الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / تاريخ الطبري / الجزء التاسع / ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائتين
24

ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائتين

الجزء التاسع 2 عنصر صفحة 206
ذكر احداث الزلازل بالبلاد ص 206

فمما كان فيها من ذلك الزلازل الهائلة التي كانت بقومس ورساتيقها في شعبان، فتهدمت فيها الدور، ومات من الناس بها مما سقط عليهم من الحيطان وغيرها بشر كثير، ذكر أنه بلغت عدتهم خمسة وأربعين ألفا وستة وتسعين نفسا، وكان عظم ذلك بالدامغان وذكر أنه كان بفارس وخراسان والشام في هذه السنة زلازل وأصوات منكرة، وكان باليمن أيضا مثل ذلك مع خسف بها.

ذكر خروج الروم من ناحيه شمشاط ص 206

وفيها خرجت الروم من ناحية شمشاط بعد خروج علي بن يحيى الأرمني من الصائفة حتى قاربوا آمد، ثم خرجوا من الثغور الجزرية، فانتهبوا عدة قرى، وأسروا نحوا من عشرة آلاف إنسان، وكان دخولهم من ناحية أبريق، قرية قربياس، ثم انصرفوا راجعين إلى بلادهم، فخرج قربياس وعمر بن عبد الله الأقطع وقوم من المتطوعة في أثرهم، فلم يلحقوا منهم أحدا، فكتب إلى علي بن يحيى أن يسير إلى بلادهم شاتيا.

وفيها قتل المتوكل عطاردا- رجلا كان نصرانيا فأسلم- فمكث مسلما سنين كثيرة ثم ارتد فاستتيب، فأبى الرجوع إلى الإسلام، فضربت عنقه لليلتين خلتا من شوال، وأحرق بباب العامة.

وفي هذه السنة مات أبو حسان الزيادي قاضي الشرقية في رجب.

وفيها مات الحسن بن علي بن الجعد قاضي مدينة المنصور.

وحج بالناس فيها عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي، وهو والي مكة.

وحج فيها جعفر بن دينار وهو والي طريق مكة وأحداث الموسم.

النص من طبعة دار التراث ببيروت لكتاب تاريخ الطبري (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.