(د ع)
حدرجان بن مالك،
تقدم ذكره مع ذكر أخيه [2] .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
(د ع)
حدرجان بن مالك،
تقدم ذكره مع ذكر أخيه [2] .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
(ب د ع)
حدرد بن أبي حدرد،
واسمه سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن مسآب بن الحارث بن عنبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي، يكنى: أبا خراش.
روى جندل بن والق، عن يحيى بن يعلى الأسلمي، عن سعيد بن مقلاص، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عمران بن أبي أنس، عن حدرد الأسلمي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هجرة الرجل أخاه سنة كسفك دمه.
رواه عباد بن يعقوب، عن يحيى بن يعلى، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي خراش.
ورواه ابن وهب والمقبري، عن حيوة، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عمران، عن أبي خراش السلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. أخرجه الثلاثة.
(د ع) حدير. له ذكر في الصحابة، روى ابن أبي رواد [1] عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا، فيهم رجل يقال له: حدير، وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا.
(د ع)
حدير أبو فوزة.
وقيل: أبو فروة [2] السلمي، وقيل: الأسلمي.
له صحبة، روى عنه العلاء بن الحارث، وبشير مولى معاوية، حدث عثمان بن أبي العاتكة، قال:
حدثني أخ لي، يقال له: زياد، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال، قال: «اللهم بارك لنا في شهرنا هذا الداخل» قال زياد: وتوالى على الدعاء ستة من الصحابة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سمعوه منه، والسابع صاحب الفرس الجرور [3] والرمح الثقيل أبو فوزة السلمي.
ورواه أبو عمر والأزدي عن بشير مولى معاوية قال: سمعت عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أحدهم:
حدير
أبو فوزة، كانوا إذا رأوا الهلال دعوا بهذا الدعاء.
وروى في ذكره، عن أبي الدرداء ما أخبرنا به أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي الحافظ، أخبرنا زاهر بن طاهر إجازة، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن الكارزي [4] ، أخبرنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، قال: سمعت ابن علية يحدث، عن الجريري، قال: حدثت أن أبا الدرداء ترك الغزو سنة، فأعطى رجلا صرة فيها دراهم، فقال: انطلق فإذا رأيت رجلا يسير من القوم حجرة [5] فادفعها إليه، قال: ففعل، قال: فرفع رأسه إلى السماء وقال:
اللهم، إنك لم تنس حديرا، فاجعل حديرا لا ينساك، فأخبر أبا الدرداء، فقال: ولي النعمة ربها.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.