2526- الصلت أبو زييد
ص 413
(د ع)
الصلت، أبو زييد
بن الصلت. عداده في أهل الحجاز، مختلف في صحبته.
روى الصلت بن زبيد بن الصلت، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على الخرص [2] ، فقال: «أثبت لنا النصف، وأبق لهم النصف، فإنهم يسرقون ولا يصل إليهم» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
زييد: بعد الزاي ياءان كل واحدة منهما معجمة باثنتين من تحتها.
2527- الصلت أبو كليب
ص 413
(د ع)
الصلت، أبو كليب،
روى عنه ابنه كليب.
حدث سليمان بن مروان العبدي، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن عثم [3] بن كليب بن الصلت، عن أبيه، عن جده: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «احلق عنك شعر الكفر» .
هذا وهم، والصحيح ما رواه جماعة، عن إبراهيم، عن عثيم بن كثير بن كليب، عن أبيه، عن جده، وهو أولى أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
2528- الصلت بن مخرمة
ص 414
الصلت بن مخرمة
بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي، أخو قيس والقاسم ابني مخرمة، أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم وأخاه القاسم مائة وسق من خيبر، وأعطى قيسا خمسين وسقا، ذكر ذلك أبو عمر في أخيه القاسم.
وقد ذكره الزبير بن بكار وابن إسحاق، فقالا: أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلت بن مخرمة مع ابنيه [1] مائة وسق، للصلت منها أربعون. وهي من خيبر، وهذا يؤيد قول أبي عمر.
2529- الصلصال بن الدلهمس
ص 414
(د ع)
الصلصال بن الدلهمس،
أبو الغضنفر.
روى علي بن سعيد، عن محمد بن الضوء [2] بن الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب ابن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار بن معد، عن أبيه الضوء، عن أبيه الصلصال بن الدلهمس، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في حشد من أصحابه، فقال لنا: إن عبادة بن الصامت عليل، فقوموا بنا لنعوده، ووثب النبي صلى الله عليه وسلم قدامنا، واتبعناه، فاجناز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له، فمال إليه، فقال: يا يهودي، هل تجدوني عندكم مكتوبا في التوراة؟ فأومأ اليهودي إليه برأسه، أي: لا. فقال ابن اليهودي بلى، والله يا رسول الله، إنهم ليجدونك عندهم. ولقد طلعت وإن في يده لسفرا من التوراة فيه صفتك وصفة أصحابك، فلما رآك ستره عنك، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك محمد عبده ورسوله، وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقيموا على أخيكم حتى تقضوا حقه، قال: فخلنا بين اليهودي وبينه، وواريناه، وانصرفنا. وهذا غريب الإسناد والنسب، وهو كما ترى.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
2530- صلصل بن شرحبيل
ص 415
صلصل بن شرحبيل،
قال أبو عمر: لا أقف على نسبه، له صحبة ولا أعلم له رواية، وخبره مشهور في إرسال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه إلى صفوان بن أمية، وسبرة العنبري، ووكيع الدارمي، وعمرو بن المحجوب العامري، وهو أحد رسله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو عمر.
2531- صلة بن أشيم
ص 415
(س)
صلة بن أشيم
العدوي، من عدي الرباب، وهو عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة، أورده سعيد القرشي.
روى حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن صلة بن أشيم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من صلى صلاة لا يذكر فيها شيئا من أمر الدنيا لم يسأل الله شيئا من أمر إلا أعطاه.
صلة هذا قتل بسجستان سنة خمس وثلاثين، وكان عمره ثلاثين ومائة سنة، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلة، فقال، فيما روى يزيد بن جابر، قال: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يكون في أمتي رجل، يقال له: صلة، يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا. أخرجه أبو موسى.
2532- صلة بن الحارث
ص 415
(د ع)
صلة بن الحارث
الغفاري، عداده في أهل مصر، له صحبة، روى عنه أبو صالح الغفاري سعيد بن عبد الرحمن، وأبو قبيل. [1] قال سعيد بن يونس: ممن شهد فتح مصر صلة بن الحارث، حدث أبو صالح سعيد بن الرحمن الغفاري أن سليم بن عتر التجيبي [2] كان يقص على الناس، وهو قائم، فقال له صلة بن الحارث الغفاري، وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: والله ما تركنا عهد نبينا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.