الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
51

باب الميم والياء

المجلد الرابع 10 عنصر صفحة 507
5145- ميم ص 507

(ب ع س) ميتم [1] ، رجل من الصحابة، لا يعرف نسبه. ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان.

أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى، حدثنا زكريا بن عدي بن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو ابن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن ميتم [1]- رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- قال: بلغني أن الملك يغدو برايته مع أول من يعدو إلى المسجد، فلا يزال بها معه حتى يرجع بها منزله، وأن الشيطان يغدو برايته إلى السوق مع أول من يغدو، فلا يزال بها حتى يرجع، فيدخل بها منزله.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

5146- ميسرة أبو طيبة ص 507

(ع س)

ميسرة أبو طيبة

الحجام.

قال ابن منيع: اسم أبي طيبة الحجام ميسرة، وقال: سألت أحمد بن عبيد بن أبي طيبة، عن اسم أبي طيبة، فقال: ميسرة.

وقيل: اسمه نافع.

روى يزيد بن معقل بن ميسرة، عن أبيه معقل، عن أبيه ميسرة حجام النبي صلى الله عليه وسلم قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستة يعذبون يوم القيامة: الأمراء بالجور، والعرب بالعصبية، والعلماء بالحسد، والدهاقين [1] بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرساتيق [2] بالجهل» . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

5147- ميسرة الفجر ص 508

(ب د ع)

ميسرة الفجر.

له صحبة، يعد في أعراب البصرة.

أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أنبأنا أبو محمد السراج القارئ، أنبأنا الحسن ابن أحمد الدقاق [3] ، أنبأنا عثمان بن أحمد بن السماك، أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن سنان، أنبأنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل [4] عن عبد الله بن شقيق العقيلي، عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيا؟ قال: «كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد» . أخرجه الثلاثة.

قلت: قال ابن الفرضي: اسم ميسرة الفجر عبد الله بن أبي الجدعاء [5] ، وميسرة لقب له، ويشبه أن يكون كذلك، فإن عبد الله بن شقيق يروي عنهما: «متى كنت نبيا؟» .

5148- ميسرة بن مسروق العبسي ص 508

ميسرة بن مسروق العبسي.

هو أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عبس. ولما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع لقيه ميسرة، فقال: يا رسول الله، ما زلت حريصا على اتباعك. فأسلم وحسن إسلامه، وقال: «الحمد لله الذي استنقذني بك من النار» . وكان له من أبي بكر منزلة حسنة.

أخرجه الأشيري مستدركا على أبي عمر:

5149- ميمون مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 509

ميمون، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقيل: مهران. وقيل غير ذلك. وقد تقدم ذكره.

5150- ميمون بن سنباد ص 509

(ب د ع)

ميمون بن سنباد

العقيلي، يكنى أبا المغيرة.

روى المعتمر بن سليمان، عن أبيه قال: كنا على باب الحسن، فخرج إلينا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له «ميمون بن سنباد» ، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوام أمتي بشرارها» . أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: أنكر بعضهم أن يكون له صحبة، وقال: هو رجل من أهل اليمن [1] .

5151- ميمون بن يامين ص 509

(س) ميمون بن يامين.

روى سعيد بن جبير [2] قال: جاء

ميمون بن يامين

إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان رأس اليهود بالمدينة، فأسلم وقال: يا رسول الله، اجعل [3] بينك وبينهم حكما، فإنهم سيرضون بي. فبعث إليهم رسول الله فحضروا، وأدخله بيتا وقال: اجعلوا بيني وبينكم حكما. فقالوا: رضينا بميمون بن يامين، فأخرجه إليهم، فقال لهم: أشهد أنه على الحق، وأنه رسول الله. فأبوا أن يصدقوا، فأنزل الله عز وجل: قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله 46: 10 [4] الآية.

أخرجه أبو موسى.

5152- ميمون ص 509

(ع س) ميمون، غير منسوب. سكن الشام.

روى أشعث بن سوار، عن محمد بن سيرين، عن ميمون قال: استقطعت النبي صلى الله عليه وسلم أرضا

بالشام قبل أن تفتح، فأعطانيها، ففتحها عمر في زمانه، فأتيته فقلت له: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني أرضا من كذا إلى كذا. فجعل عمر ثلثا لابن السبيل، وثلثا لعمارتها، وثلثا لنا.

أخرجه أبو نعيم: وأبو موسى.

5153- مينا والد الحكم</span> ص 510

(ب) مينا، هو والد الحكم بن مينا، وهو مولى لأبي عامر الراهب.

شهد تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم، قاله مصعب الزبيري. وابنه الحكم يروي عن [ابن [1]] عمر وأبى هريرة.

أخرجه أبو عمر.

5154- مينا ص 510

(س) مينا، غير منسوب.

روى إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر، فقال: إنك والله لخير أرض الله، وأحب أرض الله عز وجل إلي، ولولا أني أخرجت منك لما خرجت، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي من ساعتي هذه حرام، لا يعضد [2] شجرها، ولا يحبس خيلها، ولا تلتقط ضالتها إلا لمنشد. فقال له رجل- يقال له: مينا-:

يا رسول الله، إلا الإذخر [3] ، فإنه لبيوتنا وقبورنا. أخرجه أبو موسى وقال: كذا كان بخط أبى الحسن اللنباني [4] : «مينا» وفي غير هذه الرواية أن قائل ذلك العباس بن عبد المطلب، غير أن في هذا الحديث ذكر شاه- أو: أبي شاه- فلعله صحفه بعضهم، والله أعلم وأحكم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.