الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
22

باب الكاف واللام

المجلد الرابع 15 عنصر صفحة 191
4483- كلاب بن أمية ص 191

(س) كلاب بن أمية.

قال عبدان: هو أمية بن الأشكر.

وقال ابن الكلبي: أمية بن حرثان بن الأشكر بن عبد الله بن زهرة بن جندع بن ليث الكناني الليثي.

قيل: أسلم هو وأبوه [1] ، وأبوه هو الذي يقول [2] أتاه مهاجران فولجاه وقال أبو جعفر: لقى

كلاب بن أمية

عثمان بن أبي العاص، فقال له: ما جاء بك؟ قال:

استعملت على عشور الأبلة. فذكر له كلاب حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذم العشار.

روى خليد بن دعلج، عن سعيد بن عبد الرحمن، عنه.

قال البخاري: هو أبو هارون، سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وذكر الحديث والقصة.

أخرجه أبو موسى.

4484- كلاب بن عبد الله ص 191

(س) كلاب بن عبد الله.

ذكره الحافظ أبو مسعود [3] ، وروى بإسناده عن يزيد بن أبي خالد، عن زيد الجزري، عن شرحبيل المدني، عن

كلاب بن عبد الله

قال: صنع أبو الهيثم بن التيهان طعاما، فدعا رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم وكنا معه، فلما أكلنا وشربنا قال: أثيبوا أخاكم. قالوا: يا رسول الله، بأي شيء نثيبه؟ قال: ادعوا الله له بالبركة، فإن الرجل إذا أكل طعامه وشرب شرابه ثم دعي له بالبركة، فذلك ثوابه [1] . أخرجه أبو موسى.

4485- كلثوم بن الحصين ص 192

(ب د ع)

كلثوم بن الحصين

بن عبيد بن خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار بن مليل ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، أبو رهم الغفاري. وهو مشهور [2] بكنيته.

أسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا. وكان ممن بايع تحت الشجرة. وكان قد رمي يوم أحد بسهم في نحره، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبصق فيه، فبرأ.

وكان أبو رهم يسمى المنحور.

واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة مرتين، مرة في عمرة القضاء ومرة عام الفتح لما سار إلى مكة والطائف وحنين. وكان يسكن المدينة، وسيذكر في الكنى إن شاء الله تعالى.

أخرجه الثلاثة.

قلت: وقد نسبه ابن منده وأبو نعيم فقالا [3] : غفار بن مقبل، بالقاف. وهو تصحيف، وإنما هو مليل، بضم الميم، وبلامين، والله أعلم. وليس غلطا من الناسخ، فإني رأيته في عدة نسخ كذلك.

4486- كلثوم بن علقمة الخزاعي ص 192

(ب د ع) كلثوم بن علقمة بن ناجية الخزاعي المصطلقي.

روى ابنه الحضرمي، عن أبيه: أنه كان في وفد بني المصطلق حين قدموا على رسول الله في أمر الوليد بن عقبة بن أبي معيط، فقال: انصرفوا غير محبوسين.

قال أبو نعيم وأبو عمر: لا تصح له صحبة، وأحاديثه مرسلة، وسمع ابن مسعود.

روى عنه ابنه الحضرمي. وقال أبو عمر: روى عنه ابنه الحضرمي وجامع بن شداد [1] . وقال أبو نعيم: الصحبة لأبيه علقمة بن ناجية. رواه يعقوب بن حميد ويعقوب الزهري، عن الحضرمي عن أبيه، عن جده. ورواه ابن منده أيضا هكذا بالوجهين معا، من طريق جعل الصحبة لكلثوم، ومن طريق أخرى جعل الصحبة لعلقمة. وهو الصحيح.

أخرجه الثلاثة، والله أعلم.

4487- كلثوم الخزاعي ص 193

(د ع) كلثوم الخزاعي.

ذكر في الصحابة، ولا يصح. عداده في أهل الكوفة، روى عنه جامع بن شداد، والزبير بن عدي. ومثله قال أبو نعيم، وروى أبو نعيم له ما أنبأنا به أبو منصور بن مكارم بإسناده عن أبي زكريا قال:

حدثنا إبراهيم بن الهيثم الزهري، حدثنا إبراهيم بن محمد الحيري، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن

كلثوم الخزاعي

قال: أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال: يا رسول الله، كيف لي إذا أحسنت أن أعلم أني أحسنت. وإذا أسأت أن أعلم أني أسأت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا قال جيرانك: إنك قد أحسنت فقد أحسنت، وإذا قال جيرانك إنك قد أسأت فقد أسأت» . قلت: أخرجه ابن منده وأبو نعيم وجعلا هذا والذي قبله ترجمتين، وقالا: روى عن الأول ابنه الحضرمي، وعن هذا جامع بن شداد. وجعلهما أبو عمر واحدا، وهو كلثوم بن علقمة، وقال: روى عنه ابنه الحضرمي وجامع، فلا أعلم من أين علم ابن منده وأبو نعيم الفرق بينهما، حتى جعلاهما ترجمتين؟! وليس لهذا نسب ولا ما يستدل به على الفرق، وكونهما معا خزاعيين يدل على أنهما واحد، والله أعلم.

4488- كلثوم بن هدم الأوسي ص 194

(ب ع س) كلثوم بن هدم [1] بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، قاله أبو عمرو ابن الكلبي.

وقال أبو نعيم، وأبو موسى: كلثوم بن هدم، أخو بني عمرو بن عوف. وقيل: كان أحد بني زيد بن مالك، وقيل: أحد بنى عبيد. كان يسكن قباء، ويعرف بصاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان شيخا كبيرا أسلم قبل وصول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة. وهو الذي نزل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقباء، اتفق عليه موسى بن عقبة وابن إسحاق [2] ، والواقدي. وأقام عنده أربعة أيام، ثم خرج إلى أبي أيوب الأنصاري، فنزل عليه حتى بنى مساكنه وانتقل إليها. ولما نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على كلثوم، صاح كلثوم بغلام له: يا نجيح. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر: أنجحت يا أبا بكر. وقيل: بل نزل على سعد بن خيثمة، في بني عمرو بن عوف.

قال الواقدي: كان نزول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على كلثوم بن الهدم وكان يتحدث في منزل سعد.

وكان يسمى منزل العزاب [3] ، فلذلك قيل. نزل على سعد بن خيثمة.

وأقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بني عمرو بن عوف بقباء الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وأسس مسجدهم، وخرج من عندهم فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف، فصلاها في بطن الوادي، ثم نزل على أبي أيوب، وتوفي كلثوم بن الهدم قبل بدر بيسير، وقيل: إنه أول من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد قدومه المدينة، ولم يدرك شيئا من مشاهده ذكره الطبري وقال:

ثم توفي بعده أسعد بن زرارة.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

قلت: قول أبي نعيم وأبي موسى «كلثوم بن هدم أحد بني عمرو بن عوف، وقيل: أحد بني زيد بن مالك، وقيل أحد بني عبيد» ، إذا رآه من لا معرفة له بالنسب لظنه اختلافا، وليس

كذلك. ولو ساقا نسبه لعلما أنه واحد، فإن عبيد بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف، فمنهم [1] من نسبه إلى عبيد بن زيد، ومنهم من نسبه إلى أبيه زيد بن مالك، ومنهم من نسبه إلى عمرو ابن عوف، وهو والد مالك، فلا اختلاف فيه، والله أعلم.

4489- كلدة بن الحنبل ص 195

(ب د ع)

كلدة بن الحنبل.

ويقال: كلدة بن عبد الله بن الحنبل والصواب. كلدة بن الحنبل بن مليل.

وقد اختلف في نسبه إلى قبيلته، فقيل: غساني. وقيل: أسلمي. وقيل غير ذلك.

وأمه: أنيسة بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وقيل: صفية.

وهو حليف بني جمح، وهو أخو صفوان بن أمية بن خلف الجمحي لأمه، قاله ابن إسحاق، والواقدي، ومصعب [2] .

وقال الكلبي، والهيثم بن عدي: كلدة بن الحنبل، ابن أخي صفوان بن أمية لأمه، وقالا:

كان الحنبل مولى لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح وشهد كلدة مع صفوان يوم حنين، فلما انهزم المسلمون قال كلدة: بطل سحر ابن أبي كبشة اليوم! فقال صفوان: فض الله فاك! لأن يربني رجل من قريش، أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن [3] » .

وهو الذي بعثه صفوان بن أمية إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح بهدايا فيها لبن وجدايا وضغابيس [4] .

وهو أخو عبد الرحمن [5] بن الجنبل لأب وأم، وكانا ممن سقط من اليمن إلى مكة، قاله مصعب وغيره.

وقال غيرهم: كلدة بن الحنبل، أسود من سودان مكة، كان متصلا بصفوان بن أمية يخدمه لا يفارقه في سفر ولا حضر، ثم أسلم بإسلام صفوان، ولم يزل مقيما بمكة إلى أن توفى بها.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: أنبأنا سفيان بن وكيع حدثنا روح بن عبادة، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن [أبي] [1] سفيان: أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره:

أن كلدة بن الحنبل أخبره: أن صفوان بن أمية بعثه بلبن ولبإ [2] وضغابيس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والنبي بأعلى الوادي- قال: فدخلت ولم أسلم ولم أستأذن، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ارجع فقل:

السلام عليكم أأدخل؟ وذلك بعد ما أسلم صفوان. قال عمرو: أخبرني بهذا الخبر أمية بن صفوان ولم يقل: سمعته من كلدة [3] . أخرجه الثلاثة.

4490- كليب بن إساف ص 196

(س) كليب بن إساف.

ذكرناه في ترجمة أخيه خالد بن إساف [4] .

أخرجه أبو موسى.

4491- كليب بن تميم ص 196

(ب س)

كليب بن تميم

بن بشر. وقيل فيه: كليب بن بشر بن تميم. حليف لبني الحارث بن الخزرج.

شهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم اليمامة شهيدا.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

بشر: رأيته في نسخ لا تعد بالاستيعاب لأبي عمر صحاح: بشر، بالباء والشين المعجمة.

والذي ذكره الأمير فقال في نسر بالنون والسين المهملة: كليب بن تميم بن نسر، أحد بني الحارث ابن الخزرج. قال الواقدي: هو حليف لهم، واستشهد باليمامة، ومثله قال ابن إسحاق.

4492- كليب بن جزى العقيلي ص 197

(د ع) كليب بن جزي بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل العقيلي.

وقيل: كليب بن حزن. كذا أخرجه أبو عمر، وفي بعض نسخ كتابه: كليب بن جرز، بالجيم والراء [1] والزاي.

روى أبو عمر أنه قال: أخذ منا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المائة جذعتين.

وهو هذا: وروى عنه يعلى بن الأشدق. أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم، فإن الجنة لا ينام طالبها، والنار لا ينام هاربها، ألا إن الآخرة اليوم محففة بالمكاره، ألا وإن النار محففة بالشهوات» . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

4493- كليب بن شهاب ص 197

(ب د ع)

كليب بن شهاب

الجرمي، أبو عاصم. ذكر في الصحابة.

روى سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه: أنه خرج مع جنازة شهدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: وأنا غلام أفهم وأعقل- فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله يحب من العامل إذا عمل شيئا أن يحسن [2] » . أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: له- يعني لكليب- ولأبيه شهاب صحبة [3] .

4494- كليب أبو كثير الجهني ص 197

(ب د ع) كليب أبو كثير الجهني.

حديثه عند أولاده. روى عثيم بن كثير بن كليب الجهني عن أبيه، عن جده: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دفع من عرفة بعد ما غربت الشمس.

وبه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فبايعته على الإسلام، فأسلمت، فقال: «احلق عنك شعر الكفر» . فحلقته.

وبه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الكبير من الأخوة بمنزلة الأب» . أخرجه الثلاثة.

عثيم: بضم العين المهملة، وفتح الثاء المثلثة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره ميم.

4495- كليب </span>أبو منفعة</span> ص 198

(ب د ع) كليب أبو منفعة.

روى عنه ابنه منفعة. روى يحيى الحماني، عن الحارث بن مرة الحنفي، عن كليب بن منفعة بن كليب الحنفي، عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله، من أبر! قال:

«أمك وأباك، وأختك وأخاك ومولاك الذي يلي ذلك، حقا واجبا ورحمة موصولة» .

رواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن الحارث بن مرة وضمضم بن عمرو. قالا: حدثنا كليب ابن منفعة، عن جده أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: من أبر. نحوه.

ورواه ضمضم بن عمرو، عن كليب قال: قال جدي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ... نحوه مرسلا.

وروى أحمد بن مسلم، عن الحارث، عن كليب بن منفعة، عن سراج بن مجاعة قال:

أتى جدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فذكر نحوه. أخرجه الثلاثة [1] .

4496- كليب ص 198

(س) كليب.

قاله أبو موسى، أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة، وروى له عن صخر بن عكرمة، عن كليب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب، ما خلى الله عز وجل بين المؤمن وبين الذنب أبدا» . أخرجه أبو موسى.

4497- كليب ص 198

(ب) كليب.

له صحبة. قتله أبو لؤلؤة يوم قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

قال الزهري: طعن أبو لؤلؤة اثني عشر رجلا، مات منهم ستة، منهم: عمر، وكليب.

وعاش منهم ستة، ثم نحر نفسه بخنجره.

وكليب، هو الذي قيل لعمر: إن امرأة ماتت بالبيداء، فلم يدفنها أحد ممن مر عليها، ودفنها كليب. فقال: إني لأرجو لكليب بها خيرا.

أخرجه أبو عمر، والله أعلم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.