الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
22

(باب الزاي والهاء والواو)

المجلد الثاني 28 عنصر صفحة 107
1760- زهرة بن حوية ص 107

(ب)

زهرة بن حوية

بن عبد الله بن قتادة بن مرثد بن معاوية بن قطن بن مالك بن أزنم بن جشم بن الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وفده ملك هجر، فأسلم.

وكان على مقدمة سعد في قتال الفرس. وقتل الجالينوس الفارسي بالقادسية وأخذ سلبه، فبلغ ثمنه عشرة آلاف درهم، وقيل: بل قتله كثير بن شهاب. وقتل زهرة بالقادسية، أخرجه أبو عمر هكذا.

قلت: لم يقتل بالقادسية، وإنما بقي وعاش حتى كبر، وقتله شبيب بن يزيد الخارجي بسوق حكمة [3] أيام الحجاج، قاله سيف والطبري والكلبي وابن حبيب والدار قطنى وغيرهم.

حوية: بفتح الحاء وكسر الواو، قاله سيف. وقال ابن إسحاق: جوية بضم الجيم وفتح الواو.

وقال الدار قطنى: وقول سيف أصح.

1761- زهير بن الأقمر ص 108

(س)

زهير بن الأقمر.

أورده ابن شاهين في الصحابة.

روى عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. أخرجه أبو موسى وقال: زهير تابعي، وإنما يروي هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

1762- زهير بن أبى أمية ص 108

(ب د ع)

زهير بن أبي أمية.

</span>مذكور في المؤلفة قلوبهم، قاله أبو عمر، وقال: فيه نظر، لا أعرفه، وقال ابن منده وأبو نعيم: زهير بن أبي أمية، وقيل: ابن عبد الله بن أبي أمية. ورويا عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب قال: جاء بي عثمان وزهير بن أبي أمية، فاستأذنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن لي، فدخلت عليه، فأثنيا علي عنده فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أعلم به منكما، ألم تكن شريكي في الجاهلية؟ فقلت: بلى، بأبي وأمي، فنعم الشريك كنت، لا تداري ولا تماري. قيل: هو زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أخو أم سلمة وابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة، فإن كان هو فهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم أمه عاتكة بنت عبد المطلب، وله في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش. وبنو المطلب أثر كبير، ذكرناه في الكامل في التاريخ.

أخرجه الثلاثة.

1763- زهير بن أبى أمية ص 108

(د) زهير بن أبي أمية. روى عنه السائب بن يزيد، قاله ابن منده، وروى عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد قال: جاء عثمان بن عفان وزهير بن أبي أمية يستأذنان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أعلم به منكما ... ثم ذكر الحديث. أخرجه ابن منده وحده. قلت: جعله ابن منده ترجمتين، هذا والذي قبله، وهما واحد لا شبهة فيه، وليس به خفاء. فهو ساق النسب واحدا، والإسناد واحدا والحديث واحدا، فلا أدري لأي معنى أفرده، فلو خالف في بعض الأشياء لكان له بعض العذر، والله أعلم.

1764- زهير الأنماري ص 108

(ب)

زهير الأنماري،

وقيل: أبو زهير. شامي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء، روى عنه خالد ابن معدان.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

1765- زهير الثقفي ص 108

(د ع)

زهير الثقفي.

روى عبد الملك بن إبراهيم بن زهير الثقفي، عن أبيه، عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سميتم فعبدوا. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

1766- زهير بن أبى جبل ص 109

(ب ع س)

زهير بن أبي جبل،

وقيل: عبد الله، وقيل: محمد بن زهير بن أبي جبل الشنوي، من أزد شنوءة.

أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن بن حميد، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، حدثني أبي، أخبرنا عبدة بن سليمان، أخبرنا ابن المبارك، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن زهير بن أبي جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ركب البحر حين يرتج [1] فلا ذمة له، ومن بات على ظهر بيت ليس عليه إجار [2] ، فمات، فلا ذمة له.

رواه هشام الدستوائي، عن أبي عمران قال: كنا بفارس، وعلينا أمير يقال له: زهير بن عبد الله، فرأى إنسانا فوق بيت ليس حوله شيء، فذكر نحوه.

ورواه غندر، عن شعبة فقال: محمد بن زهير بن أبي جبل. أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر: زهير بن عبد الله بن أبى جبل.

1767- زهير بن خطامة ص 109

(د ع)

زهير بن خطامة

الكناني خرج وافدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به، وسأله أن يحمي له أرضه، تقدم ذكره في اسم أخيه الأسود [3] .

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

1768- زهير بن خيثمة ص 109

زهير بن خيثمة

بن أبي حمران، وهو جد زهير بن معاوية الكوفي، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في الليلة التي توفي فيها، فنزل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ذكره هكذا أبو أحمد العسكري.

1769- زهير بن صرد ص 109

(ب د ع)

زهير بن صرد

أبو صرد، وقيل: أبو جرول الجشمي السعدي، من بني سعد بن بكر. سكن الشام، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد قومه من هوازن لما فرغ من حنين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ بالجعرانة [4] يميز الرجال من النساء في سبي هوازن.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين، فلما أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم، أدركه وفد هوازن بالجعرانة، وقد أسلموا، فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنا أصل وعشيرة، فامنن علينا من الله عليك، وقام خطيبهم زهير بن صرد، فقال: يا رسول الله، إنما سبيت منا

عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كفلنك، ولو أنا ملحنا [1] للحارث بن أبى شمر بن والنعمان بن المنذر [2] ، ثم نزل ما أحدهما بمثل ما نزلت به، لرجونا عطفه وعائدته [3] وأنت خير المكفولين، ثم أنشده أبياتا قالها:

امنن علينا رسول الله في كرم %~% فإنك المرء نرجوه وندخر

امنن على بيضة اعتافها [4] قدر %~% ممزق شملها في دهرها غير

أبقت لنا الحرب تهتانا على حزن %~% على قلوبهم الغماء والغمر

إن لم تداركها نعماء تنشرها %~% يا أرجح الناس حلما حين يختبر

امنن على نسوة قد كنت ترضعها %~% إذ فوك يملؤه من محضها درر

إذ كنت طفلا صغيرا كنت ترضعها %~% وإذ يزينك ما تأتي وما تذر

لا تجعلنا كمن شالت نعامته [5] %~% واستبق منا فإنا معشر زهر

إنا لنشكر آلاء وإن كفرت %~% وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

قال ابن إسحاق: فقال رسول الله: نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟ فقالوا: يا رسول الله، خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا فقولوا: إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبنائنا ونسائنا، فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم. فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر، قاموا فقالوا ما أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، فقال المهاجرون: ما كان لنا فهو لرسول الله. وقالت الأنصار:

ما كان لنا فهو لرسول الله، فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا، وقال عباس بن مرداس السلمي: أما أنا وبنو سليم فلا، فقالت بنو سليم: بلى، ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم: وقال عيينة ابن حصن: أما أنا وبنو فزارة فلا. فقال رسول الله: من أمسك بحقه منكم فله بكل إنسان ست فرائض [6] من أول فيء نصيبه. فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم. أخرجه الثلاثة.

1770- زهير بن عاصم ص 110

(د ع)

زهير بن عاصم

بن حصين. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، له ذكر في حديث حصين بن مشمت [7] .

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم مختصرا.

1771- زهير بن عبد الله ص 111

(س)

زهير بن عبد الله،

وقيل: ابن أبي جبل. تقدم في زهير بن أبي جبل.

أخرجه أبو موسى.

1772- زهير بن عبد الله بن جدعان ص 111

(س)

زهير بن عبد الله بن جدعان

بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي، أبو مليكة، قال ابن شاهين: هو صحابي، روى عن أبي بكر الصديق، روى ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكر أن رجلا عض يد رجل فسقط سنه، فأبطلها أبو بكر.

أخرجه أبو موسى.

1773- زهير بن عثمان ص 111

(ب د ع)

زهير بن عثمان

الثقفي. سكن البصرة، روى عنه الحسن البصري.

أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث، أخبرنا ابن المثنى، أخبرنا عفان، أخبرنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعور من ثقيف- قال قتادة: إن لم يكن اسمه: زهير بن عثمان، فلا أدري ما اسمه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث سمعة ورياء. أخرجه الثلاثة.

قلت: وروى ابن منده في هذه الترجمة حديث هشام الدستوائي، عن أبي عمران الجوني، قال: كنا بفارس، وعلينا أمير يقال زهير بن عبد الله، فأبصر إنسانا فوق البيت ليس حوله شيء، فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من بات على إجار، أو سطح بيت، ليس حوله شيء يرد رجله، فقد برئت منه الذمة.

أورد ابن منده هذا الحديث في هذه الترجمة، وليس منها في شيء، وأورده أبو نعيم وأبو عمر في ترجمة زهير بن أبي جبل، وقد تقدم هناك وهو الصحيح، وقد أخرج ابن منده وأبو نعيم ترجمة زهير الثقفي غير منسوب، فلا أعلم هل هما واحد أو اثنان؟ والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

1774- زهير بن العجوة ص 111

زهير بن العجوة،

وقيل: زهير المعروف بالعجوة، قتل يوم حنين مسلما. ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه خراش السلمي [1] مدرجا، نقلته من خط الأشيري.

1775- زهير بن علقمة البجلي ص 111

(ب د ع)

زهير بن علقمة البجلي،

وقيل: النخعي، وقيل: زهير بن أبي علقمة، سكن الكوفة، روى إياد بن لقيط، عنه: أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها قد مات، فقالت: يا رسول الله،

قد مات لي ابنان، فقال: لقد احتظرت من النار حظارا [1] شديدا قال البخاري : زهير بن علقمة

هذا ليست له صحبة، وقد ذكره غيره في الصحابة.

أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده قال: زهير بن علقمة، وقال بعضهم: زهير بن طهفة الكندي، وهما واحد.

1776- زهير بن علقمة ص 112

(س) زهير بن علقمة، وقيل: ابن أبي علقمة. قال الطبراني: ثقفي، وقال أبو نعيم: بجلي.

أخرجه أبو موسى، وروى ما أخبرنا به أبو موسى هذا إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا حبيب بن الحسن (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب الكوشيدي، ونوشروان قالا:

أخبرنا أبو بكر بن ريذة [2] أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قالا: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، أخبرنا عاصم بن علي (ح) قال أبو القاسم: وحدثنا محمد بن علي الصائغ، أخبرنا سعيد بن منصور (ح) قال أبو القاسم: وحدثنا الحضرمي، أخبرنا جعفر بن حميد، قالوا: حدثنا عبيد الله بن لقيط، أخبرنا إياد، عن زهير بن علقمة، قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابن لها مات، فكان القوم عنفوها [3] ، فقالت: يا رسول الله، إنه مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله لقد احتظرت من النار احتظارا شديدا.

وفي رواية: الحسين بن

زهير بن أبي علقمة.

أخرجه أبو موسى.

قلت: هذا زهير بن علقمة قد أخرجه ابن منده. والحديث الذي ذكره أبو موسى أيضا، وقد تقدم، ولم يزد أبو موسى إلا أنه قال عن الطبراني: إنه ثقفي. والحديث والإسناد يدل أنهما واحد، والله أعلم.

1777- زهير بن أبى علقمة ص 112

(ع س) زهير بن أبى علقمة الضبعي. نزل الكوفة روى خلاد بن يحيى، عن سفيان، عن أسلم المنقري، عن زهير بن أبى علقمة قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سيئ الهيئة، قال: ألك مال؟

قال: نعم، من كل أنواع المال. قال: فلير عليك، فإن الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنا، ولا يحب البؤس ولا التباؤس.

وروى على بن قادم، عن سفيان فقال: زهير الضبابي. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

1778- زهير علقمة الفرعى ص 112

(د) زهير بن علقمة الفرعي. عداده في أهل الرملة، روى أبو شبيب أبان بن السري، عن سليمان بن الجعد، مولى الفرع، قال: حدثني أبوك السري بن عبد الرحمن- وكان وصي الفارعة- أن الفارعة

بنت عبد الرحمن بن المنذر بن زهير كانت تقول: عن أبيها عن جدها زهير، وكان من أصحاب النبي.

صلى الله عليه وسلم، وكانت كيشة أخت زهير تحت معاوية، ولا أراها ذكرت إلا عن أبيها عن جدها، والله أعلم.

أخرجه ابن مندة.

1779- زهير بن عمرو ص 113

(ب د ع)

زهير بن عمرو

الهلالي، من هلال بن عامر بن صعصعة وقيل: إنه باهلي، ويقال:

النصري، من بني نصر بن معاوية، سكن البصرة، روى عنه أبو عثمان النهدي.

روى سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك، عن قبيصة بن مخارق، وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين [1] 26: 214 صعد النبي صلى الله عليه وسلم على رضمة [2] من جبل، فعلا أعلاها حجرا فنادى: يا بني عبد مناف، إني نذير، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ [3] أهله، فخشي أن يسبقوه إليهم، فنادى: يا صباحاه.

كذا روى حماد بن مسعدة، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك. وخالفه غيره، منهم: معتمر بن سليمان، فلم يذكروا «عامر بن مالك» في الإسناد. أخرجه الثلاثة،

1780- زهير بن عياض ص 113

(ع س)

زهير بن عياض

الفهري، من بني الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد المقري، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا بكر بن سهل، أخبرنا عبد الغني بن سعيد، أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم مقيس بن صبابة ومعه زهير بن عياض الفهري من المهاجرين، وكان من أهل بدر وحضر أحدا، إلى بني النجار فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله، وارتد إلى الشرك [4] .

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

1781- زهير بن غزية ص 113

(ب)

زهير بن غزية

بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن، صحب النبي صلى الله عليه وسلم. ذكره الدار قطنى في باب: عتر، وذكره الطبري: زهير بن غزية.

أخرجه أبو عمر.

عتر: بكسر العين المهملة، وسكون التاء فوقها نقطتان. وغزية: بفتح الغين المعجمة.

1782- زهير بن قرضم ص 114

(ب)

زهير بن قرضم

بن الجعيل المهري، من مهرة بن حيدان، بطن من قضاعة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكان يكرمه لبعد مسافته. وقاله الطبري هكذا: زهير بن قرضم، وقال محمد بن حبيب: هو ذهبن ابن قرضم بن الجعيل، وقال الدارقطني: ذهبن، بالذال المعجمة والباء الموحدة والنون، وقد تقدم في ذهبن والله أعلم.

أخرجه أبو عمر.

1783- زهير بن قيس البلوى ص 114

زهير بن قيس البلوي.

قال أبو نصر ابن ماكولا: يقال: إن له صحبة، وهو جد زاهر بن قيس ابن زهير بن قيس، وكان زاهر ولي برقة لهشام بن عبد الملك، وقبره ببرقة.

1784- زهير بن مخشى ص 114

(س)

زهير بن مخشي:

روى إسماعيل بن أبي خالد الأودي [1] ، عن أبيه عن جده، قال: وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم زهير بن مخشي، وله صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

1785- زهير بن معاوية ص 114

(ع س)

زهير بن معاوية

الجشمي. يكنى أبا أسامة، شهد الخندق.

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ولم يخرجا له شيئا.

1786- زهير النميري ص 114

(س)

زهير النميري،

ذكره ابن أبي علي، وإنما هو أبو زهير، أوردوا حديثه في الكنى.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

1787- زوبعة الجنى ص 114

(س)

زوبعة الجني،

قال أبو موسى: ذكرناه اقتداء بالدارقطني، لأنه ذكر رواية سمحج الجني في الخماسيات، وروى أبو موسى حديث زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة [2] فلما سمعوه قالوا أنصتوا، وكانوا سبعة، أحدهم زوبعة.

ولو لم نشرط أننا لا نترك ترجمة لتركنا هذه وأمثالها.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.