الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
37

باب الميم والسين

المجلد الرابع 71 عنصر صفحة 375
4853- مساحق أبو نوفل ص 375

(س) مساحق أبو نوفل.

روى نصر بن علي، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن أبيه، عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية قال: «إن رأيتم مسجدا، أو سمعتم مؤذنا، فلا تقتلوا أحدا ... » وذكر الحديث.

رواه إلياس، عن سفيان، عن عبد الملك نفسه، ليس بينهما عمرو، عن ابن عصام المزني، عن أبيه [1] . أخرجه أبو موسى.

4854- مسافع الديلي ص 375

(د ع)

مسافع الديلي،

أبو عبيدة.

سمع النبي صلى الله عليه وسلم. ذكره البخاري في الصحابة.

روى مالك بن عبيدة [2] بن مسافع الديلي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لولا عباد ركع، وصبية رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا» [3] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4855- مسافع بن عياض ص 375

(ب)

مسافع بن عياض

بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي. وهو ابن خال أبي بكر الصديق.

قال أبو عمر: له صحبة، ولا أحفظ له رواية. قال الزبير والعدوي جميعا، يزيد بعضهما على بعض في الشعر: كان مسافع بن عياض شاعرا [4] ، فتعرض لهجاء حسان بن ثابت، ففيه يقول حسان [5] .

يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم %~% قبل القذاف بصم كالجلاميد [1]

فنهنهوه فإني غير تارككم %~% إن عاد، ما اهتز ماء في ثرى عود [2]

لو كنت من هاشم، أو من بني أسد، %~% أو عبد شمس، أو أصحاب اللوا صيد [3]

أو من بني نوفل، أو ولد مطلب، %~% لله درك لم تهمم بتهديدي [4]

أو من بني زهرة الأبطال قد عرفوا %~% أو من بني جمح الخضر الجلاعيد [5]

أو في الذؤابة من تيم إذا انتسبوا %~% أو من بني الحارث البيض الأماجيد [6]

لولا الرسول، وأني لست عاصيه، %~% حتى يغيبني في الرمس ملحودي [7]

وصاحب الغار، إني سوف أحفظه، %~% وطلحة بن عبيد الله ذو الجود [8]

أخرجه أبو عمر.

4856- مستطيل بن حصين ص 376

(س) مستطيل [9] بن حصين.

قيل: أدرك الجاهلية. وهو تابعي.

أخرجه أبو موسى.

4857- المستنير بن صعصعة ص 376

(س)

المستنير [10] بن صعصعة

الخزاعي.

ذكر في الشهود على كتاب «العلاء بن الحضرمي» .

أخرجه أبو موسى.

4858- المستورد بن جيلان ص 377

(س)

المستورد بن جيلان

العبدي.

روى الأوزاعي، عن سليمان بن حبيب قال: سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون بينكم وبين الروم أربع هدن، يوم الرابعة على يد رجل من آل هرقل. فقال رجل من عبد القيس، يقال له المستورد بن جيلان: يا رسول الله، من إمام الناس يومئذ؟ قال: من ولدي، ابن أربعين سنة» . أخرجه أبو موسى.

4859- المستورد بن شداد ص 377

(ب د ع)

المستورد بن شداد

بن عمرو بن حسل بن الأحب [1] بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري. وأمه دعد بنت جابر بن حسل بن الأحب [1] ، أخت كرز بن جابر.

ولما قبض النبي صلى الله عليه وسلم كان غلاما. قاله الواقدي.

وقال غيره: إنه سمع من النبي سماعا وأتقنه. وسكن الكوفة، ثم سكن مصر. روى عنه أهل الكوفة وأهل مصر، فمن أهل الكوفة: قيس بن أبي حازم، والشعبي، وربعي بن حراش [2] ومن المصريين أبو عبد الرحمن الحبلى [3] ، وعبد الرحمن بن جبير، وعلي بن رباح [4] .

حدث إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن مستورد بن شداد، أخي بني فهر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع» [5] . أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده عن المعافى بن عمران، عن الأوزاعي قال: حدثني الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن المستورد بن شداد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم

يقول: «من كان لنا عاملا، فليكتسب زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادما، فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنا» [1] . أخرجه الثلاثة.

4860- المستورد بن منهال ص 378

المستورد بن منهال

بن قنفذ بن عصية بن هصيص بن حنى [2] بن وائل بن جشم بن مالك ابن كعب بن القين بن جسر [3] بن شيع [4] الله بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف ابن قضاعة.

صحب النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله الطبري.

4861- مسرع بن ياسر ص 378

مسرع بن ياسر

الجهني.

أخبرنا محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى، حدثنا الكوشيدي، حدثنا ابن ريذة [5] ، حدثنا الطبراني، حدثنا علي بن إبراهيم الخزاعي، حدثنا عبد الله بن داود بن دلهاث بن إسماعيل بن عبد الله بن مسرع بن ياسر بن سويد، حدثنا أبي، عن أبيه دلهاث، عن أبيه إسماعيل، أن أباه عبد الله، حدثه، عن أبيه مسرع قال: ذكر ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه في خيل، وامرأته حامل، فولد له مولود، فحملته أمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: قد ولد لي هذا وأبوه في الخيل، فسمه. فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر يده عليه، ودعا لهم، وقال: سميه مسرعا، فقد أسرع في الإسلام، فهو مسرع بن ياسر.

4862- مسروح أبو بكرة ص 378

(د ع)

مسروح أبو بكرة.

مولى الحارث بن كلدة الثقفي.

أسلم يوم الطائف، وكناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكرة، لنزوله من الطائف في بكرة [6] ، وقيل:

اسمه نفيع بن الحارث. ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4863- مسروق بن الأجدع ص 379

(س)

مسروق بن الأجدع

الهمداني.

أدرك الجاهلية، كنيته: أبو عائشة. وهو تابعي، روي عن على، وابن مسعود.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

4864- مسروق بن وائل ص 379

(ب)

مسروق بن وائل

الحضرمي [1] .

قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد حضرموت، فأسلم.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

4865- مسطح بن أثاثة ص 379

(ب د ع)

مسطح بن أثاثة

بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي، يكنى أبا عباد. وقيل: أبو عبد الله. وأمه أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وأمها ريطة [2] بنت صخر بن عامر بن كعب، خالة أبي بكر الصديق.

شهد مسطح بدرا، وكان ممن خاض في الإفك على عائشة رضي الله عنها، فجلده النبي صلى الله عليه وسلم فيمن جلد في ذلك، وكان أبو بكر ينفق عليه، فأقسم أن لا ينفق عليه، فأنزل الله تعالى:

ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة 24: 22 [3] ... الآية، فعاد أبو بكر ينفق عليه.

وقيل: إن مسطحا لقب، واسمه عوف وله أخت اسمها هند، توفي سنة أربع وثلاثين، وهو ابن ست وخمسين سنة. وقيل: شهد صفين مع علي، ومات سنة سبع وثلاثين. وقد ذكرناه فيمن اسمه عوف.

أخرجه الثلاثة.

4866- مسعود بن الأسود ص 379

(ب د ع)

مسعود بن الأسود

بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.

كان من السبعين الذين هاجروا من بني عدي هو وأخوه مطيع بن الأسود. أمهما العجماء بنت عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول، وبها يعرف، فيقال: «ابن العجماء»

كان من أصحاب الشجرة، واستشهد يوم مؤته.

أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده خالف في نسبه، فقال: مسعود بن الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عمر، وهذا النسب في بني مخزوم. وهو وهم، ثم إنه روي في هذه الترجمة أيضا بإسناده عن ابن إسحاق. أنه قال: «استشهد يوم مؤته من بني عدي بن كعب: «مسعود بن الأسود» . فخالف ما قاله أولا، وهو الصواب.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسميته من استشهد يوم مؤتة من بني عدي بن كعب: مسعود بن الأسود بن حارثة بن نضلة [1] .

4867- مسعود بن الأسود البلوى ص 380

(ب)

مسعود بن الأسود البلوي،

من بلي بن الحاف بن قضاعة. وقيل: مسعود بن المسور شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة. يعد في أهل مصر، واستأذن عمر في غزو إفريقية فقال عمر: إفريقية غادرة ومغدور بها.

روى عنه علي بن رباح وغيره من المصريين، وحديثه عند ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن مسعود بن المسور صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قد بايع تحت الشجرة.

أخرجه أبو عمر.

4868- مسعود بن أوس ص 380

(ب د ع)

مسعود بن أوس

</span>بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري. قاله ابن منده، وأبو نعيم، وأبو عمر، وابن إسحاق، وأبو معشر.

وقال أبو عمر أيضا: «مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم» فزاد «زيدا» ومثله قال الواقدي وابن الكلبي، وابن عمارة الأنصاري.

يكنى أبا محمد، شهد بدرا.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا، من بني زيد بن ثعلبة: مسعود بن أوس [2] .

وشهد فتح مصر. وهو الذي زعم أن الوتر واجب فقيل لعبادة بن الصامت ذلك، فقال:

كذب أبو محمد وشهد ما بعد بدر من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

وقال ابن الكلبي: عاش بعد ذلك، وشهد صفين مع علي رضي الله عنه، وقد ذكرناه في الكنى.

أخرجه الثلاثة، وقد استدركه يحيى بن منده على جده، فقال : «مسعود بن أوس» .

ولم يذكر شهوده بدرا. وقال أبو موسى: وقد أخرجه جده، وساق نسبه كما ذكرناه.

4869- مسعود بن أوس ص 381

(ع) مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم.

شهد بدرا. أخرجه أبو نعيم وحده، بعد أن أخرج الترجمة التي قبل هذه، وروي بإسناده عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الخزرج، من بني زيد بن ثعلبة بن غنم: مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم.

وروي أيضا بإسناده عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا، من بنى زيد ابن ثعلبة: مسعود بن أوس.

قلت: هذا كلام أبي نعيم، وهو وهم، فإن هذا مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم، هو المقدم ذكره في الترجمة التي قبل هذه، وإنما اشتبه عليه، لأنه أخرج تلك الترجمة على ما نسبه ابن إسحاق وأبو معشر، وأخرجه هاهنا على قول الكلبي والواقدي وابن عمارة. وأما الرواية التي ذكر في هذه الترجمة عن ابن إسحاق، فلم يرفع نسبه حتى يظهر له، إنما قال مسعود بن أوس حسب، والله أعلم.

4870- مسعود الثقفي ص 381

(س) مسعود الثقفي.

أدرك الجاهلية، وهو معدود في التابعين.

أخرجه أبو موسى.

4871- مسعود بن حراش ص 381

(ب د ع)

مسعود بن حراش،

أخو ربعي بن حراش.

قال البخاري: له صحبة. وقال أبو حاتم الرازي: لا صحبة له.

روى عن عمر، وطلحة بن عبيد الله روى عنه أخوه ربعي، وأبو بردة.

وقال ابن منده وأبو نعيم: أدرك الجاهلية، ولا صحبة له.

أخرجه الثلاثة.

4872- مسعود بن الحكم ص 382

(ب)

مسعود بن الحكم

بن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي. أمه:

حبيبة بنت شريق بن أبي [1] حثمة، امرأة من هذيل. يكنى أبا هارون.

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان جليل القدر، سريا بالمدينة، ويعد في جلة التابعين وكبارهم. روى عن عمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم. وهو الذي يروي عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في الجنازة ثم قعد.

روى عنه نافع بن جبير بن مطعم، ومحمد بن المنكدر، وأبو الزناد.

أخرجه أبو عمر.

4873- مسعود بن خالد الخزاعي ص 382

(د ع) مسعود بن خالد الخزاعي.

روى الوليد بن

مسعود بن خالد الخزاعي،

عن أبيه قال: ابتعت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة، وذهبت في حاجة، فرد إليهم النبي صلى الله عليه وسلم شطرها، فرجعت إلى زوجتي وإذا عندها لحم، فقلت:

ما هذا اللحم؟ قالت، هذا رده إلينا النبي صلى الله عليه وسلم من الشاة التي بعثت بها إليه. فقلت: مالك لا تطعميه عيالك، قالت: كلهم قد أطمعت، وكانوا يذبحون الشاتين والثلاثة فلا تجزئ عنهم [2] .

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

4874- مسعود بن خالد الزرقي ص 382

(ب ع)

مسعود بن خالد الزرقي.

وقيل: مسعود بن سعد بن خالد.

روى موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا من الأنصار، من الخزرج، من بني زريق: مسعود بن خالد بن عامر بن مخلد بن زريق.

وأخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا من بني زريق بن عامر: مسعود بن خالد بن عامر بن مخلد. ومثلهما قال الواقدي، وشهد أحدا أيضا.

أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، إلا أن أبا عمر قال [1] : «مسعود بن خلدة» . وساق نسبه كما تقدم.

وقال أبو موسى: ذكر جعفر [2] مسعود بن خلدة بن عامر، وساق نسبه كذلك، وقال:

حديثه عند ابنه عامر. ثم ذكر مسعود بن مالك بن عامر، وساق نسبه مثله. وقال: شهد بدرا، وأسندهما إلى محمد بن إسحاق.

4875- مسعود بن ربيعة ص 383

(ب د ع)

مسعود بن ربيعة

وقيل: ابن الربيع بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن حمالة بن غالب بن عائذة بن يشيع [3] بن الهون بن خزيمة بن مدركة.

كذا نسبه أبو عمر. وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا: مسعود بن ربيعة بن عمرو القاري وأما ابن الكلبي فقال: مسعود بن عامر بن ربيعة بن عمير بن سعد بن عبد العزى بن محلم بن غالب ابن عائذة بن يشيع بن مليح بن الهون بن خزيمة.

والقارة لقب ولد الهون بن خزيمة، وقيل: ولد الديش [4] بن محلم هم الذين يقال لهم:

القارة.

ومسعود حليف بني زهرة، ويقال لأهله بالمدينة بنو القاري، أسلم قديما بمكة، قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم. وهاجر إلى المدينة، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبيد بن التيهان، وشهد بدرا.

أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا قال:

ومن بني كلاب ومن حلفائهم ... : ومسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى، من القارة [5] . لا عقب له.

وقال الواقدي، وأبو معشر، والطبري: توفي سنة ثلاثين، وقد زاد عمره على ستين سنة أخرجه الثلاثة.

4876- مسعود بن رخيلة ص 384

(ب)

مسعود بن رخيلة

بن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي.

كان قائد أشجع يوم الأحزاب مع المشركين، أسلم فحسن إسلامه، ذكر ذلك أبو جعفر الطبري.

أخرجه أبو عمر.

4877- مسعود بن زرارة ص 384

مسعود بن زرارة،

أخو أبي أمامة أسعد بن زرارة [1] ، وهو الأصغر.

شهد أحدا والمشاهد بعدها. قاله العدوي.

4878- مسعود بن زيد ص 384

(س)

مسعود بن زيد

بن سبيع. اسم أبي محمد الأنصاري، الذي كان يقول: الوتر واجب، فقال عبادة أخطأ أبو محمد. قاله جعفر.

روى موسى بن عقبة، عن الزهري، فيمن شهد بدرا: أظنه قال: مسعود بن زيد.

أخرجه أبو موسى.

قلت: قد تقدم في ترجمة «مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد» أنه هو الذي يكنى أبا محمد، وقد أخرجه ابن منده، وقد استدرك أبو موسى هذا عليه، وأظنه هو الأول، وقد سقط من نسبه أوس بن أصرم، ودليله أن موسى بن عقبة ذكر ذلك، وأنه شهد بدرا، والله أعلم.

4879- مسعود بن سعد ص 384

(ب ع س)

مسعود بن سعد.

قاله ابن إسحاق.

وقال موسى بن عقبة، وأبو معشر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: مسعود بن عبد سعد.

وقال الواقدي: مسعود بن عبد مسعود.

وكلهم نسبوه في الأوس، وهو مسعود بن سعد بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الحارثي.

شهد بدرا، وقتل يوم خيبر شهيدا.

أخرجه أبو نعيم وأبو عمر، وأبو موسى.

4880- مسعود بن سعد بن قيس ص 385

(ب ع س)

مسعود بن سعد بن قيس

بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.

شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة. قاله أبو عمر، عن الواقدي.

قال: وقال عبد الله بن محمد بن عمارة: قتل يوم خيبر. وجعله أبو عمر ترجمتين سواء، إلا أنه قال في إحداهما قول الواقدي أنه قتل بخيبر، وفي الأخرى أنه قتل يوم بئر معونة.

وقال أبو نعيم: استشهد بخيبر.

أخرجه أبو نعيم وأبو عمر، وأبو موسى.

4881- مسعود بن سنان الأسلمي ص 385

(ب د ع) مسعود بن سنان الأسلمي.

له ذكر في حديث الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: استأذنت الخزرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل أبي رافع بن أبي الحقيق. فأذن لهم في قتله، فخرج إليه رهط، منهم:

عبد الله بن عتيك، وكان أمير القوم، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان، وأبو قتادة، وخزاعي بن أسود من أسلم، حليف لهم، فخرجوا حتى جاءوا خيبر، فقتلوه. قاله أبو نعيم وابن منده.

وقال أبو عمر: مسعود بن سنان بن الأسود، حليف لبني غنم من بني سلمة من الأنصار. شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا.

4882- مسعود بن سنان الأنصاري ص 385

مسعود بن سنان الأنصاري

السلمي.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسميته من قتل يوم اليمامة من الأنصار، من بني سلمة، ومن بني حرام: ومسعود بن سنان

4883- مسعود بن سويد ص 386

(ب)

مسعود بن سويد

بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.

كان من السبعين الذين هاجروا من بني عدي واستشهد يوم مؤتة، فيما زعم ابن الكلبي، والزبير.

وقال الزبير: ليس له عقب. وهو ابن عم مسعود بن الأسود بن حارثة الذي تقدم ذكر أخرجه أبو عمر.

4884- مسعود بن الضحاك ص 386

(ب د ع)

مسعود بن الضحاك

بن عدي بن جابر اللخمي.

روى حديثه عبد السلام بن المستنير بن المطاع بن زائدة بن مسعود بن الضحاك، عن أبيه عن جده مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه مطاعا، وقال له: أنت مطاع في قومك، وحمله على فرس أبلق [1] أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر وابن منده جعلا الترجمة: مسعود بن عدي. وأخرجه أبو موسى فقال: مسعود بن الضحاك، وذكر له نحو ما ذكرناه، وحيث أخرجه ابن منده فقال: مسعود بن عدي، ظنه أبو موسى غير مسعود بن الضحاك، فلهذا استدركه عليه، ثم عاد ابن منده ذكر له حديث المستنير بن المطاع بن زائدة بن مسعود بن الضحاك بن عدي بن جابر، عن أبيه عن جده.

فبان بهذا الذي ذكره ابن منده في الإسناد أنه هو، والله أعلم.

4885- مسعود بن عبد سعد ص 386

(ب) مسعود بن عبد سعد.

قد تقدم الكلام عليه في «مسعود بن سعد» ، فإن أبا عمر أخرجه هكذا ترجمة مفردة، وأورد له ما ذكرناه في «مسعود بن سعد» .

4886- مسعود بن عبدة ص 386

(ب)

مسعود بن عبدة

بن مظهر.

قال الطبري: شهد أحدا هو وابنه نيار بن مسعود مع النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو عمر.

مظهر: بضم الميم، وبالظاء المعجمة، وبالهاء المشددة المكسورة.

4887- مسعود بن عروة ص 387

(ب)

مسعود بن عروة.

له صحبة.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: وغزوة أبي سلمة بن عبد الأسد قطنا: ماء من مياه بني أسد، من ناحية نجد، لقوا فيها، فقتل فيها مسعود بن عروة [1] أخرجه أبو عمر.

4888- مسعود بن عمرو الثقفي ص 387

(ب د ع) مسعود بن عمرو الثقفي.

سكن المدينة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في كراهية السؤال. روى عنه سعيد بن يزيد، والذي انفرد بحديثه محمد بن جامع العطار، وهو متروك الحديث.

أخرجه الثلاثة، وله حديث آخر: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان [2] . رواه عنه الحسن.

4889- مسعود بن عمرو القاري ص 387

(ب)

مسعود بن عمرو القاري،

من القارة.

كان على المغانم يوم حنين، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة.

وكان قديم الإسلام.

أخرجه أبو عمر.

4890- مسعود ص 387

(ب د ع) مسعود، غلام فروة الأسلمي. وقيل: مسعود بن هنيدة.

شهد المريسيع مع النبي صلى الله عليه وسلم. وفروة هو جد بريدة بن سفيان بن فروة. ويقال: مسعود هذا مولى أبي تميم بن حجير الأسلمي.

وذكره محمد بن سعد فقال: مسعود مولى تميم [3] بن حجر أبي أوس الأسلمي. وهو كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم في المريسيع في الخمس. روى ذلك عن الواقدي.

ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أعيا بعض ظهرهم، فأعطاهم مولاه جملا، وأرسل معهم غلامه مسعودا إلى المدينة. روى هذا أفلح بن سعيد، عن بريدة بن سفيان بن فروة، عن غلام لجده يقال له:

مسعود. وقيل: إن اسمه «سعد» بدل «مسعود» . وقد تقدم. والقصة في سعد، قاله أبو أحمد العسكري.

وقال عبد الملك بن هشام: الذي حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أسلم، اسمه أوس بن حجر، وبعث معه غلاما له يقال له: «مسعود بن هنيدة» إلى المدينة، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

4891- مسعود بن قيس ص 388

(ب)

مسعود بن قيس

بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.

نسبه ابن الكلبي وقال: شهد بدرا. وأخرجه أبو عمر فقال: «مسعود بن قيس» . فيه نظر:.

4892- مسعود بن وائل ص 388

(د ع) مسعود بن وائل.

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، وكتب له كتابا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، وأسلم وحسن إسلامه وقال: يا رسول الله، إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام. فكتب له كتابا يدعوهم إلى الإسلام.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

4893- مسعود بن يزيد ص 388

(ب س)

مسعود بن يزيد

بن سبيع بن سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاري السلمي. شهد العقبة.

أخبرنا ابن السمين بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد العقبة من بني سلمة ... : ومسعود بن يزيد بن سبيع بن خنساء.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: مسعود بن زيد بن سبيع، اسم أبي محمد الذي قال: الوتر واجب.

قلت: هذا القول في الوتر، قد ذكره ابن منده في ترجمة «مسعود بن أوس بن أصرم» .

وقد قيل فيه: مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم.

4894- مسلم بن بحرة ص 389

(س)

مسلم بن بحرة

الأنصاري.

أورده ابن أبي علي.

أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم بن بحرة الأنصاري، عن أبيه، عن جده مسلم بن بحرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله على أسارى بني قريظة، ينظر إلى فرج الغلام، فإذا رآه قد أنبت ضرب عنقه، ومن لم ينبت جعله في غنائم المسلمين.

أخرجه أبو موسى وقال: «روى إبراهيم بن مسلم بن بحرة: عن أبيه، عن جده» .

هكذا فيما عندنا من نسخ كتابه، فعلى هذا يكون «بحرة» الصحابي. محمد [1] وهو ابن مسلم.

والصحيح هو الذي ذكرناه، والله أعلم.

4895- مسلم بن الحارث التميمي</span> ص 389

(ب د ع) مسلم بن الحارث بن بدل التميمي.

روى عنه ابنه الحارث بن مسلم قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فلما هجمنا على القوم تقدمت أصحابي على فرس، فاستقبلنا النساء والصبيان، يضجون، فقلت لهم:

تريدون أن تحرزوا؟ قالوا: نعم. قلت: قولوا: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. فقالوها، فلامني أصحابي وقالوا: أشرفنا على الغنيمة فمنعتنا! ثم انصرفنا إلى النبي، فأخبروه فقال: لقد كتب له من الأجر من كل إنسان كذا وكذا. ثم قال لي: إذا صليت المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك، كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل مثل ذلك، فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها.

أخبرنا ببعضه من قوله: «إذا صليت المغرب» إلى آخره مثله سواء أبو أحمد عبد الوهاب ابن علي بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر الدمشقي، حدثنا محمد ابن شعيب، أخبرني أبو سعيد الفلسطيني، عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم أنه أخبره، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [1] . أخرجه الثلاثة.

4896- مسلم بن الحارث ص 390

(ب د ع)

مسلم بن الحارث

الخزاعي، ثم المصطلقي.

روى يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي، أخبرني أبي، عن أبيه قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنشد ينشد قول سويد بن عامر المصطلقي [2] :

لا تأمنن وإن أمسيت في حرم %~% إن المنايا بجنبي كل إنسان [3]

واسلك طريقك تمشي غير مختشع %~% حتى تلاقي ما يمنى لك الماني [4]

وكل ذي صاحب يوما مفارقه %~% وكل زاد وإن أبقيته فان

والخير والشر مقرونان في قرن %~% بكل ذلك يأتيك الجديدان

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أدرك هذا الإسلام لأسلم. فبكى أبي، فقلت: يا أبت، أتبكي لمشرك مات في الجاهلية؟! فقال: يا بني، والله ما رأيت مشركا خيرا من سويد بن عامر.

وقال الزبير بن بكار: هذا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي قال هو أول من قال الشعر من هذيل قال واسم أبي قلابة: الحارث بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لحيان بن هذيل [5] .

قال أبو عمر: ورواية يزيد بن عمرو أثبت من قول الزبير.

أخرجه الثلاثة.

4897- مسلم بن خيشنة ص 391

(د ع)

مسلم بن خيشنة

[1] أخو أبي قرصافة جندرة بن خيشنة.

روى زياد بن سيار، عن عزة [2] بنت عياض بن أبي قرصافة، عن جدها أبي قرصافة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لك عقب؟ فقلت: لي أخ. فقال لي: جيء به، فرفقت بأخي مسلم، وكان غلاما صغيرا، حتى جاء معي، فأسلم وبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه «ميسما» فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اسمه؟ فقلت: اسمه ميسم. فقال: بل اسمه مسلم. فقلت: مسلم يا رسول الله. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

4898- مسلم أبو رائطة ص 391

(ب د ع)

مسلم، أبو رائطة

بنت مسلم. سكن مكة.

قال أبو عمر: هو قرشي، ولا أدري من أي قريش هو؟ روت عنه ابنته رائطة أنه قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فقال لي: ما اسمك؟ قلت: غراب. قال: أنت مسلم. أخرجه الثلاثة.

4899- مسلم بن رياح ص 391

(ب د ع)

مسلم بن رياح

الثقفي.

روى عنه عون بن أبي جحيفة أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فسمع رجلا ينادي: الله أكبر، الله أكبر. فقال: شهادة الحق. فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال: بريء من الشرك.

فقال: أشهد أن محمدا رسول الله. فقال: هذه الجنة من النار. ثم قال: انظروا فإنكم ستجدونه صاحب معزى حضرته الصلاة، فرأى لله عز وجل عليه من الحق أن يتوضا بالماء، فإن لم يجد الماء تيمم، وأذن وأقام. فطلبوه، فوجدوه صاحب مغزى [3] . أخرجه الثلاثة.

قال ابن الفرضي هو «رياح» بالياء تحتها نقطتان.

4900- مسلم بن السائب ص 392

(ب)

مسلم بن السائب

بن خباب.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وذكره بعضهم في الصحابة، روى عنه ابنه محمد بن مسلم.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

4901- مسلم أبو عباد ص 392

(د ع) مسلم أبو عباد [1] .

روى ابن أبي ليلى [2] ، عن عباد بن مسلم عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأبيه وقد لزم رجلا في المسجد ... ثم ذكر الحديث.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا.

4902- مسلم بن عبد الله الأزدي ص 392

(د ع) مسلم بن عبد الله الأزدي.

كان اسمه شهابا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما. تقدم ذكره في الشين [3] .

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

4903- مسلم بن عبد الله الأزدي ص 392

(ب س)

مسلم بن عبد الله الأزدي

</span>أيضا.

قال أبو موسى: أورده علي بن سعيد العسكري في الأفراد، وروى بإسناده عن إسماعيل بن عياش، عن بكر بن زرعة الخولاني، عن مسلم بن عبد الله الأزدي قال: جاء عبد الله بن قرط حين أسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما اسمك؟ قال: شيطان قال: أنت عبد الله بن قرط. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، ولو لم يعلم أبو موسى أنه غير الذي قبله مع اتفاق النسب، لما استدركه على ابن منده، ولا أعلم هل هما واحد أم اثنان؟

4904- مسلم بن عبد الرحمن ص 393

(ب د ع)

مسلم بن عبد الرحمن.

له صحبة.

روت عنه شميسة بنت نبهان، وهو مولاها، أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبايع النساء عام الفتح، فجاءت امرأة كأن يدها يد الرجل، فأبى أن يبايعها حتى ذهبت، فغيرت يدها بصفرة. وأتاه رجل في يده خاتم من حديد، فقال: ما طهر الله كفا فيه خاتم من حديد.

أخرجه الثلاثة.

4905- مسلم بن عبيد الله ص 393

(ب د ع)

مسلم بن عبيد الله

القرشي. وقيل: عبيد الله بن مسلم [1] .

قال أبو عمر: وليس بوالد رائطة، قال: ولا أدري أيضا من أي قريش هو؟ ومن قال:

عبيد الله أحفظ له [2] أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، عن عبيد الله بن موسى، عن هارون بن سلمان، عن عبيد الله بن مسلم، عن أبيه قال: سألت- أو: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم [3] . وقد تقدم ذكره في عبيد الله بن مسلم أتم من هذا.

أخرجه الثلاثة.

4906- مسلم بن عقرب ص 393

(ب)

مسلم بن عقرب

الأزدي.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من حلف على مملوكه ليضربنه، فإن كفارته أن يدعه، وله مع الكفارة خير.

روى عنه بكر بن وائل بن داود الكوفي، وهو ثقة.

أخرجه أبو عمر [4] .

4907- مسلم بن العلاء ص 394

(د ع)

مسلم بن العلاء

بن الحضرمي.

كان اسمه العاص، مسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما.

روى زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء بن الحضرمي، عن أبيه، عن جده قال: كان اسم مسلم العاصي، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما. تقدم نسبه في ترجمة العلاء بن الحضرمي [1] .

أخبرنا أبو موسى الأصفهاني كتابة، حدثنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سليمان [2] ، حدثنا أحمد بن الحسن بن ما بهرام الإيدجي، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا عمر بن إبراهيم الرقي، حدثنا زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء الحضرمي، عن أبيه، عن جده مسلم قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما عهد إلى العلاء بن الحضرمي، حيث وجهه إلى البحرين، فقال:

«ولا يحل لأحد جهل الفرض والسنن %~% ويحل له ما سوى ذلك. أخرجه أبو نعيم، وابن مندة.

4908- مسلم بن عمرو ص 394

(د ع)

مسلم بن عمرو،

أبو عقرب [3] . روى عنه ابنه أبو نوفل.

قال أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: أبو نوفل اسمه معاوية بن مسلم بن عمرو، وهو ابن أبي عقرب [4] .

روى العباس بن الفضل الأزرق، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه قال: كان لهب بن أبي لهب يسب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم، سلطه عليه كلبا من كلابك» . فخرج يريد الشام في قافلة مع أصحابه، فنزلوا منزلا، فقال: والله إني

لأخاف دعوة محمد! قال: فحوطوا المتاع حوله، وقعدوا يحرسونه، فجاء السبع فانتزعه، فذهب به.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

قلت: كذا قال «لهب بن أبي لهب» ، وهذه القصة لعتيبة بن أبي لهب، ذكر ذلك ابن إسحاق، وابن الكلبي، والزبير، وغيرهم. والله أعلم.

4909- مسلم بن عمير الثقفي ص 395

(ب ع س) مسلم بن عمير الثقفي.

روى عنه مزاحم بن عبد العزيز أنه قال: أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرة خضراء فيها كافور، فقسمه بين المهاجرين والأنصار، وقال: يا أم سليم [1] ، انتبذي لنا فيها. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

4910- مسلم أبو عوسجة ص 395

(ع س) مسلم أبو عوسجة.

روى أبو [الأحوص] عن [2] سليمان بن قرم، عن عوسجة بن مسلم، عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم توضأ ومسح على خفيه. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

4911- مسلم أبو الغادية ص 395

(ع س)

مسلم أبو الغادية

الجهني. وقد اختلف في اسمه، وهو مشهور بكنيته. يرد ذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

4912- مسلم بن هانئ ص 395

(د ع)

مسلم بن هانئ

بن يزيد، أخو شريح بن هانئ، وعبد الله. تقدم ذكره في ترجمة شريح [3] .

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4913- مسلمة بن أسلم ص 396

(ب) مسلمة، بزيادة هاء في آخره، هو

: مسلمة بن أسلم

بن حريش بن عدي بن مجدعة ابن حارثة الأنصاري.

قتل يوم جسر أبي عبيد.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

4914- مسلمة بن شيبان ص 396

(س)

مسلمة بن شيبان

بن محارب بن فهر بن مالك، والد حبيب بن مسلمة.

أخرجه أبو موسى بهذا النسب، وقال بإسناده عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة عن [1] حبيب ابن مسلمة الفهري: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فأدركه أبوه، فقال: يا نبي الله، ابني يدي ورجلي! فقال: ارجع معه، فإنه يوشك أن يهلك. قال: فهلك في تلك السنة. قلت: كذا أخرجه أبو موسى، ونسبه كما ذكرناه، وهو وهم. وقد أسقط من نسبه شيئا، والصواب ما نذكره في

مسلمة بن مالك

بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى، وإنما ذكرناه ترجمة منفردة لئلا يظن أننا أهملناه.

4915- مسلمة بن قيس ص 396

(د ع)

مسلمة بن قيس

الأنصاري. عداده في المدنيين.

روى حبيب بن أبي حبيب، عن إبراهيم بن الحصين، عن أبيه، عن جده، عن مسلمة ابن قيس الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «استشرت جبريل في اليمين مع الشاهد، فأمرني بها» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

4916- مسلمة بن مالك ص 396

(ب د ع س) مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان ابن محارب بن فهر بن مالك، والد حبيب بن مسلمة.

روى عنه ابنه حبيب.

أخرجه أبو عمر هكذا، وكذلك نسبه ابن منده، وأبو نعيم، وابن الكلبي، وغيرهم.

وأخرجه أبو موسى فقال: «مسلمة بن شيبان بن محارب بن فهر» . فأسقط ما بين مسلمة وشيبان.

4917- مسلمة بن مخلد ص 397

(ب د ع)

مسلمة بن مخلد

بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي. قاله أبو عمر، وابن الكلبي [1] .

وقال ابن منده وأبو نعيم: «مسلمة بن مخلد الزرقي» . وعاد أبو نعيم نقض كلامه، فإنه قال أول الترجمة: «مسلمة بن مخلد الزرقي، وهو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن لوذان» .

وساق النسب كما ذكرناه أولا، وهذا غير ما صدر به الترجمة، على أنه قد قيل فيه النسبان كلاهما.

وكان مولده حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا، وقيل: كان له لما قدم النبي المدينة أربع سنين.

وشهد بعد النبي صلى الله عليه وسلم فتح مصر، وسكنها، ثم تحول إلى المدينة، وكان من أصحاب معاوية، وشهد معه صفين، وقيل: لم يشهدها. وكان فيمن شهد قتل محمد بن أبي بكر.

واستعمله معاوية على مصر والمغرب، وهو أول من جمعا له.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن مسلمة بن مخلد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ستر مسلما في الدنيا، ستره الله عز وجل في الدنيا والآخرة. ومن نجى مكروبا، فك الله عز وجل عنه كربة من كربات يوم القيامة. ومن كان في حاجة أخيه، كان الله عز وجل في حاجته [2] .

وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اغروا النساء يلزمن الحجال. وقال مجاهد: كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن، حتى صليت خلف مسلمة بن مخلد الصبح، فقرأ سورة البقرة، فما أخطأ فيها واوا ولا ألفا.

وتوفي سنة اثنتين وستين بالمدينة. وقيل: توفي آخر خلافة معاوية. وقيل: مات بمصر.

أخرجه الثلاثة.

4918- المسور أبو عبد الله ص 398

(د ع) المسور أبو عبد الله.

روى ابن محيريز، عن عبد الله بن مسور، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ما لم تخافوا أن يؤتى عليكم مثل الذي نهيتم عنه، فإن خفتم ذلك فقد حل لكم السكوت. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

4919- المسور بن مخرمة ص 398

(ب د ع)

المسور بن مخرمة

بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، أبو عبد الرحمن. له صحبة. وأمه عاتكة بنت عوف، أخت عبد الرحمن بن عوف. وقيل:

اسمها الشفاء.

ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وكان فقيها من أهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن في أمر الشورى، وكان هواه فيها مع علي. وأقام بالمدينة إلى أن قتل عثمان، ثم سار إلى مكة فلم يزل بها حتى توفي معاوية، وكره بيعة يزيد، وأقام مع ابن الزبير بمكة، حتى قدم الحصين ابن نمير إلى مكة في جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحرة، فقتل المسور، أصابه حجر منجنيق وهو يصلي في الحجر، فقتله مستهل ربيع الأول من سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير، [1] وكان عمره اثنتين وستين سنة.

روى عنه علي بن الحسين، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة.

أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد، حدثنا السيد أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن محمد السهروردي الأسدي بترمذ، أخبرنا أبو محمد كامكان بن عبد الرزاق، أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الأصفهاني، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (ح) قال أبو صالح: وأخبرنا أبو علي الحسن بن علي الواعظ ببغداد في آخرين قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر ابن حمدان، أخبرنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد [1] بن عمرو بن حلحلة الدؤلي: أن ابن أبي شهاب حدثه، أن علي بن الحسين حدثهم، أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، لقيه المسور بن مخرمة، فقال: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ فقلت: لا. فقال: إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على هذا المنبر، وأنا يومئذ محتلم، فقال: إن فاطمة بضعة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها. فقال: ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال: حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحلل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنة عدو الله مكانا واحدا أبدا [2] .

أخرجه الثلاثة.

مسور: بكسر الميم، وسكون السين.

4920- المسور بن يزيد ص 399

(ب د ع)

المسور بن يزيد

الأسدي ثم المالكي.

يعد في الكوفيين. له صحبة، شهد النبي صلى الله عليه وسلم يصلي.

أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دحيم وأبو كريب قالا: حدثنا مروان بن معاوية، عن يحيى بن كثير الكاهلي، حدثنا مسور بن يزيد المالكي أنه قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة، فترك آية، فقال رجل: يا رسول الله، تركت آية كذا! قال: فهلا ذكرتنيها! فقال: أراها نسخت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لم تنسخ [1] . أخرجه الثلاثة.

المسور: بضم الميم، وفتح السين المهملة، وتشديد الواو وفتحها، قاله ابن ماكولا.

4921- المسيب بن حزن ص 400

(ب د ع)

المسيب بن حزن

بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران [2] بن مخزوم القرشي المخزومي، يكنى أبا سعيد، وهو والد سعيد بن المسيب الفقيه المشهور.

هاجر المسيب إلى المدينة مع أبيه حزن، وكان المسيب ممن بايع تحت الشجرة في قول.

وقال مصعب: الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح.

وقال أبو أحمد العسكري: «أحسبه وهم، لأنه حضر بيعة الرضوان» . وروى بإسناد له عن طارق بن عبد الرحمن البجلي، عن سعيد بن المسيب: أنه ذكرت عنده الشجرة التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها بيعة الرضوان، فقال: حدثني أبي- وكان حضرها- أنهم طلبوها في العام المقبل، فلم يعرفوا مكانها.

وشهد اليرموك بالشام، روى عنه ابنه سعيد بن المسيب.

أخبرنا محمد [3] بن سرايا بن علي وغيره بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا محمود، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبيه: أن أبا طالب لما حضرته الوفاة، دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده أبو جهل، فقال: أي عم، قل: «لا إله إلا الله

كلمة أحاج لك بها عند الله. فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزالا يكلمانه حتى قال [1] آخر كل شيء كلمهم به: على ملة عبد المطلب.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأستغفرن لك ما لم أنه عنه. [2] أخرجه الثلاثة.

4922- المسيب بن أبى السائب ص 401

(ب)

المسيب بن أبي السائب

بن عابد بن عبد الله [3] بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي. واسم أبي السائب: صيفي. والمسيب هذا هو أخو السائب بن أبي السائب.

قال أبو معشر: هاجر المسيب بن أبي السائب مرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر.

أخرجه أبو عمر.

عابد: بالباء الموحدة.

4923- المسيب بن عمرو ص 401

(س) المسيب بن عمرو.

ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير سورة (والعاديات) : إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى حي من كنانة، وأمر عليهم

المسيب بن عمرو،

أحد النقباء، فغابت ولم يأته خبرها، فقال المنافقون: قتلوا جميعا. فأخبر الله عز وجل عنها. فقال: والعاديات ضبحا 100: 1.

أخرجه أبو موسى، والله أعلم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.