوفل بن معاوية ص 594

(ب د ع)

نوفل بن معاوية

بن عروة- وقيل: نوفل بن معاوية بن عمرو الديلي، من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ثم أحد بني نفاثة بن عدي بن الديل.

ونسبه أبو أحمد العسكري فقال: نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة ابن عدي بن الديل.

وكان معاوية أبو نوفل على الديل يوم الفجار، وله يقول الشاعر:

فلا وأبيها ما نزلنا بعامر %~% ولا عامر ولا النفاثي نوفل [4]

وأما ابنه نوفل فإنه أسلم، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة، وهو أول مشاهده. ونزل المدينة حتى توفي بها أيام يزيد بن معاوية.

روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعبد الرحمن بن مطيع، وعراك بن مالك.

أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي قال: حدثنا أسد بن موسى، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن نوفل ابن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ترك الصلاة كأنما وتر أهله وماله» [1] .

ورواه خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن [عن عبد الرحمن [2]] بن مطيع، عن نوفل بن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله. أخرجه الثلاثة.

5316- نوبة ص 595

نوبة-

أوله نون مضمومة، وبعدها واو ساكنة، وباء مفتوحة معجمة بواحدة- فهو في حديث زائدة، عن عاصم، عن [3] أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة قالت: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد مرضه- وذكر الحديث- وقالت في آخره: فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] من نفسه خفة، فخرج بين بريرة ونوبة [4] .

ذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا.

5317- نويرة ص 595

(س) نويرة.

روى مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن

نويرة-

صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم- أظنه قال: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من حفظ على أمتي أربعين حديثا في دينها، حشر يوم القيامة مع العلماء» . أخرجه أبو موسى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.