الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
5

باب الراء والباء

المجلد الثاني 60 عنصر صفحة 48
1607- رباح الأسود ص 48

(ب د ع)

رباح الأسود،

مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان أسود، وكان يأذن على [3] رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحيانا، وهو الذي استأذن لعمر بن الخطاب- رضي الله عنه- على النبي صلى الله عليه وسلم، لما اعتزل نساءه في المشربة [4] ، قال بلال وسلمة بن الأكوع: كان للنبي غلام اسمه رباح.

أخرجه الثلاثة.

1608- رباح مولى بنى جحجبى ص 48

(ب ع س)

رباح، مولى بني جحجبي،

شهد أحدا، قال عروة وابن شهاب وابن إسحاق:

إنه قتل يوم اليمامة شهيدا.

أخرجه أبو نعيم وأبو عمرو أبو موسى. وقال أبو عمر: أظنه مولى الحارث بن مالك، الذي يأتى ذكره.

1609- رباح مولى الحارث ص 48

(ب)

رباح، مولى الحارث

بن مالك الأنصاري. قتل يوم اليمامة شهيدا.

أخرجه أبو عمر كذا مختصرا.

1610- رباح بن الربيع ص 49

(ب د ع) رباح بن للربيع، ويقال: ابن ربيعة. والربيع أكثر، ابن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم، أخو حنظلة بن الربيع الكاتب الأسيدي.

وهو من أهل المدينة، نزل البصرة، روى عنه ابن ابنه المرقع بن صيفي بن رباح، وهو الذي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا رسول الله، لليهود والنصارى يوم، فلو كان لنا يوم. فنزلت سورة الجمعة.

أخبرنا أبو غانم بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة الحلبي بها، أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أبي جرادة، أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن أبي عيسى الجلي الحلبي، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الفقيه، المعروف بابن الطيوري، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبد الرحمن الصابوني بحلب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه أبي الزناد، عن المرقع، عن جده

رباح بن الربيع

أخي حنظلة الكاتب: أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها، وكان على مقدمته خالد بن الوليد، قال: فمر رباح وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة، مما أصاب المقدمة، فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خلقها، حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ناقته فانفرجوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

ما كانت هذه تقاتل. ثم نظر في وجوه القوم فقال لرجل: أدرك خالد بن الوليد فقل له: لا يقتلن ذرية ولا عسيفا [1] . أخرجه الثلاثة.

رباح: بالباء الموحدة، وقيل: بالياء تحتها نقطتان. والأول أكثر. وأسيد: بضم الهمزة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وشريف: بضم الشين المعجمة. وجروة: بالجيم.

والجلي: بكسر الجيم، واللام المشددة، وبعد اللام ياء.

1611- رباح مولى أم سلمة ص 49

(د ع)

رباح، مولى أم سلمة،

روى كريب مولى ابن عباس، عن أم سلمة قالت: كان لنا غلام اسمه رباح، فنفخ وهو ساجد، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا رباح، أما علمت أن من نفخ فقد تكلم؟.

رواه حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن أبي صالح، عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمولى، لها يقال له رباح: «يا رباح، ترب وجهك» يعني في السجود.

ورواه أحمد بن أبي طيبة، عن عنبسة بن الأزهر، عن سلمة بن الأكوع. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

1612- رباح أبو عبدة ص 49

(د ع)

رباح أبو عبدة،

روى عنه ابنه عبدة، غير منسوب، وهو من أهل الشام.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين ولم يخرج له شيئا، وقد رأيت في بعض النسخ زيادة.

قال ابن منده: أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، أخبرنا محمد بن إبراهيم الأنماطي، أخبرنا إدريس بن يونس بن راشد، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عبدة بن رباح، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من احتجب عن الناس لم يحجب من النار. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

1613- رباح بن قصير ص 50

(ب د ع)

رباح بن قصير

اللخمي، من بنى القشيب [1] . مصرى، حد موسى بن علي بن رباح.

أدرك النبي صلى الله عليه وآله، وأسلم في زمن أبي بكر، حين قدم حاطب بن أبي بلتعة رسولا من أبي بكر إلى المقوقس، نزل عليهم وهم ببركوت: قرية من قرى مصر.

روى موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ما ولد لك؟ قال:

يا رسول الله، وما عسى أن يكون ولد لي، إما غلام وإما جارية. قال: فمن يشبه؟ قال: إما أمه وإما أباه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم، لا تقل كذلك، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينهما وبين آدم، أما قرأت هذه الآية: في أي صورة ما شاء ركبك 82: 8 [2] وروى موسى، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ستفتح مصر فانتجعوا خيرها [3] » . أخرجه الثلاثة.

1614- رباح بن المعترف ص 50

(ب د ع)

رباح بن المعترف.

وقال الطبري: هو رباح بن عمرو بن المعترف بن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، القرشي الفهري. وقيل: اسم المعترف وهيب.

لرباح صحبة. أسلم يوم الفتح، وهو شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة، وهو والد عبد الله بن رباح الفقيه المشهور. وكان يحسن غناء النصب [4] وكان مع عبد الرحمن في سفر فرفع صوته يغني، فقال عبد الرحمن: ما هذا؟ فقال: ما به بأس نلهو ويقصر علينا السفر. فقال عبد الرحمن:

إن كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب. فكان يغنيهم.

أخرجه الثلاثة وضرار بن الخطاب رجل من بني محارب بن فهر.

1615- ربتس بن عامر ص 51

(ب)

ربتس بن عامر

بن حصن بن خرشة بن حية بن عمرو بن مالك بن أمان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ، الطائي الثعلي.

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. قال الطبري: وممن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من طيئ: الربتس بن عامر بن حصن ابن خرشة، وكتب له كتابا، أخرجه أبو عمر.

ربتس: بفتح الراء وسكون الباء الموحدة، وفتح التاء فوقها نقطتان، وآخره سين مهملة.

1616- ربعي بن خراش ص 51

(س)

ربعي بن خراش،

أخرجه أبو موسى مختصرا، وقال: يقال أدرك الجاهلية، يروي عن الصحابة.

1617- ربعي بن رافع ص 51

(ب ع س)

ربعي بن رافع

بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة ابن حرام بن جعل بن عمر بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي البلوي.

حليف لبني عمرو بن عوف من الأنصار. شهد بدرا. ويقال: ربعي بن أبى رافع، قاله أبو عمرو ابن الكلبي.

وقال أبو نعيم، وأبو موسى: ربعي بن رافع الأنصاري، بدري. وقالا: روى محمد بن عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ربعي بن رافع من بني عمرو بن عوف، بدري، يعني أنه منهم بالحلف، وإلا فهو بلوي.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

حرام: بفتح الحاء والراء، وودم: بفتح الواو وبالدال المهملة.

1618- ربعي بن أبى ربعي ص 51

(ع س)

ربعي بن أبي ربعي.

بدري، قال أبو نعيم: هو ابن رافع الأنصاري، وروى بإسناده عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأوس من بني العجلان: ربعي بن رافع.

وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأوس، ثم من بني العجلان: ربعي بن رافع بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

قلت: قد أخرج أبو نعيم، وتبعه أبو موسى، هذه الترجمة والتي قبلها، ولم ينسا الأول بل قالا:

ربعي بن رافع. وذكرا عن عبيد الله بن أبي رافع أنه شهد مع علي، وقالا: إنه بدري، ولو نسبا ذلك لعلما أنهما واحد، وأن أبا ربعي اسمه رافع، وأنه المذكور في الترجمة الأولى. وذكرا في الأولى اسم أبيه وفي الثانية كنيته، فلو ركبا منهما ترجمة واحدة لكانت الصواب، ومن وقف على نسبه الذي أخرجناه في الأولى عن أبى عمرو ابن الكلبي، علم أنهما واحد، وأنه بدري.

1619- ربعي بن عمرو الأنصاري ص 52

(ع س)

ربعي بن عمرو الأنصاري،

شهدا بدرا، وقال عبيد الله بن أبي رافع: شهد مع علي رضي الله عنه ربعي بن عمرو، بدري، أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا.

1620- ربيع الأنصاري الزرقي</span> ص 52

(ب د ع) ربيع الأنصاري الزرقي.

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصبهاني إجازة، بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، قال:

حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن الربيع الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد ابن أخي جبر الأنصاري. فجعل أهله يبكون عليه، فقال ابن عمه: لا تؤذين رسول الله ببكائكن.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. دعهن يبكين ما دام حيا، فإذا وجب فليسكتن. [1] وروى موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، وقال: رجل من بني زريق، ولم يسمه، ورواه داود الطائي عن عبد الملك، عن جبر بن عتيك، مثله. أخرجه الثلاثة.

1621- ربيع الأنصاري ص 52

(د) ربيع الأنصاري، روت عنه ابنته أم سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سوء الخلق شؤم، وطاعة النساء ندامة، وحسن الملكة [2] بماء. أخرجه ابن مندة.

1622- ربيع بن اياس ص 52

(ب ع س)

ربيع بن إياس

بن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان بن غنم [3] بن عوف بن الخزرج. شهد بدرا، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

1623- ربيع الجرمي ص 53

(ع س)

ربيع الجرمي

أبو سوادة.

روى سلمة بن رجاء، عن سلم بن عبد الرحمن الجرمي، عن سوادة بن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لنا بذود، وقال: مر بنيك فليقلموا أظفارهم، لا يعقروا [1] بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا.

رواه غير واحد، عن سلم بن عبد الرحمن. ولم يقل أحد منهم: أنا وأبي، إلا سلمة بن رجاء. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

ومنهم من يترجم: الربيع أبو سوادة، وهو هذا.

1624- ربيع بن ربيعة ص 53

ربيع بن ربيعة

بن عوف بن قنان بن أنف الناقة، واسمه جعفر بن قريع بن عوف بن كعب ابن سعد بن زيد مناة بن تميم. شاعر من فحول الشعراء، يكنى أبا يزيد، وهو الذي يقال له:

المخبل السعدي.

ذكر أبو علي زكريا بن هارون بن زكريا الهجري في نوادره أن له صحبة وهجرة، ووصل نسبه غيره، وسماه هو والهجري، واتفقا على أنه من بني أنف الناقة، إلا أن الهجري زعم أنه من بني شماس بن لأى بن أنف الناقة.

وقال ابن دريد: اسم المخبل ربيعة، والله أعلم.

لم يخرجه واحد منهم.

1625- ربيع بن زياد ص 53

(ب)

ربيع بن زياد

</span>بن الربيع الحارثي، من بني الحارث بن كعب، كذا نسبه أبو عمر.

وقال غيره: الربيع بن زياد بن أنس بن الديان، واسمه يزيد، بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثي. نسبه أبو فراس، فعلى هذا النسب يكون ابن عم عبد الحجر بن عبد المدان، واسمه عمرو بن الديان، واسمه يزيد.

والحارث بن كعب من [2] مذحج.

وللربيع صحبة، وهو الذي قال فيه عمر: دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير، وإذا كان في القوم وليس بأمير فكأنه أمير بعينه. فقالوا: ما نعرف إلا الربيع بن زياد الحارثي. قال:

صدقتم. وكان خيرا متواضعا.

استخلفه أبو موسى على قتال مناذر [1] سنة سبع عشرة، فافتتحها عنوة، وقتل وسبى، وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد.

واستعمله معاوية على سجستان، فأظهره الله على الترك وبقي أميرا عليها إلى أن مات المغيرة بن شعبة، فولى معاوية زياد بن أبيه الكوفة مع البصرة، فعزل زياد الربيع [بن زياد] [2] الحارثي عنها، واستعمله على خراسان فغزا بلخ.

وكان لا يكتب قط إلى زياد إلا في اختيار منفعة أو دفع مضرة، ولا كان في موكب قط فتقدمت دابته على دابة من إلى جانبه، ولامس ركبته ركبته [3] .

روى مطرف بن الشخير، وحفصه بنت سيرين عنه، عن أبي بن كعب، وعن كعب الأحبار ولا يعرف له حديث مسند، وكان الحسن البصري كاتبه.

قال ابن حبيب: كتب زياد بن أبيه إلى الربيع بن زياد هذا: إن أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك أن تحرز الصفراء والبيضاء [4] وتقسم ما سوى ذلك. فكتب إليه: إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين. ونادى في الناس: أن اغدوا على غنائمكم، فأخذ الخمس، وقسم الباقي على المسلمين، ودعا الله تعالى أن يميته، فما جمع حتى مات.

وقد تقدم أن هذا القول قاله الحكم بن عمرو الغفاري، وأما الربيع بن زياد فإنه لما أتاه مقتل حجر بن عدي قال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه. فلم يبرح من مجلسه حتى مات.

أخرجه أبو عمر.

1626- ربيع بن زياد ص 54

(ع س)

ربيع بن زياد.

وقيل: ربيعة بن زيد. وقيل: ابن يزيد السلمي. روى عنه أبو كرز وبرة أنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ أبصر شابا من قريش معتزلا. فقال النبي أليس ذاك فلانا؟ قالوا: نعم. قال: فادعوه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: مالك اعتزلت عن الطريق؟ قال. كرهت الغبار. قال: فلا تعتزله، فو الذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة [5] » . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. وقال أبو موسى: أخرجه ابن مندة: في ربيعة.

1627- الربيع بن سهل ص 54

(ب)

الربيع بن سهل

بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر، الأنصاري الأوسي ثم الظفري.

شهد أحدا.

أخرجه أبو عمر.

1628- الربيع بن قارب العبسي ص 55

الربيع بن قارب العبسي.

روى عبيد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع بن قارب، قال: «حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي جده، أن أباه ربيعا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فسماه النبي عبد الرحمن وكساه بردا، وحمله على ناقة.

أخرجه أبو على الغساني.

1629- الربيع بن كعب الأنصاري ص 55

(د)

الربيع بن كعب الأنصاري.

وهو وهم. أخرجه ابن منده مختصرا.

1630- الربيع بن النعمان ص 55

الربيع بن النعمان

بن يساف، أخو الحارث بن النعمان بن يساف الأنصاري، شهد أحدا، أخرجه الأشيري مستدركا على أبى عمر.

163- ربيعة الأجذم ص 55

(س) ربيعة، بزيادة هاء، هو

ربيعة الأجذم

[1] الثقفي. ذكر أبو معشر، عن يزيد بن رومان، ومحمد بن كعب القرطي والمقبري، عن أبي هريرة وأسانيد أخر، فيما ذكروا من الوفود، قالوا: وكان في وفد ثقيف رجل من بني مالك بن الحارث يقال، له: ربيعة الأجذم [1] . وكان مجذوما، فكانوا يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم ويمسحون على يديه. فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له: قد بايعناك. فرجع. وبنو مالك يقولون:

لم يكن بربيعة جذام، ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية.

أخرجه أبو موسى.

1632- ربيعة بن أكثم ص 55

(ب د ع)

ربيعة بن أكثم

بن سخبرة بن عمرو بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، حليف بني أمية. نسبه هكذا أبو نعيم. ونسبه مثله أبو عمر، إلا أنه قال: عمرو بن لغيز [2] بن عامر. هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح، يكنى أبا يزيد، وكان قصيرا دحداحا [3] .

شهد بدرا، قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة، وهو ابن ثلاثين سنة، وشهد أحدا، والخندق، والحديبية، وقتل بخيبر، قتله الحارث اليهودي بالنطاة، وهو أحد حصون خيبر.

قال ابن إسحاق: شهد بدرا من بني أسد بن خزيمة اثنا عشر رجلا.

أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا محمد بن محمد أبو طالب، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله، حدثنا أبو يحيى الزعفراني جعفر بن محمد بن الحسن

الرازي، أخبرنا عمر بن علي بن أبي بكر، أخبرنا علي بن ربيعة القرشي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد ابن المسيب، عن ربيعة بن أكثم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا، ويشرب مصا، ويقول:

هو أهنأ وأمرأ. قال أبو عمر: لا يوثق بهذا القول، فإن من دون سعيد بن المسيب لا يوثق بهم لضعفهم، ولم يره سعيد ولا أدرك زمانه، لأن سعيدا ولد في زمن عمر، وذلك قتل في حياة النبي.

أخرجه الثلاثة.

1633- ربيعة بن أمية بن خلف ص 56

(د ع)

ربيعة بن أمية بن خلف

الجمحي.

روى حديثه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، قال: «كان ربيعة ابن أمية بن خلف الجمحي هو الذي يصرخ يوم عرفة، تحت لبة [1] ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال له رسول الله: اصرخ: أيها الناس، وكان صيتا [2] ، هل تدرون أي شهر هذا؟ فصرخ، فقالوا:

نعم، الشهر الحرام. فقال: فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا. وذكر الحديث.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

1634- ربيعة بن الحارث أبو أروى ص 56

(ب س)

ربيعة بن الحارث، أبو أروى

الدوسي. ويقال: عبيد بن الحارث. ذكره الطبراني في هذا الباب، وذكره ابن منده في باب آخر.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا عمر لم ينسبه إلا أنه قال: ربيعة الدوسي، مشهور بكنيته، من كبار الصحابة. روى عنه أبو واقد الليثي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.

1635- ربيعة بن الحارث ص 56

(ب د ع س) ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي. يكنى:

أبا أروى، وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه عزة [3] بنت قيس بن طريف بن ولد الحارث بن فهر، وهو أخو أبي سفيان بن الحارث، وكان أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنين [4] .

وهو الذي قال فيه رسول الله يوم فتح مكة: ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي، وإن أول دم أضعه دم [1] ربيعة بن الحارث، وذلك أنه قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم، قاله الزبير، وقيل: تمام. فأبطل رسول الله الطلب به في الإسلام، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة، وقيل:

اسم ابن ربيعة المقتول: إياس. ومن قال إنه آدم فقد أخطأ لأنه رأى دم ابن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة، يقال: إن حماد بن سلمة هو الذي غلط فيه.

وهو الذي قال عنه النبي: نعم الرجل ربيعة لو قصر شعره، وشمر ثوبه. وهذا الحديث يرويه سهل ابن الحنظلية في خريم بن فاتك الأسدي. وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان رضي الله عنهما في التجارة، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر مائة وسق.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها: إنما الصدقة أوساخ الناس. روى عنه ابنه عبد المطلب.

وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة، في خلافة عمر بن الخطاب.

أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بتمامه، فأى فائدة في استدراكه عليه!

1636- ربيعة بن حبيش ص 57

(س)

ربيعة بن حبيش،

من أحمس، وهو رسول جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهدم ذي الخلصة، ذكره ابن شاهين. وقد اختلف في اسم رسول جرير، فقيل: حصين بن ربيعة الطائي. وقيل: ارطاة وقيل: أبو أرطاة.

أخرجه أبو موسى.

1637- ربيعة بن أبى حرشة ص 57

(ب)

ربيعة بن أبي حرشة

بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، القرشي العامري.

أسلم يوم الفتح، وقتل يوم اليمامة شهيدا.

أخرجه أبو عمر.

1638- ربيعة بن خويلد ص 57

(س)

ربيعة بن خويلد

بن سلمة بن هلال بن عائذ بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم ابن معاوية ابن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار. كان شريفا، ذكره ابن شاهين.

أخرجه أبو موسى.

1639- ربيعة بن رفيع ص 58

(ب)

ربيعة بن رفيع

بن أهبان بن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سماك [1] بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي. كان يقال له: ابن الدغنة. وهي أمه، فغلبت عليه، ويقال: اسمها لدغة.

شهد حنينا، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني تميم، قاله أبو عمر، وهو قاتل دريد بن الصمة.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: «فلما انهزم المشركون- يعني يوم حنين- أدرك ربيعة بن رفيع بن أهبان السلمي دريد بن الصمة، فأخذ بخطام جمله وهو يظنه امرأة، وذلك أنه كان في شجار [2] ، فأناخ به، فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام، فقال له دريد: ماذا تريد؟ قال: أقتلك. قال: ومن أنت؟ قال: أنا ربيعة بن رفيع السلمي. ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا، فقال: بئس ما سلحتك أمك! خذ سيفي هذا مؤخر من الشجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ فانى كذلك كنت أقتل الرجال، وإذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة، فرب يوم والله قد منعت فيه نساءك. فقتله، فزعمت بنو سليم أن ربيعة قال: لما ضربته ووقع تكشف فإذا عجانه [3] وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس [4] ، من ركوب الخيل أعراء [5] ، فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه، فقالت: لقد أعتق أمهات لك ثلاثا» .

أخرجه أبو عمر ولم يخرجه أبو موسى، لعله ظنه

ربيعة بن رفيع العنبري

الذي أخرجه ابن منده، أو أنه لم يقف عليه، وانتهى أبو عمر في نسبه إلى ثعلبة، وباقي النسب عن ابن الكلبي وابن حبيب، إلا أنهما قالا: ربيع بن ربيعة بن رفيع بن أهبان هو الذي قتل دريد بن الصمة.

وقد وهم أبو عمر بقوله: أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم، ظنهما واحدا، وهما اثنان، أحدهما السلمي قاتل دريد بن الصمة، والآخر العنبري الذي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بني تميم، وقال أبو عمر في أمه: الدغنة، وغيره يقول: لدغة [6] ، وهكذا قال ابن هشام أيضا، والله أعلم.

1640- ربيعة بن رفيع العنبري ص 58

(ع د س) ربيعة بن رفيع العنبري. له ذكر في حديث عائشة أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن علي رقبة من ولد إسماعيل. قال: هذا سبي بني العنبر يقدم الآن نعطيك إنسانا فتعتقينه. فلما قدم سبيهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ربيعة بن رفيع، وسمرة بن عمرو ....

أخرجه ابن منده وأبو نعيم. واستدركه أبو موسى على ابن منده، وقال: ربيعة بن رفيع، له ذكر في حديث الأعور بن بشامة. [فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بن بشامة] لكان يظن أنه أراد السلمي فإن ابن منده لم يخرجه ولا أبو نعيم، وإنما أخرجا هذا العنبري، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه، واستدرك ما كان الأولى تركه، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي، ونحن نذكر نسبه وهو: ربيعة بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاة بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي، وقالا: كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات. وجعلا رقيعا بالقاف، وقالا: إليه ينسب الرقيعي، الماء الذي بطريق مكة إلى البصرة. والله أعلم.

عبدة: بضم العين، وتسكين الباء الموحدة.

1641- ربيعة بن رواء العنسي ص 59

(ع س)

ربيعة بن رواء العنسي.

روى عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه أن ربيعة بن رواء العنسي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فوجده يتعشى، فدعاه إلى العشاء، فأكل، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم [قل] [1] :

أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. فقالها، فقال: راغبا أم راهبا؟ قال ربيعة: أما الرغبة فو الله ما هي في يدك، وأما الرهبة فو الله إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك، ولكني خوفت فخفت، وقيل لي: آمن فآمنت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: رب خطيب من عنس. فأقام يختلف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فودعه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن أحسست حسا فوائل [2] إلى أهل قرية، فخرج فأحس حسا فواءل إلى أهل قرية، فمات بها. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى،

1642- ربيعة بن روح العنسي ص 59

(ب)

ربيعة بن روح العنسي

مدني. روى عنه محمد بن عمرو بن حزم، هكذا أخرجه أبو عمر، ويغلب على ظني أنه غير الذي قبله لأنه قد روى عنه محمد، وهو مدني، والأول عاد إلى بلاده من اليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فمات في طريقه، والله أعلم.

1643- ربيعة بن زياد ص 59

(ب د ع)

ربيعة بن زياد.

وقيل: ابن أبي يزيد السلمي. ويقال: ربيع، روى: الغبار في سبيل الله دريرة الجنة. في إسناده مقال.

أخرجه ابن منده وأبو عمر وأبو نعيم.

1644- ربيعة بن سعد الأسلمي ص 59

ربيعة بن سعد الأسلمي،

أبو فراس، قاله البخاري، وقال: أراه له صحبة. حجازي.

1645- ربيعة بن السكن ص 60

(د ع)

ربيعة بن السكن

أبو رويحة الفزعي. يعد في أهل فلسطين، روى عنه ابنه عبد الجبار أنه قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، فعقد لي راية بيضاء.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

1646- ربيعة بن شرحبيل ص 60

(د ع)

ربيعة بن شرحبيل

بن حسنة. رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح مصر، روى عنه ابنه جعفر، قال ابن منده: قاله لي أبو سعيد بن يونس.

وقال أبو نعيم لما أخرجه: ذكره المحيل [1] عن أبي سعيد بن يونس: رأى النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابنه جعفر. فأعاد كلام ابن منده من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة، وكثيرا ما يفعل هذا معه، فلا أدري لأي معنى! هل كان لا يثق إلى نقله أم لغير ذلك؟ فإن الرجل ثقة حافظ، وقد ذكره أبو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ.

وقيل: إن ربيعة اختط بمصر، وكان واليا لعمرو بن العاص على المكيين.

1647- ربيعة بن عامر ص 60

(ب د ع)

ربيعة بن عامر

بن بجاد. يعد في أهل فلسطين قاله ابن منده وأبو نعيم.

وقال أبو عمر: ربيعة بن عامر بن الهادي الأزدي، ويقال: الأسدي. يعني بسكون السين، وقيل:

إنه ديلي، من رهط ربيعة بن عباد.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس، وكان شيخا كبيرا حسن الفهم، عن ربيعة بن عامر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام. بجاد: بالباء الموحدة والجيم، قاله محمد بن نقطة.

ألظوا بالظاء المعجمة: أي الزموه واثبتوا عليه، وأكثروا من قوله، يقال: ألظ بالشيء يلظ إلظاظا، إذا لزمه.

1648- ربيعة بن عباد ص 60

(ب د ع)

ربيعة بن عباد.

وقيل: عباد، وقيل: عباد، بالتشديد، والكسر أكثر، وهو الأول، وهو من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، مدني، روى عنه ابن المنكدر، وأبو الزناد، وزيد بن أسلم.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثني عبد العزيز، يعني ابن محمد بن أبي عبيد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد القارظي، عن ربيعة بن عباد الديلي، قال: رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: يا أيها الناس، إن هذا قد غوى، فلا يغوينكم عن آلهة آبائكم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يفر منه، وهو على أثره، ونحن نتبعه ونحن غلمان، كأني أنظر إليه أحول ذو غديرتين أبيض الناس وأجملهم، قلت: من هذا؟ قالوا:

محمد بن عبد الله. قلت: من هذا الذي يرميه؟ قالوا: عمه أبو لهب.

وعمر ربيعة عمرا طويلا.

أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا: في عباد ثلاثة أقوال. وقاله أبو عمر: بالكسر والتخفيف، والفتح والتشديد، وأما ابن ماكولا فلم يذكر إلا الكسر حسب، وقال: توفي بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك.

1649- ربيعة بن عبد الله بن نوفل ص 61

ربيعة بن عبد الله بن نوفل

بن أسعد بن ناشب بن سبد بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد ابن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان الغطفاني الذبياني.

وهو الذي أدخل خالد بن الوليد أرض غطفان في قتال الردة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قاله ابن الكلبي.

1650- ربيعة بن عبد الله بن الهدير ص 61

(ب س)

ربيعة بن عبد الله بن الهدير

بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، القرشي التيمي. قالوا: ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وهو معدود في كبار التابعين.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

1651- ربيعة بن عثمان ص 61

(ع ب د)

ربيعة بن عثمان

بن ربيعة التيمي.

يعد في الكوفيين، روى حديثه عثمان بن حكيم عن ربيعة بن عثمان، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف من منى، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها، فبلغها من لم يسمعها. أخرجه الثلاثة.

1652- ربيعة بن عمرو الثقفي ص 61

(د ع) ربيعة بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي.

وهو عم المختار بن أبي عبيد بن مسعود.

نزل فيه وفي حبيب ومسعود وعبد يا ليل: وإن تبتم فلكم رؤس أموالكم 2: 279 أخرجه ابن منده وأبو نعيم

1653- ربيعة بن عمرو الجهني ص 62

ربيعة بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة ابن رشدان الجهني. حليف بني النجار.

ذكره الغساني عن ابن الكلبي هكذا. والذي أعرفه عن ابن الكلبي: وديعة. وربما يكون هذا أخاه، والله أعلم.

1654- ربيعة بن عيدان ص 62

(د ع)

ربيعة بن عيدان

الكندي. ويقال: الحضرمي. خاصم امرأ القيس في أرضه، روى علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: تخاصم امرؤ القيس وربيعة بن عيدان في أرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم ... وذكر الحديث.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

عيدان: بفتح العين، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره نون. قال عبد الغني. وقيل: عبدان بكسر العين وبالباء الموحدة، ولم ينسبوه، وهو: ربيعة بن عبدان بن ذي العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرمي. شهد فتح مصر، وله صحبة، قاله ابن يونس.

1655- ربيعة بن الغاز ص 62

(ب د ع)

ربيعة بن الغاز

[1] وقيل: ربيعة بن عمرو، والأول أكثر، وهو جرشي.

يعد في أهل الشام، مختلف في صحبته، وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة، كان يفى الناس أيام معاوية وكان فقيها. روى عنه عطية بن قيس، والحارث بن يزيد، وعلي بن رباح، وبشير بن كعب، وابنه الغاز بن ربيعة.

روى ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ربيعة الجرشي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استقيموا ونعما إن استقمتم، وحافظوا على الوضوء، وخير عملكم الصلاة. قتل يوم مرج راهط، وكان سنة أربع وستين، بين مروان بن الحكم والضحاك بن قيس الفهري قال ابن أبي حاتم: ربيعة بن عمرو الجرشي، قال بعض الناس: له صحبة وليست له صحبة.

أخرجه الثلاثة.

علي بن رباح: بضم العين، وقيل: بفتحها. وبشير: بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة.

1656- ربيعة بن الفراس ص 62

(د ع)

ربيعة بن الفراس.

روى عنه زياد بن نعيم، يعد في المصريين.

قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين- يعني ابن منده- وزعم أنه من الصحابة، حديثه عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن ربيعة بن الفراس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

يسير حي حتى يأتوا بيتا تعظمه العجم مستترا، فيأخذون من ماله، ثم يغيرون عليكم أهل إفريقية حتى ترد سيوفهم، يعني النبل. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

1657- ربيعة بن الفضل الأنصاري ص 63

(ع س) ربيعة بن الفضل بن حبيب بن زيد بن تميم الأنصاري. استشهد يوم أحد: قاله عروة وقال: هو من بني معاوية بن عوف.

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

1658- ربيعة القرشي ص 63

(ب د ع)

ربيعة القرشي،

غير منسوب، روى حديثه عطاء بن السائب، عن ابن ربيعة عن أبيه، رجل من قريش، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفات مع المشركين، ثم رأيته في الإسلام واقفا موقفه ذلك [فعرفت] [1] أن الله تعالى وفقه لذلك.

أخرجه الثلاثة.

1659- ربيعة بن قيس العدواني ص 63

(س ع)

ربيعة بن قيس العدواني.

ذكره محمد بن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد مع علي من الصحابة، وهو من عدوان بن عمرو بن قيس عيلان.

أخرجه أبو موسى.

1660- ربيعة بن كعب ص 63

(ب د ع)

ربيعة بن كعب

بن مالك بن يعمر، أبو فراس الأسلمي.

يعد في أهل الحجاز. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وحنظلة بن عمرو [2] الأسلمي، وأبو عمران الجوني.

أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، وإسماعيل بن عبيد الله، وعبيد الله بن علي بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: أخبرنا إسحاق بن منصور، أخبرنا النضر بن شميل، ووهب بن جرير، وأبو عامر العقدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، قالوا: حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت على باب النبي صلى الله عليه وسلم وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوي من الليل يقول: سمع الله لمن حمده. وأسمعه الهوي من الليل يقول: الحمد لله رب العالمين،

وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يرافقه في الجنة، فقال: أعني على نفسك بكثرة السجود. وكان من أهل الصفة، يلزم النبي صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر، وصحبه قديما، وعمر بعده حتى توفي بعد الحرة، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين.

أخرجه الثلاثة.

الهوي بفتح الهاء وكسر الواو: وهو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل.

1661- ربيعة الكلابي ص 64

(س)

ربيعة الكلابي،

روى حديثه أبو مسلم الكجي [1] عن سليمان بن داود، عن سعيد بن خثيم [2] الهلالي، عن ربيعة بنت عياض الكلابية قالت: حدثني ربيعة الكلابي [3] قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأسبغ الوضوء.

أخرجه أبو موسى وقال: كذا وقع في سنن الكشي [1] ، وقد رواه يحيى الحماني، عن سعيد، عن ربعية بنت عياض قالت: حدثني جدي عبيدة بن عمرو الكلابي، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأسبغ الوضوء، ورواه غير واحد، عن سعيد هكذا، وهو الصواب.

1662- ربيعة بن لقيط ص 64

(س)

ربيعة بن لقيط،

ذكره أبو الحسن العسكري في الأفراد.

روى الليث بن سعيد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، قال: لما دخل صاحب الروم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله فرسا، فأعطاه إياه، فقال أناس: أتعطيها عدو الله وعدوك؟ فقال: إنه سيسلبها رجل من المسلمين. فأخذت منه يوم دائن [4] . أخرجه أبو موسى وقال: ربيعة هذا يروي عن ابن حوالة وغيره، ولا يعلم له صحبة.

1663- ربيعة بن لهيعة ص 64

(ب د ع)

ربيعة بن لهيعة

الحضرمي، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد حضر موت فأسلموا.

روى عنه ابنه فهد أنه قال: وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم، وأديت إليه زكاة مالي، وكتب لي:

بسم الله الرحمن الرحيم، لربيعة بن لهيعة ... أخرجه الثلاثة.

1664- ربيعة بن مالك الأنصاري</span> ص 65

(س) ربيعة بن مالك، أبو أسيد الأنصاري الساعدي. روى ابن إسحاق، عن محمد بن خالد الأنصاري، عن أبي أسيد، واسمه ربيعه بن مالك قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى بقيع الغرقد [1] ، فإذا الذئب مفترش ذراعيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أويس [2] يستطعم. قالوا:

رأيك يا رسول الله؟ قال: من كل سائمة عشرة. قالوا: كثير يا رسول الله. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشار بيده: أن خالسهم. أخرجه أبو موسى. وقال: كذا سماه في هذا الحديث والمشهور في اسمه مالك بن ربيعة. وقد أوردوه في الميم.

1665- ربيعة بن مالك ص 65

(س) ربيعة بن ملة [3] ، أخو حبيب، ذكر في ترجمة أسيد بن أبي أناس.

أخرجه هكذا أبو موسى.

1666- ربيعة بن وقاص ص 65

(د ع)

ربيعة بن وقاص،

في حديثه نظر.

روى حديثه الحسن، عن أبان، عن أنس بن مالك، عن ربيعة بن وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي، فيقول الله عز وجل لملائكته: أرى عبدي هذا يعلم أن له ربا يغفر الذنوب، فانظروا ماذا يطلب؟ فتقول الملائكة:

أي رب، رضاك ومغفرتك. فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له. ورجل يكون معه فئة، فيفر عنه أصحابه ويثبت هو في مكانه، فيقول الله للملائكة: انظروا ما يطلب عبدى. فتقول الملائكة: يا رب، بذل مهجته لك يطلب رضاك. فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له، ورجل يقوم من آخر الليل، فيقول الله للملائكة: اشهدوا أني قد غفرت له. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.