222- أماناة بن قيس
ص 135
أماناة بن قيس
بن الحارث بن شيبان بن الفاتك الكندي، من بني معاوية الأكرمين، من كندة، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد عاش دهرا طويلا، وله يقول عوضة الشاعر [1] :
ألا ليتني عمرت يا أم خالد %~% كعمر أماناة بن قيس بن شيبان
لقد عاش حتى قيل ليس بميت %~% وأفنى فئاما [2] من كهول وشبان
وفد معه ابنه يزيد فأسلم ثم ارتد، قتل يوم النجير [3] في خلافة أبي بكر رضي الله عنه.
223- أمد بن أبد
ص 135
(س)
أمد بن أبد
الحضرمي.
أخبرنا أبو موسى إجازة، حدثنا أبو سعيد أحمد بن نصر بن أحمد بن عثمان الواعظ لفظا، أخبرنا أبو العلاء محمد بن عبد الجبار، أخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا علي بن عبد العزيز، أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام، أخبرنا أبو عبيدة معمر بن المثنى، حدثني أخي يزيد بن المثنى، عن سلمة بن سعيد قال:
كنا عند معاوية، فقال: وددت أن عندنا من يحدثنا عما مضى من الزمن، هل يشبه ما نحن فيه اليوم؟ قيل له: بحضر موت رجل قد أتت عليه ثلاثمائة سنة، فأرسل إليه معاوية، فأتى به، فلما دخل عليه أجله، ثم قال له: ما اسمك؟ قال: أمد بن أبد، فقال له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: ثلاثمائة سنة، فقال له معاوية: كذبت، ثم أقبل على جلسائه فحدثهم ساعة، ثم أقبل عليه فقال: حدثنا أيها الشيخ، فقال له: وما تصنع بحديث الكذاب؟ فقال: إني والله ما كذبتك وأنا أعرفك بالكذب، ولكني أردت أن أخبر من عقلك، فأراك عاقلا، حدثنا عما مضى من الزمن، هل يشبه ما نحن فيه؟ فقال:
نعم كأنه ما ترى، ليل يجئ من هاهنا ويذهب من هاهنا، قال: أخبرني عن أعجب ما رأيت، قال:
رأيت الظعينة تخرج من الشام حتى تأتي مكة، لا تحتاج إلى طعام ولا شراب، تأكل من الثمار وتشرب من لعيون، ثم هي الآن كما ترى. قال: وما آية ذلك؟ قال: دول الله في البقاع كما ترى، ثم سأله عن عبد المطلب، وعن أمية بن عبد شمس، ثم قال له: فهل رأيت محمدا؟ قال: ومن محمد؟ قال: رسول الله.
قال: سبحان الله، ألا عظمته بما عظمه الله سبحانه؟. ألا قلت: رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ .. نعم [4] ، قال:
صفه لي، قال: «رأيته بأبي وأمي، فما رأيت قبله ولا بعده مثله» وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى.
224- امرؤ القيس بن الأصبغ
ص 136
(ب)
امرؤ القيس بن الأصبغ
الكلبي. من بني عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملا على كلب، حين أرسل عماله على قضاعة، فارتد بعضهم وثبت امرؤ القيس على دينه، وامرؤ القيس هذا هو خال أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف فيما أظن، والله أعلم، لأن أم أبي سلمة تماضر بنت الأصبغ بن ثعلبة بن ضمام الكلبي، وكان الأصبغ زعيم قومه ورئيسهم.
هذا كلام أبي عمر، وهو أخرجه وحده.
225- امرؤ القيس بن عابس
ص 136
(ب د ع)
امرؤ القيس بن عابس
بن المنذر بن امرئ القيس بن السمط بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتح بن معاوية بن الحارث بن كندة الكندي.
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وثبت على إسلامه، ولم يكن فيمن ارتد من كندة، وكان شاعرا نزل الكوفة، وهو الذي خاصم الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للحضرمي: «بينتك وإلا فيمينه قال:
يا رسول الله، إن حلف ذهب بأرضي، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مالا لقي الله وهو عليه غضبان، فقال امرؤ القيس: يا رسول الله، ما لمن تركها وهو يعلم أنها حق؟ قال:
الجنة قال: فأشهدك أني قد تركتها له. واسم الذي خاصمه ربيعة بن عيدان، وسيرد ذكره في الراء، إن شاء الله تعالى.
عيدان: بفتح العين المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره نون، قال عبد الغني: ويقال:
عبدان بكسر العين وبالباء الموحدة.
ومن شعر امرئ القيس:
قف بالديار وقوف حابس %~% وتأن إنك غير آيس
لعبت بهن العاصفات %~% الرائحات من الروامس
ماذا عليك من الوقوف %~% بهالك الطلين دارس؟
يا رب باكية علي %~% ومنشد لي في المجالس
أو قائل: يا فارسا %~% ماذا رزئت من الفوارس
لا تعجبوا أن تسمعوا %~% هلك امرؤ القيس بن عابس
أخرجه الثلاثة. [1]
226- امرؤ القيس بن الفاخر
ص 136
(د ع)
امرؤ القيس بن الفاخر
بن الطماح بن شرحبيل [2] الخولاني. شهد فتح مصر، ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس، ولا تعرف له رواية، وقد ذكر أن له صحبة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم..
227- أمية بن الأشكر
ص 137
(ب د ع) أمة بن الأشكر [1] الجندعي. أدرك الإسلام وهو شيخ كبير، قاله علي بن مسمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة.
قلت: هكذا نسبوه وهو: أمية بن حرثان بن الأشكر بن عبد الله- وهو سربال الموت- بن زهرة ابن زبينة بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة، الكناني الليثي الجندعي.
وكان شاعرا، وله ابنان: كلاب وأبي اللذان هاجرا [2] ، فبكاهما بأشعاره، ومما قال فيهما.
إذا بكت الحمامة بطن وج [3] %~% على بيضاتها أدعو كلابا
فردهما عمر بن الخطاب عليه، وحلف عليهما أن لا يفارقاه حتى يموت.
قال أبو عمر: خبره مشهور، رواه الزهري وهشام بن عروة عن عروة.
أخرجه الثلاثة.
228- أمية بن ثعلبة
ص 137
أمية بن ثعلبة
له حديثان في مسند ابن مفرج المستخرج من روايات قاسم بن أصبغ، ذكره الاشيرى.
229- أمية بن خالد الأموي
ص 137
(ب د ع) أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد الأموي. في صحبته نظر. عداده في التابعين، أخرجه ابن أبي شيبة والقواريري وابن منيع في الصحابة، وروى حديثه قيس بن الربيع، عن المهلب بن أبي صفرة، عن أمية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح صعاليك المهاجرين.
ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أمية ولم يذكر المهلب.. هكذا أخرج نسبه ابن منده.
وأما أبو عمر فإنه قال: أمية بن خالد، يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستفتح [4] بصعاليك المهاجرين.
قال: ولا تصح عندي صحبته، قال: ويقال إنه أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد [5] بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي، قاله الثوري وقيس بن الربيع.
وأما أبو نعيم فإنه ذكره على الصحيح فقال: أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص، مختلف في صحبته، وذكر الحديث عن أمية بن عبد الله، ورواه من طريق آخر عن أمية بن خالد بن عبد الله.
قلت: والصحيح أنه أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص، وكان عتاب بن أسيد عم أبيه عبد الله، وكان زياد بن أبيه قد استعمل عبد الله على فارس، واستخلفه على عمله حين مات، فأقره عليه معاوية، وأما أمية بن عبد الله فإن عبد الملك استعمله على خراسان، والصحيح أنه لا صحبة له، والحديث مرسل.
وقد ذكر مصنفو التواريخ والسير أمية وولايته خراسان، وساقوا نسبه كما ذكرناه.
وذكر أبو أحمد العسكري عتاب بن أسيد بن أبى العيص ثم قال: وأخوه خالد بن أسيد، وابنه أمية بن خالد، ثم قال في ترجمة منفردة: أمية بن خالد بن أسيد، ذكر بعضهم أن له رواية، وقد روى عن ابن عمر وروى له: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستفتح بصعاليك المهاجرين.
وقد ذكره الزبير بن أبي بكر فقال بعد أن نسبه: واستعمل عبد الملك أمية بن عبد الله بن خالد ابن أسيد على خراسان [1] .
وأم خالد وأمية وعبد الرحمن بني عبد الله بن خالد بن أسيد: أم حجير بنت عثمان بن شيبة العبدرية [2] .
وقد ذكر الزبير أيضا أن أسيدا ولد خالدا وعتابا، ثم قال: ومات خالد بن أسيد بمكة، وخلف من الولد عبد الله بن خالد، استعمله زياد على فارس، وأبا [3] عثمان وأمية بن خالد.
فلعل من جعل أمية المذكور في هذه الترجمة ابن خالد بن عبد الله، قد أتي من هذا، ويكون قد أسقط خالدا والد عبد الله الذي هو ابن أسيد من نسبه، وليس بشيء، فإن أمية بن عبد الله بن خالد ابن أسيد المذكور في هذه الترجمة هو الذي وقع الوهم فيه، وقدموا خالدا على عبد الله، والصواب:
عبد الله بن خالد بن أسيد.
أخرجه الثلاثة.
230- أمية بن خويلد الضمري
ص 138
(ب د ع)
أمية بن خويلد الضمري.
وقيل: أمية بن عمرو، والد عمر بن أمية، حجازي له صحبة، ولابنه عمرو صحبة، وهو أشهر من أبيه.
روى حديثه جعفر بن عمرو بن أمية، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه عينا وحده هذا قول أبي عمر.
وأما ابن منده وأبو نعيم فإنهما قالا: أمية بن عمرو، وقيل: ابن أبي أمية الضمري، عداده، في أهل الحجاز، روى عنه ابنه عمرو، من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن جعفر بن عمرو ابن أمية، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه عينا إلى قريش، قال: فجئت إلى خشبة ابن خبيب
ابن عدي، فرقيت فيها، فحللت خبيبا فوقع إلى الأرض، فذهبت غير بعيد، ثم التفت فلم أر خبيبا، ولكأنما الأرض ابتلعته. ولم ير [1] لخبيب رمة حتى الساعة.
[ورواه الترمذي] [2] ورواه الزهري عن جعفر عن أبيه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث وهو أصح، وقد اختلفوا في اسم أبي أمية على ما ذكرناه.
وأما هشام بن الكلبي فقال: أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة [3] بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري، ولم يذكر له صحبة، وإنما قال:
عن أبيه عمرو، صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه الثلاثة.
خبيب: بضم الخاء المعجمة، وفتح الباء الموجدة، وبالياء الساكنة تحتها نقطتان، وآخره باء ثانية موحدة.
وجدي: بضم الجيم.
231- أمية بن ضبادة
ص 139
(أمية بن ضفارة [4] من بني الخصيب. قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع رفاعة بن زيد الجذامي في وفد جذام، قاله ابن إسحاق، ذكره ابن الدباغ الأندلسى.
232- أمية بن سعد القرشي
ص 139
(س)
أمية بن سعد القرشي.
استدركه الحافظ أبو موسى على ابن منده وقال: أخرجه أبو زكريا، يعني ابن منده، فيما استدركه على جده، وقال: كان أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وهو جد سليمان بن كثير. أخرجه محمد بن حمدويه في تاريخ مرو، فيمن قدمها من الصحابة.
قال أبو موسى: أخبرنا أبو زكريا في كتابه، أخبرنا عمي الإمام. أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو عصمة محمد بن أحمد بن عباد بن عصمة، أخبرنا أبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي، حدثنا عبد الله الحجاجي، أخبرنا خلف بن عامر، عن الفضل بن سهل، عن نصر بن عطاء الواسطي، عن همام، عن قتادة، عن عطاء، عن أمية القرشي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أتاك رسلي فأعطهم كذا وكذا درعا أو قال بعيرا، قلت: والعارية مؤداة؟ قال: نعم» .
قال أبو موسى: كذا ترجم وروى، قال: وقد أخبرنا بهذا الحديث أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي سنة عشر وخمسمائة، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الأديب، أخبرنا أبو بكر
عبد الله بن محمد القباب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، أخبرنا فضل بن سهل [1] ، بإسناده المقدم إلى عطاء وقال: عن يعلى بن صفوان بن أمية، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو موسى: وكذلك رواه حبان بن هلال، عن همام، والحديث محفوظ عن صفوان بن أمية، ويروى عن أمية بن صفوان عن أبيه. انتهى كلام أبي موسى. قلت: أما الحديث فعن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، وأما ترجمة أبى زكريا، وقوله أمية بن سعد، فلم ينبه أبو موسى عليه، ولا أعلم من أين جاء بهذا النسب الذي لا يعرف، ومثل هذا تركه أولى، لكن نحن لا بد لنا من ذكره خوفا من أن يأتي من لا يعلم فيظن أننا أهملناه أو لم يصل إلينا، وأما قول أبى زكريا: كان أحد السبعين الذين بايعوا تحت الشجرة، فبيعة الشجرة هي بيعة الرضوان، ولم يكونوا سبعين، وإنما كانوا زيادة على ألف، وقد اختلف في الزيادة، وأما السبعون الذين بايعوا فكانوا عند العقبة، ولم يكن فيهم من غير الأنصار وحلفائهم أحد، ولم يشهدها قرشي إلا العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان حينئذ كافرا.
حبان بن هلال: بفتح الحاء المهملة، والباء الموحدة، وآخره نون.
233- أمية بن عبد الله بن عمرو
ص 140
(س)
أمية بن عبد الله بن عمرو
بن عثمان.
قال أبو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وروى بإسناده عن عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن عبد الله بن دينار [2] عن أمية بن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة قام خطيبا، فقال: إن الله، عز وجل، قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعظمها بآبائها، فالناس رجلان: بر تقي كريم على الله، عز وجل، وفاجر شقي هين على الله عز وجل، الناس بنو آدم وآدم من تراب، قال الله تعالى: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير [3] » 49: 13 أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
أخرجه أبو موسى، وقال: هذا حديث مشهور بعبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الملك بن قدامة مشهور بالرواية عن ابن دينار، فلا أدري كيف وقع.
عبية الجاهلية يعني: كبرها وتضم عينه وتكسر.
234- أمية بن عبد الله القرشي
ص 140
(س)
أمية بن عبد الله القرشي
قال أبو موسى: هو أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، أورده ابن منده، إلا أنه قال: أمة بن خالد بن عبد الله، قال: وكذا فيمن اسمه أمية من الصحابة في كتبهم أوهام. أخرجه أبو موسى.
وقد ذكرناه في أمية بن خالد وذكر ما فيه كفاية، وهذا لم يتركه ابن منده حتى يستدركه عليه، وإنما وهم فيه، ولم يذكر أبو موسى أوهامه، فليس لذكره وجه.
235- أمية بن أبى عبيدة
ص 141
(د ب)
أمية بن أبي عبيدة
بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي. حليف بني نوفل بن عبد مناف، نسبه أبو عمر، وهو والد يعلى بن أمية الذي يقال له: يعلى بن منية، وهي أمة، ولأبيه أمية صحبة، ولابنه يعلى صحبة أيضا، وهو أشهر من أبيه.
وفد أمية على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا رسول الله، بايعنا على الهجرة قال: لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية» . أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، قال بإسناده إلى ابن أبي عاصم، أخبرنا أبو الربيع، أخبرنا فليح بن سليمان، عن الزهري، عن عمرو بن عبد الرحمن بن يعلى، عن أبيه، عن يعلى بن منية قال: جئت بأبي أمية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله بايع أبي على الهجرة. فقال رسول الله: أبايعه على الجهاد، فقد انقطعت الهجرة» . أخرجه ابن منده وأبو عمر.
منية: أم يعلى بضم الميم، وسكون النون، وبعدها ياء تحتها نقطتان.
236- أمية بن على
ص 141
(د ب)
أمية بن علي.
قال ابن منده: سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم، روى يحيى بن زياد الفراء، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أمية بن علي قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر: يا مال [1] » .
قال: والصواب ما رواه أصحاب ابن عيينة عنه عن عمرو، عن صفوان بن يعلى عن أبيه أن النبي قرأ: يا مال. أخرجه ابن مندة وأبو عمر [2] .
237- أمية جد عمرو بن عثمان
ص 141
(ب)
أمية جد عمرو بن عثمان
الثقفي. مدني.
حديثه أن «رسول صلى الله عليه وسلم صلى في الماء والطين على راحلته يومي إيماء، سجوده أخفض من ركوعه. أخرجه أبو عمر.
قلت: كذا أخرجه أبو عمر، وقد أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغيره بإسنادهم إلى الترمذي، حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا شبابة بن سوار، أخبرنا عمر بن الرماح، عن كثير بن زياد، عن عمرو بن عثمان بن [1] يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهوا إلى مضيق، وحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم، فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته، وتقدم وهو على راحلته، وصلى بهم يومي إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع، فسماه أبو عيسى كما ذكرناه، فعلى قوله الحديث ليعلى لا لأمية.
238- أمية بن لوذان
ص 142
(د ع)
أمية بن لوذان
بن سالم بن مالك من بني غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ثم من بني عوف بن الخزرج.
شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف له حديث، قال ابن إسحاق: شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني غنم بن مالك: أمية بن لوذان بن سالم بن مالك، قاله ابن منده.
وروى أبو نعيم بإسناده عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، ثم من بنى قربوس ابن غنم بن سالم: أمية بن لوذان بن سالم بن ثابت بن هزال بن عمرو بن قربوس بن غنم مثله. ومثله قال ابن إسحاق في رواية سلمة عنه.
والذي رواه ابن منده عن ابن إسحاق فهو من رواية يونس بن بكير عن ابن إسحاق.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
239- أمية بن مخشى
ص 142
(ب د ع)
أمية بن مخشي
الخزاعي. بصري، يكنى أبا عبد الله، قاله أبو نعيم وأبو عمر، وقال ابن منده: الخزاعي، وهو من الأزد.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، بإسناده عن أبي داود، حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني، أخبرنا عيسى، أخبرنا جابر بن صبيح، حدثنا المثنى بن عبد الرحمن بن مخشي الخزاعي، عن عمه أمية بن مخشي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كان رسول الله جالسا، ورجل يأكل ولم يسم، حتى لم يبق إلا لقمة، فلما رفعها إلى فيه قال:
بسم الله أوله وآخره، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ما زال الشيطان يأكل معه حتى إذا ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه» .
رواه أحمد بن حنبل عن ابن المديني، عن يحيى بن سعيد، ولا يعرف له غير هذا الحديث. أخرجه الثلاثة.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.