2468- صالح الأنصاري
ص 385
(ع س)
صالح الأنصاري
السالمي. له ذكر في حديث أبي سعيد الخدري، روى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده أبي سعيد، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسجد بني عمرو بن عوف، فمر بقرية بني سالم، فهتف برجل من أصحابه- يقال له: صالح- فخرج إليه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، حتى إذا دخل المسجد نزع صالح يده من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعمد إلى بعض الحوائط، فدخله، فاغتسل، ثم أقبل ورسول الله صلى الله عليه وسلم على باب المسجد، فقال له: أين ذهبت يا صالح؟ قال: هتفت بي، وأنا مع المرأة مخالطها، فلما أن سمعت صوتك أجبتك، فلما دخلت المسجد كرهت أن أدخله حتى أغتسل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الماء من الماء» .
رواه ذكوان عن أبي سعيد، ولم يسم الرجل. وكذلك أبو هريرة، وابن عباس. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
2469- صالح بن خيوان
ص 385
(س)
صالح بن خيوان.
السبئي.
روى بكر بن سوادة، عن صالح أن رجلا سجد إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم، فسجد على عمامته فحسر النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه.
أخرجه أبو موسى، وقال: صالح هذا يروى عن عقبة بن عامر [1] ونحوه، ولا أرى له صحبة.
2470- صالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ص 385
(ب د ع)
صالح، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
يعرف بشقران، غلب عليه هذا اللقب، واسمه صالح. كان حبشيا لعبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنه، فوهبه لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأعتقه.
وقيل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتراه.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الحسين بن عبد الله بن عبيد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان الذين نزلوا في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقثم بن العباس، وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوس بن خولي. قال له علي: انزل: فنزل مع القوم، فكانوا خمسة. وقد كان شقران حين وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته، أخذ قطيفة، قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها ويفترشها، فدفنها معه في القبر [1] .
وقد روى عن ابن عباس، من طريق آخر، قال: وشقران مولاه، واسمه صالح.
وروى عن سعيد بن المسيب، عن علي- نحوه.
أخرجه الثلاثة.
2471- صالح القرظي
ص 387
صالح القرظي.
[2] سار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية.
2472- صالح بن المتوكل
ص 387
(د ع)
صالح بن المتوكل،
أبو كثير، والد يحيى بن أبي كثير، مولى مازن بن الغضوبة.
قتل هو ومازن بن الغضوبة ببرذعة [3] ، وقبراهما هناك.
روى علي بن حرب، عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن جده، قال: كان أبي أبو كثير رجلا جميلا وسيما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا مازن، من هذا الذي معك؟ قال: هذا غلامي صالح بن المتوكل. قال: استوص به خيرا، فأعتقه عند النبي. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
2473- صالح بن النحام
ص 387
(د ع)
صالح بن النحام،
كان اسمه نعيما، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم صالحا.
روى يزيد بن أبي حبيب، عن أبى النضر، عن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، قال: أنكح إبراهيم بن صالح- واسمه الذي يعرف به نعيم بن النحام- ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه صالحا ...
أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
2474- صالح
ص 388
(د ع)
صالح،
غير منسوب، رجل من الصحابة، روى أبو صالح، عن ابن عباس، قال: جاء رجل- يقال له: صالح- بأخيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أريد أن أعتق أخي هذا؟ فقال: «إن الله أعتقه حين ملكته» . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
2475- الصامت الأنصاري
ص 388
الصامت الأنصاري.
رأيت بخط الأشيري المغربي. فيما استدركه على أبي عمر بن عبد البر، ما هذه صورته: رواه أبو عيسى فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، في باب الصلاة في ثوب واحد، وذكر أبو إسحاق الحربي حديثه، فقال: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن معن، عن أبي قتيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد ملتحفا به.
قال: وقال شيخنا الصدفي: وقد ذكره ابن قانع في معجمه بمثل حديث الحربي. قال: وقد ذكر أبو عمر هذا الحديث لثابت بن الصامت، وقال: إن الصحبة لثابت، وقيل: لابنه عبد الرحمن، وإن ثابتا توفي في الجاهلية. ذكر ذلك في باب ثابت في «الاستيعاب» ، وذكره مسلم في «الطبقات» له.
2476- الصامت مولى حبيب
ص 388
الصامت مولى حبيب
بن خراش التميمي. تقدم ذكر مولاه في الحاء [1] ، وشهد بدرا، وشهدها معه مولاه الصامت، وكان مولاه حليف بني سلمة من الأنصار.
قاله ابن الكلبي.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.