الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
125

باب الخاء واللام

المجلد الأول 16 عنصر صفحة 616
1466- خلاد الأنصاري أبو عبد الرحمن</span> ص 616

(ع س) خلاد الأنصاري، أبو عبد الرحمن.

روى الحارث بن أبي أسامة، عن عبد العزيز بن أبان، أخبرنا الوليد بن عبد الله بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لأم ورقة أن تؤم أهل دارها، وكان لها مؤذن.

ورواه الحارث أيضا، عن عبد العزيز، عن الوليد، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أم ورقة: أنها استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه وكيع عن الوليد، عن جدته وعبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة.

ورواه جماعه عن الوليد، عن جدته، ولم يذكروا: عبد الرحمن. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

جميع: بضم الجيم.

1467- خلاد الأنصاري ص 616

(د ع) خلاد الأنصاري. استشهد يوم قريظة.

أخبرنا منصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي، حدثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم الموصلي، أخبرنا فرج بن فضالة، عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده، قال: قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعى خلادا، فقيل لأمه: يا أم خلاد، قتل خلاد.

فجاءت وهي متنقبة تسأل عنه، فقيل لها: قتل خلاد وتجيئينا متنقبة! فقالت: إن قتل خلاد فلن أرزأ حيائى [1] . فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن له أجر شهيدين، قالوا: يا رسول الله، لم؟ قال لأن أهل الكتاب قتلوه. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

1468- خلاد بن رافع ص 617

(ب د ع)

خلاد بن رافع

بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق ابن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي، وهو أخو رفاعة بن رافع شهد بدرا، يكنى أبا يحيى.

روى رفاعة بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه، قال: «خرجت أنا وأخي خلاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر على بعير أعجف، حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء [1] برك بنا بعيرنا، فقلت: اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرنه، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

ما لكما؟ فأخبرناه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ ثم بزق في وضوئه، ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير، فصب في جوف البكر من وضوئه، ثم صب على رأس البكر، ثم على عنقه، ثم على حاركه [2] ثم على سنامه، ثم على عجزه، ثم على ذنبه، ثم قال: اللهم احمل رافعا وخلادا فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقمنا نرتحل فارتحلنا فأدركنا النبي صلى الله عليه وسلم على رأس المنصف [3] ، وبكرنا أول الركب، فلما رآنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك، فمضينا حتى أتينا بدرا، حتى إذا كنا قريبا من وادي بدر برك علينا، فقلنا: الحمد لله، فنحرناه، وتصدقنا بلحمه.

أخرجه الثلاثة، وقد ذكره ابن الكلبي فقال: قتل خلاد يوم بدر، ولم يقل هذا غيره، وهو شبيه بما ذكرناه، وقال أبو عمر: يقولون إنه له رواية. وهذا يدل على أنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم.

1469- خلاد الزرقي ص 617

(س)

خلاد الزرقي.

أخرجه أبو موسى، وروى بإسناده عن عبد الله بن دينار، عن خلاد بن خلاد الزرقي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخاف أهل المدينة أخافه الله عز، وجل وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا [4] .

رواه عطاء بن يسار، عن

خلاد بن السائب،

وقيل: السائب بن خلاد، وهو من بني الحارث بن الخزرج، ويذكر في السائب.

وهذا خلاد استدركه أبو موسى على ابن منده، وليس بشيء، فإن هذا قد أخرجه ابن منده، فإن أراد أبو موسى: الزرقي، فقد أخرجه ابن منده، وقد تقدم، وإن أراد خلاد بن السائب فهو يأتى بعد

هذه الترجمة، وهو المراد وإن لم يكن زرقيا، لأن ابن منده قد أخرج لابن السائب حديث: «من أخاف أهل المدينة..» المذكور في هذه الترجمة، ويكون قول أبي موسى: إنه زرقي، ليس بشيء، والله أعلم.

أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره، ويكون المذكور واحدا.

1470- خلاد بن السائب ص 618

(ب د ع)

خلاد بن السائب

بن

خلاد بن سويد

بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر، الأنصاري الخزرجي، ثم من بلحارث بن الخزرج. روى عنه السائب، وعطاء بن يسار، والمطلب بن عبد الله بن حنطب.

روى محمد بن عبيد وسليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن خلاد بن السائب بن خلاد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنه الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا.

ورواه عارم وعن حماد بن زيد، عن يحيى، عن مسلم، عن عطاء بن يسار فقال: عن السائب ابن خلاد أو خلاد بن السائب.

ورواه حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد بإسناده، فقال: عن السائب بن خلاد، ولم يشك.

ويذكر في السائب إن شاء الله تعالى. وأما ابن الكلبي فقال: خلاد بن سويد بن ثعلبة، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد بدرا، وابنه السائب بن خلاد ولى اليمن لمعاوية، ولم يذكر في نسبه السائب، ولعله أراد جده، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

1471- خلاد بن سويد ص 618

(ب ع س) خلاد بن سويد بن ثعلبة. وقد تقدم نسبه في خلاد بن السائب، فإن هذا خلادا جده على قول، وأبوه على قول، وقد جعلهما أبو عمر وأبو نعيم اثنين، أحدهما: خلاد بن السائب بن خلاد ابن سويد، والثاني: خلاد بن سويد. وأما أبو أحمد العسكري فإنه جعلهما واحدا، فقال: خلاد بن سويد، وقيل: خلاد بن السائب بن ثعلبة. وعلى ما تقدم النسب في خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد، فإن هذا جده والله أعلم.

شهد هذا العقبة وبدرا وأحدا والخندق، وقتل يوم قريظة، طرحت عليه حجر من أطم [1] من آطامها فشدخته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن له أجر شهيدين» ، يقولون: إن الحجر ألقتها عليه امرأة اسمها بنانة، امرأة من قريظة، ثم قتلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بني قريظة لما قتل من أنهت [2] منهم، ولم يقتل امرأة غيرها.

روى المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن إبراهيم بن خلاد بن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، كن عجاجا ثجاجا [1] .

أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى.

قلت: قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة، ولم يذكر فيها أنه قتل يوم قريظة، إنما ذكره أبو عمر، وذكر أبو نعيم ترجمة أخرى، فقال: خلاد الأنصاري، تقدمت، قتل يوم قريظة. جعل هذا غير ذلك، وهما واحد، إلا أنه لم ينسبه هناك ونسبه هاهنا، وأخرج أبو عمر هذه ولم يخرج الأولى. وأما ابن منده فأخرج الأولى التي هي خلاد الأنصاري، فخلصا من الوهم. وأخرجه أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، إلا أنه لم ينسبه، فإن كان يستدرك كل اسم لم ينسبه فليستدرك على أكثر كتابه، فإنه في النادر ينسب، وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة أن ابنيه السائب وإبراهيم لهما صحبة [2] .

1472- خلاد والد عبد الله ص 619

(س)

خلاد، والد عبد الله.

روى أبو موسى بإسناده، عن وكيع، عن سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن يحيى بن عبد الله بن خلاد، عن أبيه، عن جده: أنه دخل المسجد فصلى، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس إليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فصل فإنك لم تصل.

وقد اختلف في هذا الإسناد، فروى عبد الله بن محمد الزهري، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد، عن أبيه، عن جده: «أنه دخل المسجد فصلى ... » .

وقال عبد الجبار عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن جده، والحديث مشهور برفاعة بن رافع، والله أعلم.

1473- خلاد بن عمرو ص 619

(ب س)

خلاد بن عمرو

بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة ابن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأكبر، الأنصاري الخزرجي السلمي.

قال ابن إسحاق: شهد بدرا. وقال أبو عمر: شهد خلاد وأبوه وإخوته: معاذ، وأبو أيمن، ومعوذ، بدرا. وقتل خلاد يوم أحد شهيدا، وقيل: إن أبا أيمن مولى عمرو بن الجموح، وليس بابنه. ولم يختلفوا أن خلادا هذا شهد بدرا [3] .

أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

1474- خلدة الأنصاري ص 620

(ب)

خلدة الأنصاري

الزرقي. هو جد عمر بن عبد الله بن خلدة.

روى حديثه إسماعيل بن أبي أويس، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن عمر بن عبد الله ابن خلدة، عن أبيه، عن جده خلدة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا خلدة، ادع لي إنسانا يحلب ناقتي، فجاءه برجل، فقال: ما اسمك؟ قال: حرب، فقال: اذهب. فجاءه برجل [1] . فقال: ما اسمك؟

قال: يعيش. قال: احلبها يا يعيش. أخرجه أبو عمر.

1475- خلف بن مالك ص 620

خلف بن مالك

بن عبد الله بن [2] غفار الغفاري. المعروف بآبي اللحم، من الإباء، كان لا يأكل ما ذبح للأصنام. سماه هكذا ابن الكلبي.

1476- خلف والد الأسود ص 620

(س)

خلف، والد الأسود.

روى محمد بن عبد الملك زنجويه، وزهير بن محمد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن محمد بن خشيم، عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حسنا فقبله، ثم أقبل عليهم وقال: الولد مبخلة مجبنة» . أخرجه أبو موسى، وقال: عند عبد الله بن عثمان بن خشيم، عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث. ولا أدرى كيف هذا الإسناد.

ورواه غيره عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم، يعني عبد الله، عن [3] محمد بن الأسود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو الصحيح.

1477- خليد الحضري ص 620

(س) خليد الحضرمي. قال عبدان: حدثنا أحمد بن سيار، أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله: أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له: خليد من أهل مصر، كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام، يعني في الجنائز.

وقال عبدان أيضا: أخبرنا أبو موسى، أخبرنا خالد بن الحارث، عن حميد، عن بكر، عن

مسلمة بن مخلد: أنه كان يفعل ذلك، وقال: حدثنا أبو موسى، أخبرنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن بكر: أن مسلمة كان يفعل ذلك.

أخرجه أبو موسى

1478- خليد بن قيس ص 621

(ب س)

خليد بن قيس

بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة، عداده في أهل بدر.

ذكره عبدان، قال: وقال ابن فليح، عن الزهري: خليدة بن قيس مولاهم. وذكره ابن شاهين أيضا قال: وقال موسى بن عقبة وأبو معشر: خليدة. يعني بزيادة هاء. أخرجه أبو موسى مختصرا.

وأخرجه أبو عمر: خليدة بزيادة هاء، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد بدرا، وقال: كذا قال موسى [1] وأبو معشر. وقال محمد بن إسحاق والواقدي: خليد بن قيس، وقال محمد بن عبد الله بن عمارة: خالد بن قيس، ولم يختلفوا أنه شهد بدرا وأحدا [2] .

1479- خليفة بن بشر ص 621

(س)

خليفة بن بشر.

قال أبو موسى: ذكره أبو زكريا، وأورد له الحديث الذي ذكره أبو عبد الله بن منده وغيره في بشر أبي [3] خليفة، وليس فيه ما يدل على أن لخليفة صحبة.

1480- خليفة أبو سهيل ص 621

(د ع)

خليفة أبو سهيل،

وهو أبو سوية [4] . تقدم [5] ذكره فيمن اسمه محمد، ولا تصح له صحبة.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا.

1481- خليفة بن عدي ص 621

(ب ع س)

خليفة بن عدي

بن المعلى الأنصاري البياضي، نسبه أبو نعيم كذا.

وقال ابن الكلبي وابن شاهين: عدى بن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة بن عامر بن بياضة.

شهد بدرا وأحدا.

وقال عبدان: المعلى هو ابن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق. ساق نسبه عن ابن إسحاق.

وقال موسى بن عقبة: هو ممن شهد بدرا وأحدا.

وقال عبيد الله بن أبي رافع، في تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:

خليفة بن عدي، من بني بياضة، بدري.

أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، وقال فيه: عليفة بالعين. ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.