الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
70

باب الباء والكاف

المجلد الأول 9 عنصر صفحة 238
482- بكر بن أمية الضمري ص 238

(ب د ع)

بكر بن أمية الضمري،

أخو عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة [1] بن كعب بن حدي [2] بن ضمرة الكناني الضمري، عداده في أهل الحجاز، انفرد بحديثه محمد بن إسحاق.

أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا النقيب طراد بن محمد إجازة، إن لم يكن سماعا، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي بن صفوان البرذعي، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد، أخبرنا الفضل بن غانم الخزاعي، حدثني محمد بن إسحاق، عن الحسن بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية، عن أبيه عن عمه بكر بن أمية قال: كان لنا في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك على شركنا، وكان منا رجل محارب خبيث قد جعلناه، يقال له: ريشة [3] ، وكان لا يزال يعدو على جارنا ذلك الجهني، فيصيب له البكر والشارف [4] ، فيأتينا يشكوه إلينا فنقول: والله ما ندري ما نصنع به، فاقتله، قتله الله، حتى عدا عليه مرة، فأخذ له ناقة خيارا، فأقبل بها إلى شعب في الوادي فنحرها، وأخذ سنامها ومطايب لحمها ثم تركها، وخرج الجهني في طلبها حين فقدها فاتبع أثرها حتى وجدها عند منحرها، فجاء إلى نادي ضمرة وهو آسف وهو يقول:

أصادق ريشة يال ضمره %~% أن ليس لله عليه قدره

ما إن يزال شارفا وبكره %~% يطعن منها في سواد الثغره

بصارم ذي رونق أو شفره %~% لا هم إن كان معدا فجره

فاجعل أمام العين منه فجره %~% تأكله حتى يوافي الحفره

قال: فأخرج الله أمام عينيه في مآقيه حيث وصف بشيره مثل النبقة، وخرجنا إلى المواسم فرجعنا من الحج وقد صارت أكلة أكلت رأسه أجمع، فمات حين قدمنا.

أخرجه الثلاثة.

483- بكر بن جبلة الكلبي ص 238

(د ع)

بكر بن جبلة الكلبي.

كان اسمه عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر، وهو الجلاح بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فغير اسمه. روى عنه أنه كان له صنم يقال له: عتر، يعظمونه، قال:

فعبرنا عنده، فسمعنا صوتا يقول لعبد عمرو: يا بكر بن جبلة، تعرفون محمدا.

ثم ذكر إسلام بكر بطوله من ولده الأبرش، واسمه سعيد بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا.

484- بكر بن الحارث ص 239

بكر بن الحارث

أبو ميفعة الأنصاري. سكن حمص، قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: اسم أبي ميفعة: بكر.

ذكره ابن الدباغ الأندلسى.

485- بكر بن حارثة ص 239

(د ع)

بكر بن حارثة

الجهني. روى حديثه الحسن بن بشير [1] بن مالك بن نافد بن مالك الجهني قال: حدثني أبي، عن أبيه أنه سمع أباه يحدث عن جده قال: حدثني بكر بن حارثة الجهني قال: «كنت في سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقتتلنا نحن والمشركون، وحملت على رجل من المشركين، فتعوذ مني بالإسلام، فقتلته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فغضب، وأقصاني فأوحى الله إليه: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ [2] ) . الآية قال: فرضي عني وأدناني» .

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

486- بكر بن حبيب ص 239

(ع س)

بكر بن حبيب

الحنفي. قال أبو نعيم: له ذكر في حديث بكر بن حارثة الجهني، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرا، هذا الذي ذكره أبو نعيم، وقد تقدم ذكر بكر بن حارثة وليس له فيه ذكر، وقال أبو موسى: بكر بن حبيب الحنفي، ذكره أبو نعيم في الصحابة، وأن له ذكرا.

هذا القدر ذكره أبو موسى.

487- بكر بن شداخ ص 239

(ع د)

بكر بن شداخ

الليثي. وقيل: بكير، كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه عبد الملك بن يعلى الليثي أنه كان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام، فلما احتلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم صدق قوله ولقه الظفر» ، فلما كان في خلافة عمر بن الخطاب جاء وقد قتل يهوديا، فأعظم ذلك عمر وخرج، وصعد المنبر وقال: أفيما ولاني الله واستخلفني تقتل الرجال؟ أذكر الله رجلا كان عنده علم إلا أعلمني، فقام إليه بكر بن الشداخ فقال: أنا به، فقال: الله أكبر بؤت بدمه، فهات المخرج، فقال: بلى، خرج فلان غازيا ووكلني بأهله فجئت إلى بابه، فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول:

وأشعث غره الإسلام مني %~% خلوت بعرسه ليل التمام

أبيت على ترائبها [3] ويمسي %~% على قود الأعنة والحزام

كأن مجامع الربلات [4] منها %~% فئام ينهضون إلى فئام

قال: فصدق عمر قوله، وأبطل دمه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت: أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولم يذكرا نسبه، وقد نسبه الكلبي، وسماه بكيرا مصغرا وسمى أباه شدادا بدالين، فقال

: بكير بن شداد

بن عامر بن الملوح بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي وهو فارس أطلال، وله يقول الشماخ:

وغيب [1] عن خيل بموقان أسلمت %~% بكير بني الشداخ فارس أطلال

قال: وبكير الذي ذكر القصة، وأظن الحق قول الكلبي لعلمه بالنسب، ولأن في نسبه الشداخ فظناه أبا قريبا، وإنما هو في النسب فوق الأب الأدنى، ويكون أبو نعيم قد تبع ابن منده في ذلك.

والله أعلم.

488- بكر بن عبد الله ص 240

(د س)

بكر بن عبد الله

بن الربيع الأنصاري. روى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «علموا أبناءكم السباحة والرماية، ونعم لهو المؤمنة في بيتها المغزل، وإذا دعاك أبواك فأجب أمك» . أخرجه ابن مندة وأبو موسى.

489- بكر بن مبشر ص 240

(ب د ع)

بكر بن مبشر

بن خير الأنصاري. من بني عبيد بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وبنو عبيد بطن من الأوس، له صحبة، عداده في أهل المدينة.

روى عنه إسحاق بن سالم، روى سعيد بن أبي مريم، عن إبراهيم بن سويد، عن أنيس بن أبي يحيى، عن إسحاق بن سالم، مولى بني نوفل بن عدي، عن بكر قال: كنت أغدو إلى المصلى يوم الفطر ويوم الأضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسلك بطن بطحان، حتى نأتي المصلى فنصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نرجع من بطن بطحان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه الثلاثة.

قال ابن منده: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، تفرد به سعيد عن إبراهيم.

قلت: قال أبو عمر: روى عنه إسحاق بن سالم، وأنيس بن أبي يحيى وليس كذلك، إنما أنيس راو عن إسحاق والله أعلم.

490- بكير بن شداد ص 240

بكير، بضم الباء وزيادة ياء التصغير، هو: بكير بن شداد بن عامر بن الملوح بن يعمر الشداخ الكناني الليثي، وقد تقدم الكلام عليه في بكر بن الشداخ.

نسبه هكذا ابن الكلبي.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.