الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
49

باب الشين والياء

المجلد الثاني 8 عنصر صفحة 380
2461- شيبان جد إسماعيل ص 380

(د)

شيبان، جد إسماعيل

بن إبراهيم، له ذكر، وقد تقدم فيمن اسمه إبراهيم.

أخرجه ابن مندة.

2462- شيبان والد على ص 380

(ب)

شيبان، والد علي

بن شيبان: روى عنه ابنه على حديثه عند أهل اليمامة يدور على محمد بن جابر اليمامي.

أخرجه أبو عمر.

2463- شيبان بن مالك ص 380

(ب د ع)

شيبان بن مالك

أبو يحيى الأنصاري ثم السلمي، جد أبي هبيرة يحيى بن عباد ابن شيبان، من أهل الكوفة.

روى أشعث بن سوار، عن أبى هبيرة، عن لجده شيبان، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أذن

المؤذن، وهو يتسحر، فقال: هلم إلى الغداء المبارك، قلت: إني أريد الصوم، قال: وأنا أريد الصوم، ولكن مؤذننا هذا في بصره شيء، وإنه أذن قبل أن يطلع الفجر. وروى عن أبي هبيرة، عن أبيه، عن جده.

أخرجه الثلاثة.

2464- شيبة بن عبد الرحمن ص 381

(ع س)

شيبة بن عبد الرحمن

السلمي. مختلف في صحبته.

روى عبد الصمد بن سليمان الأزرق البصري، عن أبيه، عن شيبة بن عبد الرحمن السلمي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي الشاة بركة.

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

2465- شيبة بن عتبة ص 381

(ع س)

شيبة بن عتبة

بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو هاشم القرشي العبشمي، خال معاوية بن أبي سفيان، أمه خناس بنت مالك بن المضرب بن حجير بن عبد بن معيص ابن عامر بن لؤي.

فقئت إحدى عينيه يوم اليرموك، وتوفي زمن معاوية سماه الطبراني، وسعيد القرشي، وغيرهما: شيبة وهو بكنيته أشهر، ونذكره في الكني إن شاء الله تعالى أكثر من هذا.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

2466- شيبة بن عثمان ص 381

(ب د ع)

شيبة بن عثمان

بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي، القرشي العبدري الحجبي، من أهل مكة، يكنى أبا عثمان، وقيل: أبا صفية، وأبوه عثمان يعرف بالأوقص، قتله على يوم أحد كافرا، وأسلم شيبة يوم الفتح، وقيل: أسلم يوم حنين.

قال الزبير: خرج شيبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، يريد أن يغتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى من رسول الله صلى الله عليه وسلم غرة، فأقبل يريده، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا شيبة، هلم، فقذف الله في قلبه الرعب، ودنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضع يده على صدره، ثم قال: اخسأ عنك الشيطان، فقذف الله في قلبه الإيمان، فأسلم، وقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ممن صبر يومئذ، وقيل في امتناعه من قتل النبي صلى الله عليه وسلم غير ذلك.

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في يوم حنين، حين انهزم المسلمون، قال: فصرخ كلدة بن الحنبل: ألا بطل السحر! فقال صفوان بن أمية، وهو يومئذ مشرك: اسكت فض الله فاك، فو الله لأن يربني [1] رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن.

وقال شيبة بن عثمان بن أبي طلحة: اليوم أدرك ثأري، وكان أبوه قتل يوم أحد كافرا، اليوم أقتل محمدا [قال: [2]] فأدرت برسول الله صلى الله عليه وسلم لأقتله، فأقبل شيء حتى تغشى فؤادي، فلم أطق ذلك، فعلمت أنه ممنوع.

وكان شيبة من خيار المسلمين، ودفع له رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة، وإلى ابن عمه عثمان ابن طلحة بن أبي طلحة، وقال خذوها خالدة مخلدة تالدة إلى يوم القيامة، يا بني أبي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم.

وهو جد هؤلاء بنى شيبة، الذين يلون حجابة البيت، الذين بأيديهم مفتاح الكعبة إلى يومنا هذا.

أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، قال: جلست إلى شيبة بن عثمان، فقال:

جلس عمر في مجلسك هذا، فقال: لقد هممت أن لا أدع في الكعبة صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها بين الناس، قال: قلت: ليس ذلك إليك، قد سبقك صاحباك، فلم يفعلا ذلك، قال:

هما المرءان يقتدى بهما.

وتوفي سنة سبع وخمسين، وقيل: بل توفي أيام يزيد بن معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة، وحسن إسلامه.

وروى سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن زرارة، عن مصعب بن شيبة، عن أبيه، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فإن وسع له فليجلس، وإلا فلينظر أوسع مكان يراه فليجلس فيه. أخرجه الثلاثة.

2466- شيبة بن أبى كثير ص 383

(ع س)

شيبة بن أبي كثير

الأشجعي. أورده سعيد القرشي والطبراني وغيرهما في الصحابة وقال سعيد: ما أرى له صحبة روى الواقدي محمد بن عمر، عن شملة بن عمر بن واقد، عن عمر بن شيبة بن أبي كثير الأشجعي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خدر [1] الوجه من النبيذ، تتناثر منه الحسنات. قيل: تفرد به الواقدي، عن أخيه شملة.

وروى يحيى بن عمير المدني، عن عمر بن شيبة بن أبي كثير، عن أبيه، قال: كنت أداعب امرأتي، فأنزت [2] في يدي فماتت، وذلك في غزوة تبوك، فأتيته فأخبرته عن امرأتي، التي أصبتها خطأ، قال: لا ترثها. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

2467- شييم ص 383

(د ع)

شييم

أبو عاصم، وقيل: أبو سعيد السهمي، أحد بني سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان.

عن ابنه [3] أنه كان في جيش، حين أمدتهم يهود خيبر فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم نصف تمر خيبر، على أن يرجع، فأبى، قال: فسمعنا صوتا من العسكر: أيها الناس، أهلكم أهلكم، فرجعوا لا ينتظرون، وأقمنا، فبعثنا العيون يمينا وشمالا فلم نسمع لذلك الصوت أثرا، وما نراه كان إلا من السماء.

وروى شقيق أبو ليث، عن عاصم بن شييم، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد وقعت ركبتاه على الأرض قبل أن تبلغ كفاه.

أخرجه أبو نعيم وابن منده هكذا، وقد فرق بعضهم بين شييم أبي عاصم، وشنتم أبي سعيد، فقال في «أبي عاصم» : شنتم بالنون، والتاء فوقها نقطتان، وقال في «أبي سعيد» شييم: بياءين مثناتين من تحتها.

وأما ابن ماكولا فإنه قال: وأما شنتم بعد الشين المفتوحة نون، فهو شنتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابنه عاصم، وقد تقدم في شنتم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.