5087- منبعث
ص 485
(د ع)
منبعث.
كان اسمه المضطجع، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم منبعثا.
أسلم لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: «ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كان محاصرا للطائف ممن أسلم: المنبعث، كان اسمه المضطجع، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبعث، وكان إلى عثمان بن عامر بن معتب [4] .
أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
5088- منبه أبو وهب
ص 485
(س) منبه، أبو وهب.
أخرجه أحمد بن محمد بن ياسين في تاريخ هراة فقال: قدم هراة من الصحابة منبه أبو وهب.
أخرجه أبو موسى.
5089- منبه والد يعلى
ص 486
(ب)
منبه والد يعلى
بن منبه، أبو وهب.
اختلف في حديثه، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي أحرم بعمرة وعليه جبة، وهو متخلق بالخلوق [1] ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزع الجبة ويغسل أثر الخلوق. أخرجه أبو عمر.
قلت: هذا وهم من أبي عمر، فإن والد يعلى إنما هو أمية [2] ، وقد ذكرناه في الهمزة، وهناك أخرجه أبو عمر أيضا على الصواب، وإنما أم يعلى اسمها «منية» ، بضم الميم وسكون النون، وبالياء تحتها نقطتان، ونذكر اسمها ونسبها في يعلى ابنها، إن شاء الله تعالى.
5090- منتجع
ص 486
(س) منتجع.
روى عبد الله بن هشام الرقي، عن ناجية [3] ، عن جده المنتجع- وكان من أهل نجد، وكان له مائة وعشرون سنة، لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة أحاديث- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل: إذا أصبحت فشمر ذيلك، فأول شيء تلقاه فكله، والثاني فادفنه، والثالث فأوه، والرابع فأطعمه. فأول شيء لقيه جبل شامخ في الهواء، قال: يا ويلتا! أمرت أن آكل هذا الجبل، ولست أطيقه!، فتضام الجبل حتى صار كالتمرة الحلوة فابتلعها. ثم مضى فإذا هو بطست ملقاة على قارعة الطريق، فاحتفر لها قبرا فدفنها، فكان كلما دفنها نبت عن الأرض، فلما أعيته تركها ... وذكر الحديث. وهو غريب. وقال وهب بن منبه: إن هذا النبي كان شعيبا.
أخرجه أبو موسى.
5091- المنتذر
ص 486
(س)
المنتذر-
وقالوا: المنيذر- نسبه جعفر إلى يحيى بن يونس. وقد أورده ابن منده:
المنذر، وقال: وقيل: المنيذر. ونذكره في المنذر والمنيذر.
أخرجه أبو موسى.
5092- المنتشر
ص 487
(ب ع س)
المنتشر
الهمداني، والد محمد بن المنتشر، وهو جد إبراهيم بن محمد بن المنتشر [1] . سكن الكوفة.
وعنه ابنه محمد بن المنتشر أنه قال: كانت بيعة النبي صلى الله عليه وسلم التي بايع الناس عليها:
البيعة لله، والطاعة للحق. وكانت بيعة أبي بكر تبايعوني ما أطعت الله.
قال أبو عمر: قال ابن أبي حاتم. «قلت لأبي: رأى المنتشر النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا أدري، وقد [2] روى عنه عليه السلام:
قال أبو عمر: ولا تصح له عندي صحبة ولا رؤية، وحديثه مرسل. وهو المنتشر بن الأجدع فيما ذكر الدار قطنى.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
5093- المنتفق
ص 487
(س)
المنتفق،
وقيل: عبد الله بن المنتفق.
كذا ذكره ابن شاهين وقال: سمعت عبد الله بن سليمان يقول: هذا المنتفق هو أبو رزيق العقيلي، وروى بإسناده عن محمد بن جحادة، عن المغيرة بن عبد الله قال: انطلقت إلى الكوفة أنا وصاحب لي، فدخلنا فإذا رجل من قيس يقال له «المنتفق- أو: ابن المنتفق- فقال:
طلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: هو بمنى. فأتيت منى فقالوا: هو بعرفة ... وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى.
قلت قول عبد الله بن سليمان أن هذا المنتفق هو أبو رزين العقيلي حقق أنه وهم فيه، فإن أبا رزين العقيلي هو لقيط بن صبرة بن عبد الله المنتفق. ومع الاختلاف فيه، فلم يقل أحد: أن اسمه المنتفق، وقد استقصيناه في اسمه [3] . فليطلب منه. وإنما المنتفق اسم البطن الذي ينسب إليه، والله أعلم.
5094- منجاب بن راشد الضبي
ص 488
(س) منجاب بن راشد بن أصرم بن عبد الله بن زياد بن حزن بن بالية بن غيظ بن السيد ابن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي.
نزل الكوفة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه ابنه [1] سهم بن منجاب، وكان سهم من أشراف أهل الكوفة، وهو أحد الثلاثة الذين أوصى إليهم زياد بن أبيه حين مات بالكوفة.
أخرجه أبو موسى.
5095- منجاب بن راشد الناجي
ص 488
(س)
منجاب بن راشد الناجي.
وناجية بطن من بني سامة بن لؤي [2] . منجاب أخو الخريت [3] بن راشد.
ذكره سيف والمدائني فيمن استعمل على كور فارس في خلافة عثمان. ممن لقي النبي صلى الله عليه وسلم، وآمن به هو وأخوه الخريت، وكانا عمانيين، فهربا من علي بعد التحكيم، فأما الخريت فإنه أفسد في الأرض ببلاد فارس. فسير علي إليه جيشا فأوقعوا ببني ناجية، وكان كثير منهم قد ارتد. وقد استقصينا قصتهم في كتابنا، الكامل في التاريخ [4] » .
أخرجه أبو موسى.
وهذا المنجاب غير الأول، فإن ذلك ضبي، وهذا من بني سامة بن لؤي، ثم من بني ناجية وبنو ناجية هم ولد عبد البيت بن الحارث بن سامة بن لؤي وأمه ناجية [5] بنت جرم ربان [6] .
حلف عليها بعد أبيه نكاح مقت فنسب ولده إليها.
5096- المنذر بن الأجدع
ص 488
(س)
المنذر بن الأجدع
الهمداني.
له صحبة، قاله جعفر.
أخرجه أبو موسى.
5097- المنذر الأسلمي
ص 489
(د ع)
المنذر الأسلمي.
وقيل: منيذر [1] سكن إفريقية. روى عنه أبو عبد الرحمن السلمي أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال إذا أصبح: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة.» أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين من حديث حرملة، عن ابن وهب، عن حيي [2] بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن السلمي. وهو وهم، وإنما هو «أبو عبد الرحمن الحبلي [3] » ، وليس للسلمى مدخل فيه.
5098- المنذر بن أبى أسيد
ص 489
(د ع)
المنذر بن أبي أسيد
الساعدي، سماه النبي صلى الله عليه وسلم المنذر.
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن هبة الله بإسناديهما إلى مسلم قال:
حدثنا محمد بن سهل التميمي وأبو بكر بن إسحاق قالا: حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد- وهو ابن مطرف أبو غسان- حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: أتى بالمنذر ابن أبي أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد، فوضعه على فخذه، وأبو أسيد جالس، فلهي [4] النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه فحمل [5] وأقلبوه [6] ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
أين الصبي؟ قال: أبو أسيد: أقلبناه يا رسول الله. قال: ما اسمه؟ قال: فلان. قال:
لا، ولكن اسمه المنذر. فسماه يومئذ المنذر [7] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
5099- المنذر بن ساوى
ص 490
(ب د ع)
المنذر بن ساوي
بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي، صاحب البحرين، نسبه ابن الكلبي [1] .
كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على البحرين. وقيل: هو من عبد القيس. وقد ذكرنا خبر وفادته على النبي صلى الله عليه وسلم في ترجمة نافع أبي سليمان.
روى أبو مجلز، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر ابن ساوي: من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذاكم المسلم [2] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5100- المنذر بن سعد
ص 490
(ب د ع)
المنذر بن سعد
بن المنذر، أبو حميد الساعدي.
اختلف في اسمه، فقيل: المنذر. وقيل: عبد الرحمن. وهو ممن غلبت عليه كنيته، وقد ذكرناه في باب «العين [3] » . ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
5101- المنذر بن عائذ
ص 490
(ب د ع)
المنذر بن عائذ
بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر بن عوف ابن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز ابن أفصى بن عبد القيس، الأشج العبدي. العصري [4] .
وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إن فيك خلقين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة [5] » وقد ذكرناه في «الأشج [6] » ، ومن ولده عثمان بن الهيثم بن جهم بن عبس [7] بن حسان ابن المنذر العبدي المحدث.
وقيل: أن النبي صلى الله عليه وسلم: قال له: «يا أشج» ، فهو أول يوم سمى فيه الأشج. أخرجه الثلاثة.
5102- المنذر بن عباد
ص 491
(ب)
المنذر بن عباد
الأنصاري الساعدي.
قتل يوم الطائف. وقيل: هو المنذر بن عبد الله
بن قوال. قاله ابن إسحاق، ونذكره في المنذر بن عبد الله، إن شاء الله.
أخرجه أبو عمر.
5103- المنذر بن عبد الله
ص 491
(ب د ع) المنذر بن عبد الله بن قوال بن وقش بن ثعلبة من بني ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي.
قتل يوم الطائف شهيدا.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من استشهد يوم الطائف: «ومن بني ساعدة: المنذر بن عبد الله بن وقش بن ثعلبة [1] .
وقال الواقدي: هو المنذر بن عبد بن قوال بن قيس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج ابن ساعدة.
قال أبو عمر: هو المنذر بن عباد فيما أظن [2] .
أخرجه الثلاثة.
5104- المنذر بن عبد المدان
ص 491
(د ع)
المنذر بن عبد المدان
اليشكري.
له ذكر في المغازي، لا تعرف له رواية.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين- يعني ابن منده- ولم يزد عليه.
5105- المنذر بن عدي
ص 492
المنذر بن عدي
بن المنذر بن عدي بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم.
ذكره ابن الكلبي، والطبري.
5106- المنذر بن عرفجة
ص 492
(ب)
المنذر بن عرفجة
بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم الأنصاري الأوسي.
شهد بدرا.
أخرجه أبو عمر مختصرا [1]
5107- المنذر بن عمرو بن خنيس
ص 492
(ب د ع)
المنذر بن عمرو بن خنيس
بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الساعدي.
كذا نسبه أبو عمر، وابن إسحاق. و [أما [2]] ابن منده، وأبو نعيم، وابن الكلبي فقالوا: «خنيس بن لوذان» ، وأسقطوا حارثة [3] .
وهو المعروف بالمعنق [4] ليموت، وقيل: «المعنق للموت» .
شهد العقبة، وبدرا، وأحدا.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة من بني ساعدة: «والمنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد، نقيب.
شهد بدرا وأحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم بئر معونة [5] .
وكان نقيب بنى ساعدة هو وسعد بن عبادة. وكان يكتب في الجاهلية بالعربية، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين طليب بن عمير. وقال ابن إسحاق: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه
وبين أبي ذر الغفاري [1] ، وكان الواقدي ينكر ذلك، ويقول: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه قبل بدر، وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة، لم يشهد بدرا ولا أحدا ولا الخندق، وإنما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك [2] .
وكان على ميسرة النبي صلى الله عليه وسلم. وقتل [3] بعد أحد بأربعة أشهر أو نحوها يوم بئر معونة، وكانت أول سنة أربع.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم وغيرهما من أهل العلم قالوا: قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة [4] على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام، ودعاه إليه، فلم يسلم ولم يبعد من الإسلام، وقال: يا محمد، لو بعثت رجالا من أصحابك إلى أهل نجد فدعوهم إلى أمرك، لرجوت أن يستجيبوا لك. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمرو بن المعنق [5] للموت في أربعين رجلا من أصحابه من خيار المسلمين، فيهم: الحارث بن الصمة، وحرام بن ملحان، وعروة بن أسماء بن الصلت السلمي، ورافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وعامر بن فهيرة، في رجال مسمين، فساروا حتى نزلوا بئر معونة، وهي [6] بين أرض بنى عامر وحرة بني سليم..» وذكر القصة، قال: فاستصرخ- يعني عامر بن الطفيل- قبائل بني سليم، فأجابوه إلى ذلك، فخرجوا حتى غشوا القوم، فأحاطوا بهم في رحالهم. فلما رأوهم أخذوا أسيافهم، ثم قاتلوا حتى قتلوا من عندهم آخرهم، إلا كعب بن زيد، أخا بني دينار بن النجار وعمرو بن أمية الضمري [7] قال ابن إسحاق: ولم يعقب المنذر بن عمرو.
أخرجه الثلاثة.
5108- المنذر بن قدامة
ص 494
(ب د ع)
المنذر بن قدامة
بن الحارث. تقدم نسبه عند أخيه مالك [1] ، وهو من بنى غنم ابن السلم بن مالك بن الأوس، الأوسي الأنصاري، شهد بدرا.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من الأوس، من بني غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس: منذر بن قدامة [2] .
وكذلك قال ابن شهاب.
أخرجه الثلاثة.
5109- المنذر بن كعب الدارمي
ص 494
المنذر بن كعب الدارمي.
وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ولده: أبو جعفر أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان ابن سعيد [3] بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب الدارمي المحدث [4] . روى عنه البخاري، قاله أبو العباس السراج في تاريخه. ذكره الغساني.
5110- المنذر بن مالك
ص 494
(ع س) المنذر بن مالك.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أنبأنا أبو علي، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا أبو محمد بن حيان، حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا مسلم بن خالد، عن مطرف البصري، عن حميد بن هلال، عن منذر بن مالك قال: قلت: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ فقال: سر إلى فقير، وجهد من مقل [5] . أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. قال أبو نعيم: هو مجهول.
5111- المنذر بن محمد
ص 494
(ب د ع س)
المنذر بن محمد
بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى ابن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.
شهد بدرا، وأحدا [1] . قاله يونس، عن ابن إسحاق. وقتل يوم بئر معونة [2] ، يكنى أبا عبدة.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى فقال: أورده يحيى- يعني ابن منده- على جده أبي عبد الله بن منده، وقد أخرجه جده.
5112- المنذر بن يزيد
ص 495
المنذر بن يزيد
بن عامر بن حديدة.
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وله صحبة ولأخيه عبد الرحمن [3] .
قاله العدوي.
5113- منصور بن عمير
ص 495
منصور بن عمير
بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، أبو الروم العبدري، أخو مصعب ابن عمير.
كذا سماه أبو بكر بن دريد، وقال: «أبو الروم لقب» [4] .
من مهاجرة الحبشة، شهد أحدا. ذكره الحافظ أبو القاسم الدمشقي، ويرد في الكنى أتم من هذا، إن شاء الله تعالى.
5114- منظور بن زبان
ص 495
منظور بن زبان
بن سيار بن عمرو- وهو العشراء بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي ابن مازن بن فزارة الفزاري.
وهو الذي تزوج امرأة أبيه، فأنفذ إليه النبي صلى الله عليه وسلم خال البراء ليقتله [5] . وهو جد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب لأمه، أمه خولة بنت منظور، وهي أيضا أم إبراهيم ابن [محمد بن] [6] طلحة.
ذكره ابن ماكولا هكذا، ولو لم يكن مسلما لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله لنكاحه امرأة أبيه، ولكان قتله على الكفر.
5115- منقذ بن خنيس
ص 496
(س)
منقذ بن خنيس
بن سلامة بن سعد بن مالك بن دودان بن أسد بن خزيمة.
قال جعفر: هو اسم أبي كعب الأسدي، سماه ابن حبيب في كتاب «من غلبت كنيته على اسمه» .
أخرجه أبو موسى مختصرا.
5116- منقذ بن زيد
ص 496
(ب)
منقذ بن زيد
بن الحارث.
أخرجه أبو عمر مختصرا وقال: ذكره بعض من ألف في الصحابة، ولا أعرفه.
5117- منقذ بن عمرو
ص 496
(ب د ع)
منقذ بن عمرو
بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري المازني.
له صحبة. وهو جد محمد بن يحيى بن حبان، وكان قد أصابته ضربة في رأسه، فتغير لسانه وعقله، فكان يخدع في البيع، وكان لا يدع التجارة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ابتعت شيئا فقل «لا خلابة» [1] . وجعل له الخيار في كل سلعة يشتريها ثلاث ليال، وعاش مائة سنة وثلاثين سنة.
أخرجه الثلاثة.
5118- منقذ بن لبابة
ص 496
(ب ع)
منقذ بن لبابة
الأسدي، من بني أسد بن خزيمة. ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني غنم بن دودان بن أسد [2] .
أخرجه أبو عمر هكذا: «لبابة» ، باللام. وأخرجه أبو موسى: «نباتة» بالنون، وأحدهما تصحيف من الآخر. وقيل فيه: «معبد [1] » ، وقد تقدم، أخرجه أبو نعيم وابن منده فقالا [2] : «نباتة» ، ففي هذا دليل على أنه «نباتة» بالنون، والله أعلم.
5119- منفعة
ص 497
(ب) منفعة، رجل مذكور في الصحابة.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابنه كليب بن منفعة أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، من أبر؟ قال: أمك [3] .
أخرجه أبو عمر مختصرا.
منفعة:
بالنون والفاء. قاله ابن ماكولا.
5120- منقع التميمي
ص 497
(ب د ع)
منقع التميمي.
غير منسوب.
مذكور في الصحابة، وذكره ابن سعد في طبقات أهل البصرة من الصحابة، فقال:
«المنقع بن الحصين بن يزيد بن شبل بن حيان [4] بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس ابن سعد بن زيد مناة بن تميم. وقد شهد القادسية، ثم قدم البصرة فاختط بها، وكان له فرس يقال له «جناح» ، شهد عليه القادسية فقال:
لما رأيت الخيل زيل بينها %~% طعان ونشاب، صبرت جناحا [5]
فطاعنت حتى أنزل الله نصره %~% وود جناح لو قضى فأراحا [6]
كأن سيوف الهند فوق جبينه %~% مخاريق برق في تهامة لاحا [7]
وقد روى المنقع عن النبي صلى الله عليه وسلم [1] .
أخرجه الثلاثة.
5121- المنقع بن مالك
ص 498
(س)
المنقع بن مالك
بن أمية بن عبد العزى بن ملان بن عمل بن كعب بن الحارث ابن بهثة بن سليم السلمي.
توفي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوفاته ترحم عليه. وقد ذكرناه في قدد [2] .
أخرجه أبو موسى.
5122- منكدر بن عبد الله بن الهدير
ص 498
(ب د ع)
منكدر بن عبد الله بن الهدير
بن عبد العزى [3] بن عامر بن الحارث بن حارثة ابن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي، والد محمد بن المنكدر وإخوته.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو بكر مسمار بن عمر بن العويس، أنبأنا أبو العباس بن الطلاية، أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأنماطي، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا يحيى بن صاعد، حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا النضر بن شميل، أنبأنا حريث بن السائب مؤذن لبني سلمة قال: سمعت محمد بن المنكدر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من طاف بهذا البيت سبعا، وذكر الله فيه، كان كعدل رقبة يعتقها. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: حديثه عندهم مرسل، ولكنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تثبت له صحبة [4] .
5123- منهال أبو عبد الملك
ص 498
(ب د ع)
منهال أبو عبد الملك
القيسي. روى عنه ابنه عبد الملك.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد ابن جعفر، عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام أيام البيض الثلاثة، ويقول: هن صيام الشهر [1] .
ورواه أبو داود الطيالسي [2] وسليمان بن حرب، عن شعبة، نحوه. وقال أبو عمر: عبد الملك بن المنهال عندهم وهم، والصواب عندهم: «ملحان» . وقد تقدم الكلام عليه في «ملحان» [3] .
أخرجه الثلاثة.
5124- منيب الأزدي
ص 499
(ب د ع)
منيب الأزدي،
أبو مدرك [4] .
روى حديثه منيب بن مدرك بن منيب، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية يقول: قولوا: «لا إله إلا الله تفلحوا» ، فمنهم من تفل في وجهه، ومنهم من حثا عليه التراب، ومنهم من سبه حتى انتصف النهار، وأقبلت جارية بعس [5] من ماء، فغسل وجهه ويديه وقال: يا بنية، لا تخشي، على أبيك غلبة ولا ذلا. فقلت: من هذه؟
فقالوا: هذه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم [6] .
أخرجه الثلاثة، وقد أخرجوا هذا الحديث في مدرك بن الحارث الأزدي [7] ، وقد تقدم.
5125- منيب بن عبد السلمي
ص 499
(س) منيب بن عبد [8] السلمي.
أورده الخطيب أبو بكر وأبو نصر بن ماكولا. روى عنه عبد الله بن غابر [9] الألهاني
- قال: وكان من الصحابة- وعن أبي أمامة الباهلي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقول: من صلى الصبح في مسجد جماعة، ثم ثبت حتى يسبح سبحة [1] الضحى، كان كأجر حاج ومعتمر تام، له حجة وعمرة. أخرجه أبو موسى.
5126- منيذر الأسلمي
ص 500
(ب د ع)
منيذر الأسلمي-
وقيل: منذر. وقد تقدم ذكره، روى عنه أبو عبد الرحمن وقال: كان يسكن إفريقية، وكان له صحبة، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قال حين يصبح:
رضيت بالله ربا ... الحديث. أخرجه الثلاثة.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.