الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
26

باب السين والباء

المجلد الثاني 11 عنصر صفحة 169
1928- سباع بن ثابت ص 169

سباع بن ثابت.

روى ابن قانع بإسناده عن ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت قال: أدركت أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة.

1929- سباع بن زيد ص 169

(س)

سباع بن زيد

أو ابن يزيد. قال أبو الشعب العبسي: وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة رهط، من المهاجرين الأولين، منهم: سباع بن زيد بن قنزعة بن عبد الله بن مخزوم ابن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي، وأبو حصين بن لقمان بن شبة [1] بن معبط بن

مخزوم، فأسلموا، فدعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير، وعقد لهم لواء، وجعل شعارهم عشرة، وقال: ابغوني عاشرا.

روى عائذ بن حبيب العبسي، من مشيخة من بني عبس، عن سباع بن يزيد العبسي أنهم وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له خالد بن سنان العبسي، فقال: ذاك نبي ضيعه قومه. وذكره ابن الكلبي فقال: يزيد.

أخرجه أبو موسى.

1930- سباع بن عرفطة ص 170

(ب د)

سباع بن عرفطة

الغفاري. استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة لما خرج إلى خيبر، وإلى دومة الجندل، وهو من مشاهير الصحابة.

روى عراك بن مالك، عن أبي هريرة قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر استعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري، فقدمنا، فشهدنا معه صلاة الصبح، فقرأ في أول ركعة:

(كهيعص) وفي الثانية: (ويل للمطففين فقلت في نفسي: ويل لأبي فلان له مكيالان، يستوفي بواحد ويبخس بآخر، فأتينا سباع بن عرفطة، فجهزنا، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الفتح بيوم، أو بعده بيوم، غير أنه قسم لهم مع المسلمين.

أخرجه الثلاثة:

1931- سبرة بن أبى سبرة ص 170

(ب د ع)

سبرة بن أبي سبرة

الجعفي. واسم أبي سبرة: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب ابن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة، له، ولأبيه أبي سبرة، ولأخيه عبد الرحمن بن أبي سبرة صحبة وسبرة هذا هو عم خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، صاحب عبد الله بن مسعود، قاله أبو عمر. وقال ابن منده وأبو نعيم: هو جد خيثمة بن عبد الرحمن، والأول أصح.

وقدم [1] على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: ما ولدك؟ فقال: الحارث، وسبرة، وعبد العزى، فغير عبد العزى وسماه: عبد الرحمن، وقد ذكرناه، ودعا له رسول الله، ولولده. أخرجه الثلاثة.

1932- سبرة بن عمرو بن قيس ص 170

(ب)

سبرة بن عمرو بن قيس،

أبو سليط. ويرد نسبه في كنيته، إن شاء الله تعالى، فإنه بكنيته أشهر، وهو والد عبد الله بن أبى سليط.

واختلف في اسمه، فقيل: سبرة، وقيل: أسيرة [1] ، شهد بدرا وخيبر، وروى في لحوم الحمر الأهلية وقد تقدم في أسير.

أخرجه أبو عمر.

1933- سبرة بن عمرو ص 171

(ب)

سبرة بن عمرو.

ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع القعقاع بن معهد، وقيس بن عاصم، والأقرع بن حابس، وغيرهم من وفد تميم [2] .

أخرجه أبو عمر.

1934- سيرة بن فاتك ص 171

(ب د ع) سبرة بن فاتك الأسدي. أخو خريم بن فاتك، من بني أسد بن خزيمة، تقدم نسبه عند أخويه [3] : أيمن وخريم.

روى عنه جبير بن نفير، وبسر بن عبد الله، وقال عبد الله بن يوسف: سبرة بن فاتك هو الذي قسم دمشق بين المسلمين، وعداده في الشاميين.

قال أيمن بن خريم: شهد أبي وعمي بدرا، وعهد إلي أن لا أقاتل مسلما، ومن حديثه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الموازين بيد الرحمن، يرفع قوما ويضع قوما آخرين. أخرجه الثلاثة.

1935- سبرة بن الفاكه ص 171

(ب د ع)

سبرة بن الفاكه،

ويقال: ابن أبي الفاكه، قيل: إنه مخزومي، وذكر ابن أبي عاصم أنه أسدي، من أسد بن خزيمة.

روى عنه سالم بن أبي الجعد، وعمارة بن خزيمة، ويعد في الكوفيين.

أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي، أخبرنا جدي لأمي أبو القاسم إسماعيل بن محمد ابن الفضل، أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي، أخبرنا عبد الله بن عمر بن زاذان، أخبرنا أحمد ابن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرني يعقوب بن إبراهيم، أخبرنا أبو النضر، أخبرنا عبد الله بن عقيل أبو عقيل، أخبرنا ابن المسيب، عن سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي الفاكه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقة،

فقعد له بطريق الإسلام، فقال: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك؟ فعصاه، فأسلم، وقعد له بطريق الهجرة فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في طوله؟ فعصاه، فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: أتجاهد وهو جهد النفس والمال فتقاتل، فتقتل، فتنكح المرأة ويقسم المال؟ فعصاه، فجاهد، فقال رسول الله: فمن فعل ذلك فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته [1] دابة كان حقا على الله أن يدخله الجنة، ومن قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة.

ورواه ابن عجلان، عن أبي جعفر موسى بن المسيب، عن سالم قال: أخبرني جابر بن أبي سبرة.

ورواه ابن أبي شيبة عن ابن فضيل عن موسى، نحوه. أخرجه الثلاثة.

1936- سبرة بن معبد ص 172

(ب د ع)

سبرة بن معبد،

ويقال سبرة بن عوسجة بن حرملة بن سبرة الجهني، ويذكر نسبه في عوسجة، إن شاء الله تعالى، وكنيته أبو الربيع، وقيل: أبو ثرية، بضم الثاء المثلثة، وقيل: بفتحها، والأول أصح.

روى عنه ابنه الربيع في المتعة، ومن حديثه: سترة المصلي، ويؤمر الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين.

أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد قراءة عليه، وأنا حاضر أسمع، قال: أخبرنا الحافظ أبو نعيم، أخبرنا أبو محمد عبد الله ابن جعفر الجابري، أخبرنا محمد بن أحمد بن المثنى، أخبرنا جعفر بن عون، عن عمر ابن عبد العزيز قال: حدثني الربيع بن سبرة أن أباه أخبره أنهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغوا عسفان القصة بطولها، وفي آخره قال: إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من هذه النساء، وإن الله حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء، فليخل سبيله.

أخرجه الثلاثة.

1937- سبيع بن حاطب ص 172

(ب د ع س)

سبيع بن حاطب

ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، حليف بني سالم من الأنصار،

قتل يوم أحد شهيدا، قاله ابن شهاب وابن إسحاق، وقال أبو عمر: ويقال عيشة [1] بدل هيشة.

أخرجه الثلاثة، واستدركه أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا حاجة إلى استدراكه.

1938- سبيع بن قيس ص 173

(ب س)

سبيع بن قيس

بن عيشة، ويقال: عائشة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدى ابن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، شهد بدرا وأحدا.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: غاضرة بدل عامرة، وذكر ابن الكلبي وأبو عمر: عامرة، والله أعلم

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.