الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
83

باب الجيم مع الباء

المجلد الأول 35 عنصر صفحة 314
667- جبار بن الحارث ص 314

(د ع)

جبار بن الحارث

كان اسمه جبارا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الجبار، ذكره ابن منده، وأبو نعيم بإسناديهما عن عبد الله بن طلاسة، عن أبيه طلاسة، عن عبد الجبار بن الحارث أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له:

ما اسمك؟ فقال: جبار بن الحارث، فقال: بل أنت عبد الجبار» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

668- جبار بن الحكم السلمي ص 314

جبار بن الحكم السلمي

يقال له: الفرار، ذكره المدائني فيمن وفد من بني سليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا، وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يدفع لواءهم إلى الفرار، فكره ذلك الاسم، فقال له الفرار: إنما سميت الفرار بأبيات قلتها وأولها:

وكتيبة لبستها بكتيبة %~% حتى إذا التبست نفضت لها يدي

669- جبار بن سلمى ص 314

(ب د ع)

جبار بن سلمى

بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم رجع إلى بلاد قومه بضرية [2] ، قاله محمد بن سعد، وكان ممن حضر مع عامر بن الطفيل بالمدينة لما أراد أن يغتال النبي صلى الله عليه وسلم ثم أسلم بعد ذلك، وهو الذي قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة، وكان يقول: «مما دعاني إلى الإسلام أني طعنت رجلا منهم فسمعته يقول: فزت والله،

قال: فقلت في نفسي: ما فاز؟ أليس قد قتلته؟ حتى سألت بعد ذلك عن قوله، فقالوا: الشهادة فقلت: فاز لعمر الله» . لم يخرج البخاري جبار بن سلمى، ولا

جبار بن صخر.

أخرجه الثلاثة.

سلمى: بضم السين والإمالة.

670- جبار بن صخر ص 315

(ب د ع) جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان ويقال: خنيس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي، يكنى: أبا عبد الله، أمه سعاد بنت سلمة من ولد جشم بن الخزرج، شهد العقبة وبدرا وأحدا، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو ياسر هبة الله بن عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا حسين بن محمد، أخبرنا أبو أويس، عن شرحبيل عن جبار بن صخر الأنصاري، أحد بني سلمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بطريق: «من يسبقنا إلى الأثاية [1] فيمدر حوضها ويفرط فيه فيملؤه حتى نأتيه؟ قال: قال جبار: فقمت فقلت: أنا، قال: اذهب، فذهبت، وأتيت الأثاية فمدرت حوضها، وفرطت فيه فملأته، ثم غلبتني عيناي فنمت، فما انتبهت إلا برجل تنازعه راحلته إلى الماء فكفها عنه، وقال: يا صاحب الحوض، أورد حوضك، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: نعم، فأورد راحلته ثم انصرف فأناخ، ثم قال: اتبعني بالإداوة [2] فأتبعته بماء، فتوضأ فأحسن وضوءه وتوضأت معه، ثم قام يصلي، فقمت عن يساره فحولني عن يمينه، فصلينا ثم جاء الناس» .

وقد تقدم ذكره في جابر بن صخر، وجبار أصح. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا:

بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عينا له على المشركين مع جابر، وليس كذلك، إنما بحثهما ليستقيا الماء كما ذكرناه في الحديث، وهما أيضا ذكرا ذلك في متن الحديث، فنقضا على أنفسهما ما قالا، والله أعلم.

671- جبارة بن زرارة ص 315

(ب د ع) جبارة، بزيادة هاء، هو ابن زرارة البلوي. له صحبة وليست له رواية، شهد فتح مصر، قال الدار قطنى وابن ماكولا: هو جبارة بكسر الجيم. أخرجه الثلاثة.

672- جبر الأعرابي ص 315

(ب س)

جبر الأعرابي

المحاربي، ذكره ابن منده، حديثه في ترجمة جبر بن عتيك، وروى بإسناده عن الأسود بن هلال قال: «كان أعرابي يؤذن بالحيرة يقال له: جبر فقال: إن عثمان لا يموت حتى يلي هذه الأمة فقيل له: من أين تعلم؟ قال لأني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر فلما سلم استقبلنا بوجهه وقال: إن ناسا من أصحابي وزنوا الليلة فوزن أبو بكر فوزن، ثم وزن عمر فوزن، ثم وزن عثمان فوزن،

وهذا الحديث غريب بهذا الإسناد. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وجعل له أبو موسى ترجمة منفردة عن ترجمة

جبر بن عتيك

فقال: جبر آخر غير منسوب، وروى له هذا الحديث، وقال في آخره: أورد هذا الحديث الحافظ أبو عبد الله في آخر ترجمة جبر بن عتيك، ولم يترجم له، وهو آخر بلا شك.

قلت: والحق فيه مع أبي موسى إن كان ابن منده ظن أن جبر بن عتيك هو الراوي لهذا الحديث، وإن كان نسي هو أو الناسح أن يترجم له فلا، والله أعلم.

673- جبر بن أنس ص 316

(ع س)

جبر بن أنس،

بدري.

قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الحضرمي قال في كتاب عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي، يعني صفين،: وجبر بن أنس، بدري، من بني زريق، قال أبو موسى:

ويقال: جزء بن أنس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

674- جبر أبو عبد الله ص 316

جبر أبو عبد الله.

روى الزهري عن عبد الله بن جبر عن أبيه قال: «قرأت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال: يا جبر أسمع ربك ولا تسمعني» . ذكره أبو أحمد العسكري.

675- جبر بن عبد الله ص 316

(ب د ع)

جبر بن عبد الله

القبطي. مولى أبي بصرة الغفاري وهو الذي أتى من عند المقوقس رسولا ومعه مارية القبطية، قاله أبو سعيد بن يونس، وقال الأمير أبو نصر: وجبر بن عبد الله القبطي مولى بني غفار، رسول المقوقس بمارية إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: هو مولى أبي بصرة، وقال ابن يونس وقوم من غفار يزعمون أنه منهم، ونسبوه منهم فقالوا: جبر بن أنس بن سعد بن عبد الله بن عبد ياليل ابن حرام [1] بن غفار، وذكر هانئ بن المنذر أنه توفي سنة ثلاث وستين.

أخرجه الثلاثة.

676- جبر بن عتيك ص 316

(ب د ع) جبر بن عتيك، وقيل: جابر، وقد تقدم في جابر وهو جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن مالك بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وقيل: جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية الأنصاري الأوسي العمري المعاوي وأمه: جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن حبيب بن حارثة بن الحارث الأنصارية.

شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن المدينة إلى حين وفاته.

وقال ابن منده: هو أخو جابر بن عتيك، وليس بشيء، وإنما هو قيل فيه: جابر وجبر.

وروى ابن منده في آخر ترجمته الحديث الذي يرويه الأسود بن هلال: أنه كان بالحيرة رجل يؤذن اسمه جبر، تقدم في جبر الأعرابي.

وقال أبو عمر: روى وكيع وغيره، عن أبي عميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاده في مرضه فقال قائل من أهله: إنا كنا لنرجو أن تكون وفاته شهادة في سبيل الله. الحديث.

وقد روى عن جبر أن المريض الذي عاده رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن ثابت، والله أعلم وتوفي سنة إحدى وستين، وعمره تسعون سنة.

أخرجه الثلاثة.

677- جبر الكندي ص 317

(س)

جبر الكندي.

ذكره أبو موسى مستدركا على ابن منده فقال: عن عبد الملك ابن عمير، عن رجل من كندة يقال له: ابن جبر الكندي عن أبيه أنه كان في الوفد، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على السكون والسكاسك [1] وقال: «أتاكم أهل اليمن، هم ألين قلوبا وأرق أفئدة، الإيمان يمان والحكمة يمانية» .

678- جبل بن جوال ص 317

(ب)

جبل بن جوال

بن صفوان بن بلال بن أصرم بن إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الشاعر الذبياني، ثم الثعلبي.

ذكره ابن إسحاق [2] ، أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن علي بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: ثم استنزلوا، يعني بني قريظة، فحبسهم، وذكر الحديث في قتلهم، وقال: فقال جبل بن جوال الثعلبي كذا قال يونس:

لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه %~% ولكنه من يخذل الله يخذل

قال: وبعض الناس يقول: حييى بن أخطب قالها، ونسبه هشام بن الكلبي مثل النسب الذي ذكرناه، وقال: كان يهوديا فأسلم، ورثى حييى بن أخطب، وقال الدار قطنى وأبو نصر وذكراه فقالا: له صحبة، وهو جبل، آخره لام. أخرجه أبو عمر.

679- جبلة بن الأزرق الكندي ص 317

(ب د ع) جبلة، بزيادة هاء، هو

جبلة بن الأزرق الكندي،

من أهل حمص، روى عنه راشد بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى جدار كثير الأحجرة، فصلى إما الظهر وإما العصر، فلما جلس في

الركعتين، لدغته عقرب، فغشي عليه، فرقاه الناس، فلما أفاق قال: إن الله عز وجل شفاني وليس برقيتكم» . أخرجه الثلاثة.

680- جبلة بن الأشعر الخزاعي ص 318

(ب)

جبلة بن الأشعر الخزاعي

الكعبي، اختلف في اسم أبيه، قال الواقدي: قتل مع كرز بن جابر بطريق مكة عام الفتح، قاله أبو عمر، وقيل: إن الذي قتل: خنيس بن خالد الأشعر، وهو الصحيح.

الأشعر: بالشين المعجمة.

681- جبلة بن ثعلبة الأنصاري ص 318

(ع س)

جبلة بن ثعلبة الأنصاري

الخزرجي البياضي. شهد بدرا، ذكره عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، صفين: جبلة بن ثعلبة من بني بياضة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقد أخرج أبو نعيم في الراء: رخيلة [1] بن خالد بن ثعلبة بن خالد، وهو هذا أسقط أباه.

682- جبلة بن جنادة ص 318

(س)

جبلة بن جنادة

بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن الناقد بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو ابن ربيعة، وهو لحي الخزاعي، بايع النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو موسى.

683- جبلة بن حارثة ص 318

(ب د ع)

جبلة بن حارثة،

أخو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، تقدم نسبه عند أسامة بن زيد، ويأتي في زيد، إن شاء الله تعالى، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه حارثة، والنبي بمكة، وكان أكبر سنا من زيد، فأقام حارثة عند ابنه زيد، ورجع جبلة، ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم.

أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أخبرنا أحمد بن حمدون ابن رستم، أخبرنا الوليد بن عمرو بن السكين، أخبرنا عمرو بن النضر، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن حارثة قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أرسل معي أخي، فقال: ها هو ذا بين يديك، إن ذهب فليس أمنعه، فقال زيد: لا أختار عليك يا رسول الله أحدا قال: فوجدت قول أخى خيرا من قولي» قال الدار قطنى: ابن حارثة هو: جبلة بن حارثة، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة فروة بن نوفل، قال أبو إسحاق: قيل لجبلة بن حارثة: أأنت أكبر أم زيد؟.

قال: زيد خير مني وأنا ولدت قبله، وسأخبركم أن أمنا كانت من طيئ، فماتت، فبقينا في حجر جدنا لأمنا، وأتى عماي فقالا لجدنا: نحن أحق بابني أخينا، فقال: خذا جبلة ودعا زيدا، فأخذاني فانطلقا بي، وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيدا، فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة، فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم.

وقد روى بعضهم فقال: جبلة نسيب لأسامة بن زيد، وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد، والصحيح: جبلة بن حارثة أخو زيد، وما سوى هذا فليس بصحيح.

أخرجه الثلاثة.

684- جبلة بن سعيد ص 319

(س)

جبلة بن سعيد

بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين. وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو موسى.

685- جبلة بن شراحيل ص 319

(د)

جبلة بن شراحيل.

أخو حارثة بن شراحيل بن عبد العزى، ذكره ابن منده بترجمة مفردة، ورفع نسبه إلى عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، فعلى هذا يكون عم زيد بن حارثة، وذكر أن حارثة تزوج بامرأة من نبهان من طيئ، فأولدها جبلة، وأسماء، وزيدا، وتوفيت أمهم، وبقوا في حجر جدهم. وذكر الحديث الذي تقدم في ترجمة جبلة بن حارثة.

قال أبو نعيم: وهم بعض الرواة فقدر أن جبلة عم لزيد، فجعل الترجمة لجبلة عم زيد، ومن نظر في القصة وتأملها علم وهمه، لأن في القصة أن حارثة تزوج إلى طيئ امرأة من بني نبهان، فأولدها جبلة وأسماء وزيدا، فإذا ولد حارثة جبلة يكون أخا زيد، لا عمه.

قلت: والذي قاله أبو نعيم حق، والوهم فيه ظاهر.

أخرجه ابن مندة.

686- جبلة بن عمرو الأنصاري ص 319

(ب د ع)

جبلة بن عمرو الأنصاري،

أخو أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري، قاله ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر: هو ساعدي، وقال: فيه نظر، يعد في أهل المدينة، روى عنه ثابت ابن عبيد، وسليمان بن يسار.

وكان فيمن غزا إفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين، وشهد صفين مع علي، وسكن مصر، وكان فاضلا من فقهاء الصحابة، وروى خالد أبو عمران عن سليمان بن يسار: أنه سئل عن النفل في الغزو فقال: لم أر أحدا يعطيه غير ابن خديج، نفلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس، ومعنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والمهاجرين غير واحد، منهم: جبلة بن عمرو الأنصاري

قلت: قول أبي عمر إنه ساعدي وإنه أخو أبي مسعود لا يصح، فإن أبا مسعود هو عقبة بن عمرو ابن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وخدارة وخدرة أخوان، ونسب ساعدة هو: ساعدة بن كعب بن الخزرج، فلا يجتمعان إلا في الخزرج، فكيف يكون أخاه! فقوله: ساعدي، وهم، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

687- جبلة </span>بن أبى كرب ص 320

(س)

جبلة بن أبي كرب

بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء.

أخرجه أبو موسى.

688- جبلة بن مالك ص 320

(ب س)

جبلة بن مالك

بن جبلة بن صفارة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم اللخمي الداري، من رهط تميم الداري، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع الداريين منصرفه من نبوك.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

689- جبلة ص 320

(ب د ع) جبلة، غير منسوب. له صحبة، روى محمد بن سيرين قال: كان بمصر من الأمصار رجل من الصحابة يقال له: جبلة، جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها، قال أيوب. وكان الحسن يكره أن يجمع بين امرأة رجل وابنته.

أخرجه الثلاثة.

690- جبلة ص 320

(س) جبلة. آخر، غير منسوب.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحارث في كتابه، أخبرنا أبو أحمد العطار، أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان، أخبرنا الحسين بن أحمد، أخبرنا أحمد بن أبي خيثمة، أخبرنا ابن الأصبهاني، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن رجل قد سماه، عن عمه جبلة قال: «سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أقول إذا أويت إلى فراشي؟ قال: اقرأ قل يا أيها الكافرون 109: 1 فإنها براءة من الشرك» ورواه محمد بن الطفيل، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن جبلة بن حارثة، ولم يذكر بينهما أحدا، هكذا أخرجه أبو موسى، فإن صحت الرواية الثانية فيكون جبلة أخا زيد بن حارثة.

691- جبيب بن الحارث ص 320

(ب د ع)

جبيب بن الحارث،

له ذكر في حديث هشام بن عروة. عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: جاء جبيب بن الحارث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني رجل

مقراف للذنوب، قال: فتب إلى الله يا جبيب، قال: يا رسول الله، إني أتوب ثم أعود، قال:

فكلما أذنبت فتب، قال: يا رسول الله، إذن تكثر ذنوبي، قال: عفو الله أكثر من ذنوبك يا جبيب بن الحارث» . أخرجه الثلاثة.

جبيب: تصغير جب.

692- جبير بن إياس ص 321

(ب د ع)

جبير بن إياس

بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي، شهد بدرا وأحدا، قاله ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، والواقدي، وأبو معشر، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة: هو جبر بن إياس، وهذا جبير هو ابن عم ذكوان بن عبد قيس بن خلدة.

خلدة: بسكون اللام وآخره هاء، ومخلد: بضم الميم وفتح الخاء وباللام المشددة، أخرجه الثلاثة.

693- جبير بن بحينة ص 321

(ب د ع)

جبير بن بحينة،

وهي أمه، واسم أبيه: مالك القرشي من بني نوفل بن عبد مناف، له صحبة، قتل يوم اليمامة، هكذا قاله ابن منده وأبو نعيم، من بني نوفل بن عبد مناف، فمن يراه يظنه منهم نسبا، وإنما هو منهم بالحلف، وهو أزدي، وقال أبو عمر: هو حليف بني المطلب بن عبد مناف، وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم في أخيه عبد الله بن بحينة: أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف، وهذا يصحح قول أبي عمر.

أخرجه الثلاثة، وإنما نسبناه إلى أمه، لأنه أشهر بالنسبة إليها منه إلى أبيه.

بحينة: بضم الباء الموحدة، وفتح الحاء المهملة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره نون.

694- جبير بن الحباب ص 321

(د ع) جبير بن الحباب بن المنذر، ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي مطين في الصحابة، وقال: إنه في سير عبيد الله بن أبي رافع، في تسمية من شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة:

جبير بن الحباب

بن المنذر، لا يعرف له ذكر ولا رواية إلا هذه.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

695- جبير بن الحويرث ص 321

(ب س)

جبير بن الحويرث

بن نقيد بن عبد بن قضى بن كلاب. ذكره ابن شاهين وغيره، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يرو عنه شيئا، وروى عن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . وروى عنه سعيد بن عبد الرحمن بن

يربوع، وذكره عروة بن الزبير فسماه: جبيبا، وقتل أبوه الحويرث يوم فتح مكة، قتله علي، وهذا يدل على أن لابنه جبير صحبة أو رؤية.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر: في صحبته نظر.

696- جبير بن حية ص 322

(س)

جبير بن حية

الثقفي. قال أبو موسى: أورده علي بن سعيد العسكري في الأبواب، وتبعه أبو بكر بن أبي علي، ويحيى، وهو تابعي يروي عن الصحابة، وروى جرير بن حازم عن حميد الطويل، عن جبير بن حية الثقفي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يزوج بعض بناته، جاء فجلس إلى خدرها فقال: إن فلانا يذكر فلانة، فإن تكلمت وعرضت لم يزوجها، وإن هي صمتت زوجها قال:

هذا الحديث يرويه أبو قتادة، وابن عباس، وعائشة رضي الله عنهم.

أخرجه أبو موسى.

697- جبير مولى كبيرة ص 322

(د ع)

جبير مولى كبيرة

بنت سفيان. له ذكر فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. روى يحيى بن أبي ورقة بن سعيد عن أبيه قال: أخبرتني مولاتي كبيرة بنت سفيان، وكانت من المبايعات، قالت: قلت يا رسول الله، إني وأدت أربع بنات في الجاهلية قال: أعتقي رقابا، قالت: فأعتقت أباك سعيدا، وابنه ميسرة، وجبيرا، وأم ميسرة. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

698- جبير بن مطعم ص 322

(ب د ع)

جبير بن مطعم

بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي، يكنى أبا محمد، وقيل: أبا عدي، أمه أم حبيب، وقيل: أم جميل بنت سعيد، من بني عامر بن لؤي، وقيل: أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي، وأمها: أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس، قاله الزبير.

وكان من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول:

أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في أسارى بدر، فقال: «لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم لشفعناه» . وكان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يد، وهو أنه كان أجار رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم من الطائف، حين دعا ثقيفا إلى الإسلام، وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب، وإياه عنى أبو طالب بقوله:

أمطعم إن القوم ساموك خطة %~% وإني متى أوكل فلست بوائل [1]

وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر، وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح، وقيل:

أسلم في الفتح.

وروى عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح: «إن بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الإسلام: عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وسهيل بن عمرو» . وروى عنه سليمان بن صرد، وعبد الرحمن بن أزهر، وابناه: نافع ومحمد ابنا جبير.

أخبرنا أبو محمد أرسلان بن بغان الصوفي، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب، حدثنا عمر بن حفص السدوسي، أخبرنا عاصم بن علي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال «أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا رسول الله، أرأيت إن رجعت فلم أجدك؟ كأنها تعني الموت، قال: إن لم تجديني فأتي أبا بكر» . وتوفي جبير سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وخمسين.

أخرجه الثلاثة.

699- جبير بن النعمان ص 323

(س)

جبير بن النعمان

بن أمية. من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي، أبو خوات بن جبير، قال أبو موسى: ذكره أبو عثمان السراج. وروى بإسناده عن أبي بكر محمد بن يزيد، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن زيد بن أسلم، عن خوات بن جبير، عن أبيه قال: «خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فخرجت من خبائي، فإذا أنا بنسوة حوالي، فرجعت إلى خبائي، فلبست حلة لي، ثم أتيتهن فجلست إليهن أتحدث معهن، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا جبير، ما يجلسك هنا قلت: يا رسول الله، بعير لي شرد» . وذكر الحديث، قال أبو موسى: ورواه أحمد بن عصام، والجراح بن مخلد، عن وهب بن جرير، فقال: عن خوات، قال: «خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم» ولم يقل عن أبيه، وهو الصحيح. أخرجه أبو موسى.

700- جبير بن نفير ص 323

(ب د ع)

جبير بن نفير

أبو عبد الرحمن الحضرمي. أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن، ولم يره، وقدم المدينة، فأدرك أبا بكر، ثم انتقل إلى الشام فسكن حمص، وروى عن أبي بكر، وعمر، وأبي ذر، والمقداد، وأبي الدرداء وغيرهم. روى عنه ابنه، وخالد بن معدان، وغيرهما قال أبو عمر: جبير بن نفير، من كبار تابعي الشام، ولأبيه نفير صحبة، وقد ذكرناه في بابه.

روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال: «أتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمن فأسلمنا» . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مثل الذين يغزون، ويأخذون الجعل يتقوون به على عدوهم، مثل أم موسى تأخذ أجرها وترضع ولدها» . أخرجه الثلاثة.

701- جبير بن نوفل ص 324

(د ع)

جبير بن نوفل.

غير منسوب، ذكره مطين في الصحابة، وفيه نظر، روى أبو بكر بن عياش، عن ليث عن عيسى، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نوفل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما تقرب عبد إلى الله عز وجل بأفضل مما خرج منه» ، يعني القرآن، ورواه بكر بن خنيس، عن ليث، عن زيد بن أرطاة، عن أبي أمامة، ورواه الحارث، عن زيد، عن جبير بن نفير، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهو الصواب.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.