2547- الضحاك الأنصاري
ص 425
(س)
الضحاك الأنصاري.
أخرجه أبو موسى، وروى بإسناده عن محمد بن عمارة بن صبيح عن نصر بن مزاحم، عن مبذول بن علي، عن إسماعيل بن زياد، عن إبراهيم بن بشير الأنصاري أن الضحاك الأنصاري قال: لما سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، جعل عليا على مقدمته، فقال: من دخل النخل فهو آمن، فلما تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم نادى بها علي، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل فضحك، فقال: ما يضحكك؟ قال: إني أحبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: إن جبريل يقول: إنه يحبك. قال: وبلغت أن يحبى جبريل؟ قال: نعم، ومن هو خير من جبريل، الله عز وجل.
رواه عبد الله بن الجهم [1] الرازي، عن نصر، وقال: عن إبراهيم، عن الضحاك. أخرجه أبو موسى
2548- الضحاك بن أبى جبيرة
ص 425
(ب د ع)
الضحاك بن أبي جبيرة،
وقيل: أبو جبيرة بن الضحاك.
روى حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن جبيرة، قال:
كانت الألقاب، فأنزل الله تعالى: ولا تنابزوا بالألقاب 49: 11 [2] .
ورواه بشر بن المفضل، وإسماعيل بن علية، وشعبة، وحفص بن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك، قال: فينا نزلت: ولا تنابزوا بالألقاب 49: 11 وذكر الحديث.
قال الترمذي: أبو جبيرة بن الضحاك هو أخو ثابت بن الضحاك.
وأما أبو يعلى الموصلي فإنه جعل الترجمة في مسنده للضحاك بن أبي جبيرة، وقال: حدثنا هدبة، وإبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي
عن الضحاك بن أبي جبيرة، قال: كانت لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا بلقبه، فقيل: يا رسول الله، إنه يكرهه. فأنزل الله عز وجل: ولا تنابزوا بالألقاب 49: 11 وقيل:
إن الضحاك بن أبي جبيرة هو الضحاك بن خليفة،
وسنذكره، إن شاء الله تعالى، والصحيح أن أبا جبيرة هو ابن الضحاك بن خليفة، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
2549- الضحاك بن حارثة
ص 427
(ع ب س)
الضحاك بن حارثة
بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة، الأنصاري الخزرجي ثم السلمي.
ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة لبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكره ابن شهاب وابن إسحاق [1] فيمن شهد بدرا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى كذا مختصرا.
2550- الضحاك بن خليفة
ص 427
(ب) الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل، الأنصاري الأشهلي شهد أحدا، وتوفي آخر خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وهو أبو ثابت بن الضحاك وأبو أبي جبيرة، وهو الذي نازع محمد بن مسلمة في الساقية، وارتفع إلى عمر، فقال عمر لمحمد بن مسلمة: والله ليمرن بها ولو على بطنك.
وقيل: أول مشاهده غزوة بني النضير، ولا يعرف له رواية.
أخرجه أبو عمر، وهذا يرد قوله في الضحاك بن أبي جبيرة: إنه الضحاك بن خليفة، فقد جعل هاهنا أبا جبيرة هو ابن الضحاك، وجعل هناك أبا جبيرة هو الضحاك نفسه، وهذا اختلاف في القول، والصحيح أن أبا جبيرة هو ابن الضحاك بن خليفة، والله أعلم.
2551- الضحاك بن ربيعة
ص 427
(س)
الضحاك بن ربيعة
الحميري. له ذكر في كتاب العلاء، تقدم ذكره، أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
2552- الضحاك بن زمل
ص 428
(ع س)
الضحاك بن زمل
الجهني. قاله الطبراني في معجمه، وقيل: عبد الله بن زمل، أخرجه ابن منده فيمن لا يسمى.
روى مسلم بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي، عن الضحاك بن زمل، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله إن الله كان توابا. سبعين مرة، ثم يقول: سبعين بسبعمائة، لا خير فيمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة، ثم يقول ذلك مرتين، ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا ... فذكر الحديث بطوله. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أما ابن زمل فلا أعلمه سمى في شيء من الروايات، وقد أورده الطبراني، وتبعه أبو نعيم قال: وأراهما ذهبا غير مذهب، لأنهما لعلهما حفظا اسم الضحاك بن زمل، فظنا هذا ذاك، والضحاك رجل من أتباع التابعين، ذكره ابن أبي حاتم.
2553- الضحاك بن سفيان السلمي
ص 428
الضحاك بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي.
صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وعقد له.
ذكره ابن حبيب، عن ابن الكلبي.
2554- الضحاك بن سفيان العامري
ص 428
(ب د ع) الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة، العامري الكلابي، يكنى أبا سعيد.
أسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ينزل في بادية المدينة، وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه، وكتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، وكان قتل خطأ، وكان يقوم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم متوشحا بسيفه، وكان من الشجعان الأبطال، يعد وحده بمائة فارس، ولما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فتح مكة أمره على بني سليم، لأنهم كانوا تسعمائة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا؟ فوفاهم بالضحاك، وكان
رئيسهم، وإنما جعله عليهم، لأنهم جميعهم من قيس عيلان، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية. وذكره العباس بن مرداس السلمي في شعره، فقال [1] :
إن الذين وفوا بما عاهدتهم %~% جيش بعثت عليهم الضحاكا
أمرته ذرب السنان [2] كأنه %~% لما تكنفه [3] العدو يراكا
طورا يعانق باليدين، وتارة %~% يفري [4] الجماجم حازما بتاكا
روى عنه سعيد بن المسيب، والحسن البصري.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين، بإسناده إلى أبي داود، أخبرنا أحمد بن صالح، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: كان عمر بن الخطاب يقول: الدية للعاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا. حتى قال له الضحاك بن سفيان الكلابي: كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أورث امرأة أشيم الضيابى من دية زوجها [5] .
رواه جماعة من الأئمة، عن الزهري.
أخرجه الثلاثة.
2555- الضحاك بن عبد عمرو
ص 429
(ب ع س)
الضحاك بن عبد عمرو
بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني دينار بن النجار، وهو أخو النعمان بن عبد عمرو، شهدا جميعا بدرا قاله ابن شهاب، وشهد أيضا أحدا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
2556- الضحاك بن عرفجة
ص 429
(ب د ع)
الضحاك بن عرفجة
السعدي، سعد تميم
قال عبد الله بن عرادة، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن الضحاك بن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب [1] .
وقال أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن أبيه طرفة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب.
وقال ابن المبارك، عن جعفر بن حيان، عن ابن طرفة [بن [2]] عرفجة، عن جده يعني عرفجة: أنه أصيب أنفه يوم الكلاب.
فقوم جعلوه الضحاك، وقوم جعلوه طرفة، وقوم جعلوه عرفجة، قاله أبو عمر.
وذكر ابن منده قول عبد الله بن عرادة، وقال: الصواب: عرفجة بن أسعد.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين أنه أصيب أنفه، وهو وهم، والصواب عرفجة ابن أسعد.
وهذا لم يقله ابن منده وحده، وقد وافقه عليه غيره، وذكر أنه وهم، فلم يسبق عليه حجة.
والله أعلم.
2557- الضحاك بن قيس
ص 430
(ب د ع)
الضحاك بن قيس
بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، القرشي الفهري، يكنى أبا أنيس، وقيل: أبو عبد الرحمن. وأمه أميمة بنت ربيعة الكنانية، وهو أخو فاطمة بنت قيس، كان أصغر سنا منها، قيل: إنه ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسبع سنين أو نحوها. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، وقيل: لا صحبة له، ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم.
وكان على شرطة معاوية، وله في الحروب معه بلاء عظيم، وسيره معاوية على جيش، فعبر على جسر منبج، وصار إلى الرقة، ومضى منها فأغار على سواد العراق، وأقام بهيت، ثم عاد، ثم استعمله معاوية على الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع وخمسين.
ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه، وضبط البلد حتى قدم يزيد بن معاوية، فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا، فبايع الضحاك بدمشق لعبد الله بن الزبير، وغلب مروان بن الحكم
على بعض الشام، فقاتله الضحاك بمرج راهط عند دمشق، فقتل الضحاك بالمرج، وقتل معه كثير من قيس عيلان، وكان قتله منتصف ذي الحجة سنة أربع وستين.
وقد روى عنه الحسن البصري، وتميم بن طرفة، ومحمد بن سويد الفهري، وسماك، وميمون بن مهران.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية:
«سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن بين يدي الساعة فتنا، [كقطع الليل المظلم، فتنا] كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل، كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل» . وإن يزيد بن معاوية قد مات، وأنتم أشقاؤنا وإخواننا، فلا تسبقونا حتى نختار لأنفسنا [1] » .
أخرجه الثلاثة.
2558- الضحاك بن قيس التميمي
ص 431
(ب د ع) الضحاك بن قيس بن معاوية التميمي، وهو الأحنف بن قيس، وقد تقدم في الأحنف، وفي صخر.
أخرجه الثلاثة.
2559- الضحاك بن النعمان
ص 431
(ع س)
الضحاك بن النعمان
بن سعد، ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في الوحدان.
أخبرنا أبو موسى إجازة، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، وعبد الرحمن بن أبي بكر، قالا: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن فورك القباب، أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، أخبرنا كثير بن عبيد، أخبرنا بقية بن الوليد، عن عتبة بن أبي حكيم، عن سليمان بن عمرو، عن الضحاك بن النعمان بن سعد: أن مسروق بن وائل قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم وحسن إسلامه، فقال: أحب أن تبعث إلى قومي رجالا يدعونهم إلى الإسلام، وأن تكتب إلى قومي كتابا، عسى الله أن يهديهم إليه. فأمر معاوية فكتب: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأقيال من حضرموت، بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والصدقة على التيعة، ولصاحبها التيمة، وفي السيوب الخمس، وفي البعل العشر،
لا خلاط ولا وراط، ولا شغار، ولا جلب، ولا جنب، ولا شناق، والعون للسرايا المسلمين، لكل عشرة ما يحمل القراب [1] ، من أجبا [2] فقد أربى، وكل مسكر حرام» . فبعث إلينا النبي صلى الله عليه وسلم زياد بن لبيد. هذا كتاب غريب، والمشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم كتبه لوائل بن حجر، وغريبه:
التيعة: الأربعون من الغنم، وهي أقل ما يجب فيه الزكاة منها، وقيل: هو اسم لأدنى ما تجب فيه الزكاة من كل الحيوان.
والتيمة لصاحبها: هي الشاة الزائدة على الأربعين حتى تبلغ الفريضة الأخرى، وقيل:
هي الشاة تكون لصاحبها في منزله يحلبها، وليست بسائمة.
والسيوب: الركاز، وهي الكنوز المدفونة من أموال الجاهلية. وقيل: المعادن. والقولان تحتملهما اللغة.
والبعل: هو الشجر الذي يشرب بعروقه من الأرض، من غير سقي من سماء ولا غيرها.
لا خلاط، الخلاط: مصدر خالطه مخالطة وخلاطا، وهو أن يخلط. الرجلان إبلهما، فيمنعا حق الله، مثاله: أن يكون ثلاثة نفر، لكل واحد منهم أربعون شاة، فعلى كل واحد منهم شاة، يكون ثلاث شياه، فإذا جاء المصدق خلطوا الغنم، فيكون في الجميع شاة واحدة، فنهوا عن ذلك.
والوراط: أن يجعل غنمه في وهدة من الأرض، لتخفى على المصدق. وقيل: هو أن بغيب إبله وغنمه في إبل غيره وغنمه.
الشنق- بالتحريك-: ما بين الفريضتين، من كل ما تجب فيه الزكاة، يعني: لا تؤخذ مما زاد على الفريضة زكاة حتى تبلغ الفريضة الأخرى.
والشغار: هو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته أو من يلي أمرها من رجل ويتزوج منه مثلها من يلي هو أمرها، ولا مهر بينهما إلا ذلك.
لا جلب: هو أن ينزل المصدق موضعا، ويرسل إلى المياه من يجلب إليه الأموال، فيأخذ زكاتها، وهو المراد ها هنا.
والجنب، هو أن يبعد رب المال بماله عن موضعه، فيحتاج المصدق إلى الإبعاد في اتباعه، وقيل: الجلب والجنب في السباق [1] .
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.