3658- عس العذري
ص 531
(ب د ع)
عس العذري،
وقيل: الغفاري.
استقطع النبي صلى الله عليه وسلم أرضا بوادي القرى، فأقطعها إياه، فهي تسمى «بويرة عس» وقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غزا تبوك، وصلى في مسجد وادي القرى.
أخرجه ابن منده وأبو عمر كذا في «عس [2] » . وأخرجه أبو عمر أيضا في «عنيز [3] » .
وقد اختلف فيه، فقال الأمير أبو نصر: وأما «عنتر» بفتح العين المهملة، وسكون النون وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها فهو عنتر العذري، له صحبة، روى حديثه أبو حاتم الرازي، يقال: إنه تفرد به. قال عبد الغني بن سعيد: «وقيل: عس العذري» بالسين غير معجمة. وقيل: إنه أصح من عنتر، بالنون والتاء.
وأما أبو عمر فرأيته في كتابه «الاستيعاب» في عدة نسخ صحاح لا مزيد على صحتها «عنيز» بضم العين، وفتح النون، وآخره زاي بعد الياء تحتها نقطتان، وعلى حاشية الكتاب:
«كذا قاله أبو عمر، وقال عبد الغني: عنتر» يعني بفتح العين، وسكون النون، وآخره راء، بعد تاء فوقها نقطتان، قال عبد الغني: رأيت في بعض النسخ «عس، بالسين غير معجمة» والله أعلم.
3659- عسجدى بن مانع
ص 531
(د ع)
عسجدى بن [4] مانع
السكسكى.
عداده في المعافر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد فتح مصر، وهو معروف من أهل مصر. قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
3660- عسعس بن سلامة
ص 532
(ب د ع)
عسعس بن سلامة
التميمي البصري.
سكن البصرة، لا تثبت له صحبة. روى عنه الحسن، والأزرق بن قيس الحارثي. يقال:
إنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وأن حديثه مرسل.
وكنيته: أبو صفرة، وقيل: أبو صفير، وقيل: أبو سفرة.
روى شعبة، عن الأزرق بن قيس قال: سمعت عسعس بن سلامة يقول: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتى الجبل يتعبد، ففقد فطلب فوجد، فجيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
إني نذرت أن أعتزل وأتعبد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تفعله- أو لا يفعله أحدكم- ثلاث مرات، فلصبر أحدكم [1] ساعة من نهار في بعض مواطن الإسلام، خير له من عبادته خاليا أربعين عاما» . أخرجه الثلاثة.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.