الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
61

باب الباء والجيم

المجلد الأول 9 عنصر صفحة 193
360- بجاد بن السائب ص 193

(ب) بجاد، ويقال: بجار بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي.

قتل يوم اليمامة شهيدا، في صحبته نظر، وأخواه: جابر وعويمر ابنا السائب، قتلا يوم بدر كافرين، وليسا في كتاب موسى بن عقبة، وأخوهم عائذ بن السائب، أسر يوم بدر كافرا، وقيل: أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو عمر.

361- بجراة بن عامر ص 193

(ب)

بجراة بن عامر.

حديثه قال: «أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمنا، وسألناه أن يضع عنا صلاة العتمة [1] فإنا نشتغل بحلب إبلنا فقال: «إنكم إن شاء الله ستحلبون إبلكم وتصلون» . أخرجه أبو عمر.

وأما ابن منده وأبو نعيم، فإنهما أخرجا هذا المتن في بيجرة وقالا: وقيل: بجرة ونذكره في بيجرة إن شاء الله تعالى.

362- بجير بن أوسي ص 195

(ب) بجير بن أوس بن حارثة بن لام الطائي. هو عم عروة بن مضرس الطائي، في إسلامه نظر.

أخرجه أبو عمر.

بجير: بضم الباء وفتح الجيم، وحارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة.

363- بجير بن بجرة الطائي ص 195

(ب د ع)

بجير بن بجرة الطائي،

مثله، قال أبو عمر: لا أعلم له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، وله في قتال أهل الردة في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، آثار وأشعار ذكرها ابن إسحاق.

وأما ابن منده وأبو نعيم فرويا عن أبي المعارك الشماخ بن المعارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطائي الفيدي عن أبيه المعارك عن جده عن أبيه صخر عن أبيه بجير بن بجرة قال: «كنت في الجيش الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد حين بعثه إلى أكيدر ملك دومة الجندل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تجده يصيد البقر في ليلة مقمرة، قال: فوافقناه، وقد خرج كما نعته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذناه، وقتلنا أخاه [و] [1] كان قد حاربنا، فلما أتينا النبي صلى الله عليه وسلم أنشدته:

تبارك سائق البقرات إني %~% رأيت الله يهدي كل هاد

فمن يك عائدا عن ذي تبوك %~% فإنا قد أمرنا بالجهاد

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا يفضض الله فاك. قال، فأتت عليه تسعون سنة، وما تحركت له سن ولا ضرس» . أخرجه ثلاثتهم.

بجرة: بفتح الباء، وسكون الجيم.

364- بجير بن أبى بجير ص 195

(ب د ع)

بجير بن أبي بجير

العبسي، من بني عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان وقيل:

بل هو من جهينة، حليف لبني دينار بن النجار، شهد بدرا وأحدا، وبنو دينار بن النجار يقولون:

هو مولانا، قاله أبو عمر.

وقال ابن منده وأبو نعيم: قال الزهري: إنه شهد بدرا.

بجير: بضم الباء، وفتح الجيم أيضا.

365- بجير الثقفي ص 195

بجير، مثله، هو الثقفي، قال ابن ماكولا: له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روت عنه حفصة بنت سيرين، وقال: رواه أبو بكر الشافعي، فقال: بجير، ورواه الإسماعيلي فقال:

بشير بالفتح وقيل: بشير بالضم.

366- بجير بن زهير ص 196

(ب د ع) بجير مثله هو ابن زهير بن أبي سلمى، واسم أبي سلمى: ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث ابن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هذمة [1] بن لاطم بن عثمان بن مزينة المزني، أخو كعب بن زهير.

أسلم قبل أخيه كعب، وكلاهما شاعران مجيدان، وكان أبوهما زهير من فحول الشعراء المجيدين المبرزين روى حجاج بن ذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير بن أبي سلمى، عن أبيه عن جده قال: خرج كعب وبجير ابنا زهير حتى أتيا أبرق العزاف [2] فقال بجير لكعب: اثبت في غنمنا في هذا المكان حتى آتي هذا الرجل، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، فأسمع ما يقول، قال: فثبت كعب، وخرج بجير، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الإسلام، فأسلم، فبلغ ذلك كعبا فقال:

ألا أبلغا عني بجيرا رسالة %~% على أي شيء ويب غيرك دلكا [3]

الأبيات، وترد في اسم كعب بن زهير.

وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف، ثم لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف، كتب بجير إلى كعب:

إن كانت له في نفسك حاجة فاقدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقتل أحدا جاءه تائبا، وبعث إليه بجير:

من مبلغ كعبا فهل لك في التي %~% تلوم عليها باطلا وهي أحزم

إلى الله، لا العزى ولا اللات، وحده %~% فتنجو إذا كان النجاء وتسلم

لدى يوم لا ينجو وليس بمفلت %~% من النار إلا طاهر القلب مسلم

فدين زهير وهو لا شيء عنده [4] %~% ودين أبي سلمى علي محرم

وبجير هو القائل يوم الطائف:

كانت علالة يوم بطن حنينكم %~% وغزاة أوطاس ويوم الأبرق

جمعت هوازن جمعها فتبددوا %~% كالطير تنجو من قطام أزرق

لم يمنعوا منا مقاما واحدا %~% إلا جدارهم وبطن الخندق

ولقد تعرضنا لكيما يخرجوا %~% فتحصنوا منا بباب مغلق

في شعر له غير هذا. [5] أخرجه ثلاثتهم.

سلمى: بضم السين، وبالإمالة، قاله الأمير أبو نصر.

367- بجير بن عبد الله ص 197

(ب)

بجير بن عبد الله

بن مرة بن عبد الله بن صعب بن أسد، هو الذي سرق عيبة [1] النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر.

368- بجير بن عمران ص 197

بجير بن عمران

الخزاعي، وهو القائل في الفتح:

وقد أنشأ الله السحاب بنصرنا %~% ركام سحاب الهيدب [2] المتراكب

وهجرتنا في أرضنا عندنا بها %~% كتاب لنا من خير ممل وكاتب

ومن أجلنا حلت بمكة حرمة %~% لندرك ثارا بالسيوف القواضب

أخرجه أبو علي الغساني، وابن مفوز.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.