499- بنت الجهني
ص 245
(ب د ع) بنة الجهني ويقال نبيه ويقال: ينة. روى معاذ بن هاني، ويحيى بن بكير، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر عن
بنت الجهني
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على قوم يسلون سيفا يتعاطونه، فقال: «ألم أنهكم عن هذا؟ لعن الله من فعل هذا» .
ورواه ابن وهب عن ابن لهيعة فقال: نبيه، وقال مثله ابن معين، وابن وهب أثبت الناس في ابن لهيعة، وذكر ابن السكن في كتابه في الصحابة: ينة بالياء تحتها نقطتان والنون المشددة، ورواه عن محمد بن عبد الله المقري، عن أبيه عن ابن لهيعة بإسناده. ذكر هذا الاختلاف أبو عمر، وأخرجه الثلاثة.
500- بهز
ص 246
(ب د ع)
بهز
وقيل البهزي، روى اليمان بن عدي، عن ثبيت عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستاك عرضا، ويشرب مصا، ويتنفس في الإناء ثلاثا [1] ويقول: «هو أهنأ وأمرأ وأبرأ» .
ورواه عباد بن يوسف، عن ثبيت فقال عن القشيري ورواه مخيس بن تميم، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، فذكر نحوه. قال: أبو عمر: إسناده ليس بالقائم.
أخرجه الثلاثة.
501- بهزاد أبو مالك
ص 246
(س)
بهزاد أبو مالك.
ذكره عبدان في الصحابة، وروى عن جعفر بن عبد الواحد، عن محمد بن يحيى التوزي، عن أبيه، عن مسلم بن عبد الرحمن، عن يوسف بن ماهك بن بهزاد، عن جده بهزاد قال: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: احفظوني في أبي بكر فإنه لم يسؤني منذ صحبني» . قال عبدان: لا يعرف إلا ممن كتبناه عنه.
أخرجه أبو موسى.
502- بهلول بن ذؤيب
ص 246
(س) بهلول بن ذؤيب.
قال أبو موسى إسناد غير متصل عن أبي هريرة قال: «دخل معاذ بن جبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يبكي بكاء شديدا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا معاذ؟ فقال: يا رسول الله، إن بالباب شابا طري الجسد، ناصع اللون، نقي الثياب، حسن الصورة، يبكي على شبابه كبكاء الثكلى على ولدها، وهو يريد الدخول عليك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معاذ، أدخل الشاب علي ولا تحبسه بالباب، قال: فأدخل معاذ الشاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا شاب، ما يبكيك؟ قال: يا رسول الله كيف لا أبكي وقد ركبت ذنوبا، إن أخذت ببعضها خلدني في جهنم؟ ولا أرى إلا أنه سيأخذني. وذكر الحديث قال: فمضى الشاب باكيا حتى أتى بعض جبال المدينة، فتغيب، ولبس مسحا وغل يده إلى عنقه بالحديد، ونادى: إلهي وسيدي ومولاي، هذا
بهلول بن ذؤيب
مغلولا مسلسلا معترفا بذنوبه» .
وقد روي عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أنه دخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي. وذكر نحوا منه، ولم يسم الرجل قال: وقد جاء أن اسمه كان ثعلبة، ولم يثبت منها كبير شيء.
أخرجه أبو موسى.
503- بهيز بن الهيثم
ص 247
(ب د ع)
بهيز بن الهيثم
بن عامر من بني [1] بابي الأنصاري الأوسي الحارثي. من بنى حارثة ابن الحارث، شهد العقبة وأحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه أبو الأسود عن عروة. قاله الطبري، وذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، وقيل اسمه: نهيز بالنون، ويرد هناك إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
504- بهيس بن سلمى
ص 247
(ب)
بهيس بن سلمى
التميمي. قال: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل لمسلم من مال أخيه إلا ما أعطاه عن طيب نفس منه» .
أخرجه أبو عمر مختصرا.
505- بولي
ص 247
(س)
بولى.
قال أبو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وروى بإسناده عن خطاب بن محمد بن بولى، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم والطعام الحار، فإنه يذهب بالبركة، وعليكم بالبارد، فإنه أهنأ وأعظم بركة» . أخرجه أبو موسى.
506- بودان
ص 247
(س) بودان.
قال أبو موسى: ذكره علي بن سعيد العسكري في الأفراد، وذكره أبو بكر بن أبي علي. أخبرنا أبو موسى الأصفهاني إجازة، أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن عمر عم أبي، أخبرنا علي بن سعيد، حدثنا القاسم بن يزيد الأشجعي، أخبرنا وكيع، أخبرنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن مينا [2] .
عن
بودان
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من اعتذر إليه أخوه المسلم، فلم يقبل عذره، كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس [3] » . كذا أورده، والمشهور فيه: جودان، ويرد في بابه إن شاء الله تعالى.
507- بيجرة بن عامر
ص 248
(د ع)
بيجرة بن عامر.
روى حديثه الرجال بن المنذر العمري [1] عن أبيه المنذر أنه سمع أباه بيجرة بن عامر قال: «أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمنا، وسألناه أن يضع عنا العتمة فإنا نشتغل بحلب الإبل فقال: إنكم ستحلبون إبلكم وتصلون إن شاء الله تعالى» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأما أبو عمر فأخرجه في بجراة وذكر له هذا المتن.
508- بيرح بن أسد
ص 248
(ب د ع)
بيرح بن أسد
الطاحي. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره. قدم المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأيام، قاله ابن منده وأبو نعيم، وقاله أبو عمر: وقد كان رأى النبي صلى الله عليه وسلم يعني قبل قدومه عليه.
روى الزبير بن الخريت عن أبى لبيد قال: خرج رجل من أهل عمان يقال له: بيرح بن أسد مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقدم المدينة، فوجده قد توفي، فبينا هو في بعض طرق المدينة إذ لقيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له: كأنك لست من أهل البلد؟ فقال: أنا رجل من أهل عمان، فأتى به أبا بكر رضي الله عنه، فقال: هذا من الأرض التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، أخبرنا جرير، عن الزبير بن الخريت نحو هذا، وفيه اختلاف ألفاظ.
أخرجه الثلاثة.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.