4319- قيس أبو الأقلح
ص 112
(س)
قيس أبو الأقلح
بن عصمة بن مالك بن أمه بن ضبيعة، من حلفاء الأوس. شهد بدرا.
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
قلت هذا قيس هو جد عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، واسم أبي الأقلح قيس بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك وليست له صحبة، هو قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وحفيده عاصم هو الذي حماه الدبر [1] وقصته مشهورة، ولعل قد سقط اسمه واسم أبيه. ولم ينقل أبو موسى هذا القول عن أحد [2] ، وقوله إنه من حلفاء الأوس ليس بشيء، فإن نسبه في الأوس مشهور، وبنو ضبيعة بن زيد بطن معروف من الأوس، ليسوا بحلفاء، والله أعلم.
4320- قيس الأنصاري
ص 112
(ب ع س)
قيس الأنصاري،
جد عدي بن ثابت، حديثه مرفوع في المستحاضة.
أنبأنا به إسماعيل وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا قتيبة، حدثنا شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في المستحاضة: «تدع الصلاة أيام أقرائها [3] التي كانت تحيض فيها، ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة، وتصوم وتصلي» [4] . اختلف في اسم جد عدي بن ثابت فقيل: قيس.
وقال الترمذي: سألت محمدا- يعني البخاري عن اسم جد عدي بن ثابت، فلم يعرفه.
فذكرت له قول يحيى بن معين: أن اسمه «دينار» فلم [5] يعبأ به.
وقال الحسن بن سفيان ومطين: اسمه قيس.
وقال أبو نعيم وأبو موسى: اسمه قيس بن دينار. وقيل: اسمه عبد الله بن يزيد الخطمي.
وقيل: عبد الله بن يزيد جده لأمه، والله أعلم.
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
4321- قيس بن بجد
ص 113
(س) قيس بن بجدا [1] . وقيل: قيس بن بحر [2] بن طريف بن سحمة بن عبد الله بن هلال الأشجعي.
له شعر في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ذكره جعفر عن ابن إسحاق في المغازي [3] .
أخرجه أبو موسى.
4322- قيس التميمي
ص 113
(ب د ع) قيس التميمي.
روى عنه مغيرة بن شبيل قال: رأيت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثوبا أصفر، ورأيته يسلم على يساره.
أخرجه الثلاثة [4] .
4323- قيس بن جابر
ص 113
(س)
قيس بن جابر
بن غنم بن دودان.
من المهاجرين الأولين. كذا قال أبو موسى، وهو غلط، فإنه قد سقط من نسبه شيء، فإن غنم بن دودان هو ابن أسد بن خزيمة، وأين غنم من جابر [5] ؟ وإن كان غيره فكان ينبغي أن يفرق بينهما بشيء، لئلا يشتبه، والله أعلم.
4324- قيس أبو جبيرة
ص 113
(ب)
قيس، أبو جبيرة
بن الضحاك.
قال: فينا نزلت: (ولا تنابزوا بالألقاب) [6] 49: 11، حديثه كثير الأضراب.
أخرجه أبو عمر مختصرا [7] .
4325- قيس بن جحدر
ص 114
(ب)
قيس بن جحدر
بن ثعلبة بن عبد رضي بن مالك بن أبان [1] بن عمرو بن ربيعة ابن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي.
وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهو جد الطرماح الشاعر، فإنه الطرماح بن حكيم بن نفر [2] بن قيس ابن جحدر.
أخرجه أبو عمر [3] .
4326- قيس الجذامي
ص 114
(ب د ع) قيس الجذامي.
اختلف في اسم أبيه، فقيل: عامر. وقيل: زيد [بن جنا [4]] . وقيل: قيس بن زيد.
سكن الشام، وقد اختلف في صحبته. وكان ابنه ناتل بن قيس سيد جذام بالشام.
أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن
قيس الجذامي-
رجل كانت له صحبة- أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «للشهيد عند الله ست خصال، عند أول دفعة [5] من دمه يكفر كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة، ويزوج من الحور العين، ويؤمن من الفزع الأكبر، ومن عذاب القبر، ويحلى حلية [6] الإيمان» [7] . أخرجه الثلاثة [8] .
ناتل: بالنون، وبعد الألف تاء فوقها نقطتان.
ويرد في قيس بن زيد أتم من هذا، إن شاء الله تعالى.
4327- قيس بن جروة
ص 115
قيس بن جروة
بن كشف [1] بن واثلة بن عمرو بن عامر بن حصن بن خرشة بن حية الطائي [2] .
وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله ابن الكلبي، ذكره ابن الدباغ، عنه.
4328- قيس بن الحارث التميمي
ص 115
(س) قيس بن الحارث التميمي.
ذكره ابن إسحاق [3] في وفد بني تميم.
أخرجه أبو موسى مختصرا
4329- قيس بن الحارث الأسدي
ص 115
(ب د ع)
قيس بن الحارث الأسدي.
وقيل: الحارث بن قيس [4] بن عميرة روى عنه حميضة بن الشمردل، وعائذ بن نصيب [5] وقال قيس بن الربيع: هو جدي، كانت العرب تتحاكم إليه.
أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن حميضة عن قيس ابن الحارث قال: أسلمت ولي ثمان نسوة، فأمرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن أتخير منهن أربعا [6] .
أخرجه [7] الثلاثة.
4330- قيس بن الحارث الأنصاري
ص 115
(ب) قيس بن الحارث بن عدي بن جثم بن مجدعة بن حارثة الأنصاري، وهو عم البراء ابن عازب
كان الواقدي يقول: هو قيس بن محرث، وذكر أنه أول من قتل من المسلمين بعد ما ولوا يوم أحد مع طائفة من الأنصار، أحاط بهم المشركون فلم يفلت منهم أحد، وقاتلهم قيس هذا حتى قتل منهم عدة، فنظموه برماحهم وهو يقاتلهم بالسيف، فوجد به أربع عشرة طعنة، قد جافته [1] عشر ضربات في بدنه.
قال ابن سعد: قال عبد الله بن محمد بن عمارة: لا أعرف هذه الصفة في قيس بن الحارث ابن عدي وإنما حكاها الواقدي عن قيس بن محرث، ولعله غير قيس بن الحارث، وأما قيس ابن الحارث فإنه قتل يوم اليمامة شهيدا.
أخرجه أبو عمر [2]
4331- قيس بن أبى حازم
ص 116
(ب د ع)
قيس بن أبي حازم
البجلي الأحمسي تقدم نسبه عند ذكر أبيه [3] وهو جاهلي إسلامي، إلا أنه لم ير النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأسلم في حياته، وأدى صدقة ماله. وقد روى عنه إسماعيل بن أبي خالد أنه قال: دخلت المسجد مع أبي فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: يا قيس، هذا رسول الله، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين والصحيح أنه لم يره، وقد روي عنه أنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبايعه، فوجدته قد قبض وأبو بكر قائم في مقامه، فأطاب الثناء، وأطال البكاء.
وقيس من كبار التابعين. روى عن العشرة إلا عبد الرحمن بن عوف فإنه لم يحفظ عنه- وتوفي سنة سبع أو ثمان وسبعين، وكان عثمانيا.
أخرجه الثلاثة [4] .
4332- قيس بن حازم المنقري
ص 116
(س)
قيس بن حازم المنقري
قيل: ذكره البخاري [5] أخرجه أبو موسى مختصرا
4333- قيس بن حذافة القرشي
ص 117
(ب س ع) قيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي كان من السابقين إلى الإسلام، وهاجر إلى الحبشة هو وأخوه [1] عبد الله بن حذافة أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى مختصرا [2]
4334- قيس بن الحصين المذحجي
ص 117
(ب س) قيس بن الحصين، ذي الغصة، بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب ابن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب المذحجي الحارثي، يقال له: «ابن ذي الغصة [3] » .
لم يذكره البخاري وذكره الدارقطني في الصحابة، وذكره ابن إسحاق.
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: فأقبل خالد ابن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأقبل معه وفد بلحارث بن كعب، منهم: قيس بن الحصين ويزيد بن عبد المدان، ويزيد بن المحجل، وعبد الله بن قريط [4] ، وشداد بن عبد الله القناني، وعمرو بن عبد الله الضبابي. فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسلموا، وقالوا: نشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله [5] . وقيل: اسمه «الحصين بن يزيد» . وقد ذكرناه [6] ، وجعل أبو عمر قنانا: ذا الغصة.
وذكر ابن الكلبي أن يزيد ذو الغصة قال: وإنما قيل له ذلك لغصة كانت في حلقه. ورأس بني الحارث بن كعب مائة سنة أخرجه أبو عمر [7] ، وأبو موسى.
4335- قيس بن خارجة
ص 118
(ع س) قيس بن خارجة.
ذكره الحضرمي والبغوي في الصحابة.
روى الأوزاعي عن عبادة بن نسي، عن
قيس بن خارجة
قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الأغلوطات [1] .
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
4336- قيس بن خرشة القيسي
ص 118
(ب د ع)
قيس بن خرشة القيسي.
من بني قيس بن ثعلبة.
أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه على أن يقول الحق.
روى حرملة بن عمران، عن يزيد بن أبي حبيب أنه سمعه يحدث محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي قال: اصطحب قيس بن خرشة وكعب الأحبار حتى بلغا صفين، فوقف كعب ساعة فقال: لا إله إلا الله، ليهراقن من دماء المسلمين بهذه البقعة شيء لم يهراق ببقعة من الأرض! فغضب قيس وقال: ما يدريك يا أبا إسحاق؟ ما هذا؟ فإن هذا من الغيب الذي استأثر الله به! فقال كعب: ما من شبر من الأرض إلا وهو مكتوب في التوراة التي أنزل الله على نبيه موسى بن عمران، صلى الله عليه وآله وسلم، ما يكون عليه إلى يوم القيامة- فقال محمد بن يزيد: ومن قيس بن خرشة؟
فقال: أو ما تعرفه؟ هو رجل من بلادك: فقال: والله ما أعرفه. قال: فإن قيس بن خرشة قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فقال أبايعك على ما جاءك من الله، وعلى أن أقول الحق. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا قيس، عسى إن مر بك الدهر أن يليك بعدي ولاة لا تستطيع أن تقول معهم الحق! قال قيس:
لا والله، لا أبايعك على شيء إلا وفيت به. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا لا يضرك بشر، قال:
وكان قيس يعيب زيادا وابنه عبيد الله من بعده، فبلغ ذلك عبيد الله بن زياد، فأرسل إليه فقال:
أنت الذي تفتري على الله ورسوله! قال: لا والله، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري على الله وعلى رسوله قال: من هو؟ قال: من ترك العمل بكتاب الله وسنة نبيه. قال: ومن ذاك؟ قال:
أنت وأبوك. [1] قال: وأنت الذي تزعم أنه لا يضرك بشر؟ قال: نعم. قال: لتعلمن اليوم أنك كاذب، ائتوني بصاحب العذاب، فمال قيس عند ذلك فمات، رضى الله عنه [2] أخرجه الثلاثة
4337- قيس بن الخشخاش
ص 119
(ب د ع)
قيس بن الخشخاش
بن جناب [3] بن الحارث التميمي العنبري تقدم نسبه. وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبيه وأخيه عبيد بن الخشخاش، فكتب لهم كتاب أمان فأسلموا ورجعوا إلى قومهم.
أخرجه الثلاثة [4]
4338- قيس بن دينار
ص 119
(س)
قيس بن دينار،
جد عدي بن ثابت، اختلف في اسمه.
تقدم في قيس الأنصاري.
أخرجه أبو موسى.
4339- قيس بن رافع
ص 119
(س) قيس بن رافع.
أورده عبدان في الصحابة.
روى قتيبة عن الليث، عن الحسن بن ثوبان، عن
قيس بن رافع
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ماذا في الأمرين من الشفاء: الصبر والثفاء [5]- قال: والثفاء: الحرف
قال عبدان: أظن هذا الحديث ليس بمسند، إنما هو مرسل، إلا أنى رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف.
أخرجه أبو موسى.
4340- قيس بن الربيع
ص 120
(س) قيس بن الربيع.
قال أبو موسى: ذكر أبو العباس أحمد بن منصور الزاهد الأصبهاني في كتاب «الروضة» الذي كتبه عنه أبو منصور معمر بن أحمد بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله بن علان، بإسناده عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشيء إلى حي من أحياء العرب يقال لهم: «حي ذوي الأضغان» ، ليقسم على فقرائهم، فكان فيهم شيخ لسن يقال له : «قيس بن الربيع» ،
كان قد أمر له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشيء نزر، فغضب قيس، فهجا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فأبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن قيسا هجاه، فوجد من ذلك، فأبلغ قيس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلغه هجاؤك، فرحل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فدخل المدينة وقصده، فسلم عليه. فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأنشأ قيس يقول [1] :
حي ذوي الأضغان تسب قلوبهم %~% تحيتك الحسنى فقد يدبغ النغل [2]
وإن جنحوا للسلم فاجنح لمثلها %~% وإن كتموا عنك الحديث فلا تسل [3]
فإن الذي يؤذيك منه سماعه %~% وإن الذي قالوا وراءك لم يقل
فطاب قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحسن اعتذاره، وقال: «من لم يقبل من متنصل [4] عذرا صادقا كان أو كاذبا لم يرد علي الحوض. أخرجه أبو موسى.
قلت: من أغرب ما قيل أن جعل «حي ذوي الأضغان» اسم قبيلة للعرب، ومعنى البيت معروف لا يحتاج إلى شرح، ونقل مثل هذا تركه أولى من ذكره.
4341- قيس بن رفاعة
ص 121
قيس بن رفاعة
بن المهير بن عامر بن عائشة بن نمير بن سالم [من شعراء العرب. ذكره [1] العدوي] .
4342- قيس بن زيد الجهني
ص 121
(د ع)
قيس بن زيد الجهني.
وقيل: ابن يزيد، يعد في الكوفيين.
روى عنه الشعبي أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من صام يوما تطوعا غرست له شجرة في الجنة [2] » . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
4343- قيس بن زيد
ص 121
(ب د ع) قيس بن زيد.
مجهول. قيل إنه ممن سكن البصرة. روى عنه أبو عمران الجوني، ولا يصح له صحبة ولا رواية، يقال: إن حديثه مرسل، وحديثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلق حفصة بنت عمر، فأتاه جبريل صلى الله عليه وآله وسلم فقال: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة [3] .
أخرجه الثلاثة [4] .
4344- قيس بن زيد الجذامي
ص 121
قيس بن زيد
بن جنا بن [5] أمري القيس بن ثعلبة بن حبيب بن ذبيان [6] بن عوف
ابن أنمار بن زنباع بن مازن بن سعد بن مالك بن زيد بن أفصى بن سعد بن إياس بن حرام ابن جذام الجذامي.
وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان سيدا، وعقد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم على بني سعد بن مالك.
ذكره ابن الدباغ، عن ابن الكلبي، على أبي عمر. وقد أخرجه أبو عمر فقال: قيس الجذامي، وقيل: قيس بن زيد، سكن الشام. فلا وجه لاستدراكه عليه.
4345- قيس بن زيد بن عامر
ص 122
(ب)
قيس بن زيد بن عامر
بن سواد بن كعب- وهو ظفر- الأنصاري الأوسي الظفري.
له صحبة.
أخرجه أبو عمر مختصرا [1]
4346- قيس بن السائب بن عويمر
ص 122
(ب د ع)
قيس بن السائب بن عويمر
بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
قاله أبو عمر، والزبير [2] بن بكار.
وقال أبو نعيم: قيس بن السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.
شريك النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجاهلية في قول بعضهم.
روى إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد قال: سمعت قيس بن السائب يقول: إن شهر رمضان يفتديه الإنسان، يطعم كل يوم مسكينا. فأطعموا عني لكل يوم صاعا. وكان قد زاد على مائة سنة وضعف، فأطعم عنه، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شريكي في الجاهلية.
وقيل: كان شريكه السائب بن أبي السائب، وقيل غيره. وفيه اختلاف قد ذكرناه [3] قيل: هو مولى مجاهد، وقيل: مولاه عبد الله بن السائب، وقد تقدم [4] ذكره. وفي حديثه اختلاف كثير أخرجه الثلاثة.
عائذ بن عمران: بالياء تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة.
4347- قيس بن سعد الأنصاري
ص 123
(س) قيس بن سعد بن ثابت الأنصاري أورده جعفر المستغفري في الصحابة.
روى عقيل، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي، عن قيس بن سعد بن ثابت الأنصاري- وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [أنه [1]] أراد الحج، فرجل أحد شقي رأسه، فقام غلام له فقلد هديه، فنظر قيس وقد رجل أحد شقي رأسه فإذا هديه قد قلد، فلم يرجل شق رأسه الآخر.
أخرجه أبو موسى وقال: أظنه قيس بن سعد بن عبادة.
قلت: هو
قيس بن سعد بن عبادة،
وكنية سعد أبو ثابت، ولا أدري كيف وقع هذا؟
ولعل الراوي قد نسب والد قيس فقال: قيس بن سعد: أبي ثابت، فصحف «أبي» ب «ابن» ، فإنها تقارب شبهها في الخط، ونقله كذلك. وهو الذي كان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض الغزوات، وقال ابن شهاب: كان حامل راية الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيس بن سعد بن عبادة أنبأنا مسمار بن عمر، وغيره، بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل: حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا الليث، أخبرني عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني ثعلبة بن أبي مالك القرظي، أن قيس ابن سعد الأنصاري- وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أراد الحج فرجل [2] » .
فهذا يدل على أن المذكور ها هنا كما ذكرناه، والله أعلم.
4348- قيس بن سعد بن عبادة
ص 123
(ب د ع) قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة [3] بن ثعلبة بن طريف ابن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي، يكنى: أبا الفضل. وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو عبد الملك. وأمه فكيهة [4] بنت عبيد بن دليم بن حارثة.
وكان من فضلاء الصحابة، وأحد دهاة العرب وكرمائهم، وكان من ذوي الرأي الصائب والمكيدة في الحرب، مع النجدة والشجاعة، وكان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم.
أنبأنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا محمد بن مرزوق البصري، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس قال: كان قيس بن سعد بن عبادة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير- قال الأنصاري:
مما [1] يلي من أموره [2] .
قال: وحدثنا أبو عيسى حدثنا أبو موسى، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت منصور بن زاذان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب، عن قيس بن سعد بن عبادة: «أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخدمه- قال: فمر بي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد صليت، فضربني برجله [3] ، وقال:
ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟ قلت: بلى. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله [4] » . قال ابن شهاب: كان قيس بن سعد يحمل راية الأنصار مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قيل: إنه كان في سرية فيها أبو بكر وعمر، فكان يستدين ويطعم الناس، فقال أبو بكر وعمر: إن تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه! فمشيا في الناس، فلما سمع سعد قام خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب؟ يبخلان علي ابني.
قال ابن شهاب: كانوا يعدون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط، يقال لهم:
«ذوو رأي العرب ومكيدتهم» : معاوية، وعمرو بن العاص، وقيس بن سعد، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن بديل بن ورقاء. فكان قيس وابن بديل مع علي، وكان المغيرة معتزلا في الطائف، وكان عمرو مع معاوية.
وقال قيس: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «المكر والخديعة في النار» ، لكنت من أمكر هذه الأمة. وأما جودة فله فيه أخبار كثيرة لا نطول بذكرها.
ثم إنه صحب عليا لما بويع له بالخلافة، وشهد معه حروبه، واستعمله علي على مصر، فكايده معاوية فلم يظفر منه بشيء، فكايد عليا وأظهر أن قيسا قد صار معه يطلب بدم عثمان، فبلغ الخبر عليا، فلم يزل به محمد بن أبي بكر وغيره حتى عزله، واستعمل بعده الأشتر، فمات في الطريق، فاستعمل محمد بن أبي بكر، فأخذت مصر منه، وقتل.
ولما عزل قيس أتى المدينة، فأخافه مروان بن الحكم، فسار إلى علي بالكوفة، ولم يزل معه حتى قتل. فصار مع الحسن، وسار في مقدمته إلى معاوية، فلما بايع الحسن معاوية، دخل قيس في بيعة معاوية، وعاد إلى المدينة، وهو القائل يوم صفين: [1]
هذا اللواء الذي كنا نحف به %~% مع النبي وجبريل لنا مدد
ما ضر من كانت الأنصار عيبته [2] %~% أن لا يكون له من غيرهم أحد
قوم إذا حاربوا طالت أكفهم %~% بالمشرفية حتى يفتح البلد [3]
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث. روى عنه أبو عمار عريب [4] بن حميد الهمداني، وابن أبي ليلى، والشعبي، وعمرو بن شرحبيل، وغيرهم.
أنبأنا أبو الفضل الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن قيس بن سعد رواية قال: لو كان العلم متعلقا بالثريا لناله ناس من فارس. وتوفي سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين.
وكان ليس في وجهه لحية ولا شعرة، فكانت الأنصار تقول: وددنا أن نشتري لقيس لحية بأموالنا. وكان مع ذلك جميلا.
أخرجه الثلاثة.
قال أبو عمر: خبره في السراويل عند معاوية باطل لا أصل له [1] .
4349- قيس بن السكن الأنصاري
ص 126
(ب د ع) قيس. بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار، أبو زيد الأنصاري الخزرجي. غلبت عليه كنيته.
شهد بدرا. وقد اختلف في اسمه فقيل: سعد بن عمير، وقيل: ثابت، وقيل: قيس ابن السكن. ولا عقب له.
قال أنس بن مالك: إن أحد عمومته ممن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكانوا أربعة من الأنصار: زيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وأبو زيد.
قال أبو عمر: إنما أراد أنس بهذا الحديث الأنصار، وقد جمع القرآن من المهاجرين جماعة منهم: علي، وعثمان، وابن مسعود، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسالم مولى أبى حذيفة.
أخرجه الثلاثة.
4350- قيس بن سلع
ص 126
(ب د ع)
قيس بن سلع
[2] . وقيل: قيس بن أسلع [3] . والأول أكثر، وهو أنصاري من أهل المدينة.
روى عنه نافع مولى حمنة، إن إخوته شكوه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقالوا: إنه ابتذر ماله، وتبسط، فيه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا قيس، ما شأن إخوتك يشكونك، يزعمون أنك تبذر مالك؟ قال فقلت: يا رسول الله، إني آخذ نصيبي من التمر فأنفقه في سبيل الله عز وجل وعلى من صحبني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- وضرب صدري: - أنفق قيس ينفق الله عليك. قال:
فكنت بعد ذلك أكثر أهل بيتي مالا» [4] . أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: «قيس بن الأسلع، وليس بشيء» .
4351- قيس بن سلمة بن شراحيل الجعفي
ص 127
قيس بن سلمة بن شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب- واسمه عوف بن كعب ابن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مران [1] بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي.
وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
قاله ابن الكلبي.
4352- قيس بن سلمة بن يزيد الجعفي
ص 127
قيس بن سلمة بن يزيد بن مشجعة [2] ، بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف ابن حريم بن جعفي الجعفي، المعروف بابن مليكة. له، ولأبيه، ولأخيه يزيد صحبة ووفادة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
قاله ابن الكلبي.
4353- قيس بن شماس
ص 127
(س) قيس بن شماس.
أورده العسكري، وروى بإسناده عن الجراح بن المنهال، عن ابن عطاء بن أبي مسلم [3] ، عن أبيه، عن ثابت بن
قيس بن شماس،
عن أبيه قال: أتيت المسجد والنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة، فلما سلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم التفت إلي وأنا أصلي، فلما فرغت قال: ألم تصل معنا؟ قلت: نعم.
قال: فما هذه الصلاة؟ قلت: يا رسول الله، ركعتا الفجر، خرجت من منزلي ولم أكن صليتهما. فلم يقل في ذلك شيئا. أخرجه أبو موسى وقال: هكذا رواه ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن قيس ابن سهل، وهو الصحيح.
4354- قيس بن صرمة
ص 127
(ب س)
قيس بن صرمة.
وقيل: صرمة بن قيس. وقيل: قيس بن مالك بن أوس ابن صرمة المازني.
أورده عبدان، وروى بإسناده، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان الرجل صائما فنام قبل أن يفطر بالليل، لم يأكل إلى مثلها، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما، وكان يومه ذلك يعمل في أرضه ... وذكر الحديث، وقد تقدم [1] ذكره.
أخرجه أبو موسى مختصرا، وأخرجه أبو عمر وترجم عليه: «قيس بن مالك» [2] ، وهو هذا. وقيل فيه: «صرمة بن أنس» ، «وصرمة بن أبي أنس» ، وقد ذكرناه في بابه.
4355- قيس بن صعصعة
ص 128
(ب) قيس بن صعصعة.
قال أبو عمر: لا أعرف نسبه، حديثه عند ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن أبيه واسع بن حبان، عن
قيس بن صعصعة
قال: قلت: يا رسول الله، في كم أقرأ القرآن؟ ... الحديث.
أخرجه [3] أبو عمر.
4356- قيس بن أبى صعصعة
ص 128
(ب د ع)
قيس بن أبي صعصعة،
واسم أبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني.
شهد العقبة وبدرا، وجعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الساقة يومئذ. قاله عروة، وابن شهاب، وابن إسحاق [4] .
روى يحيى بن بكير وسعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن حبان بن واسع، عن أبيه، عن قيس بن أبي صعصعة،: أنه قال: يا رسول الله، في كم أقرأ القرآن؟ قال: في خمس عشرة ليلة. قال: أجدني أقوى من ذلك؟ قال: ففي كل جمعة. قال: أجدني أقوى من ذلك؟
قال: فمكث كذلك يقرؤه زمانا حتى كبر وكان يعصب عينيه، ثم رجع فكان يقرؤه في كل خمس عشرة ليلة، ثم قال: يا ليتني قبلت رخصة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. أخرجه الثلاثة.
قلت: لم يخرج أبو عمر هذا الحديث في هذه الترجمة، وإنما أخرجه في الترجمة التي قبل هذه الترجمة «قيس بن صعصعة» ، ولا شك أنه وهم فيه، ولعله ظنهما اثنين، وهما واحد، وهذا هو الصواب. ولم يذكر في هذه الترجمة إلا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعله على الساقة، والله أعلم.
4357- قيس بن صعصعة بن وهب
ص 129
قيس بن صعصعة بن وهب
بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدى ابن النجار الأنصاري.
شهد أحدا، قاله العدوي، وجعله أخا مالك بن صعصعة.
ذكره ابن الدباغ.
4358- قيس بن صيفي
ص 129
قيس بن صيفي
بن الأسلت الأنصاري.
وهو الذي جاءت امرأة أبيه بعد موته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أبا قيس هلك، وإن ابنه قيسا من خيار الحي، خطبني، فنزلت: (ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء 4: 22) ... الآية [1] .
ذكره ابن الدباغ الأندلسى.
4359- قيس بن الضحاك
ص 129
(س)
قيس بن الضحاك
بن خليفة بن ثعلبة.
قال أبو حاتم البستي: هو اسم أبي جبيرة الأنصاري.
قال جعفر: وقال أبو أحمد الحافظ: هو أخو ثابت بن الضحاك الأشهلي، وقيل:
الكلابي، قيل: له صحبة.
وقال أبو جبيرة: فينا نزلت: (ولا تنابزوا بالألقاب 49: 11) [2] .
وحديثه كثير الاضطراب، ويرد ذكره في الكنى، إن شاء الله تعالى.
وقد قال ابن الكلبي: أبو جبيرة هو اسمه.
أخرجه أبو موسى.
4360- قيس بن طخفة
ص 130
(ب ع س)
قيس بن طخفة،
أبو يعيش الغفاري وقال أبو جعفر المستغفري: قيس بن طخفة النهدي، وأورد له حديثا طويلا يعرف بطخفة.
وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا، قيل: إنه كان من أصحاب الصفة روى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن يعيش بن قيس بن طخفة حدثه، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا فلان، اذهب بهذا معك» فبقيت رابع أربعة.
فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «انطلقوا» . فأتينا بيت عائشة [1] . أنبأنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن المؤدب بإسناده إلى أبي زكريا يزيد بن إياس قال: ومنهم طهفة بن أبي زهير النهدي، وقال بعضهم: قيس بن زهير، من بني مالك ابن نهد. قدم الموصل وكتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معه- أو: قدم أهله والكتاب معهم.
وقال: حدثني عبد الله بن خالد القرشي، عن أحمد بن معاوية بن بكر، حدثنا خالد ابن حبيش المحاربي، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد (ح) وحدثنا زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن، حدثنا يحيى بن يونس، حدثني محبوب بن مسعود البجلي، حدثنا وهب الأسدي، عن أشياخ من بني نهد: أن رجلا منهم يقال له: قيس بن طهفة من بني مالك بن نهد، وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ائذن لي في الكلام. فقال: تكلم. فقال: أما بعد يا رسول الله، فإنا أتيناك من غوري تهامة بأكوار الميس- وذكر نحو ما ذكرناه في طهفة [2] . أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
4361- قيس بن طلق
ص 130
(س) قيس بن طلق.
أورده عبدان وجعفر وغيرهما في الصحابة.
روى عبد الله بن بدر، عن
قيس بن طلق
قال: لدغت طلق بن علي عقرب عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فرقاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسحه.
وله حديث في وفد عبد القيس والأشربة.
أخرجه [1] أبو موسى.
4362- قيس بن أبى العاص
ص 131
(د ع)
قيس بن أبي العاص
بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم.
شهد فتح مصر، واختط بها دارا، وولي قضاء مصر لعمر بن الخطاب. رواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
4363- قيس بن عاصم النميري
ص 131
(س) قيس بن عاصم بن أسد بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة النميري قال ابن الكلبي: وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومسح وجهه، وقال: «اللهم، بارك عليه وعلى أصحابه» ، وله يقول الشاعر:
إليك ابن خير الناس قيس بن عاصم %~% جشمت من الأمر العظيم المجاشما [2]
أخرجه أبو موسى.
4364- قيس بن عاصم المنقري
ص 131
(ب د ع) قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس- واسم مقاعس: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري.
وإنما سمي الحارث مقاعسا. لتقاعسه عن حلف بني سعد بن زيد مناة.
يكنى: أبا علي، وقيل: أبو طلحة، وقيل: أبو قبيصة. والأول أشهر. وأمه أم أسفر بنت خليفة.
وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني تميم، وأسلم سنة تسع. ولما رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «هذا سيد أهل الوبر [3] » .
وكان عاقلا حليما مشهورا بالحلم، قيل للأحنف بن قيس: ممن تعلمت الحلم؟ فقال:
من قيس بن عاصم، رأيته يوما قاعدا بفناء داره محتبيا بحمائل سيفه، يحدث قومه، إذ أتى برجل مكتوف وآخر مقتول، فقيل: هذا ابن أخيك قتل ابنك قال: فو الله ما حل حبوته، ولا قطع كلامه. فلما أتمه التفت إلى ابن أخيه فقال: يا ابن أخي، بئسما فعلت، أثمت بربك، وقطعت رحمك، وقتلت ابن عمك، ورميت نفسك بسهمك، وقللت عددك. ثم قال لابن له آخر: قم يا بني إلى ابن عمك، فحل كتافه، ووار أخاك، وسق إلى أمك مائة من الإبل دية ابنها فإنها عريبة [1] .
وكان قيس بن عاصم قد حرم على نفسه الخمر في الجاهلية، وكان سبب ذلك أنه غمز عكنة [2] ابنته وهو سكران، وسب أبويها، ورأى القمر فتكلم بشيء، وأعطى الخمار كثيرا من ماله، فلما أفاق أخبر بذلك، فحرمها على نفسه، وقال في ذلك [3] :
رأيت الخمر صالحة وفيها %~% خصال تفسد الرجل الحليما
فلا والله أشربها صحيحا %~% ولا أشفى بها أبدا سقيما
ولا أعطي بها ثمنا حياتي %~% ولا أدعو لها أبدا نديما
فإن الخمر تفضح شاربيها %~% وتجنيهم بها الأمر العظيما
روي عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: إني وأدت اثنتي عشرة بنتا، أو ثلاث عشرة بنتا! فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أعتق عن كل واحدة منهن نسمة. أنبأنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن قيس بن عاصم: أنه أسلم، فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يغتسل بماء وسدر [4]
قال الحسن البصري: لما حضرت قيس بن عاصم الوفاة، دعا بنيه فقال: يا بني، احفظوا عني، فلا أحد أنصح لكم مني، إذا أنا مت فسودوا كباركم، ولا تسودوا صغاركم، فتسفه الناس كباركم، وتهونوا عليهم. وعليكم بإصلاح المال، فإنه منبهة للكريم، ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس، فإنها آخر كسب المرء، ولا تقيموا على نائحة، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن النائحة.
روى عنه الحسن، والأحنف، وخليفة بن حصين، وابنه حكيم بن قيس.
أنبأنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا هدية [1] بن عبد الوهاب أبو صالح المروزي، عن النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف بن الشخير، عن حكيم بن قيس بن عاصم، عن أبيه: أنه أوصى عند موته فقال: إذا مت فلا تنوحوا علي، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم ينح عليه [2] .
وخلف من الولد اثنين وثلاثين ذكرا.
وروى أبو الأشهب عن الحسن، عن قيس بن عاصم المنقري: أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: هذا سيد أهل الوبر، فسلمت عليه وقلت: يا رسول الله، المال الذي لا تبعه علي فيه؟
قال: نعم، المال الأربعون، وإن كثر فستون، ويل لأصحاب المئين إلا من أدى حق الله في رسلها ونجدتها [3] ، وأطرق [4] فحلها، وأفقر ظهرها [5] ، ومنح غزيرتها [6] ، ونحر سمينتها، وأطعم القانع والمعتر [7] فقلت: يا رسول الله، ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها؟ قال: يا قيس، أما لك أحب إليك أم مال مواليك؟ قال قلت: بل مالي! قال: فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو أعطيت فأمضيت، وما بقي فلورثتك. قال قلت: يا رسول الله، لئن بقيت لأدعن عددها قليلا- قال الحسن: ففعل. أخرجه الثلاثة.
4365- قيس بن عائذ
ص 134
(ب د ع)
قيس بن عائذ،
أبو كاهل الأحمسي.
هو مشهور بكنيته، وقد اختلف في اسمه، فقيل: عبد الله بن مالك، قاله البخاري. وقيس أشهر، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا.
روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وقال: كان إمام الحي.
أنبأنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن عائذ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس على ناقة، وحبشي ممسك بخطامها [1] .
أخرجه الثلاثة [2] .
4366- قيس بن عباد
ص 134
(د ع) قيس بن عباد [3] .
عداده في الشاميين. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قاتل نفسه، ولا تصح له رؤية ولا صحبة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
4367- قيس بن عبد الله الأسدي
ص 134
(ع س)
قيس بن عبد الله الأسدي،
من بني أسد بن خزيمة أبو آمنة بنت قيس، التي كانت مع أم حبيبة.
هاجر قيس إلى الحبشة مع امرأته بركة بنت يسار، مولاة أبي سفيان بن حرب قال موسى بن عقبة: كان ظئرا [4] لعبيد الله بن جحش ولأم حبيبة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا.
4368- قيس بن عبد الله النابغة الجعدي
ص 134
(ب د ع) قيس بن عبد الله بن عدس، النابغة الجعدي، الشاعر المشهور بلقبه النابغة [5] ونذكره إن شاء الله في «النون» أتم من هذا. أخرجه الثلاثة.
4369- قيس بن عبد الله
ص 135
(س) قيس بن عبد الله. غير منسوب.
أخرجه يحيى بن يونس، من حديث ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن قيس: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شغل يوم الأحزاب عن صلاة العصر.
قال جعفر: هذا مرسل، وقيس لا نعرفه في الصحابة.
أخرجه أبو موسى.
4370- قيس بن عبد الله الكندي
ص 135
قيس بن عبد الله
بن قيس بن وهب بن بكير بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية الكندي.
وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله هشام بن الكلبي.
4371- قيس بن عبد العزى
ص 135
(د ع) قيس بن عبد العزي.
روى عنه أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا تزال «لا إله إلا الله» تدفع عقوبة سخط الله ما لم يقولوها ثم ينقضوا دينهم لصلاح دنياهم، فإذا فعلوا ذلك قال الله عز وجل:
كذبتم» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم
4372- قيس بن عبد المنذر
ص 135
(د ع)
قيس بن عبد المنذر
الأنصاري.
تقدم نسبه عند أخيه «رفاعة [1] » . قتل ببدر، ونزل فيه وفي أصحابه: ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات 2: 154 [2] ... الآية. فكان القتلى من المهاجرين ستة: عبيدة ابن الحارث، وعمير بن أبي وقاص، وذو الشمالين بن عمرو، وعاقل بن البكير، ومهجع مولى عمر بن الخطاب، وصفوان. وقتل من الأنصار ثمانية: سعد بن خيثمة، وقيس بن
عبد المنذر، وزيد بن الحارث، وتميم بن الحمام، ورافع بن المعلى، وحارثة بن سراقة، ومعوذ وعوف ابنا عفراء.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: فيه تصحيف، وهو قيس بن عبد المنذر، وإنما هو مبشر بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف، لا يختلف فيه. والثاني: تميم بن الحمام، وإنما هو عمير بن الحمام، قاله أهل السير. وهو الصحيح.
4373- قيس بن عبد يغوث
ص 136
(س)
قيس بن عبد يغوث
بن المكشوح.
وهو ممن شرك في قتل الأسود العنسي. ويرد ذكره مستوفي في قيس بن المكشوح، فهو به أشهر.
أخرجه هاهنا أبو موسى.
4374- قيس بن عبيد
ص 136
قيس بن عبيد
بن الحرير بن عبيد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار، أبو بشر.
له صحبة، شهد أحدا والمشاهد كلها، واستشهد يوم اليمامة.
الحرير: بضم الحاء المهملة، وبالراءين. قاله الأمير أبو نصر.
4375- قيس بن عمرو الأنصاري
ص 136
(س) قيس بن عمرو، وأبوه عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك ابن النجار الأنصاري الخزرجي.
استشهدا كلاهما يوم أحد.
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد، قال: «ومن بني سواد بن مالك بن غنم: عمرو بن قيس، وابنه قيس [1] وقد تقدم في عمرو [2] أتم من هذا، وقد اختلف في شهود قيس بدرا، وقد جعله ابن الكلبي فيمن شهدها. أخرجه أبو موسى [3] .
4376- قيس بن عمرو بن قهد
ص 137
(ب د ع) قيس بن عمرو. وقيل: قيس بن قهد، وقيل: قيس بن سهل. وهو جد يحيى بن سعيد الأنصاري. فقيل : قيس بن عمرو بن قهد
بن ثعلبة، وقيل: قيس بن عمرو ابن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم بن مالك بن النجار، وقد اختلف في نسبه.
روى عنه ابنه سعيد، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن إبراهيم.
أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا سعد بن سعيد: أن محمد بن إبراهيم أخبره، عن قيس بن عمرو قال: رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يصلي بعد الصبح ركعتين، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أصلاة الصبح مرتين؟ قال: إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلها، فصليت الآن. قال: فسكت النبي صلى الله عليه وآله وسلم [1] ورواه الليث، عن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن جده. أخرجه الثلاثة [2] .
4377- قيس بن عمرو بن لبيد
ص 137
قيس بن عمرو بن لبيد،
ابن أخي زياد بن لبيد [3] .
شهد أحدا والمشاهد بعدها. قاله ابن القداح.
ذكره ابن الدباغ.
4378- قيس بن عمير
ص 137
قيس بن عمير.
ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن حميد بن عبد الرحمن، عن قيس بن عمير قال: انطلقت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأسلمت، وأخذت العقد على قومي، وأمرني عليهم.
ذكره ابن الدباغ على أبي عمر.
4379- قيس بن أبى غرزة
ص 138
(ب د ع)
قيس بن أبي غرزة
بن عمير بن وهب الغفاري، وقيل: الجهني.
سكن الكوفة ومات بها، له حديث واحد.
أنبأنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، سمع أبا وائل يحدث، عن قيس بن أبي غرزة قال: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السوق ونحن نبيع الأوساق، ونحن نسمى السماسرة، فسمانا باسم أحسن مما سمينا به أنفسنا، فقال: يا معشر التجار، إنه يخالط بيعكم هذا الحلف، فشوبوه [1] بالصدقة» [2] أخرجه الثلاثة [3] .
4380- قيس غربة
ص 138
(س) قيس بن غربة، أبو غربة الأحمسى.
وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ودعا قومه إلى الإسلام.
ذكره المستغفري في كتاب الوفود.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
غربة: بالغين المعجمة، وبالراء، وبالباء الموحدة. قاله الأمير.
4381- قيس أبو غنيم
ص 138
(ب د ع) قيس أبو غنيم.
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسكن البصرة.
روى شعبة، عن عاصم الأحول، عن غنيم بن قيس الأسدي قال: سمعت من أبي كلمات يقولهن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [4] :
ألا لي الويل على محمد %~% قد كنت في حياته بمقعد
أبيت ليلي آمنا إلى الغد
أخرجه الثلاثة [1] .
4382- قيس بن قارب الضبي
ص 139
(س)
قيس بن قارب الضبى.
ذكره الدار قطنى.
روى جعفر بن الزبير، عن القاسم بن أبي أمامة، عن قيس بن قارب الضبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يؤاخذ الله ابن آدم بذنب أربعين يوما، يعني لكي يستغفر الله تعالى منه.
وقد روي هذا عن فروة بن قيس، وهو مذكور هناك [2] . أخرجه أبو موسى.
4383- قيس بن قبيصة
ص 139
(س) قيس بن قبيصة.
أورده عبدان في الصحابة، وروى بقية، عن عبد الله مولى عثمان بن عفان، عن عبد الله ابن يحيى الألهاني، عن
قيس بن قبيصة:
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى: قيل: يا رسول الله، وهل يتكلمون؟ قال: نعم، ويتزاورون» . أخرجه أبو موسى [3] .
4384- قيس بن قهد
ص 139
(ب)
قيس بن قهد
الأنصاري، من بني مالك بن النجار، وهو قيس بن قهد بن قيس [4] ابن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
قال مصعب الزبيري: هو جد يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: ولم يكن قيس بالمحمود في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن أبي خيثمة: هذا وهم من مصعب، وإنما جد يحيى بن سعيد: قيس بن عمرو، قال: وقيس بن قهد هو [جد [1] أبي] مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري الكوفي.
قال أبو عمر: وهو كما قال ابن أبي خيثمة، وقد أخطأ فيه مصعب، وكلهم خطأه في قوله هذا.
أخرجه أبو عمر [2] هكذا. وقد تقدم «قيس بن عمرو» ، والله أعلم.
وقال الأمير أبو نصر: وأما «قهد» بالقاف، فهو قيس بن قهد، له صحبة، روى عنه قيس بن أبي حازم، وابنه سليم بن قيس، شهد بدرا وما بعدها، توفى في خلافة عثمان.
4385- قيس بن قيس
ص 140
(ب) قيس بن قيس [3] .
شهد مع علي صفين، ذكره بن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أبي طالب.
أخرجه أبو عمر مختصرا [4] .
4386- قيس بن أبى قيس
ص 140
قيس بن أبي قيس
بن الأسلت، وهو قيس بن صيفي. وقد تقدم ذكره، ولقيس هذا يقول أبوه:
أقيس إن هلكت وأنت حي فلا يحرم فواضلك العديم قاله ابن الكلبي.
4387- قيس بن كعب
ص 140
(س) قيس بن كعب.
تقدم ذكره في ترجمة أرطاة [5] .
أخرجه أبو موسى مختصرا.
4388- قيس بن كلاب
ص 141
(ب د ع)
قيس بن كلاب
الكلابي.
له صحبة، وهو من أهل اليمن، حديثه عند عبد الله بن حكيم [1] الكناني.
روى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير القرشي المصري [عن عبد الله ابن حكيم] [2] رجل من أهل اليمن، عن قيس بن كلاب الكلابي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو على ظهر البيت [3] ينادي الناس ثلاثا: «إن الله حرم دماءكم وأموالكم وأولادكم، كحرمة هذا اليوم في هذا الشهر، وحرمة هذا الشهر من السنة، اللهم هل بلغت» . أخرجه الثلاثة [4] .
4389- قيس بن مالك الأرحبي
ص 141
(د ع)
قيس بن مالك الأرحبي،
وأرحب بطن من همدان.
كاتبه النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم بعد أن كتب إليه.
روى عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى قيس بن مالك الأرحبي: «سلام عليكم، أما بعد ذلك، فإني استعملتك على قومك: عربهم وخمورهم [5] ومواليهم، وأقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع، ومن زبيب خيوان مائتي صاع جار لك ذلك ولعقبك من بعدك، أبدا أبدا أبدا» . قال قيس: وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أبدا أبدا أبدا» أحب إلي، إني لأرجو أن يبقي لي عقبي أبدا. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
قال عمرو بن يحيى: «عربهم» : أهل البادية، و «خمورهم» : أهل القرى.
قال ابن ماكولا: حبان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لاي الهمداني ثم الأرحبي، عن أشياخهم، قالوا: قدم قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لاي الأرحبي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو بمكة، وذكر حديثا رواه عنه ابن الكلبي.
حبان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة.
4390- قيس بن مالك بن أنس
ص 142
(ب س)
قيس بن مالك بن أنس،
أبو صرمة.
تقدم ذكره في قيس بن صرمة.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
4391- قيس بن مالك بن المحسر
ص 142
(ب) قيس بن مالك بن المحسر.
خرج مع زيد بن حارثة في السرية إلى أم قرفة فأخذها، وهو الذي تولى قتلها، وقتل عبد الله والنعمان ابني مسعدة الفزاريين أيضا، وذكر له ابن إسحاق شعرا لما انصرف من مؤتة مع خالد بن الوليد.
وأم قرفة هي: فاطمة بنت يزيد بن ربيعة [1] .
أخرجه أبو عمر.
قال ابن ماكولا: وأما محسر- بضم الميم، وفتح الحاء، والسين المهملتين- فهو قيس ابن المحسر، كان خرج مع زيد بن حارثة في السرية إلى أم قرفة.
4392- قيس بن محصن
ص 142
(ب)
قيس بن محصن،
وقيل: قيس بن حصن بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.
شهد بدرا، وأحدا.
أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا.
قال: «ومن بني زريق [1] بن عامر بن عبد حارثة بن مالك، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق:
قيس بن محصن بن خالد بن مخلد.
أخرجه أبو عمر [2] .
4393- قيس، أبو محمد
ص 143
(ع س)
قيس، أبو محمد.
أورده الطبراني [3] .
أنبأنا أبو موسى إذنا، أنبأنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنبأنا أبو بكر بن ريذة [4] (ح) قال أبو موسى: أنبأنا أبو علي، أنبأنا أبو نعيم قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد ابن خالد الراسبي، حدثنا أبو ميسرة النهاوندي، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبي رواد [5] عن ابن جريج، عن أبيه، عن عثمان بن محمد بن قيس قال: رأى أبي في يدي سوطا لا علاقة له، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل: «أحسن علاقة سوطك، فإن الله تعالى جميل يحب الجمال» . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: كذا أورده، وهذا لا دليل فيه على أن قيسا صحابي، إلا أن يكون أراد: «عثمان عن أبيه قال: رأى أبي» والله تعالى أعلم.
4394- قيس جد محمد بن الأشعث
ص 143
(س)
قيس، جد محمد بن الأشعث
بن قيس.
روى محمد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا مسندا، من حديث أحمد بن سيار، عن جعفر بن مسافر، عن محمد بن تميم. قاله جعفر، قاله لي البرذعي بسمرقند.
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
والذي يغلب على ظني أنه محمد بن الأشعث بن قيس الكندي الأمير المشهور، والد عبد الرحمن ابن محمد بن الأشعث الذي قاتل الحجاج، فإن كان هو فلا صحبة لجده قيس، وإن كان غيره فلا أعرفه.
4395- قيس بن مخرمة
ص 144
(ب د ع)
قيس بن مخرمة
بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي، أبو محمد، وقيل: أبو السائب. وأمه بنت [1] عبد الله بن سبع بن مالك بن جنادة، من بني عنزة بن أسد ابن ربيعة بن نزار.
ولد هو ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام الفيل. روى ذلك ابن إسحاق، عن المطلب بن عبد الله ابن قيس، عن أبيه، عن جده قيس بن مخرمة قال: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لدة، ولدنا عام الفيل.
وهو أحد المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، ولم يبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم به عام حنين مائة من الإبل، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر خمسين وسقا، وقيل: أطعمه ثلاثين وسقا.
وكان شديد الصفير، يصفر عند البيت، يسمع صوته من حراء.
روى عنه ابناه عبد الله ومحمد، وكان عبد الله من الفضلاء.
أخرجه الثلاثة [2] .
4396- قيس بن مخلد
ص 144
(ب ع س)
قيس بن مخلد
بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن ابن النجار الأنصاري الخزرجي المازني.
شهد بدرا، قاله ابن شهاب، وابن إسحاق [3] وقتل يوم أحد شهيدا.
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: قد أخرج أبو موسى هذا قيسا في موضعين من كتابه، فقال في أحدهما: قيس بن مخلد الأنصاري، وروى بإسناده عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الخزرج، من بني ثعلبة بن مازن بن النجار: «قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب ابن الحارث بن ثعلبة» . وقال في الموضع الثاني: «قيس بن مخلد بن ثعلبة بن مازن النجاري، شهد بدرا، وقتل يوم أحد» . ولا شك أنه رأى في هذه ثعلبة بن مازن، وأنه قتل يوم أحد،
وأنه رأى في تلك بين ثعلبة وبين مازن عدة آباء، ولم يذكر فيه أنه قتل بأحد، فظنهما اثنين، وهما واحد لا شبهة فيه، وقد سقط من هذا النسب عدة آباء، والصواب هو النسب الذي ذكرناه أول الترجمة، والله أعلم.
4397- قيس بن المسحر
ص 145
(س)
قيس بن المسحر
الكناني الشاعر، وهو من ولد كلب بن عوف بن كعب بن عامر ابن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
قاله هشام بن الكلبي بتقديم «السين» على «الحاء» . وقاله أبو موسى: «قيس بن مسحل اليعمري» ، آخره لام، وقال «اليعمري» نسبة إلى يعمر الشداخ بن عوف الكناني الليثي، وهو أخو كلب بن عوف، وكثيرا ما ينسبون إلى الأخ المشهور، وقال: كان مع زيد ابن حارثة في غزوة جذام، من أرض جسمي [1] ، وشهد مؤتة، وقال يؤمئذ شعرا ذكره ابن إسحاق في المغازي، وسماه مسحرا، مثل ابن الكلبي.
أخرجه أبو موسى.
قلت: وقد أخرج أبو عمر: «قيس بن المحسر» بتقديم الحاء على السين، وذكر فيه أنه غزا مع زيد بن حارثة أم قرفة وقتلها. وذكره أبو موسى وقال: «مسحل» ، وقد وافق ابن ماكولا أبا عمر، كما ذكرناه، وقاله ابن إسحاق وابن الكلبي، مسحر بتقديم «السين» على «الحاء» ، ولا شك أنهم قد اختلفوا فيه، وذكر أبو موسى أنه غزا جذام بأرض حسمي.
وليس بشيء، وإنما الصحيح أنه غزا مع زيد بني فزارة لما قتلت أم قرفة، وأمر زيد قيسا فقتلها، وكانتا عزونين في وقتين ومكانين لا يمكن الجمع بينهما، والله أعلم.
4398- قيس بن معبد
ص 145
(د ع)
قيس بن معبد
الحنفي، أخو يزيد بن معبد.
له ذكر في حديث أخيه يزيد.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا.
4399- قيس بن المكشوح
ص 146
(ب س)
قيس بن المكشوح،
أبو شداد.
واختلف في اسم أبيه، فقيل: عبد يغوث [1] . وقيل: هبيرة بن هلال. وهو الأكثر، وقيل: اسمه عبد يغوث بن هبيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر بن على بن أسلم [2] ابن الأحمس بن أنمار [3] بن إراش بن عمرو بن الغوث البجلي، حليف مراد، قاله أبو عمر.
وقال أبو موسى: «قيس بن عبد يغوث بن مكشوح» . ولم يزد.
وقال ابن الكلبي: قيس بن المكشوح، واسمه هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيل بن بدا [4] بن عامر ابن عوتبان بن زاهر بن مراد فجعله من مراد صلبية.
وقال أبو عمر: إنما قيل له المكشوح لأنه كوي. وقيل: لأنه ضرب على كشحة [5] .
قيل: له صحبة. وقيل: لا صحبة له باللقاء والرؤية. وقيل: لم يسلم إلا في أيام أبي بكر.
وقيل: في أيام عمر.
وهو الذي أعان على قتل الأسود العنسي مع فيروز، فقتله الأسود يدل على إسلامه في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وكان فارس مذجج غير مدافع، وسار إلى العراق على مقدمة سعد بن أبي وقاص، وله آثار صالحة في قتال الفرس بالقادسية وغيرها، وشهد مع النعمان بن مقرن نهاوند، ثم قتل بصفين مع علي. وكان فارسا بطلا شاعرا، وهو ابن أخت عمرو بن معديكرب، وكان يناقضه في الجاهلية، وكانا في الإسلام متباغضين، وهو القائل لعمرو بن معديكرب:
فلو لاقيتني لاقيت قرنا %~% وودعت الحبائب بالسلام
الأبيات [6] .
وكان سبب قتله أن بجيلة قالوا له: يا أبا شداد، خذ رايتنا اليوم. فقال: غيري خير لكم! قالوا: ما نريد غيرك! قال: فو الله لئن أخذتها لا أنتهي بكم دون صاحب الترس المذهب- وكان الترس مع رجل على رأس معاوية [1]- فأخذ الراية وحمل وقاتل، حتى وصل إلى صاحب الترس، فحمل قيس عليه، فاعترضه رومي لمعاوية، فضرب رجله فقطعها، وقتله قيس. وأشرعت إليه الرماح فقتل.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: قيس بن عبد يغوث. وهو هذا.
الغزيل: بضم الغين المعجمة، وفتح الزاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره لام.
4400- قيس بن المنتفق
ص 147
(س) قيس بن المنتفق.
روى المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه: أنه دخل مسجد الكوفة قال: فرأيت قيس ابن المنتفق وهو يقول: وصف لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فطلبته بمكة وبمنى وبعرفات، فأتيته فانتهيت إليه ... وذكر الحديث [2] .
وهذا الرجل مختلف في اسمه، روي على عدة وجوه.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
4401- قيس بن نشبة
ص 147
(س)
قيس بن نشبة
السلمي.
روى أبو معشر بإسناده قال: لما كان من أهل بدر ما كان، اشتد على العرب لا سيما أهل نجد، فلما كان يوم الخندق، ورجع المشركون إلى بلادهم، جاء قيس بن نشبة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن السموات، فذكر له النبي صلى الله عليه وآله وسلم السموات السبع والملائكة وعبادتهم، وذكر الأرض وما فيها، فأسلم ورجع إلى قومه، فقال: يا بني سليم، قد سمعت ترجمة الروم وفارس، وأشعار العرب والكهان، ومقاول حمير، وما كلام محمد يشبه شيئا من كلامهم، فأطيعوني في محمد فإنكم أخواله، فإن ظفر تتنفعوا به وتسعدوا، وإن تكن الأخرى لم تقدم العرب عليكم.
فقيل: الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو: قيس بن نشبة، عم العباس بن مرداس. وقيل:
الذي سأله الأصم بن عباس الرعلي [1] ، والثبت قيس بن نشبة.
أخرجه أبو موسى.
4402- قيس بن النعمان
ص 148
(ب د ع)
قيس بن النعمان
السكوني. وقيل: العبسي.
وحديثه في الكوفيين والبصريين. روى عنه إياد بن لقيط، وزيد بن علي أبو القموص [2] .
روى له هذا الحديث أبو نعيم [3] ، وأبو عمر، وروى له ابن منده حديث أبي القموص قال:
حدثني أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس، وهو قيس بن النعمان، أنهم أهدوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا من تمر، فقال: إنه قرأ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأحصاه على عهد عمر.
روى عند إياد بن لقيط أنه قال: لما انطلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر إلى الغار يريدان الهجرة، مرا بعبد يرعى غنما فاستسقياه لبنا. فقال: ما عندي شاة تحلب. فأخذ شاة فمسح ضرعها، واحتلب أبو بكر، فشربوا. فقال: من أنت؟ فقال: أنا محمد رسول الله. فأسلم. أخرجه [4] الثلاثة.
4403- قيس بن النعمان العبدي
ص 148
(ب)
قيس بن النعمان العبدي.
أحد وفد عبد القيس.
روى عنه أبو القموص: أنه أنى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث ذكره.
أنبأنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن [5] عوف، عن أبي القموص زيد بن علي قال: حدثني رجل [6] من الوفد الذين وفدوا على
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس- يحسب عوف أن اسمه قيس بن النعمان- فقال: «لا تشربوا في نقير [1] ولا مزفت ولا دباء ولا حنتم، واشربوا في الجلد الموكإ [2] عليه فإن اشتد فاكسروه [3] بالماء، فإن أعياكم فأهريقوه [4] » .
أخرجه أبو عمر مختصرا وجعله غير الذي قبله، جعلهما اثنين. وأما ابن منده وأبو نعيم فجعلاهما واحدا، وهو الأول، وقالا: روى عنه إياد بن لقيط، وأبو القموص. والله أعلم.
4404- قيس جد أبى هبيرة
ص 149
(س) قيس، جد أبي هبيرة.
قال أبو موسى: أورده بعض الحفاظ عن شيخنا سعيد بن أبي الرجاء، وروى عن أبي هشام الرفاعي، عن حفص، عن أشعث، عن أبي هبيرة، عن جده قيس، قال: تسحرت ثم أتيت المسجد، فاستندت إلى الحجرة، فتنحنحت، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أبو يحيى؟ قلت نعم. قال: ادن فكل. قلت: إني أريد الصوم. قال: وأنا أريد الصوم، ولكن مؤذننا أذن قبل الفجر، كان في بصره سوء، أو شيء. أخرجه أبو موسى وقال: كذا ذكره، وصوابه عن جده شيبان [5] .
4405- قيس بن الهيثم
ص 149
(ب د ع)
قيس بن الهيثم
السامي [6] . من بني سامة بن لؤي. قاله أبو عمر [7] .
وقال ابن منده: السلمي، من بني سليم. وهو جد عبد القاهر السلمي. له صحبة، روى عنه عطية الدعاء. وقال: ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة، ولم يذكر له حديثا.
أخرجه الثلاثة.
4406- قيس بن وهرز
ص 150
(س)
قيس بن وهرز
بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سوادة بن غنم بن مالك بن النجار وقيل: قيس بن أبي وديعة.
أسلم على يد سعد بن عبادة، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وورد خراسان مع الحكم بن عمرو.
ذكره الحاكم أبو عبد الله.
أخرجه أبو موسى.
4407- قيس بن يزيد
ص 150
(س) قيس بن يزيد.
روى عنه أولاده أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأسلم، وولاه على قومه، ومسح رأسه.
فدعا قومه إلى الإسلام على جبل اسمه سلمان، فأسلموا، ولم يشب موضع يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن مات.
أخرجه أبو موسى.
4408- قيس بن يزيد الجهني
ص 150
قيس بن يزيد
الجهني.
روى عنه الشعبي أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام يوما تطوعا غرست له شجرة في الجنة ... » وذكر الحديث.
ذكره أبو أحمد العسكري.
4409- قيس
ص 150
(س) قيس، غير منسوب.
أورده جعفر مفردا. أخرجه أبو موسى وقال: لا أدري لعله بعض من تقدم.
روت أم نائلة الخزاعية، عن بريدة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل عن رجل يقال له: «قيس» فقال: لا أقرته الأرض. فكان إذا دخل أرضا لم يستقر بها [1] . أخرجه أبو موسى مختصرا.
4410- القيسي
ص 151
القيسي،
منسوب إلى قيس.
روى عمارة بن عثمان بن حنيف، عن القيسي: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، قال: فأتى بماء فقال على [1] يديه من الإناء فغسلهما مرة، تم غسل وجهه وذراعيه مرة، وغسل رجليه بيمينه كلاهما.
أخرجه أبو موسى وقال: هذا حديث حسن مختلف في إسناده.
4411- قيسبة بن كلثوم
ص 151
(د ع)
قيسبة [2] بن كلثوم
بن حباشة.
وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد فتح مصر. له ذكر، ولا تعرف له رواية. قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
4412- قيظى بن قيس
ص 151
(ب د ع)
قيظي بن قيس
بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الخزرج ابن عمرو- وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. أمه لبني بنت رافع بن عدى ابن زيد بن جشم بن حارثة.
شهد أحدا في قول الواقدي، هو وثلاثة من أولاده: عقبة، وعبد الله، وعبد الرحمن بنو قيظي، وقتلوا ثلاثتهم يوم جسر أبي عبيدة. وأما أخوهم عباد بن قيظي فصحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يشهد أحدا.
أخرجه الثلاثة، وقالوا: إنه شهد أحدا، وذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي فقال: قيظي بن قيس بن لوذان، ونسبه كما ذكرناه، وقال: أدرك عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واستشهد يوم أجنادين. ذكره ابن القداح.
4413- قين الأشجعي
ص 152
(د ع) قين، آخره نون، هو الأشجعي.
له ذكر في حديث أبي هريرة. رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبى هريرة أن قينا الأشجعي قال: فكيف بالمهراس [1] .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين في الصحابة، ولا حقيقة له.
4414- قيوم
ص 152
(د ع)
قيوم،
أبو يحيى الأزدي.
وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد اليمن، فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد القيوم.
وقد ذكرناه في حرف «العين» [2] . روى حديثه عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن يحيى ابن قيوم، عن آبائه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا.
[انتهى]
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.