الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
41

باب الميم والطاء

المجلد الرابع 15 عنصر صفحة 408
4934- مطاع ص 408

مطاع،

سماه النبي صلى الله عليه وسلم مطاعا، وكان اسمه مسعودا.

من ولده أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى بن المطاع بن عيسى بن المطاع اللخمي، روى عن أبيه المثنى، روى عنه الطبراني [3] ، قاله أبو سعد السمعاني، وأبو أحمد العسكري.

وقال أبو أحمد: قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أنت مطاع في قومك، امض إليهم، فمن دخل تحت رايتي هذه فقد أمن العذاب» . فأتاهم فأخبرهم، فأقبلوا معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن خصاء الخيل.

4935- مطر بن عكامس ص 408

(ب د ع)

مطر بن عكامس

السلمي، من بني سليم بن منصور.

يعد في الكوفيين. روى عنه أبو إسحاق السبيعى.

أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا بندار، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مطر بن عكامس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة» [1] . أخرجه الثلاثة.

4936- مطر الليثي ص 409

(س) مطر الليثي.

روى هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: سمعت أبا جعفر يقول: سمعت زياد بن سعد الضمري، يحدث عروة بن الزبير، عن أبيه، عن جده قال- وكان قد شهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: صلى رسول الله الظهر، وقام إليه عيينة بن حصن [بن حذيفة [2]] بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط، وهو سيد قيس، فجاء الأقرع بن حابس يرد عن محلم بن جثامة، وهو سيد خندف، فقال عيينة: لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحزن [3] ما أذاق نسائي. فقام رجل من بني ليث، يقال له «مطر» ، نصف من الرجال، فقال: يا رسول الله، ما أجد لهذا القتيل مثلا في غرة [4] الإسلام إلا الغنم، وردت فرميت أولاها، فنفرت أخراها، اسنن [5] اليوم وغير غدا ... وذكر الحديث.

وقد رواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن ضميرة، عن أبيه، وسمى هذا الرجل:

مكيتلا [6] .

أخرجه أبو موسى.

4937- مطر بن هلال ص 410

(د ع)

مطر بن هلال،

من بني صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. وصباح أخو نكرة [1] .

روى أبو سلمة المنقري، عن مطر بن عبد الرحمن قال: حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لها: أم أبان بنت [الوازع بن [2]] الزارع، عن جدها الزارع بن عامر: أنه خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخرج معه أخاه لأمه مطر بن هلال، حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

وذكر الحديث.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

وروى أبو داود الطيالسي، عن مطر، عن أم أبان، عن جدها الزارع قالت: خرج جدي الزارع وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه ابن له مجنون، ليدعو له النبي صلى الله عليه وسلم، ليذهب ما به.

4938- مطرح بن جندلة ص 410

(س)

مطرح بن جندلة

السلمي.

روى زيد القمي، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس: أن رجلا من الأعراب من بني سليم، اسمه: مطرح بن جندلة، سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما فضل أمتك على أمة نوح وأمة هود وصالح وموسى وعيسى؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن فضل أمتي على هذه الأمم كفضل الله تعالى على جميع الخلائق» .

أخرجه أبو موسى، وقد تقدم هذا الحديث في «مضرح بن جدالة» وأحدهما مصحف من الآخر، والله أعلم.

4939- مطرف بن بهصل ص 410

(ب د ع)

مطرف بن بهصل

بن كعب بن قشع بن دلف بن أهضم بن عبد الله بن حرماز، واسمه: الحارث بن مالك بن عمرو بن تميم. قاله ابن مندة، وأبو نعيم.

وقال أبو عمر: «مطرف بن بهصل المازني، من بني مازن بن عمرو بن تميم. خبره مذكور في قصة الأعشى المازني، له صحبة، ولا تعرف له رواية [1] » .

أخرجه الثلاثة.

4940- مطرف بن خالد ص 411

مطرف بن خالد

بن نضلة الباهلي، من بني فراص [2] بن معن.

أتى النبي صلى الله عليه وسلم فكتب له كتابا.

قاله أبو أحمد العسكري مختصرا.

4941- مطرف بن مالك ص 411

(ب)

مطرف بن مالك،

أبو الريان القشيري [3] .

لا أعلم له رواية، شهد فتح تستر مع أبي موسى. روى عنه زرارة بن أوفى، خبره في شهود فتح تستر.

أخرجه أبو عمر.

4942- مطعم بن عبيدة ص 411

(د ع)

مطعم بن عبيدة

البلوي.

عداده في أهل مصر، له صحبة.

روى عنه ربيعة بن لقيط أنه قال: خرجت إلى ابن عمر في الفتنة، فلقيت على بابه مطعم ابن عبيدة البلوي، فقال: أين تريد؟ قلت: أردت هذا الرجل من أصحاب محمد، لأقوم معه حتى يجمع الله أمر الناس. فقال: وفقك الله. ثم قال: عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسمع وأطيع، وإن كان علي أسود مجدع.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

4943- مطلب بن أزهر ص 412

(ب س)

مطلب بن أزهر

بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي، أخو عبد الرحمن وطليب ابني أزهر. وهو ابن عم عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري.

وهو أخو طليب من السابقين إلى الإسلام، ومن مهاجرة الحبشة، وبها ماتا جميعا، وهاجر مع المطلب امرأته: رملة بنت أبي عوف بن صبيرة السهمية، ولدت له بأرض الحبشة ابنه عبد الله، وكان يقال: إنه أول من ورث أباه في الإسلام. قاله ابن إسحاق [1] .

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

4944- مطلب بن حنطب ص 412

(ب س)

مطلب بن حنطب

بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي القرشي. أمه حفصة بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس» . وليس إسناده بالقوي، وقد روى هذا الحديث لأبيه حنطب، وهو مذكور هناك [2] .

ومن حديثه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الغيبة، فقال: تذكر من الرجل ما يكره أن يسمع.

قال: وإن كان حقا؟ قال: إذا كان باطلا فهو البهتان. ومن ولد المطلب هذا: الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب [3] ، كان أكرم أهل زمانه، ثم تزهد في آخر عمره، ومات بمنبج [4] فقيل فيه [5] :

سالوا [6] عن الجود والمعروف: ما فعلا؟ %~% فقلت: إنهما ماتا مع الحكم

ماتا مع الرجل الموفى بذمته %~% قبل السؤال، إذا لم يوف بالذمم

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

4945- مطلب بن ربيعة ص 412

(ب د ع)

مطلب بن ربيعة

بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي. وقيل:

عبد المطلب. وقد ذكرناه [7] .

وكان غلاما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الزبير: كان رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن دمشق، وقيل: قدم مصر غاديا إلى إفريقية سنة تسع وعشرين.

أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله ابن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصلاة مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتباؤس وتمسكن، وتقنع يديك [1] فتقول: «يا رب، يا رب» ، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج [2] . وقد جعل أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب «الآحاد والمثاني» في أسماء، الصحابة: عبد المطلب ابن ربيعة، وذكر المطلب بن ربيعة ترجمة أخرى، كأنه جعلهما اثنين، إلا أنه ذكر في كل واحدة من الترجمتين حديث استعماله على الصدقة، فهذا يدل على أنهما واحد، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

4946- مطلب بن أبى وداعة ص 413

(ب د ع)

مطلب بن أبي وداعة.

واسم أبي وداعة: الحارث بن صبيرة [3] بن سعيد بن سعد ابن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي. وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم.

أسلم يوم الفتح، ثم نزل الكوفة. ثم تحول إلى المدينة. وكان أبوه أبو وداعة، قد أسر يوم بدر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تمسكوا به، فإن له ابنا كيسا» . فخرج المطلب بن أبي وداعة سرا، حتى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو أول أسير فدي من بدر، ولامته قريش في بداره ودفعه الفداء، فقال: «ما كنت لأدع أبي أسيرا [4] » . فسار الناس بعده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ففدوا أسراهم.

روى عنه ابناه: كثير وجعفر، والمطلب بن السائب بن أبي وداعة، وغيرهم.

حدثنا أبو الفضل بن الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه وغير واحد من أعيان بني المطلب، عن المطلب بن [أبي] [1] وداعة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من سبعة [2] ، حاجى [3] بينه وبين السقيفة، فيصلي ركعتين في حاشية المطاف، ليس بينه وبين الطواف أحد [4] .

أخرجه الثلاثة.

4947- مطيع بن الأسود ص 414

(ب د ع)

مطيع بن الأسود

بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدى ابن كعب القرشي العدوي.

كان اسمه العاصي، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا [5] ، وقال لعمر بن الخطاب: إن ابن عمك العاصي ليس بعاص، ولكنه والله مطيع. وأمه العجماء بنت عامر بن الفضل بن كليب بن حبشية ابن سلول الخزاعية.

روى عنه ابنه عبد الملك بن مطيع: أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر، وقال للناس: اجلسوا.

فدخل العاصي بن الأسود، فسمع قوله «اجلسوا» فجلس. فلما نزل النبي صلى الله عليه وسلم جاء العاصي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عاصي، ما لي لم أرك في الصلاة؟! فقال: بأبي وأمى أنت يا رسول الله، دخلت فسمعتك تقول: «اجلسوا» ، فجلست حيث انتهى إلي السمع. فقال: «لست بالعاصي، ولكنك مطيع» ، فسمي مطيعا من يومئذ. وهو من المؤلفة قلوبهم. وحسن إسلامه، ولم يدرك من عصاة قريش الإسلام فأسلم غيره.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق [6] ، حدثني شعبة بن الحجاج، عن عبد الله بن أبى السفر، عن

عامر الشعبي، عن عبد الله بن مطيع بن الأسود، أحد بني عدي بن كعب، عن أبيه مطيع وكان اسمه العاصي، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا- قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول [1] : «لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبدا، ولا يقتل قرشي بعد هذا اليوم صبرا أبدا» [2] . وقال العدوي: هو أحد السبعين الذين هاجروا من بني عدي.

وتوفي بمكة، وقيل: بالمدينة في خلافة عثمان، وكان ابنه عبد الله بن مطيع على الناس يوم الحرة [3] أمره أهل المدينة على أنفسهم. وقيل: كان أميرا على قريش. ولمطيع ابن آخر اسمه:

سليمان، قتل مع عائشة يوم الجمل.

أخرجه الثلاثة.

4948- مطيع بن عامر ص 415

مطيع بن عامر

بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة، وهو أخو ذي اللحية الكلابي.

وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان اسمه العاصي فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا [4] .

ذكره الدار قطنى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.