1722- زارع بن عامر
ص 91
(ب د ع)
زارع بن عامر
العبدي، من عبد القيس، كنيته أبو الوازع، وقيل: هو زارع بن زارع [1] . والأول أصح، وله ابن يسمى الوازع، به كان يكنى.
روى أبو داود الطيالسي، عن مطر بن الأعنق، عن أم أبان بنت الوازع بن الزارع: أن جدها وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشج العصري، ومعه ابن له مجنون أو ابن أخت له، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، إن معي ابنا لي، أو ابن أخت لي، مجنونا، أتيتك به لتدعو الله له.
فقال: ائتني به، فأتاه به فدعا له فبرأ، فلم يكن في الوفد من يفضل عليه، وروت عنه أيضا حديثا طويلا أحسنت سياقته.
أخرجه الثلاثة
1723- زاهر بن الأسود
ص 91
(ب د ع)
زاهر بن الأسود
بن حجاج بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي، أبو مجزأة، كان ممن بايع تحت الشجرة، وسكن الكوفة، قال الواقدي: كان من أصحاب عمرو بن الحمق الخزاعي أخبرنا مسمار بن عمرو [2] بن العويس النيار ومحمد بن محمد بن سرايا وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل، أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا أبو عامر، حدثنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر الأسلمي، عن أبيه، وكان ممن شهد الحديبية، قال: إني لأوقد تحت القدور بلحوم الحمر إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رسول الله ينهاكم عن لحوم الحمر. وله حديث في صوم يوم عاشوراء.
أخرجه الثلاثة.
1724- زاهر بن حرام
ص 91
(ب د ع)
زاهر بن حرام
الأشجعي. شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد المقري، أخبرنا الحافظ أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر
عن ثابت، عن أنس (ح) قال سليمان: وحدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا فياض، أخبرنا رافع بن سلمة، قال: سمعت أبي يحدث عن سالم، عن رجل من أشجع يقال له: زاهر بن حرام، له صحبة، أنه كان من أهل البادية، وكان يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هدية البادية، فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن زاهرا باديتنا ونحن حاضرته.
قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي يوما وهو يبيع متاعا له في السوق، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: أرسلني، من هذا؟ فالتفت، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألوما ألصق ظهره بصدره حين عرفه، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يشتري العبد؟ فقال:
يا رسول الله، إذن والله تجدني كاسدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لكن أنت عند الله غال. لفظ عبد الرزاق. أخرجه الثلاثة
1725- زائدة بن حوالة
ص 93
(ب)
زائدة بن حوالة،
وقيل: مزيدة [1] بن حوالة العنزي. روى عنه عبد الله بن شقيق.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.