الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
20

باب الكاف والدال والراء

المجلد الرابع 21 عنصر صفحة 161
4432- كدن بن عبد ص 161

(ب د ع)

كدن [2] بن عبد-

ويقال: ابن عبيد- العتكي، وقيل: العكي.

سكن فلسطين، حديثه عند أولاده، وقدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايع.

روى عنه ابنه لفاف بن كدن قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن فبايعته، وأسلمت على يديه.

أخرجه الثلاثة [3] .

4433- كدير الضبي ص 161

(ب د ع)

كدير الضبي.

قيل: هو كدير بن قتادة.

مختلف في صحبته سكن الكوفة. روى عنه أبو إسحاق السبيعي.

أنبأنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت كديرا الضبي- قال أبو إسحاق: سمعته منذ خمسين سنة- وقال شعبة: وسمعته أنا من أبي إسحاق منذ أربعين سنة- قال أبو داود: وسمعته أنا من شعبة منذ خمس أو ست وأربعين سنة- قال: «أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: قل العدل، وأعط الفضل. قال: فإن لم أطق ذلك؟ قال: فأطعم الطعام، وأفش السلام. قال: فإن لم أطق ذلك؟ قال: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال:

فانظر بعيرا منها وسقاء، وانظر أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا فاسقهم إذا حضروا، واكفهم إذا غابوا، فلعله لا ينفق بعيرك [1] ، ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة» .

هذا حديث مشهور عن أبي إسحاق، رواه عنه معمر والثوري وفطر [2] بن خليفة، ويزيد ابن عطاء وغيرهم. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: حديثه عند أكثرهم مرسل.

4434- كرامة بن ثابت ص 162

(ب)

كرامة بن ثابت

الأنصاري.

شهد صفين مع علي. في صحبته نظر. ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة.

أخرجه أبو عمر [3] .

4435- كردم بن سفيان ص 162

(ب د ع)

كردم بن سفيان

الثقفي.

روت عنه ابنته ميمونة، وعبد الله بن عمرو بن العاص.

روى يزيد بن هارون، عن عبد الله بن يزيد بن مقسم، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة، وهو على ناقة له، وأنا مع أبي، ومع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم درة كدرة الكتاب، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطبطبية.

الطبطبية. فدنا منه أبي، فأخذ بقدمه، فأقر له [4] رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- قالت: فما نسيت

طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه. قالت: فقال له: إني شهدت جيش عثران.

قالت: فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك الجيش: فقال طارق بن المرقع: من يعطني رمحا بثوابه الحديث [1] ... وقد ذكرناه في طارق.

أنبأنا ابن أبي حبة عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الحويرث حفص من ولد عثمان بن أبي العاص، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ابن كعب، عن ميمونة بنت كردم، عن أبيها كردم بن سفيان: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن نذر نذره في الجاهلية، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ألوثن أو لنصب؟ قال: لا، ولكن لله. قال:

فأوف الله بما جعلت له [انحر] على بوانة [2] به وأوف بنذرك» [3] . أخرجه [4] الثلاثة.

4436- كردم بن أبى السنابل ص 163

(ب د ع)

كردم بن أبي السنابل،

وقيل: ابن أبي السائب الأنصاري.

له صحبة، سكن المدينة، ومخرج حديثه عن أهل الكوفة.

روى فروة بن أبي المغراء [5] ، عن القاسم بن مالك المزني، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه، عن كردم بن أبى السائب الأنصاري قال: خرجت مع أبي إلى المدينة في حاجة، وذلك أول ما ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة- قال: فآوانا المبيت إلى صاحب غنم، فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم، فوثب الراعي فقال: يا عامر الوادي، جارك! فناداه مناد لا نراه يقول: يا سرحان [6] أرسله. فأتى الحمل يشتد [7] حتى دخل الغنم، ولم تصبه كدمة

وأنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن، فزادوهم رهقا) 72: 6 [1] .

أخرجه الثلاثة [2]

4437- كردم بن قيس ص 164

(ب د ع)

كردم بن قيس

الثقفي. قاله أبو عمر.

وقال ابن منده وأبو نعيم: الخشني. وقالا: فرق أبو حاتم بينه وبين كردم بن سفيان- قال أبو نعيم: وفرق بينهما أيضا الطبراني، قال ابن منده، وأراهما واحدا، لأن حديثهما بلفظ واحد.

روى حديثه جعفر بن عمرو بن أمية، عن إبراهيم بن عمرو قال: سمعت كردم بن قيس قال: «خرجت مع صاحب لي- يقال له: أبو ثعلبة- فقال: أعرني نعليك. فقلت: لا، إلا أن تزوجني ابنتك، وكان يوما حارا، فقال: أعطني فقد زوجتكها! فلما انصرف بعث إلي بنعلي وقال: لا زوجة لك عندي. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: دعها، فلا خير لك فيها. فقلت:

يا رسول الله، إني نذرت لأنحرن ذودا [3] بمكان كذا، فقال: أوف بنذرك، ولا نذر في قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابن آدم» . أخرجه الثلاثة.

قلت: قول ابن منده: «وأراهما واحدا» ، مع أنه جعل كردم بن سفيان الأول ثقفيا، وجعل هذا خشنيا، عجيب، فلو جعلهما ثقفيين كما جعلهما أبو عمر لكان لقوله وجه، فإن سفيان يشتبه بقيس، ويتصحف منها، وإذا كان أبو عمر جعلهما اثنين مع أنه جعلهما ثقفيين فبالأولى أن يجعلهما اثنين من نسبهما إلى قبيلتين متباعدتين. والله أعلم.

4438- كردوس بن عمرو</span> ص 164

(د ع) كردوس بن عمرو.

ذكره الحسن بن سفيان، وعبد الله بن أبي داود [4] في الصحابة وخالفهما غيرهما.

روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة أنه قال: إنه فيما أنزل الله عز وجل: أن الله عز وجل ليبتلي العبد وهو يحب أن يسمع صوته.

وروى مروان [1] بن سالم، عن ابن

كردوس

</span>بن عمرو، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «من أحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

4439- كردوس ص 165

(س) كردوس.

أورده عبدان، وعلي بن سعيد العسكري، وابن شاهين في الصحابة.

روى أحمد بن سيار، عن أبي عباد البصري، عن مفضل بن فضالة القتباني أبي معاوية، عن عيسى بن إبراهيم، عن سلمة بن سليمان الجزري، عن شداد بن سالم، عن ابن كردوس، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أحيا ليلتي العيدين، وليلة النصف من شعبان، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب» .

رواه يحيى بن بكير، عن مفضل بن فضالة، وقال «مروان بن سالم» بدل «شداد» .

وكذلك رواه الحسن بن سفيان، عن أحمد بن سيار. أخرجه أبو موسى.

قلت: أخرج أبو موسى حديث «من أحيا ليلتي العيدين» في هذه الترجمة، وأفردها عن ترجمة كردوس بن عمرو، وهذا الحديث قد أخرجه أبو نعيم في ترجمة كردوس بن عمرو، فدل ذلك على أنهما واحد، فلا أعلم من أين علم أبو موسى أنهما اثنان! وقد جعلهما أبو نعيم واحدا، ولم يذكر إلا الأول، لا سيما وهذا الاسم مما تقل التسمية به [2] .

4440- كردوس ص 165

(س) كردوس.

أخرجه أبو موسى وقال: هو آخر، أورده ابن شاهين في الصحابة.

روى وهب بن جرير، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن كردوس- رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم- أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لأن أجلس هذا المجلس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب» - يعني مجلس الذكر.

رواه علي بن الجعد، عن شعبة، عن عبد الملك، عن كردوس، عن رجل من الصحابة قوله، وهو الأصح. أخرجه أبو موسى.

4441- كرز بن أسامة ص 166

(ع س)

كرز بن أسامة،

وقيل: ابن سامة من بني عامر بن صعصعة، وقيل: ابن سلمى.

وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع النابغة الجعدي فأسلم.

أنبأنا أبو الفرج بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا عمر بن بشر أبو حفص، حدثنا يحيى بن راشد، عن الرحال بن المنذر قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن كرز قال: قيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: العن بني عامر! قال: «إني لم أبعث لعانا» .

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر [1] ، وأبو موسى. وقال أبو موسى: أورده أبو زكريا مستدركا على جده، وقد أورده جده بكريز. وقد اختلف في اسمه فقيل: كرز، وقيل: كريز. وقال ابن منده: كريز بن سلمة. وهو وهم، وإنما هو سامة. وقيل فيه: الرحال، عن أبيه، عن جده كرز.

الرحال: بالراء والحاء المهملتين.

4442- كرز التميمي ص 166

(ب د ع)

كرز التميمي.

غير منسوب.

ذكره أبو حاتم، والحضرمي، وغيرهما في الصحات.

روى إسحاق بن منصور، عن نافع، عن عبد الله بن بديل، عن بنت كرز التميمي، عن أبيها قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو فوق هذا الجبل- يعني جبلا بالمدينة- قائما عند الصخرة، وخلفه صفان قد سدا ما بين الجبلين. قاله ابن منده.

وقال أبو نعيم، عن كريز: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وراء هذه الصخرة يوم الحديبية، وخلفه صفان، وهذا أشبه.

وقد أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن مسلم ابن وارة، حدثنا موسى بن مسعود، أنبأنا نافع بن عمر، عن عبد الله بن بديل- أو عن عمه- عن بنت كرز، عن أبيها قال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا فوق جبل الحديبية يصلي بأصحابه خلف الصخرة، وخلفه صفان قد سدا ما بين الجبلين- يعني الصخرة التي في بطن الوادي، وادي الحديبية، يظهر منها مثل مبرك البعير.

وهذا يؤيد قول أبي نعيم.

وقال أبو عمر: كرز، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرأيته يصلي فوق جبل، روت عنه ابنته، لا أدري أهو كرز الذي روى عنه عبد الله بن الوليد أم غيره [1] .

ويرد ذكره في آخر من اسمه كرز.

أخرجه الثلاثة.

4443- كرز بن جابر ص 167

(ب د ع)

كرز بن جابر

بن حسيل، ويقال: حسل بن الأحب [2] بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي الفهري.

أسلم بعد الهجرة. قال ابن إسحاق: أغار كرز بن جابر الفهري على سرح [3] المدينة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في طلبه، حتى بلغ واديا يقال له «سفوان» ففاته كرز. ثم أسلم كرز وحسن إسلامه، وولاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجيش الذين بعثهم في أثر العرنيين الذين قتلوا راعيه، وقتل كرز يوم الفتح، وذلك سنة ثمان من الهجرة.

أنبأنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: فلما لقيهم المسلمون أصحاب خالد بن الوليد، ناوشوهم شيئا من قتال، فقتل كرز بن جابر بن حسل وحبيش [4] كانا في خيل خالد بن الوليد، فشذا عنه وسلكا طريقا غير طريقه، فقتلا جميعا، فلما قتل حبيش [4] جعله كرز بين رجليه، ثم قاتل حتى قتل، وهو يرتجز ويقول:

قد علمت صفراء من بني فهر %~% نقية الوجه نقية الصدر

لأضربن اليوم عن أبي صخر %~% وكان حبيش يكنى أبا صخر [1] .

أخرجه [2] الثلاثة.

حبيش: بضم الحاء المهملة، وبالباء الموحدة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة.

4444- كرز بن علقمة ص 168

(ب د ع)

كرز بن علقمة

بن هلال بن جريبة بن عبد نهم بن حليل بن حبشية [3] بن سلول ابن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحي، الخزاعي الكعبي. وعمرو بن لحي هو أبو خزاعة يرجعون كلهم إليه.

كذا نسبه الزهري فقال: كرز بن علقمة. ونسبه عروة. فقال: كرز بن حبيش.

أسلم كرز يوم الفتح، وعمر عمرا طويلا، وهو الذي نصب أعلام الحرم أيام معاوية في إمارة مروان بن الحكم على المدينة.

أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم، وأبو محمد عبد العزيز، [ابنا أبي] [4] طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي وغيرهما قالوا: أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ، أنبأنا أبو الحسن محمد، وأبو بكر عمر، [ابنا] [5] محمد بن محمد بن باذويه قالا: أنبأنا أبو الفضل محمد بن علي السهلكي البسطامي، أنبأنا أبو بكر الجبري، أنبأنا الأصم، أنبأنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، حدثنا بقية، حدثنا الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن الزبير قال: حدثنا كرز بن علقمة الخزاعي قال: «أتى أعرابى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال:

يا رسول الله، هل للإسلام من منتهى؟ قال: نعم، فمن أراد الله به خيرا من عرب أو عجم أدخله عليه، ثم تقع فتن كالظلل، يضرب بعضكم رقاب بعض، فأفضل الناس يومئذ معتزل في شعب من الشعاب، يتقي ربه ويدع الناس من شره» [6] .

وهذا

كرز

هو الذي قفا أثر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الغار، فلما رأى عليه نسج العنكبوت قال:

هاهنا انقطع الأثر، وهو الذي قال حين نظر إلى قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «هذا القدم من تلك القدم التي في المقام» .

أخرجه الثلاثة.

جريبة: بضم الجيم، وفتح الراء، وبعدها ياء، تحتها نقطتان، ثم باء موحدة.

4445- كرز بن وبرة ص 169

(س)

كرز بن وبرة

الحارثي.

أورده عبدان وقال: ليست له صحبة. وأورد له حديثا أرسله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

أخرجه [1] أبو موسى مختصرا.

4446- كرز ص 169

(ب) كرز.

روى عنه عبد الله بن الوليد.

أخرجه [2] أبو عمر مختصرا.

4447- كركرة ص 169

كركرة.

له صحبة، ولا تعرف له رواية، وله ذكر في حديث أنبأنا به غير واحد بإسنادهم إلى محمد ابن إسماعيل قال:

حدثنا علي بن عبد الله، أنبأنا سفيان، عن عمرو، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله ابن عمرو قال: كان على ثقل [3] النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل يقال له: كركرة» ، فمات فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو في النار. فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها. قال البخاري قال ابن سلام [4] : كركرة [يعنى بفتح الكاف، وهو مضبوط كذا] [5] .

4448- كريب بن أبرهة ص 170

(ب س) كريب بن أبرهة.

في صحبته نظر، قال أبو عمر: لم نجد له رواية إلا عن الصحابة: حذيفة بن اليمان، وأبي الدرداء، وأبي ريحانة، إلا أنه روى عنه كبار التابعين من الشاميين، [منهم] [1] :

كعب الحبر، وسليم بن عامر، ومرة بن كعب وغيرهم [2] .:

وقال المستغفري: لم تثبت صحبته عند أبي حاتم، وكناه البخاري أبا رشدين.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

4449- كريب مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ص 170

(س) كريب [3] مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد، عن أبي سلام، عن

كريب مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «بخ بخ، خمس ما أثقلهن في الميزان وأهونهن على اللسان! قال رجل: ما هن يا رسول الله؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفاه الله فيحتسبه والده [4] » .

ورواه الدستوائي عن يحيى، عن أبي سلام، عن أبي أمامة. أخرجه أبو موسى وقال: أبو سلام اثنان، فالكبير اسمه ممطور الحبشي من التابعين، والصغير زيد بن سلام أبو سلام وفعلى هذا الصواب في هذا الإسناد: «عن زيد أبى سلام» ، لا عن أبى سلام.

4450- كريز بن سامة ص 171

(د ب) كريز- آخره زاي- هو

كريز بن سامة.

وقيل: ابن أسامة العامري. قاله أبو عمر، وقال ابن منده: كريز بن سلمة، له صحبة. عداده في بني عامر في البصريين، وقيل كرز بن أسامة وقد تقدم في كرز.

أخرجه أبو عمر وابن مندة.

4451- كريم بن جزى ص 171

(دع) كريم بن جزي.

أتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم. في إسناده حديثه نظر.

روى عتبة بن قيس، عن محمد بن إسحاق، عن خالد بن جزي، عن أخيه

كريم بن جزي

قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسأله عن خشاش [1] الأرض.

ورواه ابن أبي داود، عن كثير بن عبيد، عن بقية، وهو وهم.

ورواه جماعة عن محمد بن إسحاق، عن عبد الكريم البصري، عن حبان بن جزي، عن أخيه خزيمة بن جزي. وهو الصواب [2] .

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

4452- كريم بن الحارث ص 171

(د ع)

كريم بن الحارث.

جد زرارة.

عداده في البصريين. ذكره محمد بن إسماعيل البخاري في الصحابة، ولم يخرج له شيئا.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا، والله أعلم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.