الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / تاريخ الطبري / الجزء الثامن / ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائة
39

ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائة

الجزء الثامن 1 عنصر صفحة 272
(ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث) ص 272

فمن ذلك ما كان من قتل أهل طبرستان مهرويه الرازي وهو واليها، فولى الرشيد مكانه عبد الله بن سعيد الحرشي.

وفيها قتل عبد الرحمن الأبناوي أبان بن قحطبة الخارجي بمرج القلعة.

وفيها عاث حمزة الشاري بباذغيس من خراسان، فوثب عيسى بن على ابن عيسى على عشرة آلاف من أصحاب حمزة فقتلهم، وبلغ كابل وزابلستان والقندهار، فقال أبو العذافر في ذلك:

كاد عيسى يكون ذا القرنين %~% بلغ المشرقين والمغربين

لم يدع كابلا ولا زابلستان %~% فما حولها إلى الرخجين

وفيها خرج أبو الخصيب ثانية بنسا، وغلب عليها وعلى أبيورد وطوس ونيسابور، وزحف إلى مرو، فأحاط بها، فهزم، ومضى نحو سرخس، وقوي أمره.

وفيها مات يزيد بن مزيد ببرذعة، فولى مكانه أسد بن يزيد.

وفيها مات يقطين بن موسى ببغداد.

وفيها مات عبد الصمد بن علي ببغداد في جمادى الآخرة، ولم يكن ثغر قط، فأدخل القبر بأسنان الصبي، وما نقص له سن وشخص فيها الرشيد إلى الرقة على طريق الموصل.

واستأذنه فيها يحيى بن خالد في العمرة والجوار، فأذن له، فخرج في شعبان، واعتمر عمره شهر رمضان، ثم رابط بجدة إلى وقت الحج، ثم حج.

ووقعت في المسجد الحرام صاعقة فقتلت رجلين.

وحج بالناس فيها منصور بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي.

النص من طبعة دار التراث ببيروت لكتاب تاريخ الطبري (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.