الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / تاريخ الطبري / الجزء الثامن / ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ومائة
25

ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ومائة

الجزء الثامن 2 عنصر صفحة 234
(ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث) ص 234

فمما كان فيها من ذلك قدوم أبي العباس الفضل بن سليمان الطوسي مدينة السلام منصرفا عن خراسان، وكان خاتم الخلافة حين قدم مع جعفر بن محمد بن الأشعث، فلما قدم أبو العباس الطوسي أخذه الرشيد منه، فدفعه إلى أبي العباس، ثم لم يلبث أبو العباس إلا يسيرا حتى توفي، فدفع الخاتم إلى يحيى بن خالد، فاجتمعت ليحيى الوزارتان.

وفيها قتل هارون أبا هريرة محمد بن فروخ- وكان على الجزيرة- فوجه إليه هارون أبا حنيفة حرب بن قيس، فقدم به عليه مدينة السلام، فضرب عنقه في قصر الخلد.

وفيها أمر هارون بإخراج من كان في مدينة السلام من الطالبيين إلى مدينه الرسول ص، خلا العباس بن الحسن بن عبد الله بن على ابن أبي طالب، وكان أبوه الحسن بن عبد الله فيمن أشخص.

وخرج الفضل بن سعيد الحروري فقتله أبو خالد المروروذي.

وفي هذه السنة كان قدوم روح بن حاتم إفريقية، وخرجت في هذه السنة الخيزران إلى مكة في شهر رمضان، فأقامت بها إلى وقت الحج فحجت.

ص 234

وحج بالناس في هذه السنة عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس.

النص من طبعة دار التراث ببيروت لكتاب تاريخ الطبري (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.